بالتزامن مع  يوم العمال العالمي..  لؤي شحادة لـ "موقع العرب": العمال في غزة يواجهون وضعنا قاسيا منذ العدوان 

alarab
بالتزامن مع  يوم العمال العالمي..  لؤي شحادة لـ "موقع العرب": العمال في غزة يواجهون وضعنا قاسيا منذ العدوان 
حول العالم 01 مايو 2024 , 10:02ص
موقع العرب

أتت الاحتفالية بيوم العمال العالمي، في غزة كفرصة لتسليط الضوء على المعاناة التي ما زالت تخيم على العمال في ظل العدوان الإسرائيلي على القطاع  منذ السابع من أكتوبر 2023.

وقال لؤي شحادة، مدير العلاقات العامة بالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، لـ "موقع العرب" عن الوضع القاسي الذي يواجه العمال في غزة منذ السابع من اكتوبر، "العدوان الاسرائيلي نتج عنه توقف الاقتصاد في القطاع، كما قفزت معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، وتشير التقديرات إلى ارتفاع معدلات البطالة 75%، مما يعني فقدان ما لا يقل عن 200 ألف وظيفة خلال الشهور الثلاث الأولى من العدوان".

وتابع شحادة أن، هذا الأثر لم يقتصر على قطاع غزة، وإنما انعكس على الضفة الغربية أيضاً، حيث تم تشديد الخناق على محافظات الضفة، وقطع التواصل بينها، ومنع وصول العمال للعمل في الداخل المحتل، كل هذه الأسباب وغيرها أدت إلى شل الحركة الاقتصادية، مما كان له تأثير مباشر على سمات القوى العاملة في الضفة الغربية.

وكشف شحادة لـ "موقع العرب" عن، احصاءات البطالة منذ بداية العدوان قائلا: "ارتفع عدد العاطلين عن العمل الى 317 ألف، كما ارتفعت معدلات البطالة بين الأفراد المشاركين في القوى العاملة في الضفة الغربية إلى حوالي (32%) على مستوى الجنس فقد بلغ معدل البطالة للذكور في الضفة الغربية 33.9٪ مقابل 24.6٪ للإناث في الربع الرابع 2023".

وأوضح أن عدد العاملين بالضفة في إسرائيل ايضاً انخفض بشكل كبير جداً نتيجة الاغلاقات المشددة التي فرضها الاحتلال عقب العدوان على قطاع غزة فبلغ العدد الإجمالي للعاملين في إسرائيل حوالي 17 ألف عامل، كما انخفض عدد العاملين في المستعمرات الإسرائيلية من حوالي 25 ألف عامل إلى 7 آلاف عامل.

وبحسب المصدر نفسه، انخفض عدد العاملين في السوق المحلي في الضفة الغربية من 697 ألف عامل إلى حوالي 641 ألف عامل أي بنسبة 8% وذلك نتيجة لانخفاض عدد العاملين في نشاط البناء والتشييد، يليه نشاط التجارة والمطاعم والفنادق، ثم نشاط  التعدين والصناعة التحويلية ونشاط الخدمات الأخرى  ونشاط الزراعة والحراجة وأخيراً نشاط النقل والتخزين والاتصالات.

وأردف إلي أن معدل الأجر اليومي للمستخدمين بأجر في القطاع الخاص بالضفة الغربية بلغ حوالي 127 شيكلاً، بينما بلغت نسبة المستخدمين بأجر في القطاع الخاص الذين يتقاضون أجراً شهرياً أقل من الحد الأدنى للأجر بالضفة حوالي 15%، حيث بلغ العدد حوالي 40 ألفاً، مقارنة مع حوالي 12%(36 ألفاً)

واختتم شحادة حديثه مشيراً إلي أن نشاط البناء والتشييد سجل أعلى معدلات للأجور اليومية في القطاع الخاص بمعدل 153 شيكلاً يليه نشاط النقل والتخزين والاتصالات 146 شيكلاً، بينما سجل نشاط الزراعة أدنى معدل أجر يومي حقيقي بواقع 86 شيكلاً.
وفي سياق الحديث أوضح أن معدل ساعات العمل الأسبوعية بلغ 41 ساعة في القطاع العام و 43 ساعة عمل في القطاع الخاص.