تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية بدأت أمس أعمال الملتقى السنوي السادس لمختبر قطر لمكافحة المنشطات تحت عنوان مكافحة المنشطات لدى البشر والحيوانات.. أوجه الشبه والاختلاف والذي يستمر لمدة يومين بفندق ماريوت الدوحة.
وافتتح الدكتور ثاني عبد الرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية أعمال الملتقى بكلمة أكد خلالها الشعور بالفخر للحضور الكبير الذي يستهدف في المقام الأول تنفيذ اللوائح والقوانين التي وضعتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا). وأكد أنه بدعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تعد دولة قطر في مقدمة الدول التي تسعى إلى تحقيق الأهداف النبيلة للوكالة الدولية لتطوير الرياضة بصفة عامة ومن خلال تأسيس مختبر للمنشطات في الدوحة على وجه الخصوص.
وشدد الدكتور الكواري على أن دولة قطر على يقين تام بالأهمية الكبرى لدعم جهود مكافحة المنشطات في الرياضة، مشيرا إلى اعتماد المكتب التنفيذي للوكالة الدولية لمختبر قطر لمكافحة المنشطات والذي تم يوم 25 سبتمبر الماضي ليصبح المختبر رقم (34) على مستوى العالم والذي يخدم أهداف (الوادا) في المنطقة العربية.
وخلال كلمته أمام الملتقى قدم الدكتور محمد الصيرفي مدير عام مختبر قطر لمكافحة المنشطات شكره العميق إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية على رعايته للملتقى، وقال إن رسالتنا هي الوصول إلى رياضة نظيفة خالية من المنشطات وخالية من الغش بشكل عام.
وتناول فكرة الملتقى العام الحالي، مشيرا إلى أن المختبر خلال مؤتمراته في السنوات الخمس الماضية كان يتحدث عن مكافحة المنشطات في البشر بكافة أنواعها ومدى انتشارها والأبحاث التي قدمت لمعالجتها ولكن هذه السنة قررنا أن نظهر للعالم أن مكافحة المنشطات لدى الحيوان لا تقل أهمية عن مكافحتها في البشر، خاصة أن الحيوان لا يدري ماذا نعطيه وليس لديه اختيار فيما يأخذه بينما الإنسان الرياضي يدرك ماذا يفعل ويستطيع أن يختار.
وأكد أن الملتقى يرى من باب حرصنا على النزاهة ومن جانب حقوق الحيوان والحفاظ على صحته وأيضا حرصنا على النزاهة والأخلاق في الرياضة، أنه يجب أن نكافح المنشطات في الحيوان كما في البشر.
وقال إن الملتقى يقوم بإصدار توصيات للتوعية ويطلب من حكومات الدول ضرورة التعاون لتوعية أفراد المجتمع بأضرار تعاطي المنشطات وعدم اللجوء إلى الغش في الرياضة.
وأشار الدكتور الصيرفي إلى نموذجين قدمتهما دولة قطر، هما بطل الراليات ناصر العطية وبطل ألعاب القوى معتز برشم، اللذان يتألقان على المستوى العالمي بالجهد والعرق وليس بالغش والمنشطات.
وقد شهدت أعمال الملتقى في يومه الأول عددا من الجلسات النقاشية تمحورت حول تحقيق التوازن بين الأدوية والمنشطات تحدث خلالها متخصصون في هذا المجال وتتواصل أعمال الملتقى اليوم وتتمحور المداولات حول المنشطات لدى البشر ومقارنتها بالحيوان.