وقّع بنك الدوحة مذكّرة تفاهم مع شركة كارتي (KARTY) الناشئة في مجال التكنولوجيا الماليّة ومقرّها الدوحة، في خطوة إستراتيجيّة تهدف إلى تعزيز، تحسين، ورفع مستوى الثقافة المالية ودفع الابتكار في دولة قطر. ويمثّل حفل توقيع مذكّرة التفاهم الافتراضيّة بداية مسيرة تعاون هادفة بين بنك الدوحة وكارتي في إطار حملة التثقيف المالي التي أطلقتها الشركة الناشئة ضمن برنامج المسار السريع للتكنولوجيا الماليّة في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (CEMEA) بالشراكة مع مزوّد حلول الدفع Visa.
ويقول الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة راغافان سيتارامان: تزدهر سلسلة قيمة الابتكار في قطاع التكنولوجيا الماليّة عبر تبادل المعلومات وتطوير المهارات، وذلك ليس فقط خدمةً للشركات الناشئة وروّاد الأعمال، بل أيضًا، وبشكلٍ أساسيّ، خدمةً وتمكينًا للمجتمعات التي تعمل فيها. ويتابع سيتارامان قائلًا: تقع مسؤوليّة بناء اقتصاد رقميّ قائم على المعرفة على عاتق روّاد الأعمال في المجال المالي والشركات الناشئة والمؤسّسات وصانعي السياسات الذين عليهم أن يتعاونوا لتعزيز الثقافة المالية لدى الجميع. وبصفته عضوًا نشطًا في مركز قطر للتكنولوجيا الماليّة (QFTH)، أثبت بنك الدوحة دوره السبّاق في دعم بيئة التكنولوجيا الماليّة في قطر، فكان من أوّل الداعمين والمسهّلين لها. واليوم، نحن نعمل باستمرار على إطلاق المنتجات والخدمات والشراكات النوعيّة لدفع التحوّل الرقمي للقطاع المالي في بلادنا مستندين إلى التكنولوجيا والبيانات، ونحن فخورون ومتحمّسون جدًّا لتوحيد جهودنا مع كارتي خدمةً لهذا الهدف .
من جهته، علّق المؤسّس المشارك في شركة كارتي عبدالعزيز علي المري على مذكّرة التفاهم قائلًا: تركّزت جهودنا منذ انطلاق أعمال كارتي على سدّ الفجوة الكامنة بين البيانات والتكنولوجيا والأفراد لتزويد المقيمين والمواطنين في قطر بالأدوات التي يحتاجون إليها لتحسين حياتهم اليوميّة عبر اتّخاذ قراراتٍ ماليّة أفضل. نحن نفتخر بشراكتنا مع بنك الدوحة (DB) الذي كان سبّاقًا في تقديم العديد من الابتكارات والحلول الرقميّة في القطاع المالي القطري، وبات يُعتبر نموذجًا يُحتذى به لناحية دعم قطاع التكنولوجيا الماليّة وروّاد الأعمال في بلدنا. وما هذه الحملة إلّا مجرّد البداية لمبادراتٍ ومشاريعٍ أكثر طموحًا، حيث نواصل توسيع عمليّاتنا وشراكاتنا وقاعدة عملائنا في قطر .