افتتاح السوق الموسمي للعسل

124 شركة تعرض منتجاتها من العسل في سوق واقف

لوسيل

عمر القضاه

انطلقت فعاليات معرض سوق واقف للعسل 2019 في نسخته الثانية أمس بسوق واقف بتنظيم من المكتب الهندسي الخاص بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة، وبمشاركة وزارة البلدية والبيئة، ويستمر حتى 7 مارس.
وتشارك في المعرض هذا العام 124 شركة من 20 دولة بنسبة زيادة تصل إلى 77% قياسا بحجم المشاركة في النسخة الأولى من المعرض، وحضر الافتتاح سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التجارة والصناعة والشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، والسيد ناصر راشد النعيمي مدير عام المكتب الهندسي الخاص.


ويقدم سوق العسل الموسمي فرصة مميزة من خلال توفير مكان للتجار ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لعرض منتجاتهم من العسل والصناعات المرتبطة به أمام الجمهور، مما يعود بالأثر الإيجابي عليهم، وفي الوقت ذاته إتاحة الفرصة أمام المستهلك للتعرف على أصناف العسل المتنوعة وخياراتها المتعددة، والمنتجات التي تدخل في صناعته في مكان واحد، مما يجعله أمام خيارات أكثر للشراء.
ويفتح المعرض أبوابه للجمهور من الساعة التاسعة صباحا وحتى العاشرة مساء، عدا الجمعة من 3 عصرا وحتى 11 ليلا، وسط توقعات بأن يشهد إقبالا كبيرا بفضل موقع إقامته بسوق واقف.


ونوه الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني أن الإنتاج من العسل المحلي يغطي أكثر من 50% من حاجة السوق، مشيرا إلى أن الوزارة تحرص على دعم إنتاج العسل الطبيعي وبجودة عالية، وتقوم مختبرات وزارة الصحة العامة بجهد في التأكد من جودة المنتج المحلي.


وأعلن الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني في تصريح للصحفيين على هامش افتتاح سوق العسل أمس، عن مشروع مشترك سيتم تنفيذه قريبا لتربية ملكات النحل، بهدف زيادة أعداد النحل، وإنتاج كميات كبيرة من العسل الطبيعي لتغطية السوق المحلي، وقال: أحضرنا العينات من ملكات النحل واختبرنا مدى مواءمتها للبيئة القطرية، وأثبتت التجربة نجاحها، وهذا سيساهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي من النحل ولن نلجأ للاستيراد مستقبلا .
وبين في أن حجم المشاركة هذا العام سواء من الشركات والمزارع المحلية، أو المشاركة الخارجية التي زادت هذا العام بشكل كبير مما يعزز هذا القطاع المهم على الصعيد المحلي.

الإنتاج المحلي

وقال إن أكثر من 25 مزرعة محلية تعرض إنتاجها من العسل الطبيعي المحلي الذي يتميز بالجودة والنوعية في تأكيد على نجاح مشروع وزارة البلدية والبيئة في دعم المزارع في الدولة، مضيفا أن كافة المزارع القطرية المشاركة في هذا المعرض لديها عسل طبيعي نقي يتميز بالجودة والنوعية.
وأوضح أن وزارة البلدية والبيئة بدأت منذ العام 2013 في توزيع جميع مستلزمات تربية النحل، مما ساهم في تعزيز قدرات المزارع وبدء الإنتاج بكميات تجارية، ليشكل المنتج قيمة مضافة للاقتصاد الوطني بشكل عام، مشيرا إلى أن أكثر من 150 مزرعة تستفيد من هذا الدعم مع تسارع الخطى لدعم كافة المزارع.
وقال إن دعم مزارع النحل هو جزء من إستراتيجية الدولة في الأمن الغذائي، مضيفا وصلنا إلى نسب عالية من الاكتفاء الذاتي من بعض المنتجات الزراعية والحيوانية، وإستراتيجية الأمن الغذائي تمضي بنجاح، وحققنا الكثير من أهداف الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي حتى قبل بلوغ مداها الزمني .
وأشار إلى أن السوق القطرية وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من بعض المنتجات مثل الدواجن التي أصبحت نسبة الإنتاج تتجاوز حاجة السوق المحلي، إذ تزيد بنحو 24% عن حاجة السوق المحلي، والحليب الطازج بنحو 5%، والروبيان الذي بدأ إنتاجه لتغطية السوق بشكل كامل.
وقال إن الوزارة تستعد للإعلان عن مبادرة بشأن بيض المائدة خلال المعرض الزراعي المقبل، وقال: سنصل إلى أكثر من 70% من حاجة السوق المحلي من هذا المنتج.
وأكد الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة أن كل السلع الزراعية المستهدفة في إستراتيجية الأمن الغذائي ستتم تغطيتها بالكامل خلال سنوات قليلة.

منتجات متعددة

إلى ذلك أكد خالد سيف السويدي المشرف العام على معرض سوق واقف للعسل 2019 أن المعرض شهد إقبالا ملموسا على المعرض وبدء حركة المبيعات قبيل الافتتاح الرسمي، مشيرا إلى أن هذا يؤكد ثقة المستهلك المحلي وحرصه على اقتناء أنواع من العسل القادم من أقطار شتى حول العالم.
وأشار إلى أن المعرض يحوي أكثر من 50 نوعا من العسل، إلى جانب المنتجات المصاحبة مثل غذاء الملكات وغيرها من المواد التي تدخل في تربية النحل، مضيفا: الأسعار تنافسية مما يعطي المستهلك الفرصة لانتقاء ما يرغب من الأنواع .
وأوضح أن حجم المعروض من العسل للشركات الخارجية يصل إلى 15 طنا قابلا للزيادة في حال نفدت الكميات، فيما تصل الكميات من العسل المحلي إلى أضعاف هذا الرقم، لافتا إلى مشاركة أكثر من 25 مزرعة محلية، إلى جانب 45 شركة قطرية تعرض منتجاتها من العسل المحلي والمستورد.

التعريف بالعسل

إلى ذلك قال علي نوح المطوع رجل الأعمال وصاحب مزرعة الريم للإنتاج الزراعي والحيواني إن العسل المحلي المعروض في سوق العسل الموسمي الثاني متنوع ومتعدد ومنه عسل الزهور وعسل السدر وتتراوح أسعارها ما بين 300 ريال إلى 350 ريالا، لافتا إلى أن السوق الموسمي فرصة حقيقية أمام القطاع الخاص والمزارع المحلية للتعريف بمنتجاتها أمام زوار المعرض من المواطنين والمقيمين ومعرفة أهمية المنتج الوطني.
ونوه لـ لوسيل إلى أن هناك العديد من المزارع المحلية التي تنتج العسل بمختلف أنواعه وهناك تواجد لها داخل السوق الموسمي مما يتيح أمام الزوار شراء المنتج المحلي من العسل.

آفاق تجارية

وقال عمار بن مبارك الخاطري أحد المشاركين من سلطنة عمان الشقيقة إن هناك مشاركة واسعة من قبل المزارع والشركات العمانية داخل السوق الموسمي بأنواع مختلفة من العسل العماني المتميز ومنها عسل السدر والسمر، تتراوح أسعار الكيلو الواحد من منتجات العسل العماني ما بين 300 ريال قطري إلى 400 ريال قطري.
ونوه لـ لوسيل إلى أن المعرض يشكل فرصة للترويج للمنتجات العمانية من العسل بمختلف أنواعه داخل السوق القطري بالإضافة إلى فتح آفاق تجارية جديدة أمام الشركات العمانية في السوق القطري، مشيرا إلى أن السوق الموسمي شهد تواجدا لعدد كبير من المنتجات العمانية الخاصة بالعسل المتميز.