تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة احتفال وزارة التعليم والتعليم العالي بجائزة يوم التميز العلمي في دورتها التاسعة للعام الدراسي 2014/ 2015 بفندق الريتزكارلتون صباح اليوم.
وحضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين في مجال التعليم وأولياء أمور الطلبة المكرمين في الحفل.
وتقدم سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، في كلمته خلال الحفل بجزيل الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على رعايته الكريمة لهذا الحفل التربوي المتطلع إلى آفاق أرحب، وإنجازات أكبر، ونجاحات أكثر تألقاً وتميزاً في مسيرة التعليم لدولتنا الحبيبة قطر.
وأكد سعادته أن الاحتفاء بيوم التميز العلمي في دورته التاسعة لهذا العام وتكريم المتميزين من أبناء هذا الوطن، هو تجسيد لالتزام بلدنا الحبيب قطر بتطوير قدرات أبنائه، والحرص على إطلاق إبداعاتهم، وتشجيع الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها، وبث روح الابتكار، ونشر روح التنافس الشريف في مجال التميز العلمي.
كما شدد على أن يوم التميز العلمي هو التزام بتوجيه الطاقات الفردية والمؤسسية نحو التميز، وتعزيز الاتجاهات الإيجابية لدى أبناء الوطن نحو المشاركة في صناعة المعرفة، والشراكة الفعلية ضمن العالم المتقدم في مجال البحث العلمي المتميز. مهنئا جميع المكرمين وداعيا إياهم نحو المزيد من التميز والإبداع لخدمة الوطن وبنائه.
بدوره أكد الدكتور النقيب عبد العزيز الإبراهيم في كلمة له نيابة عن الطلبة المكرمين، أن الاحتفاء بالمتميزين من أبناء الوطن يعكس اهتمام دولة قطر بالعلم والبحث وتوظيف مخرجاته لخدمة الوطن ورقيه وتقدمه.
وقال الإبراهيم الفائز بجائزة التميز العلمي (فئة الدكتوراه): إن التطور العلمي والتقني الذي يمر به العالم اليوم يحتم على الجميع الاهتمام بالعلم والبحث العلمي وتوظيف مخرجاته للوقوف على الأسباب الحقيقية والمنطقية وراء أغلب المشكلات التي تواجه العالم، مشيرا إلى أن دولة قطر لا تألو جهداً في دعم البحث العلمي، دعما ملموسا وقويا، ويتضح ذلك جليا من خلال تخصيص نسبة 2.8% من الناتج المحلي للبحث العلمي.
عقب ذلك تفضل سمو أمير البلاد المفدى بتكريم الفائزين بجائزة يوم التميز العلمي للعام الدراسي 2014/2015.