عقد برنامج ماجستير الأديان وحوار الحضارات بقسم العقيدة والدعوة كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة قطر، بالشراكة مع مختبر الخطاب الإبداعي والمجتمع والأديان ، وماجستير اللغات والحضارات الشرقية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبدالله بالمملكة المغربية ، الندوة الدولية الطلابية الأولى وموضوعها /الدراسات العليا في الأديان وحوار الحضارات - تحديات وخبرات/ ، بمشاركة واسعة من طلاب الدراسات العليا وأساتذة الجامعتين.
وفي كلمته خلال الندوة التي عقدت عبر برنامج /مايكروسوفت تيمز/، تحدث الدكتور محمد المجالي ، العميد المساعد للدراسات العليا بالكلية ، عن الانفتاح العلمي الواسع لجامعة قطر بكافة برامجها على كافة الآفاق والشراكات، وأثره في النهوض بمستوى البحث العلمي، وترقية مستوى الباحثين في مرحلة الدراسات العليا، وثمن هذه المبادرة بين الجامعتين ، وحث الطلاب على مزيد من التواصل البناء مع إخوانهم وزملائهم في العالم كله.
كما ألقى الدكتور سعيد كفايتي رئيس فريق البحث في مقارنة الأديان بجامعة سيدي محمد بن عبد الله كلمة الجامعة ، نوه فيها بالشراكة العلمية الجديدة والمتميزة بين الجامعتين، وأكد أهمية برنامج الأديان وحوار الحضارات، ودور دولة قطر في التواصل والحوار الحضاري وضرورة سعي طلاب هذه البرامج إلى التميز والانفتاح والتواصل مع زملائهم في العلم الإسلامي.
أما الدكتور أحمد محمد زايد منسق برنامج الأديان وحوار الحضارات بقسم العقيدة والدعوة بكلية الشريعة بجامعة قطر، فتحدث حول أهمية المشاركة في مثل هذه المناشط المشتركة للكلية وللطالبات، لتسليط الضوء على المناشط القادمة، وقال إن برنامج الأديان وحوار الحضارات بجامعة قطر هو الوحيد في العالم الإسلامي الذي يحمل هذا العنوان، تماشيا مع جهود دولة قطر في حوار الأديان وتفعيل حوار الحضارات.
وتحدث في الندوة كذلك عدد من طلاب وطالبات الجامعتين حول العلوم الاجتماعية وعلاقتها بالأديان وحوار الحضارات والتحديات في هذا المجال ، ودور اللقاءات الثقافية في تنمية خبرات الباحث في علم مقارنة الأديان ومشاكل الترجمة عند الباحث في علم مقارنة الأديان.
حضر فعاليات الندوة عن بعد ، الدكتور إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وعدد من أساتذة الجامعتين .