alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
نجاة علي 08 مارس 2026
أواخر رمضان

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

27 ديسمبر 2025 , 10:42م

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد والرصد والدراسة والتحليل إلى مسافات أبعد تترسخ في صناعة «الاقتداء» في الفكر والتوجه والمسلك مما يبرز «المعاني» أمام الأجيال عن دور «الثقافة» في تهذيب التصرفات وفي تحييد الخلافات وتأصيل المقومات الرائعة حول الدور السلوكي للأدباء في صياغة مشروع «المعنى» القيمي للتعامل والتواصل في متون من «الأناقة» اللفظية والقولية والسلوكية التي تشكل دهرين من «الاحتذاء» أحدهما للثبات والآخر للإثبات وسط «مواقف» تظل راسخة في صفحات «التفكر» وصامدة أمام موجات «التذكر». هنالك «ثمة» متغيرات وأبعاد واتجاهات خاصة بسلوك الأدباء تحولت إلى «أحداث» مؤصلة وتشكلت في «أحاديث» عابرة وبقى بعضها في «الجزء» الصامد من الذاكرة في مدارات «الثقافة» ووسط دوائر «المجتمع» وتباينت ما بين «الرضا» الذي عانق «أفق» الاستحسان ووصل حد «الدهشة» وجاء في رداء «فضفاض» من «الإعجاب» و»الرفض» الذي ترسخ في حيز «السوء» ومضى نحو «الشجب» وظل في منعطف «التجاهل» مما يفرض الاتجاه إلى «وقائع» شكلت «وجه» الأدب في ومضات من «السلوك» تناقلتها «الأجيال» عبر محطات «العمر» في مسارات تستحق النقد وتستوجب «التحليل» مع الحفاظ على أصول ومسلمات «المسالك» الشخصية التي تبقى في مساحة من «الحرية» طالما ظلت في «دائرة» خاصة بالأديب تبقى في منأى عن «التأثير» النفسي والفكري على الآخرين سواء في «الإنتاج» وما يحمله أو «المسلك» وما يوصله من «محاكاة» على مرأى «التقليد» أو «التأثر». للأدب تأثيره الراسخ في دروب الأثر مما يؤكد أهمية «السلوك» المرتبط بالأديب في تعاملاته ومعاملاته ومحاكاته للقضايا الاجتماعية والفكرية التي تهم «المجتمع» مع أهمية وجوده في «مقام» إنساني يرسم الوجه «المشرق» للثقافة وتأثيرها على الأجيال ومدى إسهام المثقف في أدواره المفترضة في نشر «المعرفة» وتوجيه «النصح» وتسخير «المعنى» وتأصيل «التوجيه» وتكريس «الفكر» في خدمة «العلم» وترسيخ «الأثر الجميل» في دروب القادمين على ذات الاتجاه والواقفين أمام بوابات «التعلم» للنهل من «معين» الاقتداء والمضي في رفع «رايات» الضياء المعرفي في «مثابرة» متوارثة بين الأجيال المتعاقبة على درب «الحياة» المشفوع بطيب التأثير وجميل المآثر. على الأدباء أن يكونوا واجهة حقيقية بارزة وواضحة «المعالم» فيما يخص «السلوك» سواء في هيئة «الكتابة» أو هوية «الشخصية» على مستوى الأقوال والأفعال وفي متون «المواقف» وشؤون «الوقفات» مع أهمية الالتزام بأناقة «أدبية» تعكس السمات الواجبة و»لباقة» ثقافية توظف الصفات المفترضة مع نشر «القيم» من خلال «الإنتاج» أو «المسلك» والعمل على «تنقية» النفس من «شوائب» الأخطاء التي يراها الأديب تحت مجهر «الغير» ممن يشكلون «معيار» التقييم مع ضرورة محاسبة «الذات» والنأي بها عن «مواقع» الجدال ومواطن «التجادل» والبحث دوماً عن «منصات» الرقي والتميز والأثر بواقع «الاتفاق» المسجوع بواقع «الحياد» و»الاستحقاق» المشفوع بوقع «السداد». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...