بدأت قطر الخيرية أمس تنفيذ برنامج تحدي ترميم ، الذي يستهدف ترميم عدد من المنازل بمناطق مختلفة من الدولة، حيث بدأ البرنامج على صيانة منازل محدودي الدخل طوال العام، وجرى تحديث البرنامج لهذا الموسم ضمن المسؤولية المجتمعية للشركات.
وتقوم فكرة ترميم، وهو أحد برامج قطر الخيرية المستمرة طوال العام، على تجديد البيوت وتوفير الأثاث المناسب للمنازل القديمة التي تعرضت بفعل الزمن والعوامل الطبيعية وغير الطبيعية للتلف والتصدعات مما أدى إلى فقدانها لجزء كبير من الأساسيات التي تتوفر في المنازل الآمنة والصحية، وذلك بالتعاون مع العديد من الشركات والقطاعات التجارية والمبادرات المجتمعية.
سعيا لتحقيق بيئة مناسبة للمعيشة، وتحسين الوضع الاجتماعي والنفسي والصحي للأسر ذات الدخل المحدود، وتحقيق التكافل الاجتماعي لضمان العيش الكريم لكافة أفراد المجتمع.
حيث إن أعمال التشييد التي بدأت أمس تعتبر انطلاقة أعمال الترميم ضمن خطة رمضان، ولكن خلال الحملة الحالية سوف يتم طرح خطة مختلفة من خلال إتاحة الفرصة للشركات، في تولي تكلفة ترميم وصيانة المنازل، من أجل المساهمة معنا في حصد الخير، بحيث يتم استلام الحالات ودراسة ملفات منازل الأسر التي تحتاج إلى صيانة، ومن ثم تتولى قطر الخيرية عبر الشراكة مع شركات المقاولات.
يذكر أن المنزل الذي بدأت صيانته أمس مملوك لامرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي يحتاج إلى متابعة مستمرة والتأكد من مراجعة مسارات الكرسي المتحرك والأبواب وإضافة كل المعينات التي تتناسب مع حالتها الصحية.
من جانبه قال عبد الرحمن محمد عيسى من شركة قطر باور، المتخصصة في مجال الكهرباء إن شركتهم تتولى أمر ترميم المنزل ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقوم بها، مضيفا أن شركتهم بدأت التعاون مع قطر الخيرية منذ العام السابق عبر مشروع العودة للمدارس وتتواصل هذا العام عبر مشروع ترميم، إضافة إلى الإفطار الجوال خلال شهر رمضان.
وأوضح أن مشاركتهم في تحدي ترميم، جاءت عقب استعراضهم لجملة المشروعات الخيرية التي تقوم بها قطر الخيرية على المستوى المحلي، واختيارهم تولي صيانة أحد المنازل ودفع تكلفة الصيانة بالكامل.