

أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كتابها رقم (200) في سلسلة «كتاب الأمة» بعنوان: «الدور الإسـتراتيجي للزكاة.. رؤية مستقبلية» للأستاذ رامي عيد مكي بحبح.
وأوضحت الإدارة أن الكتاب يتمحور حول خمسة محاور أساس؛ تناول في المحور الأول: تاريخ التطبيق العملي لفريضة الزكاة، بداية من العهد النبوي الشريف وعهد الخلفاء الراشدين حتى الدولة العثمانية وواقع التطبيق المعاصر، مشيراً إلى أن معظم الدول الإسلامية أهملت النظم المالية الإسلامية بشكل عام، واعتمدت النظم المالية الغربية بديلاً عنها، كما تغافلت عن نظام الزكاة، بشكل خاص، واعتمدت نظام الضرائب بديلاً عنه.
واهتم الكتاب في المحور الثاني باستعراض الموافقات والمفارقات بين الزكاة والضرائب، من حيث القواعد والنظريات الحاكمة، والوعاء؛ مؤكداً في المحور الثالث أهمية قيام مؤسسة الزكاة بديلاً عن أنظمة الضرائب، وذلك من خلال بيان دورها في تحقيق النهوض والتنمية، وتسليط الضوء على أثرها الكبير على عمليات الإنتاج والاستثمار، والادخار، والمستوى العام للأسعار، والحد من الفقر والبطالة، وتأمين التشغيل لمعظم موارد المجتمع المادية والبشرية، ومحاربة الاكتناز، وتقليل التفاوت في توزيع الثروات والدخول، فضلا عن دورها المثمر في التكافل والتضامن والتعاضد بين أفراد المجتمع... إلى غير ذلك من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كما اهتم الكتاب في المحور الرابع باستشراف معالم تكوين رؤيةٍ مستقبلية عملية لتفعيل الدور الاستراتيجي للزكاة.