10 آلاف مفقود في غزة

alarab
10 آلاف مفقود في غزة
حول العالم 01 مايو 2024 , 02:27ص
وكالات

أعلنت طواقم الإنقاذ والإسعاف الفلسطينية، أمس، أن أكثر من 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت أنقاض مئات البنايات المدمرة منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأفادت الطواقم، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن 10 آلاف مفقود، غير مدرجين في إحصائية الشهداء، بسبب عدم وصول جثامينهم إلى المستشفيات.

وأكدت أن البحث عن المفقودين تحت الركام بالوسائل البدائية سيستغرق عامين إلى ثلاثة أعوام.
وحذرت من أن تكدس آلاف الجثامين تحت الأنقاض بدأ يتسبب بانتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تسرع من تحلل الجثامين. وناشدت طواقم الإنقاذ والإسعاف المنظمات الدولية بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المعدات لإنقاذ المصابين واستخراج جثامين الشهداء. في سياق متصل، استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب العشرات، أمس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق متفرقة من قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات في المنطقة الشمالية والغربية من مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة نحو 15 آخرين، بينما قصفت مدفعية الاحتلال بعدة قذائف منازل الفلسطينيين في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.  وفي مدينة غزة، شنت طائرات الاحتلال 3 غارات على حي الزيتون، ما أدى الى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة 10 آخرين. كما شنت طائرات الاحتلال غارات على بلدة ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى الى إصابة 7 فلسطينيين بينهم 3 أطفال، كما استهدفت مدفعية الاحتلال منطقة أبراج الشيخ زايد في بيت لاهيا بالقذائف.
كما واصلت مدفعية الاحتلال المتمركزة على محور الشهداء قصف أحياء تل الهوى، والشيخ عجلين، والزيتون، تزامنا مع إطلاق الزوارق الحربية قذائف نحو ميناء الصيادين غرب المدينة. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 34488 شهيدا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، و77643 إصابة، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.