يتطلع الوحدة والشباب إلى إنقاذ موسمهما والعودة إلى منصات التتويج المحلية بعد غياب طويل عندما يلتقيان اليوم الجمعة في المباراة النهائية لكأس الرابطة لكرة القدم في الإمارات.
وسبق للشباب أن توج بلقب البطولة عام 2011 واحتل وصافة نسخة 2012، في حين فشل الوحدة في خطب ودها رغم وصوله إلى نهائي 2009 حيث خسر أمام العين صفر-1.
وغاب الشباب عن منصات التتويج منذ 2011، في حين يعود آخر لقب محلي للوحدة إلى 2010 عندما أحرز لقب الدوري، لذلك فإن نهائي اليوم يعني الكثير للطرفين المطالبين أيضا بإنقاذ موسمهما بعدما خرجا من بطولتي الدوري والكأس خاليي الوفاض.
وتأهل الوحدة إلى النهائي بعد تخطيه الوصل 2-1 في نصف النهائي، في حين خسر الشباب أمام الأهلي 2-3 لكنه اعتبر فائزا بقرار اتحادي لإشراك الأخير اللاعب خميس إسماعيل الذي لم تكن إجراءات تسجيله في كشوفاته قانونية.