<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ http://95.217.235.12 ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 11:13:22 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:13:22 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>http://95.217.235.12/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>http://95.217.235.12</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. (أعاني من نقص الذاكرة)]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/31/08/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-نقص-الذاكرة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعاني من نقص في الذاكرة فإني لا أتذكر أين أضع الأشياء، وأبحث عنها طيلة الوقت، فأريد أن أتخلص من هذه المشكلة .. جزاكم الله خيرا. أخوكم / عبد العزيز.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل/ عبد العزيز حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك مع موقع وياك للاستشارات النفسية اعلم أن كل شيء يخرج عن إطار فطرة الإنسان سينقلب عليه بالسلب، والحفظ وأن الذهن يكون مشغولاً بأمورٍ غير سليمة تُشغله عن كسب المعلومات وعن حفظ ما هو مُفيد للإنسان،، وهذا الإنشغال بالطبع يؤثر على خلايا الذاكرة في الدماغ.
وتظل بعض الأمور البديهية والبسيطة التي يستطيع أن يطبقها في حياته، مثل: كيف تقوي من ذاكرتك؟ وبالتالي التحسين من الشخصية، والاستفادة من الوقت:
1- ذكر الله عز وجل: لا يشك اثنان في أن العلاقة الدائمة بين الإنسان وخالقه لها أكبر الأثر في حياة الإنسان اليومية، قال تعالى: (واذكر ربك إذا نسيت).
2- تجنب المعاصي والمنكرات من الأسباب المهمة لتقوية الذاكرة.
3- الفهم يُساعد على الحفظ والتخزين.
4- خلق الاهتمام، الفرح، حب الاستطلاع، التمعن، التركيز الفكري، هذه كلها تساعد على التذكر والحفظ.
5- الغذاء: تناول الغذاء الصحي الذي تتوفر فيه أحماض أوميغا 3، له دورٌ أساسي في تقوية الذاكرة، وتتوفر هذه الأحماض في: أسماك السلمون، والجوز، والبيض.
6- صحة الجسم، وما ينطبق على الغذاء ينطبق على المحافظة على صحة الجسم وراحته، وخاصة النوم، فالجسم يحتاج لفترةٍ لا تقل عن 8 ساعات من النوم والراحة.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/31/08/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-نقص-الذاكرة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250830_1756584091-221.jpg?t=1756584091"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 31 Aug 2025 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[نصائح لأولياء الأمور ببث الثقة في نفوس الأبناء.. «التهيئة النفسية» خطوة ضرورية لعام دراسي ناجح]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/31/08/2025/نصائح-لأولياء-الأمور-ببث-الثقة-في-نفوس-الأبناء-التهيئة-النفسية-خطوة-ضرورية-لعام-دراسي-ناجح]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يبدأ اليوم العام الدراسي الجديد، وعادة ما يصاب بعض الأطفال بالانزعاج مع انتهاء الأجازة الصيفية الأمر الذي يعني النوم والاستيقاظ مبكراً، ومشاهدة التليفزيون بحساب وغيرها من الأوامر التي يمليها الآباء على الأبناء.لكن سرعان ما تنتهي المعاناة ويتأقلم الأطفال على الروتين الجديد بعد أيام معدودة من دخول المدرسة، ولكن تبقي المخاوف لدى الأطفال الملتحقين بالمدرسة لأول مرة وخاصة مع الضغط الواقع عليهم من الآباء، لذا من الخطأ لجوء الأم إلى عقاب الطفل لإجباره على الذهاب إلى المدرسة، وبدلا من العقاب يكون علاج المشكلة بذهاب الوالدين أو أحدهما معه إلى المدرسة من أول يوم ولمدة شهر، ويجلسان معه ثم يتواريان عن نظره بعض الوقت، ويظهران بعد قليل حتى لا يشعر الطفل بعدم الأمان.
وعن مخاوف سنة أولى مدرسة تأتى من أن معاناة بعض الأطفال من الخوف والقلق مع بداية الدخول المدرسي، يعود إلى عدة أسباب وهي خروج الطفل من بيئة البيت الضيقة إلى بيئة أوسع وأشمل، بيئة عدد أفرادها أكبر من الأسرة العادية، والكل بالنسبة لهم يعد غريباً، وهناك أطفال لم يكن لهم مسبقاً اتصال مع من هم خارج دائرة البيت فيخلف عندهم صعوبة التواصل مع المحيطين بهم، وهناك أطفال يرتبطون ارتباطاً لصيقاً بأمهاتهم إلى درجة مرضية.
وهناك نوعان من الخوف:
الأول: خوف مؤقت ناتج عن الجو الجديد والبيئة الجديدة التي سيدخلها الطفل.
والثاني: هو الخوف الدائم والطويل وفي الأعم يكون سببه مكبوتات ومشكلات نفسية، وهناك مخاوف أخرى ناتجة عن صعوبة التعلم أو صعوبة الكتابة أو ناتجة عن تعامل المدرس، وهذه لا تكاد تتجاوز نسبته 6 إلى 10 في المائة من كل الحالات، إلى أن هذه المشكلات يمكن أن تعترض الصغار، ولكن يمكن تخطيها بمساعدة الأبوين، وبحنكة المدرسة وإدارتها ومعلميها، كما يمكن تخطيها بإرادة التلميذ نفسه، إذا كان يمتلك الشخصية القوية.
وننبه على أهمية دور الآباء في بث الثقة في نفس الطفل بعدم نقل مخاوفهم إليه مما ينتج عنها من رهاب من الدروس والمدرسة يستمر مع الطالب مدة طويلة، كما أن الآباء لا يجب أن لا يعاملوا الطفل بعصبية زائدة مما يزرع المخاوف في أعماق الطفل وهذا سيؤدي حتما إلى فشل الطفل وكرهه للمدرسة.
ومن الأمور التي يجب أن تحرص عليها الأم هي تنظيم مواعيد النوم لأبنائها الذين تعودوا السهر خلال الصيف لاكتساب عادات نوم أفضل قبل العودة إلى المدرسة.
حيث أنه مثلما لا يستطيع السائق قيادة السيارة بخزان وقود نصف فارغ، لذلك يحتاج الأطفال والمراهقون لوقت كافِ من النوم كي يستطيعوا إكمال يوم الدراسة بنجاح.
وأن العديد من الأطفال وخصوصاً المراهقين يغيرون مواعيد نومهم واستيقاظهم ويؤخرون مواعيد نومهم خلال الصيف، حيث من الصعب تقديم موعد نومك، وعندما يتم تحديد موعد النوم قد يستغرق الأمر أياماً أو أسابيع لوضع موعد جديد، هذا لا يمكن عمله بين ليلة وضحاها، وليس صدفة أن العديد من الأطفال والمراهقين لا يتمتعون بوقت كاف من النوم خلال الأسابيع الأولى للعودة إلى المدرسة، موضحاً أن المراهقين بحاجة إلى تكييف مواعيد نومهم بالذهاب إلى الفراش في وقت مبكر، والحصول على تسع ساعات نوم على الأقل يومياً.

❚ التفكير الإيجابي

- كن كريماً في المجاملة الصادقة.
- عندما تنزعج من الآخرين أو المواقف التي لا تستطيع أن تسيطر عليها فابتعد عن هؤلاء الأفراد وعن تلك المواقف لفترة قصيرة.
- لا تحب ما أنت عليه، بل حبَّ ما يجب أن تكون عليه.
- السعادة تحتاج حقاً إلى أن تتخلى عن أشياء معينة.
- لن يصبح أحدٌ عظيماً بتقليد غيره.
- ليس من المعقول أن تتخذ قرارات سريعةً في قضايا هامة فعلاً.
- كن قائداً، أو تابعاً، أو تنحَّ عن الطريق.
- خذ الوقت الكافي؛ لتصدر قرارات هامة، فنادراً ما تحتاج هذه القرارات إلى أن تتخذ فوراً، نَمْ ودَعِ الليل يمر عليها، فسوف تكون أكثر موضوعية إذا انتظرت أربعاً وعشرين ساعة.

❚ همسات

- تحلي الآباء بالحكمة والصبر وعدم اليأس والاستسلام للأمر الواقع بحجة عناد الطفل.
- عدم اللجوء إلى القول بأن الطفل عنيد أمامه أو مقارنته بأطفال آخرين ليسوا عنيدين مثله.
- اللجوء إلى دفء المعاملة والمرونة في المواقف.
- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل عند ظهور موقف العناد.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/31/08/2025/نصائح-لأولياء-الأمور-ببث-الثقة-في-نفوس-الأبناء-التهيئة-النفسية-خطوة-ضرورية-لعام-دراسي-ناجح]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250830_1756583998-650.jpg?t=1756583999"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 31 Aug 2025 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من قلق زائد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/15/08/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-قلق-زائد-1]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم.. لدي مشكلة القلق الزائد على أي شيء جديد أفوم به وأحياناً لا أنام بسبب هذا القلق وأحياناً يصاحبه خوف شديد، كما أتحسس كثيرا تجاه الآخرين وأريد حلا يجعلني اكثر قوة.. مررت بظروف عائلية صعبة بالنسبة لي وطفولتي كانت مليئة بتحمل المسؤولية وكانت فوق طاقتي ولكني كنت اثبت نفسي لأني احب والدتي ولا أريدها ان تغضب. أختكم /‏ سارة

الإجابة /‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي السائلة سارة حفظكِ الله ورعاكِ، وقوَّى إيمانك وعزيمتك، أتمنى لك موفور الصحة والعافية، كما أشكركِ على تواصلك معنا.
اعلمي أنَّ القلقَ هو شعورُ الإنسانِ بعدمِ الرَّاحةِ تجاهَ شيءٍ ما يُمكنُ أن يحدُث -غير مؤكد- أو خطر محدقٍ يُخافُ منه الإنسان، فيشتِّتُ ذهنه ويُضايقه، ويُقلق منامه، ويُعكِّرُ صفوه، والقلقُ الشَّديد والذي يعتبرُ مرضاً يُعتبرُ عدوَّ النَّجاح والوصول إلى الهدفِ المنشود، بخلافِ القلقِ البسيط الذي يجعلُ الذِّهنَ متفتحاً ومنتبهاً لما يدورُ أمامه.
لماذا الخوف والقلق والحزن -أختي الفاضلة -!؟ اجعلي إيمانك بالله قوياً ولا تخافي، واعلمي أنَّه لن يصيبكَ إلا ما كتبَ الله لك، ولا تفكِّري في أمورٍ مجهولةٍ، ولا تُشغلي بالك بها، ألا تعلمي أنَّ الخوفَ والقلق لصَّانِ من لصوصِ الطَّاقةِ، فهما عائقان في وجهِ النَّجاح؛ لأنَّهما يستهلكان جميعَ طاقاتك وقواك، ويجعلانك تركزين تفكيرك على النَّواحي السلبيةِ التي تكمنُ في حياتك، وبدلاً من أن تركِّزَي في الاهتمامِ بأسرتك، فبهذا القلق أنت تستهلكُين طاقتك فيما لا يُفيد، وتظلُّين تعيشين فيما يُحبطك ويسبِّب تأخيرك.
حاولي أن تواجهي هذا الخوف بقوَّةِ الإيمانِ، وقوةِ اليقينِ والاعتقاد، فإذا كنتَ تعيشُين حياةَ الخوفِ والقلق، فإنَّك ستظلين تعيشُين أسيرة حبيسة له طوال حياتك، وتُفنين عمركَ في الأوهام، فحاولي أن تُبادري بالانطلاقِ، وأتقني تلك الأساليب والمهارات التي تجعلك تغيِّرين من سلوككَ مع الآخرين، والرضا عن النَّفسِ يكونُ بتأكيد الذات:
تأكيدُ الذاتِ له علاقةٌ وثيقةٌ بحريةِ الرَّأي، والتَّعبيرُ عن المشاعرِ بكل حرية، ويتمثلُ تأكيدُ الذَّات في الخطوات التالية:
- التعبيرُ عن انفعالاتك ومشاعرك بكل حرية.
- التصرفُ من منطلقِ القوَّة.
- التمتعُ بالشجاعةِ وعدم الخوف.
- القدرةُ على تكوين علاقات دافئةٍ مثل: المحبة، والود، والإعجاب.
- القدرةُ على التفاوضِ والإقناع.
- القدرةُ على الإيجابية والتعاون.
ولهذا أنصحك باتباع الخطوات التالية، وبإذنِ الله تعالى سيذهب عنك الخوف والقلق:
1- الدعاءُ والتَّضرع إلى الله تعالى بأن يخففَ عنك الألم.
2- استعيني بالصلاةِ، وأريحي نفسك بها، واخشعي فيها.
3- وطِّدي صلتك باللهِ عزَّ وجل بقراءةِ القرآنِ، والذكرِ والدُّعاء.
4- تخلَّصي من الخوفِ بأن تعرفَي أسبابه، وتعملين على حلِّها، وتتخلَّصين منه إلى غير رجعة.
5- فتِّشي عن هدفك واعملي على تحقيقه، وضعي رسالة لحاضرك ورؤية لمستقبلك.
6- ارسمي في عقلك الباطني سلوك التَّفاؤل وعدم اليأس، والإيمان به، وبإذنِ الله تعالى سيتحقَّق على أرض الواقع.
7- أوصيك من الإكثار من الاستغفارِ، وهذا مصداقاً لقول الله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)} [نوح]، وقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((من لزمَ الاستغفارَ جعلَ الله له من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب)).
8- لا ترسمي العوائق في وجهك، بل دائماً توقعي الأفضل، وأنَّك ستنالُين مرادك بإذن الله تعالى.
9- استبدلي الكلمات السَّلبية في حياتك بكلماتٍ إيجابية، وحاولي أن تكتبيها وتضعيها أمامك، واقرئيها صباح مساء حتى ترسخ في ذهنك.
10- انزعي من دماغك الأعشاب الضَّارة، والأفكار السوداوية، واستبدليها بالأعشاب النافعة، والأفكار الإيجابية.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/15/08/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-قلق-زائد-1]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250814_1755201036-413.jpg?t=1755201036"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 15 Aug 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الإبداع الوظيفي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/15/08/2025/الإبداع-الوظيفي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لا شك أن النجاح الوظيفي أو الإبداع هو من سمات القرن الحالي، وهو متطلب من متطلبات السوق، فالنجاح، فضلا عن أنه شعور جميل بإثبات الذات والغبطة والسرور، هو في الوقت نفسه اختصار للجهد والمال، كما أنه يحقق الاستقرار الوظيفي إن كان المبدع موظفًا، أو أنه يطور المؤسسة أو الشركة إن كان المبدع صاحبها أو مشاركا فيها.بواعث الإبداع في حياة الموظف تنظيمه لوقت العمل وترتيب الأوليات العملية، وهذا من أهم أسباب النجاح سواء كان ذلك في الحياة العامة أو الوظيفية، إلا أن الحياة الوظيفية حافلة بكثير من الواجبات والمهام المطلوب إنجازها في مدة محدودة، مما يستدعي تنظيم الوقت من خلال تحديد الأهداف وتقديم الأهم فالمهم، والحرص على تحديد زمن لكل عمل، ثم السعي للإنجاز في الزمن المحدد، ويجتمع ذلك بجودة التخطيط وواقعيته، وقد قيل إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل، ويمكن الموظف الإفادة في هذا الجانب بتقييم أدائه وإنجازه وتقويم الخلل فيهما، ويتمثل هذا التقييم بعدة وسائل منها مؤشرات القياس التي تحدد مستوى الأداء، أو الاستبانات الدورية سواء كانت من الموظف أو مديره.
وأخيراً من بواعث الإبداع الوظيفية المهمة القيادة الوظيفية، وقد ذكره مؤلف كتاب (خمسة مفاتيح للإبداع الوظيفي) واعتبره سيد المفاتيح لأن غيره من المفاتيح والأسباب يراد منه تمكين الموظف من القيادة الوظيفية، وقد بين فيه المؤلف الفرق بين القائد والمدير وركز على القيادة كعنصر هام وفاعل للشخصية الريادية والإبداعية.
وهو يرى أن القائد بالمفهوم الوظيفي هو من يستطيع أن يبث الفكرة المثالية التي يؤمن بها في مرؤوسيه ليحملهم على معاونته في تنفيذ الفكرة برغم كل العقبات، وهو أيضاً من يثير رغبة العمل في نفوس الآخرين ويوزع عليهم الجهود والمسؤوليات لتحقيق الأهداف، وهو الذي يرى ويفكر ويعمل ويدفع إلى العمل في سبيل المصلحة العامة.
ولا بد للقائد أن يمتاز بعدة سمات منها:
1- السمات المعرفية (الذكاء والثقافة واستشراف المستقبل).
2- السمات الاجتماعية (فن التعامل وكسب الآخرين وحسن الاتصال).
3- السمات الانفعالية (كالنضج الانفعالي وضبط النفس).
4- السمات الشكلية (جمال المظهر والذوق العام).
ويفرق بين المدير الجيد والقائد المبدع فالقائد له صفات إبداعية، فهو يجذب الناس ويتواصل ويفعل الأشياء الصحيحة وينتصر على الظروف ويطور الأمور وغير ذلك، أما المدير فيسمع الناس ويأمر ويفعل الأشياء بشكل صحيح ويستسلم للظروف ويطبق ويحافظ على الأمور كما هي.
ومما تقدم يتبين جملة من بواعث الإبداع الوظيفي والنجاح العملي ذات الأثر الإيجابي الكبير على الموظف والمجتمع الوظيفي متى تم تفعيلها وتطبيقها بما يتلاءم مع الموظف وجهة عمله.

❚ التفكير الإيجابي

- البحث يعلم الإنسان الاعتراف بخطئه والافتخار بهذه الحقيقة.
- قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات هي العلامات الحقيقية للقيادة.
- الأفضل أن تصل مبكرا ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقة واحدة.
- السيطرة ضارة إلاّ سيطرتك على نفسك.
- لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته، بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها.

❚ همسات

- حسن الصلة بالله له أثر عظيم في إصلاح الأولاد واستقامتهم على الخير.
- لا تعتمد على خبرتك ومعلوماتك في تربية أولادك، بل لا بد من الاستعانة بالله والاعتماد عليه.
- أكثر من الدعاء واللجوء إلى الله وطلب العون والتوفيق في تربية الأولاد.
- اربط أولادك بالله تعالى في كل مكان وفي أي موقف.
- اصحب المميز منهم إلى المسجد ومجالس الخير ومواطن الصلاح والهدى.
- لا تكثر من الترهيب وذكر النار والعقاب، بل لا بد من الموازنة بين الترغيب والترهيب.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/15/08/2025/الإبداع-الوظيفي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250814_1755200937-387.jpg?t=1755200937"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 15 Aug 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي: كيف أتعامل مع الناس؟]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/08/08/2025/مستشارك-النفسي-كيف-أتعامل-مع-الناس-1]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
دكتور مادري ليش الناس تتغير علي فجأة بدون سبب تعبت اني ابرر لهم ومحد يفهمني وفي اخير يحظروني وانا اللي اتعب نفسيا وصعب علي انسى كلام قالواله لي سوا خير أو شر وكلما اتذكر ترجع نفسيتي تتعب من جديد ابي اتخلص من ذا شيء مني قادرة الين متى يوجعو لي قلبي ويحرقوه هم يعيشو مبسوطين وأنا اتعذب.
أختكم: عبير.

الإجابة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي السائلة عبير حفظكِ الله ورعاكِ، وقوى إيمانك وعزيمتك، كما أشكركِ على تواصلك معنا.
اعلم أنك تحتاجين إلى أن تقدري ذاتك، ومعرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقته، وتقدير الذات هو عملية ديناميكية لما يجري في العقل والجسد من عمليات، وما يقوم به الإنسان من تصرفات وسلوك.
وهذه السلوكيات التي تصدر منك يبدو أن الأفكار السلبية قد طغت عليك وأخذت حيزاً كبيراً في تفكيرك، ولم تتركي مجالاً للأفكار الإيجابية، وهذا ما يؤدي بك إلى العزلة والضعف وعدم القدرة على مواجهة الآخرين، وتتأثر من أي انتقاد.
أولاً وقبل كل شيء يجب عليك أن تعطي لذاتك الحق، وتعرف قيمتها، وهذا التقدير لابد أن يكون عالياً حتى تتغلب على الحساسية المفرطة، وهناك خطوات من خلالها تستطيع أن ترفعي من شأن ذاتك. ويجب أن تعلمي أيضا أن إدراك رضا الناس غاية لا تدرك فمهما فعلت فلن تستطيعي إرضاء الجميع، ولهذا عليك أولا بالعمل على إرضاء الله سبحانه وتعالى، ثم الاهتمام بنفسك وعدم إهمالها ولا تنظري للآخرين، وإياك أن تصغري من نفسي فأنت أقوى من ذلك.
ولهذا فأنا أذكرك بخطوات تكون سندا لك في حياتك وتبعد عنك القلق والتوتر وهي:
1- يجب أن تعلم أنك مؤمن بالله، فإن الطاقة الإيمانية هي ذلك النور الإلهي العجيب الذي إن استعنت به فلن يخذلك، وهذا النور هو الذي يمدك بالقوة الجسمانية في بدنك والسعة في رزقك والبركة في حياتك، ويزودك باليقين والثقة بالنفس والطمأنينة والراحة النفسية والسعادة الأبدية، وإذا أردت أن تعرف مقامك عند الله، فانظر بم استعملك وعلى ماذا أقامك؟
2- أن تسيطري على انفعالاتك ومشاعرك عندما تواجهك الصعوبات والمخاطر والمشاكل.
3- أن تكوني متوازنة في حياتك: لا يطغى جانب على جانب، لا إفراط ولا تفريط، وإنما تميل إلى البساطة في كل شيء وتبتعدي عن التعقيد، وتحاولي أن تهتمي بالتمارين الرياضية وتعتني بصحتك الجسمية.
4 - يجب أن تكوني حيوية، وعندك عزيمة وقدرة على مواجهة أي شيء، وتحبين العمل ولديك الحماس والدافعية والميل إلى التغيير والتطوير، ويجب أن يكون هدفك في الحياة واضحاً لا غموض فيه.
5- تميزي بالصراحة ووضوح الحديث.
6- يجب أن تكوني إيجابية متفائلة، بعيدة عن الإحباط واليأس، وتحاولي دائماً أن تقبلي على تصميم الحياة، ولا تضعف أمام المشاكل.
7- كوني اجتماعية، وابتعدي عن العزلة والانطوائية، وحاولي أن تستمعي إلى الآخرين وتؤثري فيهم وتتأثر بهم، وتحب الخير للجميع، ولا تجزعي من انتقادات الآخرين أو تغيرهم عليك فهذه هي سنة الحياة.
8 - اعملي على تطوير ذاتك دائماً، فطوري من أفكارك ولا تبقي سجينة الأفكار السلبية، تطلعي دائماً إلى النجاح وارتقِ سلم المجد.
9- وأقول لك أختي الفاضلة أتركي دائماً باب الأمل مفتوحاً ولا تيأسي وأبعدي عنك التوتر والإحباط، واعلمي أن الفرج يأتي مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/08/08/2025/مستشارك-النفسي-كيف-أتعامل-مع-الناس-1]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250807_1754593876-754.jpg?t=1754593876"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 08 Aug 2025 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[رؤية الأمور من منظور متفائل تعزز الصحة النفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/08/08/2025/رؤية-الأمور-من-منظور-متفائل-تعزز-الصحة-النفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يعتبر التفكير الإيجابي أسلوب حياة وممارسة نفسية تعتمد على رؤية الأمور من منظور متفائل، حتى في الأوقات الصعبة. إنه طريقة للتركيز على الحلول بدلاً من الغرق في المشاكل، والاعتراف بالفرص بدلاً من التركيز على التحديات.ويرتبط هذا النوع من التفكير بشكل وثيق بالصحة النفسية، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتبنون نهجًا إيجابيًا في التفكير يتمتعون بصحة نفسية أفضل، مستويات أقل من التوتر، وقدرة أكبر على التعامل مع الأزمات.
التفكير الإيجابي لا يعني تجاهل المشكلات أو العيش في حالة من الإنكار، بل هو طريقة لتوجيه العقل نحو الجوانب الإيجابية في الحياة حتى عندما تكون الأمور صعبة. يتطلب التفكير الإيجابي نظرة متفائلة تجاه الأحداث والتحديات، ويعزز الأمل بأن الأمور ستتحسن مع الوقت والمثابرة.
التفكير الإيجابي هو تركيز الانتباه على الجوانب الإيجابية للأحداث بدلاً من التركيز على السلبيات، بالإضافة إلى الإيمان بأن التحديات يمكن أن تكون فرصًا للتعلم والنمو، وكذلك الاعتراف بأن الفشل جزء من النجاح وأن الأخطاء هي خطوات على الطريق نحو التطور.
ولهذا فالتفكير الإيجابي يساعد على:
1- التقليل من مستويات التوتر والقلق، حيث يركز الشخص على الحلول بدلاً من الوقوف عند المشاكل. عندما يواجه الشخص تحديًا، يساعده التفكير المناسب في التحول من مشاعر القلق والخوف إلى مشاعر الثقة والقدرة على التغلب على الموقف.
2- كما أنه يعزز الثقة بالنفس، فعندما يركز الشخص على جوانب النجاح والأمور الإيجابية في حياته، يزداد لديه شعور الثقة بالنفس، من خلال توجيه العقل للتركيز على النجاحات بدلاً من الفشل.
3- التفكير الإيجابي يساعد في تحسين الحالة المزاجية بشكل عام. الأشخاص الذين يمارسون هذا النمط من التفكير يواجهون اليوم بتفاؤل وإيجابية، مما يقلل من فرص الوقوع في حالات الاكتئاب أو الانغماس في المشاعر السلبية، العقل المتفائل قادر على رؤية الجانب الجيد من الحياة حتى في الأوقات الصعبة.
4- يزيد من القدرة على التكيف مع التحديات والمواقف الصعبة هي جزء أساسي من الصحة النفسية، حيث إن الأشخاص الذين يتبنون التفكير الإيجابي لديهم قدرة أكبر على التعامل مع الصعوبات، حيث يرونها كفرص للتعلم والتطور بدلاً من أن تكون عوائق غير قابلة للتغلب عليها.
5- التفكير الإيجابي ليس مفيدًا فقط للفرد نفسه، بل يؤثر أيضًا على العلاقات الاجتماعية، الأشخاص المتفائلون يملكون قدرة أكبر على بناء علاقات صحية ومستدامة، حيث يجذبون الآخرين إليهم بسبب طاقتهم الإيجابية وقدرتهم على النظر إلى الجوانب الإيجابية في الحياة.

❚ التفكير الإيجابي

1- الإنسان الناجح هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
2- لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون وألسن.
3- تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها أكثر مما يعرف عن المسائل الهامة.
4- إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالآخر.
5- عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
6- لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.

❚ همسات

- ينبغي احترام مشاعر الأبناء، فهم كيان مستقل، لهم مشاعرُ تختِلف عن مشاعرنا.
- جاهدْ نفسك لتُسمِع أبناءك أحسن وأجمل وأطيب الكلمات، واحتسب الأجر في ذلك.
- إن أبناءك هُم أحقُّ الناس بالرفق واللين والرحمة والمحبة والوفاء والصدق والعدل والإحسان.
- ينبغي أن تتقبل أبناءك على ما هُم عليه، ثم تتأهل بالقراءة والاستماع والسؤال والاستشارة.
- تقبلُ مشاعرِ الأولاد يجعلهم مُستعدين لقبول تلك الحدود التي تريد أن يقفوا عندها.
- من آفات التربية الاستعجالُ، والصابرون هم الفائزون.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/08/08/2025/رؤية-الأمور-من-منظور-متفائل-تعزز-الصحة-النفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250807_1754593813-929.jpg?t=1754593813"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 08 Aug 2025 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعيش بدون هدف]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/08/2025/مستشارك-النفسي-أعيش-بدون-هدف]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعاني من الوحدة والتردد والعيش في الحياة بدون هدف، لا توجد لدي شخصية سواء في الدوام أو في البيت، بدأت أتملل من روتين الحياة الممل والكئيب، يدعوني الناس دائما بـ (البلشتي)! أريد أن أصبح شيئاً مميزا لكن لا استطيع! ما الحل؟. أخوكم: مصطفى.

الإجابة /‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل مصطفى حفظك الله ورعاك، وقوَّى إيمانك وعزيمتك، وأشكرك على تواصلك معنا.
إذا كنت تريد أن تصنع الأمل، فلابد أن تُحدد هدفك في هذه الحياة، وهي أهم خطوة على الإطلاق لأن تحديد الهدف هو الذي يرسم مسار حياة الإنسان، ومهما بذلت من جهدٍ وتعبٍ ونصبٍ فإنك لن تُحقق شيئاً ما لم يكن قد حددت هدفك بدقة، إذاً:
- الخطوة الأولى التي يجب أن تقوم بها هي: أن تكتب هدفك أولاً.
-الخطوة الثانية هي: إتقانُ التخطيط، ولا يمكن أن تُحقق هدفك بدون تخطيط، وهذه سنَّةُ الله تعالى في خلقه، والتي تسري على كل الأهداف، سواءً كانت صغيرة أم كبيرة.
- الخطوة الثالثة: أن تكون إنسانا إيجابيا، فقد تجد بعض الأشخاص يضعون أهدافهم ويخططون لها، ولكن لا ينطلقون لتنفيذها لأنهم يُعانون من قيد السلبية والتشاؤم، وهذا سيشل فاعليتهم، ويعجزهم عن التقدم نحو تحقيق الأهداف وتحقيق الأمل، وما أحلى أن تكون نظرتك لكل الأمور إيجابية.
- الخطوة الرابعة: لابد أن تكتسب المهارات والقدرات، ولا تقل: إنني لا أستطيع فأنت لديك قابلية عالية في تعلم المهارات والقدرات، وتستطيع أن تكتسبها من الآخرين، وحضور دورات في تنمية الذات، والمشاركة في العمل الجماعي، ولا يمكن للإنسان أن يُحقِّق أكبر قدرٍ من الفاعلية إلا بإتقانه فن الجماعية، ومهارة التعاون الخلاَّق مع الآخرين.
وتتمثَّل هذه القدرات في ما يلي:
- مهارات إدارة الذات، مثل: إدارة الوقت، واتخاذ القرار.
- مهارات في الاتصال وبناء العلاقات.
- مهارات في إدارة العقل، مثل: التفكير، والذكاء، والتركيز.
- مهارات في إدارة العمل، مثل: التفاوض.
- مهارات نفسية، مثل: بناء الثقة بالنفس.
حاول أيضاً أن تُمارس تمرين الاسترخاء، حيث إنه يخفِّف عنك وطأة التفكير واضطراب الأنا، وتمارين الاسترخاء تُساعدكِ في التّغلب على القلق والتوتر: فاستلق في مكانٍ هادئٍ، وتأمل في شيءٍ جميل، ولا مانع أن تستمع لشيءٍ من القرآن من المسجل بصوتٍ مُنخفض، ثم بعد ذلك قم بغمض العينين، وفتح الفم قليلاً، ثم بعد ذلك خذ شهيقاً عميقاً عن طريق الأنف، ولابد أن يكون ببطء، وعملية الشهيق بالطبع هي إدخال الهواء بقوةٍ وبطء، ثم بعد ذلك أمسك الهواء في صدرك لمدةٍ قليلة، ثم بعد ذلك تأتي عملية إخراج الهواء وهي الزفير، ويجب أن يكون أيضًا بالقوة والبطء التي حدث بها الشهيق، وكرر هذا التمرين أربع إلى خمس مرات في كل جلسة، بمعدل مرتين إلى ثلاث في اليوم، فهو يعتبرُ من التمارين الجيدة والمفيدة والتي تقوي النفس، كما أنها تزيل من الطاقات النفسية غير المرغوبة.
ممارسة التمارين الرياضية وبانتظام، فهذا يُخفف عنك التوتر والقلق الذي تعيشه.
أما بالنسبة لعلاقتك مع الآخرين، وانصرافهم عنك؛ فلا أريدك أن تعيش حياة تذمر، وتلوم نفسك أو أصدقاءك بأنهم السبب؛ لأنك بهذه الطريقة لن تُنجز شيئاً، ولن تكون فعَّالا في الحياة، فالذي يتذمَّر لا يتقدم، وهناك مهارات كثيرة للنجاح في العلاقات مع الآخرين، ولكن أساس النجاح في العلاقات هو الخلق الكريم، والصدق في التعامل.
وبالإضافة إلى ما ذكرت لك مطلوبٌ منك الآتي:
1- ثقتك بنفسك أنت الذي تبنيها، فلا تنتظر من أحد أن يدفعك، ومطلوبٌ منك النجاح، فاجعله نصب عينيك.
2- تعلم أن تكون حياتك منظمة، وذلك بوضع برنامج وخطة يومية وأسبوعية تسير عليها، وتستطيع تعليقها في مكانٍ خاص في غرفتك، وتسير عليها؛ حتى لا يكون عملك فوضوياً.
3- لابد أن تستشعر قيمة الحياة، ومسؤوليتك تجاه نفسك وتجاه الآخرين.
4- الطاقات النفسية والجسدية تُولَّد عن طريق تقوية الإرادة، وتقوية الإرادة تأتي بالاهتمام، وأخذ المبادرات، والشعور بالمسؤولية.
5- حاول أن تنظم إدارة الوقت بصورةٍ صحيحةٍ فهي مهمة جدّاً لتقوية عزيمتك وزيادة حماسك، والمواظبة على ذلك، كما أنها تُزيلُ الخمولَ والكسل، ونقصد بإدارة الوقت أن يُحدِّد الإنسان خارطةً زمنيةً يومية، هذه الخارطة يمكن أن تُكتب، أو يمكن فقط أن يستذكرها الإنسان في عقله وخياله.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/08/2025/مستشارك-النفسي-أعيش-بدون-هدف]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250731_1753988272-439.jpg?t=1753988272"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 01 Aug 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«إدارة الوقت» تساهم في تعزيز جودة الحياة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/08/2025/إدارة-الوقت-تساهم-في-تعزيز-جودة-الحياة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تُعتَبَر مهارة إدارة الوقت إطارًا لصنع القرار، ممّا يُساعدنا على هيكلة وحماية وتكييف وقتنا في الظروف المتغيرة، لذلك يمكن قياسه من خلال أسئلة مثل: “هل لديك روتين يومي؟” و” هل تجد صعوبة في قول لا؟” و” هل تقيم جدولك اليومي؟”. كما يعتبر تحقيق التوازن بين العمل والحياة والمواقف إزاء الوقت وإدارته ركائزَ أساسيّة.الوقتُ سلعةٌ ثمينةٌ في عالمنا السريع، فنحن نقوم باستمرار بمهام ومسؤوليات متعدِّدة، وغالباً ما نجد أنفسنا نكافح لمواكبة متطلَّبات حياتنا اليومية، ما يترك مساحة صغيرة للعناية الذاتية والاسترخاء، ومع ذلك، فإنَّ الوقت ليس مهماً فقط لرفاهيتنا الجسدية؛ بل هو مهم لصحتنا العقلية والنفسية والسلوكية أيضاً.
فالتسويف والتأجيل والكسل وإهدار الوقت سدى يؤدي بالشخص إلى تأخير الأعمال فيجعلها غير دقيقة، ويفعل الواجب عليه بدون وعي، ويجد صعوبة في تنظيم وقته بشكل مناسب خصوصا في الفترة الصباحية حين الخروج.
ويُساعد تنظيم الوقت على تعزيز الصحة الذهنية، لكونه يساعد على العمل بذكاء دون بذل جهد مبالغ فيه، حيث يتضمن ذلك إنجازا أكبر قدر من الأعمال في وقت أقل، دون التسبب بأي ضغوطات، وذلك لدوره في تنسيق الوقت بين الأعمال التي تحتاج إلى وقت زمني طويل، والأعمال التي تستلزم استجابة فورية.
ويعد تنظيم الوقت مهارة مهمة تعزز من جودة الحياة، كما أنّها لا تحتاج إلى الكثير من الوقت، حيث يمكن الحصول على فوائدها فورًا، كما تساعد على جدولة الأنشطة اليومية وفقًا لقيم الشخص ومعتقداته، وبالتالي تمكين الشخص من الشعور بالإنجاز الذاتي، كما يوفر تنظيم الوقت العديد من الفوائد، ومن ضمنها ما يأتي:
1- قد يفيد تنظيم الوقت في تقليل مستويات التوتر والاكتئاب الناجمة عن الضغط الشديد المصاحب للأعمال والمهام العديدة.
2- التحكم والتخطيط بعقلانية فيما يتعلق باستخدام الوقت.
3- تعزيز الشعور بالاسترخاء، وزيادة التركيز.
4- قد يفيد تنظيم الوقت في تحسين جودة النوم، وذلك من خلال دوره الفعال في زيادة كفاءة استخدام الوقت وتحكم الشخص بمروره.
5- لتنظيم الوقت فوائد ملحوظة فيما يتعلق بتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية، وذلك من خلال دوره في المساعدة على فهم قيمة الوقت، وبالتالي قضاء ساعات محددة في العمل.
6- يستطيع الشخص من خلال تنظيم الوقت التركيز على الأولويات المهمة في الحياة، وبالتالي تعزيز فرصة الحصول على وقت فراغ أكبر، وممارسة أنشطة متنوعة.
7-. امتلاك الوقت للتفكير والتخطيط يعزز تنظيم الوقت من قدرة الشخص على التفكير والتخطيط، كما يساعد على وضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة، وذلك من خلال توفير الوقت الكافي من أجل التخطيط الاستراتيجي والإبداعي.

❚ التفكير الإيجابي

- إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمة.
- ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.
- الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، طالما لم تتوقف عن المحاولة.
- ليس هناك أي شيء ضروري لتحقيق نجاح من أي نوع أكثر من المثابرة.
- من يعش في خوف لن يكون حرا أبدا.
- تواصل العلاقات الإنسانية مثل التنفس كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة.

❚ همسات

- أن يسود الأسرة روح التعاون والود والتسامح والاستقرار والهدوء النفسي.
- مساعدة الطفل على الأخذ والعطاء حتى يكف عن أساليبه الطفلية الأولى التي تتميز بالغضب والعناد.
- شغل أوقات فراغ الطفل وتشجيعه على الاختلاط بالأقران لاستنفاد الطاقة الزائدة.
- مساعدة الأطفال على حل مشاكلهم بأنفسهم واسخدام التوجيه والنصح الهادئ دون تحيز للطفل.
- ألاّ يكون الآباء سبب عناد الطفل بالحزم المبالغ فيه وإرغامهم على الطاعة العمياء أو ثورتهم في المنزل لأتفه الأسباب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/08/2025/إدارة-الوقت-تساهم-في-تعزيز-جودة-الحياة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250731_1753988210-66.jpg?t=1753988210"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 01 Aug 2025 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. «أعاني من القلق والخوف المفاجئ»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/14/07/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القلق-والخوف-المفاجئ]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعاني من القلق والخوف المفاجئ وقلة النوم وومضات الأفكار السريعة وتزداد الأعراض خصوصا قبل النوم
الرجاء الإفادة
شكرًا لجهودكم. أخوكم / سمير.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل سمير حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
الشيءُ الذي تُعاني منه هو ما يُسمى في مصطلحِ علمِ النَّفس بـ «الفوبيا أو الخوف»، والخوفُ درجات، فقد يكونُ بسيطاً، أو متوسطاً، أو شديداً، بالإضافةِ إلى أنَّ الخوف أنواع، ومنه ما ذكرته أنت في رسالتك، وهو الخوف والقلق، والأفكارُ الوسواسية وهذا كله بسببِ الخوف الذي ينتابك بين الحينِ والآخر، وجعلك تفكرُ كثيراً، وحالتك النفسية غير مستقرة، ويُسبِّبُ لك الأرق بالليل.
ومعروفٌ أنَّ مرضَ الفوبيا هو مرضٌ نفسي، والمقصودُ به: الخوفُ الشديدُ المتواصل من مواقف، أو نشاطات، أو أجسامٍ معينة، أو أشخاص، وهذا الخوفُ الشديدُ والمتواصل يجعلُ الشَّخص المصابَ عادة يعيشُ في ضيقٍ وضجر.
الفوبيا أو الخوف الذي تُعاني منه يحتاجُ إلى علاجٍ روحيٍ إيماني وسلوكي، أكثرُ منه علاجا دوائيا، وأقصدُ هنا بالعلاجِ الرُّوحي الإيماني هو: تقويةُ علاقتك بالله سبحانه وتعالى، والتمسك بحبلهِ، وعدم اللجوء إلَّا إليه، ويكونُ عندك يقينٌ تامٌ أنَّ النَّافعَ والضَّار هو الله، وأنَّ كل شيءٍ مقدَّرٌ بأمره، فاطمئن، ولا تخَف، ولا تحزن، وغيِّر هذا الحزن بالفرحِ، والخوف والقلق بالاطمئنانِ والرَّاحة.
كذلك أنتَ بحاجةٍ إلى علاجٍ سلوكي، وهناك خطواتٌ يمكنُ لك اتباعها من أجلِ الخروج من أزمتك هذه، وهي كالآتي:
1- عدمُ إرسال رسائل سلبية فيها الخوف والتردد إلى عقلك الباطني، فكلَّما برمجت نفسك على الخوفِ من الشيءِ الذي أمامك؛ بالفعلِ ستحدثُ لك أعراضُ الخوف، من خفقانٍ، وجفافِ الحلق، وكثرة رجفان في اليد، وستنفذه في عقلك الواعي.
2- مارس التَّمارين الرياضية؛ فهي علاجٌ نفسي وجسدي، وتعطيك راحة واطمئنانا، وتُخفف من آلام القولون.
3- إذا أمكنَ أن تستغلَ وقتَ فراغك بما يعودُ عليك بالفائدة؛ فالفراغ قد يتعبك ويجعلك تعيش في خوف وتوتر، فأشغل نفسك ولا تترك وقتك يضيع سدى.
4- لا تنس أن تقرأ أيضاً الدعاء الذي يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابنا الأرق، قل: (اللهم غارت النجوم وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، أهدئ ليلي وأنم عيني).
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/14/07/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القلق-والخوف-المفاجئ]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250713_1752438591-160.jpg?t=1752438591"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 14 Jul 2025 01:28:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الإجازة والصحة النفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/14/07/2025/الإجازة-والصحة-النفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تعتبر الإجازة من أبرز العوامل الحاسمة التي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية للأفراد. في عالمنا الحديث المليء بالتحديات والضغوط اليومية، يُعد أخذ فترات راحة منتظمة أمرًا ضروريًا لاستعادة النشاط وتحسين الكفاءة. سواء كانت إجازة قصيرة نهاية الأسبوع أو إجازة طويلة، فإن تأثيرها الإيجابي يمتد إلى كل جوانب الحياة.وبحسب دراسات متعددة، ثبت أن الإجازة تساهم في التقليل من مستويات التوتر والقلق. وفي سياق وباء كوفيد- 19، ازداد وعي الناس بأهمية الإجازة في تجديد النشاط الذهني والجسدي. حيث أظهرت بعض الإحصائيات أن الأشخاص الذين يأخذون إجازات منتظمة يتمتعون بزيادة في الإنتاجية بنسبة تصل إلى 30 % مقارنة بأولئك الذين لا يأخذون إجازات.
بالإضافة إلى ذلك، تعزز الإجازة العلاقات الأسرية والاجتماعية، حيث يُتيح الوقت الذي يُقضى مع العائلة والأصدقاء بناء ذكريات جميلة وتعزيز الروابط. أيضًا، تُمكن الإجازة الأفراد من استكشاف اهتمامات جديدة أو التعلم عن ثقافات مختلفة من خلال السفر.
ولا شك أن حياة الكثير منا مليئة بالمسؤوليات والهموم ومسببات التوتر، ولا يكاد أحدنا يجد الوقت لنفسه ليمارس ما يحب، إلا أن الإجازات تلعب دوراً مهماً في تعزيز الصحة النفسية والبدنية، حيث يساعد الحصول على إجازة من حين لآخر على تقليل الشعور بالإرهاق والإجهاد، حيث تساعد على الاسترخاء والراحة وتوفر فرصة لمعالجة الاحتياجات النفسية والجسدية، وتأتي الإجازة لتبعدنا عن مسببات التوتر المختلفة، وتحقق لنا وقتاً من الراحة والاستجمام نقضيه غالباً دون القلق والتفكير بأمور الحياة اليومية، وتُسهم الإجازة أيضاً في كسر ملل روتين الحياة اليومي، وتساعد في تهدئة من يعانون من التفكير المفرط ليستطيع الشخص تجديد طاقته ويمضي في أشغاله إلى الأمام من جديد.
وهناك العديد من الفوائد للإجازة على الصحة النفسية والعقلية والبدنية، ومن بين هذه الفوائد:
1- الاستمتاع والتخطيط للعطلات، حتى لو كانت قصيرة، يجلب السعادة ويمكن أن يسهم في الحد من خطر الإصابة بالسكتة القلبية والاكتئاب، كما أنها تجدد الإنتاجية حتى يصبح الشخص أكثر نشاطاً وإبداعاً بعدها.
2- تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإجازات المنتظمة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسن أنماط النوم، وانخفاض الخطر الناجم عن الإرهاق، وطول العمر بشكل عام.
3- تُسهم الإجازات في تحقيق الشعور بالرضا عن الحياة، ويستمر هذا الشعور لأشهر بعد الإجازة، ولهذا دور كبير في الشعور بالسعادة والإيجابية التي تدفعنا إلى نجاحات جديدة في حياتنا.
4- يُسهم السفر في الانفتاح والتعرف على ثقافات ولغات جديدة تعزز القدرات الذهنية مثل سرعة اتخاذ القرارات.
5- تعزيز ثقة المرء بنفسه وبقدراته، وتحسين تقديره لذاته.
6- للإجازات قدرة على تعزيز الإنتاجية في العمل بعد العودة منها، فهي تُسهم في شحن وتعزيز مستويات الطاقة والنشاط.

❚ التفكير الإيجابي

- اترك المستقبل حتى يأتي ولا تهتم بالغد، لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك.
- عليك بالمشي والرياضة، واجتنب الكسل والخمول واهجر الفراغ والبطالة.
- جدِّد حياتك ونَوِّع أساليب معيشتك وغيِّر من الروتين الذي تعيشه.
- عِش مع القرآن حفظا وتلاوة وسماعا وتدبرا فإنه من أعظم العلاج لطرد الحزن والهم.
- اعف عمن ظلمك، وصِل من قطعك، وأعطِ من حرمك واحلم على من أساء إليك تجد السرور والأمن.

❚ همسات

- شَجِّع الأبناء الصغار على الاعتماد على أنفسهم في قضاء حوائجهم الخاصة بأقل قدر ممكن من المعاونة من جانبك.
- أوصلوا السعادة والسرور إلى قلوب أولادكم واحرصوا على تسليتهم بما هو مباح، واعلموا أن لكم بالفرحة والسرور التي تدخلونها إلى قلوبهم أجرا ومثوبة من الله عز وجل
- استفيدوا من الجلسات العائلية في توجيه أولادكم وتلقينهم مبادئ الأخلاق الإسلامية والآداب الاجتماعية.
- تابعوا أولادكم باستمرار وراقبوا سلوكهم وأفعالهم خفية عنهم، فإن ذلك عون كبير لكم على معرفة ما ينطوون عليه، ومن ثم توجيههم بطريقة صحيحة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/14/07/2025/الإجازة-والصحة-النفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250713_1752438464-688.jpg?t=1752438464"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 14 Jul 2025 01:28:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الخوف من الأماكن المرتفعة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/06/2025/الخوف-من-الأماكن-المرتفعة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أستفسر عن حالتي كلما أركب المصعد أو أي شيء مرتفع تصيبني رهبة وخوف، أرجو منكم تفسير حالتي، وكيف أزيل هذا الخوف. وجزاكم الله خيرا. أخوكم /‏ أبو كرم.

الإجابة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السائل أبو كرم حفظك الله ورعاك، ووفقك لكل خير وشفاك من كل مكروه، كما أشكرك على تواصلك معنا.
الشيء الذي تُعاني منه هو ما يُسمى في مصطلح علم النفس بـ»الفوبيا أو الخوف»، والخوف درجات، فقد يكون بسيطاً، أو متوسطاً، أو شديداً، بالإضافة إلى أن الخوف أنواع، ومنه ما ذكرته أنت في رسالتك، وهو الخوف من ركوب المصعد، ومن ركوب السيارة، ومن السفر، وغيرها من المخاوف......
ومعروفٌ أن مرض الفوبيا هو مرضٌ نفسي، والمقصود به: الخوف الشديد المتواصل من مواقف، أو نشاطات، أو أجسامٍ معينة، أو أشخاص؛ وهذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادةٌ يعيش في ضيقٍ وضجر.
الفوبيا أو الخوف الذي تُعاني منه، يحتاج إلى علاجٍ روحيٍ إيماني وسلوكي، أكثر منه علاج دوائي، وأقصد هنا بالعلاج الروحي الإيماني هو: تقوية علاقتك بالله سبحانه وتعالى، والتمسك بحبله، وعدم اللجوء إلا إليه، ويكون عندك يقينٌ تامٌ أن النافع والضار هو الله، وأن كل شيء مقدرٌ بأمره، فاطمئن، ولا تخاف، ولا تحزن، وغير هذا الحزن بالفرح، والخوف والقلق بالاطمئنان والراحة.
كذلك أنت بحاجة إلى علاجٍ سلوكي، وهناك خطواتٌ يمكن لك اتباعها من أجل الخروج من أزمتك هذه، وهي كالآتي:
1- تمسك بحبل الله تعالى، واطلب منه العون والسداد، والتوفيق والشفاء.
2- تعلم الرضا، وعدم السخط؛ فهذا سيجلب لك الراحة النفسية.
3- أكثر من قراءة القرآن والأذكار {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
4- عدم التفكير السلبي في السلوك الذي ستقوم به.
5- عدم إرسال رسائل سلبية فيها الخوف والتردد إلى عقلك الباطني، فكلما برمجتِ نفسك على الخوف من الشيء الذي أمامك؛ بالفعل ستحدث لك أعراضُ الخوف، من خفقانٍ، وجفاف الحلق، وكثرة رجفان في اليد، وستنفذه في عقلك الواعي.
6- حاول أن تستخدم تمرين الاسترخاء لعدة فترات؛ لكي يزول عنك بالتدريج هذا الخوف.
7- يجب أن تعلم أن الخوف لا يزول مرةً واحدة، ولكن يحتاج إلى تدرجٍ لإزالة مشاعر الخوف والهلع التي كنت تخاف منها، والمرتبطة برؤية شيءٍ، أو ركوبِ شيء، أو دخول مكانٍ ما.
8- لا تعتمد كثيرا على العلاجات الدوائية، ولكن كما قلت لك: العلاج الإيماني، بالإضافة إلى العلاج السلوكي، وأن تواجه هذه الأشياء والمواقف دون خوفٍ أو تردد.
9- حاول أن تُسافر، وتركب السيارة، وتركب المصعد، وتحدّ كل هذه الأمور وغيرها بدون خوف، ودائماً أعط كما قلت لك رسائل إيجابية إلى عقلك الباطني أنه لن يحدث شيءٌ -بإذن الله تعالى-، وإنما هي ٌأفكار وسواسية سيطرت على دماغك.
10- حاول أن تكون صاحب ابتسامةٍ عريضة؛ فالابتسامةُ تخفف من خوفك وهلعك، وتُنسيك كل الهموم والأحزان.
قد يكون الخوف من الأشياء هو سبب زيادة تهيج القولون العصبي عندك، فحاول أن تكون هادئا مطمئنا مستقر البال، فالجانب النفسي سينعكس لا محال على الجانب الجسدي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/06/2025/الخوف-من-الأماكن-المرتفعة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250622_1750616884-645.jpg?t=1750616884"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الإفراط يجعل السلوك مضطربا والتصرفات غير منطقية .. 8 خطوات للتخلص من قلق الامتحانات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/06/2025/الإفراط-يجعل-السلوك-مضطربا-والتصرفات-غير-منطقية-8-خطوات-للتخلص-من-قلق-الامتحانات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تعد فترة الامتحانات من أصعب الفترات وأدقها على الطالب حيث يسميها الكثيرون بالأيام الفارقة في العمر الدراسي للطالب، وهى تتطلب حكمة في التعامل مع ضغوطها لئلا يصاب الطالب بأعراض القلق والتوتر اللذين يمكن في حالة زيادتهما عن المعدل الطبيعي أن يهدرا مجهود العام، وكثير من الطلبة يعاني من أعراض مختلفة لهذا القلق والتوتر، فمنهم من يصاب بنهم كبير في الأكل، ومنهم من يصاب بفقدان شهية كامل، أو بأرق وعدم القدرة على النوم، أو يصاب بحالة يقظة دائمة للدماغ، وأيضا يمكن أن يصاب بحالة من النسيان تفقده القدرة بإمكانية دخول الامتحان من الأساس.
الامتحان هو وسيلة لا يهدف إلى تعجيز الطالب ولا إلى الانتقام منه بل هو اختبار لما تعلمه الطالب خلال العام الدراسي لذلك قد يترافق الامتحان بأعراض ومشاعر تؤثر في نفسية الطالب ونتائجه وعلاماته كما قد تسبب آلاماً وقلقاً متزايداً يتجاوز الحالة العادية للقلق وهذه الأعراض تزداد كلما اقترب موعد الامتحان وقد تؤدي إلى الصداع وضيق التنفس أو قلة شهية وأرق واكتئاب.‏
كل إنسان يعاني من ضغط القلق في فترات مختلفة من حياته وبهذا المعنى يكون القلق حالة عامه لأن الشروط المحيطة بالإنسان وتطور الحوادث والمفاجآت والتكوين المبكر السابق للشخص الإنساني كل هذه الأمور تدعو إلى وجود القلق وهذا النوع الخفيف من القلق يظهر على شكل إشارة تحفزنا إلى أن يكون لدى الطالب الدافع للدراسة ومضاعفة الجهد لأنه من الوسائل الأساسية للتخلص منه.‏
أي أن القلق العادي يجب أن يكون دافعاً محرضاً للدراسة أما الافراط في القلق يجعل سلوكنا مضطرباً ودراستنا أخف وتصرفاتنا مفككة.‏
والطلاب يبدون متفاوتين في درجة القلق وشدته وهذا عائد إلى طبيعة شخصياتهم ودرجة تمكنهم من المواد ( ودرجة طموحاتهم المستقبلية )‏.
الامتحان هو الشغل الشاغل للطالب ولأسرة الطالب وعندما يقترب موعد الامتحان تستنفر جميع الأسر ويستنفر الطالب ويصبح الجو مشحوناً بالتوتر والقلق، وهناك خطوات يجب العمل أثناء فترة الامتحانات وهي:
1- أن يدرك الطالب ويعي أن الامتحان هو محصلة جهد قام به خلال العام الدراسي.
2- أن لا يجهد نفسه بشكل كبير جداً وأن يبتعد عن الخوف الذي لا مبرر له طالما أنه درس وحفظ وأدى واجبه طوال العام.
3- أن يكون جاهزا ودرس المواد بشكل كامل‏.
4- ممارسة الحركات الرياضية تساعده على شحن الذهن.‏
5-أن يأخذ قسطاً كافياً من النوم قبل يوم الامتحان ولا يطيل السهر.‏
6- لا يكثر من شرب المنبهات فيقع فريسة الأرق.‏
7- لا يحاول أن يراجع كل شيء في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان.‏
8- لا يذهب إلى الامتحان ومعدته خاوية ويأخذ معه قطعة من البسكويت أو الحلوة أو ما شابه ذلك لتساعده للابتعاد عن القلق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/06/2025/الإفراط-يجعل-السلوك-مضطربا-والتصرفات-غير-منطقية-8-خطوات-للتخلص-من-قلق-الامتحانات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250622_1750616807-509.jpg?t=1750616807"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Jun 2025 00:25:09 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الطريقة المناسبة للتعامل مع الانطوائيين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/16/06/2025/الطريقة-المناسبة-للتعامل-مع-الانطوائيين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتور سؤالي ما هي الطريقة المناسبة للتعامل مع الاشخاص الانطوائيين وما الذي ينبغي فعله لكي يتفاعل هؤلاء مع المجتمع ؟. وشكرا جزيلا.. أختكم أم محمد.   
الإجابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي السائلة أم محمد حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
الإنسانُ الخجولُ أو الانطوائي لا يمكنُ أن يشعرُ بالخجلِ في كل المواقفِ التي تجمعه بالناس، بل تختلفُ تلك المواقف من شخصٍ لآخر، ولكن يجب أن تعلم أنَّ هناك فرقاً بين الحياءِ والخجل، فالحياءُ صفةٌ حميدةٌ وهو شعبةٌ من شعبِ الإيمان، والإنسانُ الحيي يتميزُ بأخلاقٍ عاليةٍ رفيعة، أمَّا صفةُ الخجلِ فهي ترجعُ لعدةِ أسبابٍ، منها:
1- أن يكون الشخصُ انطوائياً أو حساساً.
2- أن يكون الشخص محباً للعزلة.
3- أن يكون الشخصُ لديه شعورٌ بالنقصِ بسببِ الفقرِ أو الجهل.
4- شعورُ الشخصِ بأنَّ الناس يعتبرونه في منزلةٍ أدنى منهم.
5- شعورُ الشخص بالخوفِ والتوترِ من السخرية.
6- شعورُ الشخصِ بالاضطراب إذا وجه له الآخرون نقداً ما.
7- الخوفُ من الفشلِ في العلاقات الاجتماعية.
فكلُّ هذهِ الأسباب وغيرها تعرِّضُ الإنسان إلى الانطوائية، وشعوره بالخجل، فيعتزلُ الناسَ ولا يستطيعُ مواجهتهم، ولكي تتخلص من هذه الظاهرة يتطلب منه خطوات كالآتي:
1- لابدَّ أن يحدد أسباب شعور بالخجل، فعلى سبيل المثال، هل يُرعبكِ أن يُقال شيءٌ ما حول مظهرك؟ لابدَّ من وجود سببٍ وراء طريقة ردِّ فعلك، وحاولي أن تتخلصي منها.
2- لابدَّ أن يكون مقدرا تماماً لقدراته ومهاراته؛ حتى لا يكون هناك شعورٌ كاذبٌ بالنقص.
3- ولابدَّ أن يكون لديه قوةُ الإرادةِ في مواجهةِ الآخرين والاندماج معهم، ممَّا يزيده الثقة في نفسه فيتخلص تدريجياً من الخجل.
4- يمارس تَصنُّع انفعالات العين والتبسم في تفاعلاته مع الآخرين، ويقحم نفسه في دردشة عفوية مع الغرباء حول الطقس أو قضايا الساعة.
5- يخفف من مخاوفِ ردِّ فعله من خلالِ تصور أسوأ ما قد يحصل.
6- يحاول أن يتعلم المهارات الاجتماعية من أجل ضمان النجاح والتفوق دون الإخلالِ بحقوقِ الآخرين، ويتمتع بالشجاعةِ والقوةِ والقدرة على اتخاذِ القرارات الحاسمة، والقدرة على التفاوضِ والتحاورِ والإقناعِ بتلقائية.
7- يحاول أن يواجه الآخرين ويتكلم معهم، وذلك بتحديدِ أفكاره وترتيبها وتوضيح الرسالة التي يريد أن يبلغها لغيره.
8- لا يحاول أن يصغر ويحقر من نفسه أمام الآخرين، وأنه لا يستطيع أن يتكلم بطلاقة، أو أن يمشي بكل حرية، فهذه البرمجة قد تؤثرُ على سلوكه وعلى حركاته.
9- يدرب نفسه أمام المرآة في البيتِ على الحديثِ بكل طلاقةٍ وبدون خوف، فهذا سيزيده ثقة بنفسه أكثر.
10- يشعر بإيجابية تجاه نفسه، ولا يجعل نفسه يشعر بالإحباط.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/16/06/2025/الطريقة-المناسبة-للتعامل-مع-الانطوائيين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250615_1750014973-468.jpg?t=1750014973"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Jun 2025 00:15:45 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[يبدأ في الخريف حتى انتهاء الشتاء .. الاضطراب العاطفي.. وتغيرات الفصول]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/16/06/2025/يبدأ-في-الخريف-حتى-انتهاء-الشتاء-الاضطراب-العاطفي-وتغيرات-الفصول]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يعد الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD) نوعًا من الاكتئاب المرتبط بالتغيُّرات الموسمية يبدأ الاضطراب العاطفي الموسمي وينتهي في نفس الأوقات من كل عام. إذا كنت مثل معظم الأشخاص المصابين بالاضطراب العاطفي الموسمي، فإن أعراضك تبدأ في الخريف وتستمر طوال أشهر الشتاء، مستنزفةً طاقتك وباعثةً شعور بتقلب المزاج بداخلك. قليلاً ما يتسبب الاضطراب العاطفي الموسمي في حدوث اكتئاب في الربيع أو بواكير الصيف.
يمكن أن يتضمن علاج الاضطراب العاطفي الموسمي علاجات ضوئية (العلاج الضوئي) وأدوية وعلاجًا نفسيًا. لا تتجاهل هذا الشعور السنوي ولا تعتبره ببساطة مجرد حالة «من تغيُّرات الشتاء المزاجية» أو الهلع الموسمي الذي يجب عليك تحمله بمفردك. اتخذ خطوات لتبقِ مزاجك ودافعيتك ثابتين طوال العام.
في معظم الحالات، تظهر أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي مع أواخر فصل الخريف أو بداية الشتاء وتختفي في الأيام المشمسة لفصلي الربيع والصيف. وعلى نحو أقل شيوعًا، تبدأ الأعراض في الظهور لدى الأشخاص من النمط المعاكس لذلك في فصل الربيع أو الصيف. وفي كلتا الحالتين، قد تبدأ الأعراض خفيفة ثم تزداد حدة مع تقدم الفصل الموسمي.
وقد تشمل علامات الاضطراب العاطفي الموسمي وأعراضه ما يلي:
• الشعور بالاكتئاب معظم اليوم في أغلب الأيام
• فقد الاهتمام بأنشطة كنت تستمتع بها سابقًا
• انخفاض النشاط
• وجود مشكلات تتعلق بالنوم
• الشعور بتغيرات في الشهية أو الوزن
• الشعور بالخمول أو الاهتياج
• صعوبة التركيز
• الشعور باليأس أو فقدان الأمل أو الذنب
• تردُّد أفكار حول الموت أو الانتحار
قد تتضمن الأعراض الخاصة بالاضطراب العاطفي الموسمي المرتبط ببداية الشتاء، الذي يُطلق عليه أحيانًا اكتئاب فصل الشتاء، ما يلي:
• فرط النوم
• تغيرات الشهية، وخاصةً اشتهاء تناول أطعمة عالية الكربوهيدرات
• زيادة الوزن
• الإرهاق أو نقص الطاقة
تتضمن الأعراض الخاصة بالاضطراب العاطفي الموسمي المتعلق ببداية فصل الصيف، والذي يطلق عليه أحيانًا اسم الاكتئاب الصيفي، ما يلي:
• اضطراب النوم (الأرق)
• فقدان الشهية
• فقدان الوزن
• الشعور بالضيق أو القلق
قد يشمل علاج الاضطراب العاطفي الموسمي العلاج بالضوء والأدوية والعلاج النفسي.
العلاج الضوئي هو أحد خطوط العلاج الأولى لبداية الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD) خريفًا. يبدأ مفعول العلاج بوجه عام في غضون فترة تتراوح من أيام قليلة إلى أسابيع قليلة ويسبب القليل من الآثار الجانبية. الأبحاث حول العلاج بالضوء محدودة، لكن يبدو أنه يتسم بفعاليته في تخفيف أعراض الاضطراب الموسمي العاطفي في أغلب الأشخاص.
يُعد العلاج النفسي، والمعروف أيضًا بالعلاج بالحوار، خيارًا آخر لعلاج الاضطراب العاطفي الموسمي. يمكن لنوع العلاج النفسي المعروف باسم العلاج السلوكي المعرفي أن يساعد فيما يلي:
• تحديد وتغيير الأفكار والسلوكيات السلبية التي تجعل المريض يشعر بالسوء
• معرفة الطرق الصحية للتأقلم مع الاضطراب العاطفي الموسمي وخاصةً مع تقليل سلوك الاجتناب وتحديد مواعيد الأنشطة
• معرفة كيفية السيطرة على الضغط النفسي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/16/06/2025/يبدأ-في-الخريف-حتى-انتهاء-الشتاء-الاضطراب-العاطفي-وتغيرات-الفصول]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250615_1750014813-646.jpg?t=1750014813"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Jun 2025 00:12:39 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الرحلة المباركة تصنع من حالة الصفاء النفسي والسلام الروحي تأملات الحج.. إستراتيجية رائعة لعلاج الاضطرابات النفسية والعصبية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/06/2025/الرحلة-المباركة-تصنع-من-حالة-الصفاء-النفسي-والسلام-الروحي-تأملات-الحج-إستراتيجية-رائعة-لعلاج-الاضطرابات-النفسية-والعصبية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية أن الذي ينهك قوى الإنسان هو كثرة الهموم والمشاكل التي يتعرض لها في حياته، وأن أفضل طريقة لإعادة التوازن له هو أن يفرّغ هذه «الشحنات السلبية» المتراكمة بفعل الأحداث التي يمر بها. وعملية التفريغ هذه ضرورية ليتمكن الإنسان من العيش حياة أفضل وليستطيع استثمار طاقاته بشكل أفضل. ولذلك تجدهم كل عام يذهبون للسياحة والاصطياف للسفر والتنزه للعالم الغربي الذي نجد فيه أكبر نسبة من الأمراض النفسية والانتحار.
إن رحلة الحج على ما فيها من مشقة وتعب وغربة وصعوبات، تعتبر حلم كل مؤمن لما يجده من الراحة النفسية الكبيرة بعد الحج، فما هو سرّ هذه الراحة النفسية التي يلمسها كل إنسان ذهب لأداء هذه الفريضة؟ إن الجواب بسيط، وهو أن هذه العبادة إذا أداها الإنسان بشكل صحيح فإنها تقوم بعملية تفريغ الشحنات السلبية واستبدالها بالشحنات الإيجابية.
الوقوف في عرفات للتأمل والدعاء ومراجعة النفس من أهم أركان الحج.يعتبر العلاج بالتأمل أحد أهم أنواع العلاج بالطب البديل، ويعتبر العلماء أن التأمل يعالج اضطرابات القلق بشكل أساسي. إن التأمل هو إستراتيجية رائعة لتنظيم عمل الجسم والقضاء على مختلف الاضطرابات النفسية والعصبية.
إن رياضة التأمل تحسن القدرات العقلية وتكسب الجسم قدرة أفضل على النوم براحة تامة، وتزيد القدرة على الإبداع والقدرة على حل المشاكل، وزيادة النشاط العصبي للدماغ، كذلك فإن التأمل يزيد إفراز بعض المواد الكيميائية في الدماغ والتي تؤدي إلى إطالة العمر.
ونلاحظ أيضا أن النظر والتأمل في الكعبة المشرفة تمنح المؤمن طاقة إضافية بسبب الألوان المهيبة التي يراها، فإذا كان الأطباء يعالجون مرضاهم بالنظر إلى أشياء عادية مثل شجرة أو منظر أو لون محدد، فكيف بمن ينظر إلى بيت الله؟ تعتبر الألوان وسيلة مهمة في الطب البديل، وإن الذي يذهب في رحلة الحج ويمتع نظره بتأمل الكعبة المشرفة سوف يجد قوة ونشاطاً وسعادة في نفسه، فاللون الأسود الذي يتجلى على الكعبة وما كُتب عليها من آيات بالذهب يعطي إحساساً بالحيوية والنشاط، بل يساعد على شفاء الكثير من الأمراض.
وإن الذي يقترب من الحجر الأسود ويلمسه ويقبّله يحسّ بنوع من أنواع الراحة والطمأنينة، وهذا يدل على خصوصية هذا الحجر المقدس وفائدة النظر إليه وتقبيله ولمسه، لأن ذلك يمدّنا بالطاقة، ولذلك فإن كل من يقبل هذا الحجر يشعر بنشاط وقوة غريبة. وربما يكون هذا هو السر في عمل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، أنه كان يبدأ الطواف من قرب هذا الحجر بعد تقبيله ولمسه وينتهي إليه، وعملية اللمس هنا لها دلالات في علم الطاقة، حيث تعبر عن اكتساب كمية من الطاقة من هذا الحجر.
وأفضل ما يعود به الحاج من رحلته المباركة هو حالة الصفاء النفسي والتوازن المزاجي التي سيطرت عليه خلال رحلته منذ خروجه من بيته وحتى عودته، فالإنسان في هذه الرحلة يتخلص من كل همومه ومشكلاته ومشاغله حتى ولو كان هذا التخلص مؤقتا خلال الرحلة فقط، وهذا يساعد الإنسان على أن يعيش حالة نادرة من الصفاء والراحة النفسية تريحه من كثير من الهموم والمتاعب النفسية التي تسببها ضغوط الحياة المستمرة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/06/2025/الرحلة-المباركة-تصنع-من-حالة-الصفاء-النفسي-والسلام-الروحي-تأملات-الحج-إستراتيجية-رائعة-لعلاج-الاضطرابات-النفسية-والعصبية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250605_1749154114-746.jpg?t=1749154114"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 06 Jun 2025 01:20:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. «أعاني من قلق زائد»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/07/05/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-قلق-زائد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم.. لدي مشكلة القلق الزائد على اي شيء جديد اقوم به واحياناً لا انام بسبب هذا القلق واحياناً يصاحبه خوف شديد، كما اتحسس كثيرا تجاه الاخرين واريد حلا يجعلني اكثر قوة.. مررت بظروف عائلية صعبة بالنسبة لي وطفولتي كانت مليئة بتحمل المسؤولية وكانت فوق طاقتي ولكني كنت اثبت نفسي لاني احب والدتي ولا اريدها ان تغضب.. أختكم /‏ سارة

الإجابة /‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي السائلة سارة حفظكِ الله ورعاكِ، وقوَّى إيمانك وعزيمتك، أتمنى لك موفور الصحة والعافية، كما أشكركِ على تواصلك معنا.
اعلمي أنَّ القلقَ هو شعورُ الإنسانِ بعدمِ الرَّاحةِ تجاهَ شيءٍ ما يُمكنُ أن يحدُث -غير مؤكد- أو خطر محدقٍ يخافُ منه الإنسان، فيشتِّتُ ذهنه ويُضايقه، ويُقلق منامه، ويُعكِّرُ صفوه، والقلقُ الشَّديد والذي يعتبرُ مرضاً يُعتبرُ عدوَّ النَّجاح والوصول إلى الهدفِ المنشود، بخلافِ القلقِ البسيط الذي يجعلُ الذِّهنَ متفتحاً ومنتبهاً لما يدورُ أمامه!؟.
لماذا الخوف والقلق والحزن -أختي الفاضلة -!؟ اجعلي إيمانك بالله قوياً ولا تخافي، واعلمي أنَّه لن يصيبكَ إلا ما كتبَ الله لك، ولا تفكِّري في أمورٍ مجهولةٍ، وتُشغلين بالك بها، ألا تعلمين أنَّ الخوفَ والقلق لصَّانِ من لصوصِ الطَّاقةِ، فهما عائقان في وجهِ النَّجاح؛ لأنَّهما يستهلكان جميعَ طاقاتك وقواك، ويجعلانك تركزين تفكيرك على النَّواحي السلبيةِ التي تكمنُ في حياتك، وبدلاً من أن تركِّزَي في الاهتمامِ بأسرتك، فبهذا القلق فأنت تستهلكين طاقتك فيما لا يُفيد، وتظلين تعيشين فيما يُحبطك ويسبِّب في تأخيرك.
حاولي أن تواجهي هذا الخوف بقوَّةِ الإيمانِ، وقوةِ اليقينِ والاعتقاد، فإذا كنتِ تعيشين حياةَ الخوفِ والقلق، فإنَّك ستظلين تعيشين أسيرة حبيسة له طوال حياتك، وتُفنين عمركَ في الأوهام، فحاولي أن تُبادري بالانطلاقِ، وأتقني أساليب ومهارات تجعلك تغيِّرين من سلوكك مع الآخرين، والرضا عن النَّفسِ يكونُ بتأكيد الذات:
1- تأكيدُ الذَّات: تأكيدُ الذاتِ له علاقةٌ وثيقةٌ بحريةِ الرَّأي، والتَّعبيرُ عن المشاعرِ بكل حرية، ويتمثلُ تأكيدُ الذَّات في الخطوات التالية:
- التعبيرُ عن انفعالاتك ومشاعرك بكل حرية.
- التصرفُ من منطلقِ القوَّة.
- التمتعُ بالشجاعةِ وعدم الخوف.
- القدرةُ على تكوين علاقات دافئةٍ مثل: المحبة، والود، والإعجاب.
- القدرةُ على التفاوضِ والإقناع.
- القدرةُ على الإيجابية والتعاون.
ولهذا أنصحك باتباع الخطوات التالية، وبإذنِ الله تعالى سيذهب عنك الخوف والقلق:
1- الدعاءُ والتَّضرع إلى الله تعالى بأن يخففَ عنك الألم.
2- استعيني بالصلاةِ، وأريحي نفسك بها، واخشع فيها.
3- وطِّدي صلتك باللهِ عزَّ وجل بقراءةِ القرآنِ، والذكرِ والدُّعاء.
4- تخلَّصي من الخوفِ بأن تعرفي أسبابه، وتعملين على حلِّها، وتتخلَّصين منه إلى غير رجعة.
5- فتِّشي عن هدفك واعملي على تحقيقه، وضعي رسالة لحاضرك ورؤية لمستقبلك.
6- ارسمي في عقلك الباطني سلوك التَّفاؤل وعدم اليأس، والإيمان به، وبإذنِ الله تعالى سيتحقَّق على أرض الواقع، وكوني متفائلة.
7- أوصيك الإكثار من الاستغفارِ، وهذا مصداقاً لقول الله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)} [نوح]، وقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((من لزمَ الاستغفارَ جعلَ الله له من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب)).
8- لا ترسمي العوائق في وجهك، بل دائماً توقعي الأفضل، وأنَّك ستنالين مرادك بإذن الله تعالى.
9- استبدلي الكلمات السَّلبية في حياتك بكلماتٍ إيجابية، وحاولي أن تكتبيها وتضعيها أمامك، واقرئيها صباح مساء حتى ترسخ في ذهنك.
10- انزعي عن أفكارك الأعشاب الضَّارة، والأفكار السوداوية، واستبدليها بالأعشاب النافعة، والأفكار الإيجابية.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/07/05/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-قلق-زائد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250506_1746561642-784.jpg?t=1746561643"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 07 May 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«التميز الوظيفي» يدعم الكفاءة والإنتاج والفاعلية في العمل]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/07/05/2025/التميز-الوظيفي-يدعم-الكفاءة-والإنتاج-والفاعلية-في-العمل]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتطلع كل منظمة معاصرة إلى إنجاح مهامها والعمليات التي تديرها وتأتي عملية أداء وتصرف الموظفين من أهم الأدوار في ضمان نجاح المنظمات، حيث يسهم التميز في الأداء الوظيفي برفع مستوى الكفاءة والإنتاج والفاعلية في العمل. البرنامج يهدف إلى اكساب المشاركين المهارات والمعارف اللازمة وتطوير قدراتهم للوصول الى مستوى أداء عالٍ لتحقيق التميز في أداء أعمالهم، والمهام الموكلة إليهم في وظائفهم، التعرف على أفضل الممارسات والمفاهيم الحديثة في الفاعلية الإدارية والإبداع الوظيفي، امتلاك مجموعة من المعارف والمهارات لتحسين قدراتهم على الإبداع والتميز الوظيفي.
لا شك أن النجاح الوظيفي أو الإبداع هو من سمات القرن الحالي، وهو متطلب من متطلبات السوق، فالنجاح، فضلا عن أنه شعور جميل بإثبات الذات والغبطة والسرور، هو في الوقت نفسه اختصار للجهد والمال، كما أنه يحقق الاستقرار الوظيفي إن كان المبدع موظفًا، أو أنه يطور المؤسسة أو الشركة إن كان المبدع صاحبها أو مشاركا فيها.
بواعث الإبداع في حياة الموظف تنظيمه لوقت العمل وترتيب الأولويات العملية، وهذا من أهم أسباب النجاح سواء كان ذلك في الحياة العامة أو الوظيفية، إلا أن الحياة الوظيفية حافلة بكثير من الواجبات والمهام المطلوب إنجازها في مدة محدودة، مما يستدعي تنظيم الوقت من خلال تحديد الأهداف وتقديم الأهم فالمهم، والحرص على تحديد زمن لكل عمل، ثم السعي للإنجاز في الزمن المحدد، ويجتمع ذلك بجودة التخطيط وواقعيته، وقد قيل إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل، ويمكن الموظف الإفادة في هذا الجانب بتقييم أدائه وإنجازه وتقويم الخلل فيهما، ويتمثل هذا التقييم بعدة وسائل منها مؤشرات القياس التي تحدد مستوى الأداء، أو الاستبانات الدورية سواء كانت من الموظف أو مديره.
وأخيراً من بواعث الإبداع الوظيفي المهمة القيادة الوظيفية، وقد ذكره مؤلف كتاب (خمسة مفاتيح للإبداع الوظيفي) واعتبره سيد المفاتيح لأن غيره من المفاتيح والأسباب يراد منها تمكين الموظف من القيادة الوظيفية، وقد بين فيه المؤلف الفرق بين القائد والمدير وركز على القيادة كعنصر مهم وفاعل للشخصية الريادية والإبداعية.
وهو يرى أن القائد بالمفهوم الوظيفي هو من يستطيع أن يبث الفكرة المثالية التي يؤمن بها في مرؤوسيه ليحملهم على معاونته في تنفيذ الفكرة برغم كل العقبات، وهو أيضاً من يثير رغبة العمل في نفوس الآخرين ويوزع عليهم الجهود والمسؤوليات لتحقيق الأهداف، وهو الذي يرى ويفكر ويعمل ويدفع إلى العمل في سبيل المصلحة العامة.
ولا بد للقائد أن يمتاز بعدة سمات منها:
1- السمات المعرفية (الذكاء الثقافة واستشراف المستقبل).
2- السمات الاجتماعية (فن التعامل وكسب الآخرين وحسن الاتصال).
3- السمات الانفعالية (كالنضج الانفعالي وضبط النفس).
4- السمات الشكلية (جمال المظهر والذوق العام).
ويفرق بين المدير الجيد والقائد المبدع فالقائد له صفات إبداعية، فهو يجذب الناس ويتواصل ويفعل الأشياء الصحيحة وينتصر على الظروف ويطور الأمور وغير ذلك، أما المدير فيسمع الناس ويأمر ويفعل الأشياء بشكل صحيح ويستسلم للظروف ويطبق ويحافظ على الأمور كما هي.
ومما تقدم يتبين جملة من بواعث الإبداع الوظيفي والنجاح العملي ذات الأثر الإيجابي الكبير على الموظف والمجتمع الوظيفي متى تم تفعيلها وتطبيقها بما يتلاءم مع الموظف وجهة عمله.

❚ التفكير الإيجابي

- البحث يعلم الإنسان الاعتراف بخطئه والافتخار بهذه الحقيقة.
حفظ على اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات من علامات القيادة.
- الأفضل أن تصل مبكرا ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقة واحدة.
- السيطرة ضارة إلاّ سيطرتك على نفسك..لا يقاس النجاح بالموقع بقدر التغلب على الصعاب.

❚ همسات

حسن الصلة بالله له أثر عظيم في إصلاح الأولاد واستقامتهم على الخير.
- لا تعتمد على خبرتك ومعلوماتك في تربية أولادك.. ولا بد من الاستعانة بالله
- أكثر من الدعاء واللجوء إلى الله وطلب العون والتوفيق في تربية الأولاد.
- اربط أولادك بالله تعالى في كل مكان وفي أي موقف.
- اصحب المميز منهم إلى المسجد ومجالس الخير ومواطن الصلاح والهدى.
- لا تكثر من الترهيب وذكر النار والعقاب، بل لا بد من الموازنة بين الترغيب والترهيب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/07/05/2025/التميز-الوظيفي-يدعم-الكفاءة-والإنتاج-والفاعلية-في-العمل]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250506_1746561567-274.jpg?t=1746561567"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 07 May 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وصفة لصناعة التفاؤل.. وطرد الانهزامية والعجز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/04/2025/وصفة-لصناعة-التفاؤل-وطرد-الانهزامية-والعجز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[التفاؤل هو توقع النجاح والفوز في المستقبل القريب والاستبشار به في المستقبل، وأعلى مراتب التفاؤل هو توقع تفريج الكروب ودفع المصائب وزوال النوازل عند وقوعها وتوقع النجاح بعد الفشل، فهو في هذه المواقف عملية نفسية إرادية تولد أفكار ومشاعر الرضا والتحمل والأمل والثقة، وطرد أفكار التشاؤم واليأس والانهزامية والعجز، ومن الضروري أن يعيش الإنسان يومه متفائلا حتى في الظروف الصعبة، ولا يقلق على المستقبل.
وديننا الإسلامي جعل التفاؤل مرتبطا بالثقة في الله وتفويض الأمر إليه والرضا بمشيئته والإيمان بقضائه وقدره فهو زاد روحي يطمئن النفس ويسكنها ويمدها بقوة روحية تبعدها عن التشاؤم والقلق والخوف من المستقبل، قال تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).
ويحاول الإنسان أن يستبطئ الرزق ولا يستعجل النجاح، ولا يقلق على المستقبل فكل إنسان لن يخرج من هذه الدنيا حتى يستوفي رزقه وأجله وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه ووصيته لابن عباس: (واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيء لم يضروكَ إلا بشيء قد كتبه اللهُ عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي.
وهذا ما يجعل المؤمن متفائلا حتى في الظروف الصعبة لأنه يتوكل على الله ويثق في عدله، ويطمئن إلى حكمته، وإن ما يصيب العبد مما يضره أو ينفعه في دنياه فكله مقدر عليه، ولا يمكن أن يصيبه ما لم يكتب له ولم يقدر عليه ولو اجتهد على ذلك الخلق كلهم جميعا، وقد دل القرآن الكريم أيضا على مثل هذا في قوله تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) التوبة 51، وقوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب) الحديد 22 .
وتجد كثيرا من الناس يشعرون بالكآبة والكدر والغم والحزن الشديد وانكسار النفس والتشاؤم دون سبب مناسب أو لسبب تافه فيفقدون لذة الحياة ويرون أنها خالية من الأمن والسلام لا معنى لها ولا هدف لهم فيها فتثبط عزائمهم ويفقدون اهتمامهم بعملهم وشؤونهم ويشعرون بتفاهتهم، ولكن من المفروض على الإنسان إذا أصيب بمصيبة أن ينظر إلى من هو أسوأ حالا منه ويقول الحمد لله أنا بخير.
فالإنسان المتفائل يأخذ بالأسباب ويحاول أن يجتهد ويثابر في مواجهة الأزمات والمشاكل ويقاوم الصعوبات ويتوقع دائما النجاح والوصول إلى الهدف المنشود الذي يثاب عليه في الدنيا والآخرة، لأنه فوض أمره إلى الله، وعنده ثقة تامة أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا.
والتفاؤل عمل وجد ومثابرة وليس تواكلا ولا كسلا ولا اعتمادا على الغير، ثم في الأخير تنتظر النجاح والفوز والنصر، وإذا لم يحصل لك ذلك تصاب بالتشاؤم والإحباط واليأس والحزن، إذن فالتغيير يبدأ من أنفسنا والله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالخلل في أنفسنا، فلماذا التشاؤم والعلاج بأيدينا، ولنترك باب الأمل مفتوحا، وهذا يبعد عنا الضيق والحزن وتذكر قول الله تعالى: (فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا) الانشراح 5، 6، وقال تعالى: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) الطلاق 7.
واعلم أخي أنها كلما اشتدت عليك الأمور فإن الفرج قد اقترب، وهذا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: ( واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا).

❚ التفكير الإيجابي

- يستحيل ببساطة أن يؤثر أي إنسان على أي من آرائك أو مشاعرك، أو عواطفك ما لم تسمح له بذلك.
- خذ على نفسك عهداً بأنك لن تسمح لأحد أن يتحكم في حياتك أو رد فعلك تجاهه، أو تجاه الأحداث التي يفتعلها، أمسك بزمام الأمور.
- اعلم أنك وحدك تختار الطريقة التي تمارس بها حياتك، لا تتطلب هذه الأمور تغيراً جوهرياً في شخصيتك، وإنما تحتاج فقط إلى التزام تام بأن تلقي الماضي وراء ظهرك.
- ينبغي أن نحقق انتصارات صغيرة متوالية إلى أن يأتي يوم ندرك فيه أننا قد فزنا بالحرب.
-مر كل منا بتجارب ناجحة وأخرى فاشلة، فأحياناً نعتلي القمة، وأحياناً نجد الحياة مجرد شراك نقع فيها.
- إذا لم يكن لديك قيم ومبادئ واضحة محددة فإنه من السهل أن تسيطر عليك آراء الآخرين الذين يستغلونك لتحقيق أهدافهم، تأكد من وقوفك على أرض صلبة.

❚ همسات

- عند دخول الزوج إلى المنزل لا تبادريه بمشكلات الطفل بل اختاري الوقت المناسب ليكون على استعداد لمشاركتك الحديث والمناقشة.
- الخروج من المنزل فترة وترك الطفل مع الزوج وحدهما يكسب الزوج الثقة في قدرته على تحمل مسؤولية تربية ولده.
- ممارسة بعض الألعاب مع زوجك وطفلك واللهو سويا يضفي جوا من الألفة والمتعة بالإضافة إلى أهميته لإزالة توتر الأب من مسؤولية الجديدة.
- كوني صبورة مع زوجك فمسؤولية الأبناء ليست بالأمر الهين على الأب فلا تسخري منه إذا أخطأ بل اجعلي الأمر يبدو كمزاح لتضحكا عليه سويا.
- لا تجعلي اهتمامك بطفلك ينسيك اهتمامك بزوجك حتى لا تتحول علاقتهما إلى نوع من الغيرة.
- اتركي لزوجك فرصة ليقضي وقتا خاصا به خارج البيت مع أصدقائه أو في ممارسته بعض نشاطاته وهواياته حتى يستطيع الاستمرار في أداء دوره بكفاءة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/04/2025/وصفة-لصناعة-التفاؤل-وطرد-الانهزامية-والعجز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250422_1745351738-545.jpg?t=1745351738"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 23 Apr 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من الانطوائية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/04/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الانطوائية-1]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمري 41 سنة، عندما كان عمري 14 سنة تقريباً انطويتُ على نفسي، ولم أعد أخرج من البيت؛ بسبب أنني اكتشفتُ أني ضعيف الشخصية، فكنت أجلس أغلب وقتي في البيت، وفي غرفة النوم كنت أحجز نفسي، وأستلقي على السرير، وأسبحُ في عالم الأحلام؛ لكي أنسى العالم الذي أعيش فيه.
أخوكم أبو فهد.

الإجابة:
أولى خطوات العلاج - أخي الفاضل- هي: إثبات وجودك وشخصيتك، بمعنى: أن لا تحقر نفسك، ولا تصغر من حقها مهما كانت المشاكل والظروف، فالله تعالى أكرم الإنسان، وسخَّر له كل شيء في خدمته، فلماذا أنت تحقر نفسك؟! فأنت شخصيةٌ قوية تستطيع أن تفعل الكثير والكثير، ولكن هذا يحتاج منك إلى الاستعانة بالله، والانطلاقة.
عليك أن تتخلص من عزلتك الداخلية؛بعدم التفكير في الأشياء السلبية عن نفسك، ودائماً حاول أن تذكر الإيجابيات عن نفسك، فمهما كان الإنسان فلديه إيجابيات وسلبيات، فحاول أن تغلب الجانب الإيجابي لديك؛ حتى تخرج من عزلتك، وتتحرر من الأفكار السلبية التي منعتك من التفكير في النجاح والتفوق، والعمل للمستقبل.
أخي الحبيب، أنت لديك من القدرات والمهارات ما تستطيع أن تفعل الكثير والكثير، وما دمت قد شخصت حالتك بنفسك، وعرفت العلة؛ فالعلاج سهلٌ لديك، ويكمن في الجانب السلوكي، وهو تقدير الذات، بمعنى أن تعطي مكانة لشخصيتك ونفسك، ولا تحقرها.
إذن: لتعيش حياتك وفقاً للمبادئ الإسلامية التي تأمرك بعدم احتقار الأمور (ولو أن تلق أخاك بوجهٍ طلق) حيث تكمن قيمة العمل في النتيجة المترتبة على الفعل، لا في تكلفة الفعل نفسه.
يقول العالم جوته: «أشر الأضرار التي ممكن أن تُصيب الإنسان هو ظنه السيئ بنفسه»، ويقول آرنس هولمز في كتابه «النظريات الأساسية لعلم العقل»: «أفكاري تتحكم في خبراتي، وفي استطاعتي توجيه أفكاري».
ولهذا مطلوبٌ منك أخي الحبيب اتباع الخطوات التالية:
1- اربط علاقتك بالخالق، ولا تتمسك بالمخلوق، وهذا السلوك لابد أن تواظب عليه طوال حياتك «الدعاء، والتضرع، والإنابة».
2- يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة.
3- يجب أن تكون رسالتك إيجابية.
4- يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر.
5- يجب أن يُصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها.
6- دون على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية لها تأثير عليك، مثل: «أنا عديم القيمة، أنا لست ذا فائدة، أنا ضعيف» ثم مزق هذه الورقة التي بها الرسائل السلبية، وألق بها بعيداً.
7- دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تُعطيك القوة، وابدأ بكلمة: أنا، مثل: «أنا طموح، أنا متميز، أنا مبدع».
8- دون هذه الرسائل الإيجابية في مفكرةٍ صغيرة، واحتفظ بها معك.
9- والآن خُذ نفساً عميقاً، واقرأ الرسالة الواحدة تلو الأخرى، إلى أن تستوعبهم جيداً.
10- ابدأ مرةً أخرى بأول رسالة، وخذ نفساً عميقاً، واطرد أي توتر داخل جسمك.
11- اغمض عينيك، وتخيل نفسك بشكلك الجديد، ثم افتح عينيك.
12- ابتدأ من اليوم، واحذر في ماذا تقول لنفسك، واحذر في ما الذي تقوله للآخرين، واحذر فيما يقوله الآخرون لك.
لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول: الغِ، وقم باستبدالها برسالةٍ أخرى إيجابية، وبإذن الله تعالى ستتغير حياتك إلى الأفضل، وتصبح إنساناً فعالاً معطاءً في مجتمعك، تخدم نفسك وغيرك.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/23/04/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الانطوائية-1]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250422_1745351803-200.jpg?t=1745351803"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 23 Apr 2025 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. «الطريقة المناسبة للتعامل مع الانطوائيين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/04/2025/مستشارك-النفسي-الطريقة-المناسبة-للتعامل-مع-الانطوائيين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتور سؤالي ما الطريقة المناسبة للتعامل مع الأشخاص الانطوائيين وما الذي ينبغي فعله لكي يتفاعل هؤلاء مع المجتمع ؟. وشكرا جزيلا. أختكم/ أم محمد.

الإجابة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي السائلة أم محمد حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا. الإنسانُ الخجولُ أو الانطوائي لا يمكنُ أن يشعرُ بالخجلِ في كل المواقفِ التي تجمعه بالناس، بل تختلفُ تلك المواقف من شخصٍ لآخر، ولكن يجب أن تعلم أنَّ هناك فرقاً بين الحياءِ والخجل، فالحياءُ صفةٌ حميدةٌ وهو شعبةٌ من شعبِ الإيمان، والإنسانُ الحيي يتميزُ بأخلاقٍ عاليةٍ رفيعة، أمَّا صفةُ الخجلِ فهي ترجعُ لعدةِ أسبابٍ، منها:
1- أن يكون الشخصُ انطوائياً أو حساساً.
2- أن يكون الشخص محباً للعزلة.
3- أن يكون الشخصُ لديه شعورٌ بالنقصِ بسببِ الفقرِ أو الجهل.
4- شعورُ الشخصِ بأنَّ الناس يعتبرونه في منزلةٍ أدنى منهم.
5- شعورُ الشخص بالخوفِ والتوترِ من السخرية.
6- شعورُ الشخصِ بالاضطراب إذا وجه له الآخرون نقداً ما.
7- الخوفُ من الفشلِ في العلاقات الاجتماعية.
فكلُّ هذهِ الأسباب وغيرها تعرِّضُ الإنسان إلى الانطوائية، وشعوره بالخجل، فيعتزلُ الناسَ ولا يستطيعُ مواجهتهم، ولكي يتخلص من هذه الظاهرة يتطلب منه خطوات كالآتي:
1- لابدَّ أن يحدد أسباب شعوره بالخجل، فعلى سبيل المثال، هل يُرعبكِ أن يُقال شيءٌ ما حول مظهرك؟ لابدَّ من وجود سببٍ وراء طريقة ردِّ فعلك، وحاول أن تتخلص منها.
2- لابدَّ أن يكون مقدرا تماماً لقدراته ومهاراته؛ حتى لا يكون هناك شعورٌ كاذبٌ بالنقص.
3- ولابدَّ أن تكون لديه قوةُ الإرادةِ في مواجهةِ الآخرين والاندماج معهم، ممَّا يزيده الثقة في نفسه فيتخلص تدريجياً من الخجل.
4- يمارس تَصنُّع انفعالات العين والتبسم في تفاعلاته مع الآخرين، ويقحم نفسه في دردشة عفوية مع الغرباء حول الطقس أو قضايا الساعة.
5- يخفف من مخاوفِ ردِّ فعله من خلالِ تصور أسوأ ما قد يحصل.
6- يحاول أن يتعلم المهارات الاجتماعية من أجل ضمان النجاح والتفوق دون الإخلالِ بحقوقِ الآخرين، ويتمتع بالشجاعةِ والقوةِ والقدرة على اتخاذِ القرارات الحاسمة، والقدرة على التفاوضِ والتحاورِ والإقناعِ بتلقائية.
7- يحاول أن يواجه الآخرين ويتكلم معهم، وذلك بتحديدِ أفكاره وترتيبها وتوضيح الرسالة التي يريد أن يبلغها لغيره.
8- لا يحاول أن يصغر ويحقر من نفسه أمام الآخرين، وأنه لا يستطيع أن يتكلم بطلاقة، أو أن يمشي بكل حرية، فهذه البرمجة قد تؤثرُ على سلوكه وعلى حركاته.
9- يدرب نفسه أمام المرآة في البيتِ على الحديثِ بكل طلاقةٍ وبدون خوف، فهذا سيزيده ثقة بنفسه أكثر.
10- يشعر بإيجابية تجاه نفسه، ولا يجعل نفسه يشعر بالإحباط.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/04/2025/مستشارك-النفسي-الطريقة-المناسبة-للتعامل-مع-الانطوائيين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250405_1743881120-844.jpg?t=1743881120"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 06 Apr 2025 01:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[متلازمة «باريدوليا» أوهام نفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/04/2025/متلازمة-باريدوليا-أوهام-نفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[من المظاهر التي لم نهتم بفهم مضامينها أو تداولها ولم نعطها أي اهتمام او نحلل تأثيراتها في حياتنا اليومية رغم أثرها المباشر النفسي والسلوكي الكبير تلك هي متلازمة الباريدوليا.والباريدوليا Pareidolia هي ظاهرة نفسية يسميها بعض علماء النفس والاجتماع (الاستسقاط البصري) او (الفن البصري) ومضمونها ان(العقل يستجيب لمحفز عشوائي، عادة ما يكون صورة أو صوتا، بإدراك نمط مألوف بالرغم من أنه لا يوجد أي شيء) مثل تخيل صور للحيوانات ضخمة في الغيوم، او رؤية وجه رجل في سطح القمر، ويحللها بعض علماء النفس تحت مسمى(الولع بالنمط patternicity،وهي الميل إلى إيجاد أنماط ذات معنى في الضوضاء الفارغة.)
هذه المشاهد متلازمة مع الحياة منذ القدم يراها البعض دون أن يجد لها تفسيرا، وربما ينتهي إلى اعتبارها (معجزة خارقة أو رسائل غامضة من السماء.)
وتنشأ ظاهرة (باريدوليا)نتيجة قيام عقل الانسان بتفسير بعض الأشكال غير المنتظمة على أنها أشكال معروفة، كما يفسرها البعض على انها(خطأ التصور وتفسير أنماط عشوائية على أنها شكل له معنى). وتشير الدراسات الى أن هذه الظاهرة قديمة التاريخ وساعدت الناس على تخيل العديد من الأمور الغيبية وبناء معتقدات دينية ونفسية عليها، ومن إيجابياتها إنها (ساعدت الفنانين والمبدعين على تجسيد هذه الصور الى لوحات فنية) رائعة ومبهرة ولذلك كان ليوناردو دافنشي يوصي (الفنانين الناشئين بطريقة وجدها جزيلة الفائدة في استثاره الذهن للابتكار،إذا نظرت إلى حائط ملوث، مبني من حجارة خليطة، فقد تجد فيه المناظر الطبيعية، أو لعلك ترى معارك ورجالا يقاتلون أو وجوها في تنويع لا ينتهي) وساعد ذلك في رسم لوحات فنية فائقة التعبير والدقة.
ان العنصر الرئيسي الذي يتحكم في ظاهرة باريدوليا والذي يتصور أنماطا شكلية محددة، هو العقل ويقوم هذا بتمثيل هذه الرؤية بقدر قليل من التحفيز.
وأغلبنا من خلال الباريدوليا يسعى لخلق وتصور أي معنى عندما يكون مفقودا، ومثل هذا الخلق والتصور لا يحمل في طياته أي خطر، فلا خطر يحيط بنا لو تم مشاهدة ورؤية (وجوه في الغيوم أو رجل في القمر) او حيوان في شجرة كبيرة ومثل هذه المشاهد المتوقعة هي عمليات غير خطرة في نتيجتها ولا مؤذية. ولكن الباريدوليا (قد تصبح خطيرة جدا ومؤذية خصوصا عندما تأخذ منحى سياسيا أو دينيا، كرؤية أحد الرموز الدينية على قطعة من الخبز المحمص، واعتبار ذلك معجزة إلهية. أو زعم جماعة سياسية أنها رأت وجه مرشحها الرئاسي في نسق الزهور في حديقة المنزل.
ويؤكد علماء النفس ان (باريدوليا) لا تعتبر مرضا نفسيا بل تدخل في نطاق الخيال و(الحنين الى الخرافة) وقد يكون لها أساس نفسي مثل (الخوف، والنزعة الدينية، والبحث عن تفسير للحياة، والرغبة في الهروب من الواقع، وهي حالة شائعة يمكن أن تصيب أي شخص).
ان الباريدوليا موجودة في العمل الإداري، ولان الإدارة في جزء منها(فن)نجد ان بعض المديرين يتصورون أمورا بمنهج (الباريدوليا) مثل اعتقادهم ان استراتيجية عملهم ضمنت النجاح رغم عدم وجودها، او يعتقد برضا المرؤوسين الذي لا أساس له.

❚ التفكير الإيجابي

الأفكار تتحول إلى كلمات ثم إلى أفعال وإلى عادات ثم سلوك فانتبه لأفكارك فهي تبني المستقبل أو تهدمه.
- نجاحك يعتمد على أحلامك، ليست أحلامك التي تراها في نومك وإنما التي تراها في اليقظة.
- تعرف الشخص الإيجابي من كلامه فإن كان مليئاً بالإيجابية فهو إيجابي.
- المواضيع السلبية تبعث على التشاؤم، تغلق الأبواب المفتوحة، وتضيّع الفرص.

❚ همسات

- اعلم أنك قدوة لأبنائك فإذا تهاونت بالعبادة أو تكاسلت عنها وتثاقلت عند القيام بها تأثر أبناؤك بك في ذلك واستثقلوا العبادة وربما تهربوا منها.
- علّم ابنك أن الناس يتفاضلون بالتقوى والعمل الصالح لا بالأنساب والأحساب والأموال.
- لا تخلف وعدك أبدا وبخاصة مع أبنائك فإن ذلك يرسّخ في نفوسهم فضيلة الوفاء بالعهد.
- لا تمانع في أن يختار ابنك أصدقاءه بنفسه، ويمكنك أن تجعله يختار من تريد أنت دون أن تشعره بذلك.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/04/2025/متلازمة-باريدوليا-أوهام-نفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250405_1743881044-595.jpg?t=1743881045"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 06 Apr 2025 01:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تزكية النفس بعد رمضان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/04/2025/تزكية-النفس-بعد-رمضان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[جدير بكل واحد منا أن يقف مع نفسه بعد هذا الشهر الكريم ليحاسبها، فمحاسبة النفس من أنجع الأدوية بإذن الله لإصلاح القلوب وحثها على الخير، وها نحن قد ودعنا رمضان المبارك بأيامه الجميلة ولياليه العطرة الفواحة بالروحانية، ودعناه ومضى، ولا ندري هل سندركه في عام قادم أم ستنتهي آجالنا دونه؟
فهل تخرجنا من هذا الشهر العظيم بوسام التقوى؟
هل عودنا أنفسنا على الصبر والمصابرة، ومجاهدة النفس على فعل الطاعة وترك المعصية ابتغاء رضوان الله فانتصرنا عليها، وكبحنا جماحها فصارت نفوساً مستسلمة لله رب العالمين؟
هل رحمنا الفقير فواسيناه بعدما ذقنا شيئاً مما يذوقه من الجوع والعطش؟
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها؟ أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟ هل سعينا إلى العمل بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟
هل غسلنا قلوبنا من الغل والحسد والبغضاء والشحناء لإخواننا المسلمين وفتحنا معهم صفحات بيضاء ملؤها المحبة والتواصل والرأفة والمواساة؟
ها نحن ودعنا رمضان المبارك. ونهاره الجميل ولياليه العطره، ها نحن ودعنا شهر القرآن والتقوى.
أسئلة كثيرة. وخواطر عديدة. تتداعى على قلب كل مُسلم صادق. يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة. ماذا استفدت من رمضان؟
إنه مدرسة إيمانية. إنه محطة روحيه للتزود منه لبقية العام. ولشحذ الهمم بقيه الغمر.
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويُغير من حياته من لم يفعل ذلك في رمضان؟
إنه بحق مدرسة للتغيير. نُغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ» الرعد 11.
إن من أهم الأسباب تحول رمضان -في نظر كثير من المسلمين- من إطار العبادة إلى إطار العادة، فكثير من الناس لا ينظر إلى رمضان إلا على أنه شهر تمارس فيه عادات معينة ينبغي ألا يخالف الناس في أدائها، فتجد البعض مثلا يصوم رمضان في حين أنه لا يصلي، وربما صلى التراويح من غير أن يقوم بالفريضة.. وهكذا، مما يؤكد أن هؤلاء لم يتعبدوا في رمضان إلا بمنطق العادة لا العبادة، وبالتالي لم يحدث هذا الشهر التغيير المطلوب في حياتهم، ولذا فما إن يخرج الشهر حتى يعود كل واحد إلى ما كان عليه.
وهناك سبب آخر وهو ما يشعر به المسلم -ولو كان عاصياً- من أجواء إيمانية في هذا الشهر المبارك نتيجة ما ميزه الله به من تصفيد الشياطين، وإقبال النفوس على الطاعة، وفتح أبواب الجنان، وغلق أبواب النيران، كل هذه الأجواء تساعد المسلم على التقرب إلى ربه، والبعد عن المعاصي والسيئات، فإذا انتهى رمضان واختفت تلك الأجواء عاد العاصي إلى معصيته.
ومن الأسباب كذلك ما يتسرب إلى النفوس الضعيفة من ملل وفتور بعد الحماس والنشاط، ولعل المتابع يلحظ ذلك في تناقص المصلين في التراويح في آخر الشهر خلافاً لبدايته، فالعبادة وإن كان لها أثر عظيم في طمأنينة النفس وسكونها، إلا أنها تحتاج إلى مجاهدة ومغالبة للنفس وأهوائها، لأن النفس مطبوعة على حب الدعة والقعود والإخلاد إلى العاجلة.
ولعلاج هذه الظاهرة ينبغي تعريف المسلم بعبوديته لربه، وأن هذه العبودية عبودية دائمة غير مقيدة بزمان ولا مكان، وعمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال الحسن البصري رحمه الله: «إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ قوله عز وجل: «واعبد ربك حتى يأتيك اليقين» (الحجر:99).
ويجب أن نعلم أن شهر رمضان فضيلة تفضل الله بها على عباده، ليزدادوا إليه تقربا، ويسارعوا في فعل الخيرات، فإذا وقر ذلك في نفس المسلم كان أحرص على عبادة ربه طيلة عمره فلا يقطعه عنها انقضاء شهر أو دخوله.
وفيما يتعلق بالملل والفتور، فإن العبادة كثيراً ما تأتي على خلاف هوى العبد ورغباته، مما يتطلب قدراً من المجاهدة والمشقة في بداية الأمر حتى تألف النفس الطاعة ثم تستقيم على أمر الله، قال سبحانه: «والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين» (العنكبوت:69) وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات) رواه مسلم.

❚ التفكير الإيجابي

- الإنسان الفعَّال حقا هو الذي يجعل المبادئ القويمة مركزا لاهتمامه ومنطلقا لرسالته.
- الأسرة المستقرة المتكاتفة مصدر أساسي من مصادر سعادة الإنسان، ومهما حقق الإنسان النجاح في عمله فإنه لا يشعر به إذا فشل في بناء أسرته.
- إن جسدك هو وسيلة المواصلات التي تسير بك في رحلة النجاح، وبدون التمتع بصحة قوية يصعب على الإنسان أن يستمر في الفاعلية.
- لا يستطيع الإنسان مهما أوتي من مهارات وقدرات أن ينجح نجاحا كاملا بمفرده، فهو كائن اجتماعي بطبعه يحتاج للإحساس بالصداقة والألفة.
- كافئ نفسك على الأفعال المرغوبة على فترات مختلفة فحين تفتر عزيمتك عن فعل ما تريده، قم بإعطاء نفسك مكافأة غير متوقعة تعمل على إثارة حماسك.

❚ همسات

1- فرحة العيد تمثل فى جوهرها أحد القربات لله تعالى، مما يشعر الصائم بالطاعة والولاء لله سبحانه وتعالى، ويمنحهم الشعور بالسعادة والرضا.
2- اعلم أن للصائم فرحتين يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه فرح بصومه»، فحاول أن تلتزم الفرحة.
3- تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران فى العيد فرصة عظيمة لتحقيق أواصر صلة الرحم، واطمئنان الناس على بعضهم البعض، مما يدعم من المشاعر الطيبة ويخفف ويلطف من مشاكلهم وهمومهم ومشاغلهم.
4- تبادل التهانى بين الأهل والأقارب والأصدقاء حتى من خلال التليفون أو المحمول أو الوسائل الأخرى
5- إعطاء الأهل والأقارب العيدية للأطفال، يشعر الأطفال بالبهجة والسعادة، ومدى العطاء والحب والود من أهلهم.
6- تصالح المتخاصمين وصلة المتقاطعين والسؤال عن من قصرنا فى حقهم بسبب مشاغل الحياة مما يبعث التسامح والمودة والتراحم في النفوس.
7- توزيع زكاة الفطر على الفقراء والمساكين والمحتاجين تشعرهم بالسعادة والرحمة والمشاركة والتقدير من الآخرين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/04/2025/تزكية-النفس-بعد-رمضان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250331_1743447778-35.jpg?t=1743447778"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 01 Apr 2025 01:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. نصيحة ما بعد الشهر الفضيل!]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/04/2025/مستشارك-النفسي-نصيحة-ما-بعد-الشهر-الفضيل]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد نصيحة منكم كيف أُكْثِرُ من عمل الخير وأحافظ عليه حتى بعد انتهاء شهر رمضان
وفقكم الله لكل خير.
أختكم / أم محمد.

الإجابة:
أختي الفاضلة أم محمد حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
إن شهر رمضان أفضل وأعظم مدرسة يتعلم فيها الإنسان، فيكثر من العبادات والعمل الصالح ومن الفرائض والنوافل وخاصة قراءة القرآن وذكر الله تعالى، ومن هنا يتغذى القلب ويتغلب على ما قد يتسرب إليه من مرض الشهوات والشبهات.
شهر رمضان أختي هو شهر الفرص والتزود بالطاعات وكلما ازداد العبد من اغتنام الباقيات ازداد الإيمان في قلبه وترسخ فيه حب الله ورسوله حتى يكون أحب إليه مما سواهما، ويمتلئ القلب بالإيمان ولا يبقى فيه أي موضع للتعلق بالشهوات، وحينئذ تخرج تلك الشهوات إلى موضعها الطبيعي فيكون الاطمئنان والراحة والسعادة.
واعلمي أختي الفاضلة أن إطعام المسكين وملاطفة اليتيم وخفض الجناح والتواضع والإحسان للآخرين وتقديم يد العون ومساعدة إخواننا المضطهدين والمنكوبين في العالم الإسلامي يوقظ النفس من غفلتها ويطرد عنها الأنانية والحسد والشح، ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم العلاج لمن جاءه يشكو قسوة قلبه، فقال له: (أطعم المسكين وامسح رأس اليتيم).
وليحرص كل منا على الإكثار من العمل الصالح حتى بعد انتهاء رمضان، كقراءة القرآن والأذكار والصدقة.
واعلمي أن التقرب إلى الله تعالى بأنواع العبادات والطاعات والتضرع إليه بأخلص الدعوات يعينك على مواجهة جيوش الشهوات ويطرد عنك الغفلات.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/01/04/2025/مستشارك-النفسي-نصيحة-ما-بعد-الشهر-الفضيل]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250331_1743447860-41.jpg?t=1743447861"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 01 Apr 2025 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الصيام يعزز الصحة النفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/03/2025/الصيام-يعزز-الصحة-النفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[هناك الكثير من المعالم التربوية التي تنمى شخصية المسلم خلال شهر رمضان، فرمضان زمن مجاهدة النفس، وترويض الجسد، وتصفية العقل، من خلال الامتناع عن الطعام والشراب والشهوة، فيورث الإنسان التقوى، وهذا هو المقصد التربوي الأكبر في هذا الشهر، فنحن نصوم ليس بهدف أن نجوع، أو كي نعذب أنفسنا، بل نصوم لكي نتربى على كيفية التنازل عما تشتهي النفس، فتسمو الروح وترتقي، وتغرس التقوى في النفوس·

فالصوم مدرسة نفسية روحية تقوي أصحابها وطلابها، وتزودهم بالتربية الروحية الصحيحة والتقويم والتهذيب وتحثهم على عدم التنافر والتحاسد والتباغض، واستمع إلى قول الله تعالى: ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عدواة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) فصلت 34-35.
رمضان شهر التآخي والألفة وندرة الانفعال والغضب، وهذا الجو الروحاني الهادئ يترك أثره على فسيولوجية الإنسان مما يؤدي إلى نقصان في إفراز المواد المهيجة والتي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم،
ويجعل الإنسان في حالة من التواضع والخشوع والاتجاه الصحيح إلى الله، وهذا ما يعزز إيمان الإنسان ويقوي عقيدته ويعمق الخشوع والإحساس بالسكينة والتحكم في الشهوات وإنماء الشخصية.
إنه يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية ويدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات، قال صلى الله عليه وسلم: ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) رواه البخاري.
فلا يليق بالصائم التقي العاقل أن يطلب الشر، ويؤثر السفاهة والحماقة على الحلم والرشاد، ولا يليق به أيضا وفي هذا الشهر المبارك أن يكون فريسة لدوافع الغضب وعوامل الهيجان والانفعال والغضب والمقاتلة والمشاجرة، ولا يليق به وهو في شهر التقوى والغفران أن ينزل إلى الدرجات السفلى تاركا المنزلة الكريمة الرفيعة التي كرمه الله بها.
والطب الحديث اليوم يوصي باستعمال سلاح الصيام من أجل الزيادة في التركيز الذهني والتعمق الفكري الذي يستوجب حضور الصفاء العقلي والهدوء العصبي، فالصيام يبعث في النفس البشرية المشاعر والأحاسيس المنعشة التي تعطي الفكر طاقة ذهنية عالية، والقدرة على السيطرة والتحكم في ممارسة التركيز الذهني العميق وقوة الذاكرة وحصر الفكر واسع الأطراف في نقاط ومراكز جوهرية ثابتة.
والصيام الحقيقي يؤدي إلى تهذيب الفكر والنفس ونيل رضا الله تعالى، ولا بد للمسلم أن يستفيد من الصيام فإنه رياضة روحية يصل إلى ذروة الكمال الجسماني والعقلي.

❚ التفكير الإيجابي

- افعل أفضل ما تستطيع في كل مناحي الحياة، ثم دع الأمور تجري في أعنتها، فإنك مهما بذلت من جهد فإنك لا بد ستخطئ.
- كن رفيقا بنفسك، لا تحط من قدرك ولا تغرق في تأنيب نفسك بشكل يؤدي في النهاية إلى الهزيمة أمام الآخرين.
- ازرع في نفسك روح الإرادة والتحدي فهي تنمو كالعضلات تماما بالتدريب والممارسة.
- اترك مجالا تسعد فيه نفسك دون مساس بالآخرين، ولا تدع مجالا لإسعاد من لا يستحق على حساب نفسك
- إذا أردت أن تتفاعل حقا مع من تعاملهم، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك.

❚ همسات

- في رمضان تخلص من المساحات السوداء في داخلك.
- في رمضان ازرع المساحات البيضاء في حناياك.
- في رمضان اكتشف مواطن الخير في داخلك.
- اهزم نفسك الأمارة بالسوء.
- جاهد نفسك قدر استطاعتك.
- اغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/03/2025/الصيام-يعزز-الصحة-النفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250302_1740946158-934.jpg?t=1740946158"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 03 Mar 2025 01:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. عندي عصبية شديدة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/03/2025/مستشارك-النفسي-عندي-عصبية-شديدة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتور كل عام وأنتم بخير، سؤالي هو أنني شديد الغضب، وأعصّب على أتفه الأسباب، أرجو منكم نصيحة وتوجيه لأتخلص من هذه العصبية والنرفزة، وخاصة نحن في شهر رمضان. بارك الله فيكم.
أخوكم / أبو محمد.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو محمد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأشكرك على تواصلك معنا.
اعلم أن الحلم هو خليقة نفسية جليلة تكسب الروح جمالا والمشاعر رونقا وبهاء حين يفسح لها المجال ويتمثلها المرء تمثلا كاملا.
والحلم في حقيقته هو ملكة أصيلة في النفس المسلمة تتحرك في أوقات الأزمات وحالات الاضطراب فتوطن النفس والعقل معا على تحمل تحديات تلك الأزمات والاضطرابات.
والذي يستولي على طاقاته النفسية ويتحكم في تسييرها هو المنتصر الحقيقي، أما الذي ينهزم أمام شهوات نفسه وينخدع لأهوائها هو المنهزم الوحيد وإن خيل إليك أنه طغى وتجبر وتكبر.
فالمالك لنفسه قادر على توجيهها نحو المطالب السامية والأهداف النبيلة، وهذا عكس الآخر الذي استحال عبدا ذليلا لأوامر نفسه وإن كان ذو جاه ومال، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )، فلا يليق بالصائم التقي العاقل أن يطلب الشر والضياع ويؤثر السفاهة والحماقة على الحلم والرشاد.
واعلم أنك إذا تمسكت بصفة الحلم فإنك تكون قريبا من الله تعالى دائما وبذلك تجد نفسك طيبة مطمئنة فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه).
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/03/2025/مستشارك-النفسي-عندي-عصبية-شديدة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250302_1740946286-214.jpg?t=1740946286"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 03 Mar 2025 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من الإدمان على الإنترنت]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/18/02/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الإدمان-على-الإنترنت]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب أبلغ من العمر 17 سنة أعاني من إدمان الإنترنت حيث لا أستطيع العيش أو التأقلم في مكان لا يوجد فيه الإنترنت رغم أنه لا توجد أشياء ضرورية لكي تجبرني، وانظر على المواقع الإباحية.
وأعاني أيضا من العادة السرية منذ أن كان عمري 14 سنة حاولت ردع نفسي ولكن بلا جدوى، أنا محتار ومتخوف جدا، أتمنى أن تساعدوني. وجزاكم الله خيرا.
أخوكم / عبد العزيز.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبد العزيز حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
اعلم أن الأمر الذي تعاني منه ناتج عن الفراغ الذي تعيشه، سواء كان فراغا عاطفيا أو فراغا اجتماعيا أو فراغا روحيا، فأنت تعيش أزمة فراغ، ولهذا فإنك تلجأ إلى الانترنت لملء الفراغ حتى وإن كان في أمر غير أخلاقي، منافٍ للعادات والتقاليد الإسلامية التي نعيشها، فأنت لم تستغل الإنترنت الاستغلال الجيد، وإنما تريد أن تسقط هذا الفراغ في النظر إلى مواقع إباحية أو استخدام الإنترنت في الشيء غير الصحيح الذي وجد له.
أخي عبد العزيز يجب أن تعرف أن المرحلة التي تعيشها هي مرحلة المراهقة، وأنت تعرف أن أصعب مرحلة يمر بها الإنسان هي مرحلة المراهقة مرحلة النضوج من جميع النواحي العقلية والنفسية والاجتماعية والفكرية والجسمية، وأنت إن لم تستغل هذه المرحلة في طاعة الله وفي عمل الخير، وإلا ستنقلب الأمور وتكون عكس ذلك، وستعيش في حيرة وتكون حياتك فوضى لا استقرار فيها وستلجأ أيضا إلى استخدام الإنترنت في مشاهدة الأمور الإباحية، ولا شك أن هذا السلوك سيؤدي بك إلى الوقوع في العادة السرية، وإذا أردنا أن تكلم عن العادة السرية فالأمر يطول هنا، ولكن أحب أن أوضح لك أخي عبد العزيز أن العادة السرية أو ما يسمى في عرف الفقهاء بالاستمناء، وهو العبث بالأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والاستمتاع بإخراجها والتي تنتهي بإنزال المني.
واعلم أن حكمها في الإسلام التحريم لقوله تعالى: « والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون «.
أنا أريدك أخي عبدالعزيز أن تعقد العزم وتعاهد الله تعالى على التغيير من حياتك والأمر بعد الله تعالى بيدك أنت، فأنت صاحب القرار، فإذا ابتعدت عن استخدام الإنترنت بطريقة سلبية بإذن الله تعالى ستسمو روحك وتطمئن نفسك وتبتعد عن ممارسة كل ما يخل بالأخلاق.
وعليك باتباع الخطوات التالية:
- تقوية صلتك بالله تعالى.
- تذكير نفسك بمراقبة الله تعالى لك.
- الابتعاد عن المواقع الإباحية والنشرات الهابطة والبرامج التلفزيونية الفاسدة، حتى لا تقع في براثن العادة السرية.
- ملء فراغك بكل ما يعود عليك بالفائدة مثل ممارسة التمارين الرياضية، مطالعة الكتب الهادفة، المشاركة في أعمال تعود بالفائدة عليك وعلى أسرتك.
- صحبة أهل الخير والابتعاد عن أصحاب السوء.
- لا تترك العنان لشهواتك ورغباتك وأحلامك تسيطر عليك وتقودك وإنما تذكر دائما أن الله تعالى مراقب لك، وهو أقرب لك من حبل الوريد.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/18/02/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الإدمان-على-الإنترنت]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250217_1739821241-208.jpg?t=1739821241"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 18 Feb 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[السيطرة على الغضب والانفعالات السلبية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/18/02/2025/السيطرة-على-الغضب-والانفعالات-السلبية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[التحكم في انفعال الغضب والسيطرة على النفس من الأمور بالغة الأهمية لكي ينجح الإنسان في حياته ويستطيع أن يتوافق مع نماذج البشر على اختلاف طباعها وأخلاقها وأيضا لكي يتجنب ما يسببه الغضب من اضطرابات نفسية وعضوية متعددة، ويتفادى كثرة التصادم والاحتكاك والذي يحصد ـ بسببه خصومات وعداوات كثيرة.
يتصدر الغضب وسرعة الانفعال قائمة العوامل المسببة للاضطرابات النفسية والتشوش الذهني وإهدار طاقات الناس النفسية والبدنية، وهو أيضاً من أهم أسباب اختلال التوافق واللياقة النفسية والاجتماعية، وهناك حقيقة لا تقبل الجدل تقول:» لا ينال العلا من كان طبعه الغضب «، فالغضب لا يفرز إلا الضغينة والحقد، وهو نار تحرق العقل وتسحق البدن وتصيبه بأمراض لا حصر لها.
ويتفق معظم علماء النفس على أن الغضب ضرورة لحماية النفس من عدوان العالم الخارجي، ولكن عندما يصبح الفرد سهل الاستثارة يغضب لأتفه الأسباب وتزداد حدة انفعالاته لفترات طويلة فانه سوف يعانى من أعراض التوتر المستمر والقلق المزمن وضعف التركيز والإعياء الذهني و البدني وفقد الرغبة في الاستمتاع بالحياة، مع بعض الأعراض الاكتئابية.
والغضب مثل البخار المضغوط في إناء محكم إذا لم يجد منفذاً لخروجه فانه يصيب الفرد بمرض أو أكثر من تلك المجموعة المسماة بالأمراض النفس- جسمية مثل قرحة المعدة وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والقولون العصبي والصداع العصبي المزمن، ويعبر البعض عن ذلك بأن الغضب إذا لم يخرج فسوف يستقر في أحشائك.
وإذا أردت أن تتخلص من الغضب وتسيطر على انفعالاتك فهناك طرق عديدة منها:
1- التزم الاستغفار والتعوذ من الشيطان الرجيم فإنها تهدئ النفس وتساعدك على العودة إلى حالتك الطبيعية، وتغيير من وضعيتك وتذهب لتتوضأ فإنه لا يطفئ النار إلا الماء.
2- حاول أن تنفس عن الطاقة المولدة في الجسم، وذلك بتوظيفها وإشغالها بعمل مفيد ومحبب للنفس.
3- مارس التمارين الرياضية لأن النشاط البدني يقلل من الضغط العصبي.
4- تعلم فن التسامح ولا تحمل الضغينة والحقد على الآخرين، وحاول أن تطرد المشاعر السلبية من تفكيرك.
5- حاول أن تستخدم فن الفكاهة لكي تطرد الغضب والعصبية من نفسك.

وإذا أردت التدريب على هذا المنهج عليك في نهاية كل يوم أن تجلس في خلوة علاجية مسترخياً على مقعد مريح وأن تأمر ذهنك بطرد كل الأفكار السلبية والهموم وأن تتأمل منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الآخرين والمواقف العملية المثيرة للغضب التي تعرضت لها ومدى نجاحك في تطبيق وتقليد هذا المنهج في معالجتها، وأن تتابع ذلك وتسجله في مفكرتك الخاصة يومياً لمدة شهر وسوف تشعر بالقوة النفسية وتزايد قدراتك في السيطرة على الغضب.

❚ التفكير الإيجابي

- لا تستسلم أبدا للفشل.
- كن على يقين بأن التغيير الحقيقي يبدأ أولا من داخلك أنت.
- أسعد شيء في الحياة أن تكون مقتنعا بأن تكافح للحصول على كل ما تستحقه.
- عندما تغير تفكيرك فأنت تغير عالمك بأكمله.
- لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
- عند كل مشكلة ابحث عن الحلول لا عن الأعذار.

❚ همسات

- عندما يكون الأطفال في حاجة إلى التعبير عن أمور تخصهم فيجب على الآباء والأمهات الاستماع الى أولادهم ومحاولة إدراك وجهات نظرهم.
- ملاحظة تصرفات الأبناء وسلوكهم مع بعضهم البعض والإصلاح في ذلك قدر الاستطاعة.
- غرس في الصغير احترام الكبير وليغرس في الكبير العطف على الصغير.
- لا تَعِد الأطفال بموعد ثم تخلفه، ولا تكذب عليهم، فإنهم يتعلمون منك.
- التدريب وتعويد الابناء على الطاعات وأعمال البر منذ الصغر.
- ينبغي على الزوجين تخصيص وقت معين خلال اليوم للعب مع الأطفال وتعليمهم
بعض المهارات المفيدة.
- الاحترام المتبادل بين الزوجين يساعد في توفير الأمان اللازم للعائلة كلها..
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/18/02/2025/السيطرة-على-الغضب-والانفعالات-السلبية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250217_1739821146-964.jpg?t=1739821146"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 18 Feb 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من الرهاب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/11/02/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الرهاب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[وظيفتي مرموقة وراتبي مرموق أيضا أملك ولله الحمد عائلة تحبني وأحبها.. عمري أكثر من 45 عاما
الرهاب له معي أكثر من 15 سنة جعلني لا أحب الاجتماعات ولا العمل لما يحصل لي من مواقف بعضها ربما يكون محرجا
مشكلتي في العرق الذي يتصبب من وجهي في بعض الأحيان..والله حتى وأنا في الشتاء أتعرق..ذهبت إلى الأطباء سواء الطب العضوي أو النفسي ولكن دون جدوى..ذهبت إلى المشايخ وأهل الرقية وبدون جدوى.
كنت أرتاح يومين ثم تعود حالتي..المهم والله ما بقي إلا السحر والخرافات وأنا أخاف اقتراف ذنب يُغضب الله فأندم.
لو تكرمتم ساعدوني.أختكم فدوى

الإجابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أختي الفاضلة فدوى حفظكِ الله ورعاك، ووفقكِ لكل خير، وأشكرك على تواصلك معنا.
أولا وقبل كل شيء أهنئك على عملك الناجح ومكانتك المرموقة في المجتمع وهذا من فضل الله عليك، فحاولي أن تستفيدي من هذه القدرات التي تملكينها.
ثانيا أما بالنسبة للمشكلة التي تعانين منها هي ما يُسمى بالرهاب الاجتماعي، وهذه المشكلة يرجع سببها إلى تكوين شخصيتك، فهناك بعض الشخصيات المنطوية التي تُحب العزلة، وعدم الاختلاط بالأخريات والاندماج في المجتمع.
والرهاب الاجتماعي لا يظهرُ في حالةٍ واحدة، بل قد يظهرُ في حالات كثيرة، كالتردد في الكلام أمام الآخرين، أو الكتابة، أو الأكل، أو المشي؛ فكل هذه الحالات تدخلُ تحت إطار الرهاب الاجتماعي، وهذه الحالة كانت معك منذ الصغر، ولكن لم تُعالج في حينها، إلى أن تطورت معك في الكبر؛ ولهذا: فالعلاج يبدأ من عندك أنت، ومثل هذه الحالات تحتاجُ إلى قوة الشخصية، بالإضافة إلى التدريب العملي، ولا تحتاجين إلى معالجٍ نفسي؛ فالشخصية الخجولة علاجها سلوكي أكثر منه نفسي، وهذا يحتاجُ منك إلى تعزيز قوة العزيمة والإرادة عندك.
البعض من الناس يُصيبهم الاكتئاب والحزن؛ لأنهم يفكرون خطأ، وبالطبع فإن المكتئب يفكر خطأ؛ حيث إن لهم نظرة خيالية، فأحدهم يقول: أنا لا يمكن أن أكون سعيداً إلا والناس الذين من حولي راضون عني، أو يحبونني، وهذا أمرٌ غير واقعي، فأنت لا تنظري إلى الناس؛ لأن إرضاء الناس غايةٌ لا تدرك، بل عليك إرضاء رب الناس سبحانه وتعالى، حاولي أن تواجهي الناس، وأن تخالطيهم أكثر.
ومطلوب منك –أختي السائلة - الخطوات التالية:
1- اطردي عنك الخوف والخجل؛ من خلال تفكيرك السلبي عن شخصيتك، بحيث تستبدلين التفكير السلبي بالتفكير الإيجابي.
2- لا تحاولي أن تصغري وتحقري من نفسك أمام الأخريات، وأنك لا تستطيعين أن تنظري إلى صديقاتك، أو تجلسي معهن، أثناء الاجتماعات، فهذه البرمجة قد تؤثر على سلوكك، وعلى حركاتك.
3- مارسي تمارين الاسترخاء: مددي جسمك على الفراش أو البساط، وافردي ذراعيك على الجانبين، واجعلي عضلاتك مسترخية تماماً، وركزي انتباهك على حركات التنفس، وأغمضي عينيك، واكتمي النفس للحظات، ثم قومي بالزفير ببطء وهدوء وانتظام، وتصوري أن توترك ومللك وإحباطك وقلقك وخوفك تخرج مع الهواء وتتلاشى.
4- فكري في التميز والنجاح في عملك، وأثبتي للأخريات أنك قادرة بإذن الله تعالى على صناعة النجاح.
5- لا تفكري مرةً ثانيةً في الهروب من مواجهة هذا السلوك، فالهروب ليس هو الحل، ولكن الحل في تغيير السلوك كما قلت لك سابقاً، وأنك شخصية لك مكانة وقيمة بين زميلاتك، فلا تهمشيها بهذه التصرفات.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/11/02/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الرهاب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250210_1739214921-284.jpg?t=1739214921"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 11 Feb 2025 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الرياضة مفيدة للصحة الجسدية والنفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/11/02/2025/الرياضة-مفيدة-للصحة-الجسدية-والنفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تعتبر ممارسة الأنشطة الرياضية من الأمور المهمة جدا للصحة النفسية والجسمانية للإنسان، وتخلصه من ملل الحياة اليومية التي تسبب له حالة من القلق، إلا أن الكثيرين يشتغلون بأمور الحياة التي تمنعهم من ممارستها مما يجعل بعضهم يعاني من عصبية دائمة نتيجة تراكم المشاكل اليومية.
أصبحت الرياضة أو حتى ممارسة نشاطات ثقافية أو تعلم حرفة من الأشياء المهمة في حياة الكثير من الأشخاص لما تحتويه من فوائد كبيرة على الصحة الجسمانية للإنسان، وكذا النفسية التي يتخلص من خلالها من ضغوط الحياة التي تضفي الملل عليهم، وقد أصبح انشغال بعض الأشخاص لساعات طويلة في العمل أو الدراسة يمنعهم من ممارسة أي نشاط رياضي أو نشاط يضفي التجديد على حياتهم مما يجعل البعض يتخبطون في أمراض جسمية أو نفسية نتيجة المشاكل التي تتراكم عليهم لضغوط الحياة اليومية بعد أن أصبحوا منحصرين بين دخولهم للبيت وخروجهم للعمل أو الدراسة مما أدى إلى التأثير عليهم سلبا من الناحية النفسية نتيجة عدم قدرتهم على ممارسة أي نشاط يساعدهم في التخلص من ضغوطات الحياة اليومية.
إن ممارسة الرياضة مفيد جدا للعلاج من الكثير من الأمراض فهي تنشط الدورة الدموية وتحافظ على صحة القلب وتساعد على التخلص من الدهون وحرق الطاقة، خاصة بالنسبة للمصابين بالبدانة، وتساعد في تقوية العضلات، وأيضا تساعد رياضة السباحة في العلاج من مرض الربو والحساسية، وتساعد الرياضة أيضا في العلاج من الكولسترول، كما أنها تساعد مرضى الغدة الدرقية في التخلص من القلق وذلك لأنه عند ممارسة أي نشاط جسدي يبذل الإنسان جهدا يؤدي إلى إخراج الطاقة وحرق السكريات، كما أن المشي بعد تناول الطعام يساعد في هضم الأطعمة الثقيلة بالجسم. وتساعد الرياضة أيضا في التخلص من الوزن الزائد مع احترام نوعية الأطعمة المتناولة بعد ممارسة الشخص لها، لأنها أيضا تساعد على فتح الشهية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية والنحافة، لأن الجسم يحتاج إلى الطعام بعد فقدان طاقة كبيرة في النشاط الجسدي، إضافة إلى أن الرياضة تنشط العضلات، وبعض الحركات الرياضية تساعد في التخلص من آلام العظام. ويستخدم أطباء العظام وإعادة التأهيل الطبيعي الرياضة في معالجة مرضاهم، خاصة المتعرضين لحوادث وينصحونهم بممارسة بعض التمارين الرياضية التي تساعدهم على المشي مرة أخرى للتخلص من عجزهم، كما أنها مفيدة للعلاج من مرض السكري، لأن المريض يعاني من سكريات متراكمة بأنحاء مختلفة من الجسم، وبذل أي نشاط جسدي يساعد في حرق هذه السكريات في شكل طاقة، كما أن ممارستها تساعد الكلية في عملها فعند بذل أي مجهود جسدي يبدأ الجسم بإفراز العرق الذي هو عبارة عن فضلات وأملاح متراكمة بالجسم، وممارسة الرياضة يخلص الجسم من السموم المتراكمة به، كما أنه يمنح الجسم النشاط والحيوية وتخلصه من الكسل.
ممارسة الرياضة تساعد في تنمية القدرات العقلية للإنسان، كما أنها تمنحه الراحة النفسية وتخلصه من ضغوط الحياة اليومية وتمنح التجديد لحياته وتكسر الملل، كما أن بعض الرياضات تساعد الإنسان في التخلص من مرض القلق النفسي والاكتئاب والإحباط ومن العصبية ويشعر من خلالها براحة نفسية كبيرة، لأنها تساعده في نسيان الهموم والحزن، لأنها ستشغل باله وتنسيه مشاكله، ولها أيضا فوائد اجتماعية، خاصة أنها تمارس بشكل جماعي فيتعلم من خلالها الإنسان التضامن وروح التكافل، إضافة إلى التعاون وهي ترفع أيضا من الروح المعنوية للإنسان ويتعلم من خلالها الصبر ويكتسب ثقة كبيرة بالنفس ويتمسك دائما بالأمل وقوة الإرادة والتسامح، كما أنها تساعد على شعور الإنسان بالاستقرار والأمن وراحة البال، وهناك رياضات قتالية يكتسب من خلالها الإنسان قوة الشخصية واحترام المواعيد والانضباط، كما أنها تخلصه من الكسل وتضفي التجديد على حياته.

❚ التفكير الإيجابي

-تعرض لمعلومات إيجابية، وأن تكون موجوداً بالقرب من أشخاص إيجابيين.
- إن أردت الحصول على الإيجابية، يجب أن تحيط نفسك بها وتتعايش معها.
- لقد ولدت فائزاً. لكن «عليك بالتخطيط للنجاح، والاستعداد للنجاح، وتوقع النجاح».
- الرغبة في النجاح ليست لها أهمية إذا لم يصاحبها الاستعداد لتحقيق النجاح.
تنال كل ما تريد إذا ما ساعدت عدداً كافياً من الناس على الحصول على ما يريدون.
-اجعل كل يوم منتجاً.. وتجاهل من يقولون لك: «أنت لا تستطيع».

❚ همسات

- الخوف من أي محاولة جيدة طريق حتمي للفشل.
- اجعل فشلك بداية جديدة لنجاحك.
- ليس السؤال كيف يراك الناس ولكن كيف أنت ترى نفسك.
- مشكلتك ليس قلة ما تملك ولكن مشكلتك قلة الدوافع.
- إذا لم تكن تعرف طريقك جيدا لن تستطيع الوصول إلى نهايته.
- الشخص الحر هو الذي يقول لا للخطأ ونعم للصواب.
- عندما تفهم معنى وجودك في الحياة سوف تدرك أنها هامة بالنسبة لك.
- أهم أسباب الفشل في الحياة هو عدم الاعتراف بالأخطاء.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/11/02/2025/الرياضة-مفيدة-للصحة-الجسدية-والنفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250210_1739214851-83.jpg?t=1739214851"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 11 Feb 2025 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أكثر من طريقة للتخلص من ضغوط العمل]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/02/2025/أكثر-من-طريقة-للتخلص-من-ضغوط-العمل]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[من منّا لا يتعرّض في حياته اليومية إلى الضغط والكبت والخنق، ومن منا لم يواجه خلال أوقاته الكثير من المواقف العصيبة، وكلها تصب في مضخة واحدة، حيث إنّ الضغوط التي تلاحقك من كل اتجاه، ما هي إلّا ضريبة وثمن لنجاحك في عملك، أو حتىّ النجاح في أي شيء من الأشياء، فإنّ كل ما في الحياة له ثمن، وثمن النجاح هو العمل، فنجاحك في عملك أو في دراستك لا يأتي بالتمني، إنما يأتي بالعمل وبالكد والجد والاجتهاد، ويأتي عن طريق تخطيطك السليم والمتواصل لإنجاح حياتك على أسس مدروسة، فكل هذا يحتاج إلى الصبر والهدوء والمثابرة، لذلك يكفي بعض الحكمة للتعامل مع تلك الضغوط؛ كي لا نخسر كل شيء، في حال معرفتك في كيفيّة مواجهة هذه الضغوط.
من البديهي أن كل من يحاول أن يختلف أو يتميز عن الآخر، تلاحقه الكثير من الضغوطات سواء كان رجلاً أو امرأة أو حتى شاباً، فكل من يسعى لتحسين علمه وعمله وقدراته، يواجه الكثير من الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية من حوله، فكلّها تصبّ في منحنى واحد، تجعله يفقد السيطرة على أعصابه، لكن من يسعى بتميزه الفكري وحبه لتطوير ذاته، يحوّل السلبيات التي تواجهه إلى إيجابيات تدفعه نحو التمكن من عمل جاد؛ يحقق له الأهداف المنشودة والتي يسعى إليها.
وهناك خطوات تجعلك تتخلص من تلك الضغوط:
- قم بتسجيل تلك المواقف المؤثرة عليك بتوتر عصبي وضيق، مع ضرورة تقسيمك للمهام لأجزاء، كي تستطيع التعامل معها، ثم تحدي وقاوم، كأن تقوم بتسليم اعمالك المطلوبة قبل موعدها، واختيارك لأفضل الطرق للقيام به، وبعدها دون انجازاتك الفعلية وسترى الفرق.
- غيّر وجهة نظرك: حاول أن ترى الايجابيات لا السلبيات في مواقف التوتر التي تواجهك، فكلما فكرت بإيجابية كلما قل تأثير السلوك الانفعالي عليك.
- تعلم فن الاسترخاء من أجمل الفنون المساهمة للتخلص من التوتر والعصبية، فحاول أن تسترخي على قدر الإمكان لتحاشي إصابة جسمك بالأمراض.
- قم بتقوية الروابط العائلية، وعزّز علاقتك بالأسرة والأصدقاء وزملاء العمل، بالحوار والمشاورة، فإنه سيضيف لحياتك نوعا من المرونة، لتجعلك أكثر سعادة.
- ابدأ بوضع خطة لحياتك، حيث تستغل كل دقيقة منها لتنطلق مباشرة، وتنجز أهدافك بدون عوائق، ولا تنسى أن تجعل لعلاقاتك وشبكة تواصلك مع الآخرين مكان، وإن وجدت بعض العوائق، قم بتأجيل بعض البنود العادية، وليس الأولويات.
التزم بالهدوء: حاول أن تكون أكثر هدوءاً مما عليه، للتعامل مع مشكلاتك بحلول مناسبة، بعيداً عن التوتر والعصبية، فالشخص الناجح يحاول الاحتفاظ بهدوئه، فبالتالي سينعكس على من حولك، فسيعاملونك بنفس الهدوء وسيزداد احترامهم لذاتك.
- كل منا لديه أخطاؤه، ولا شك أنت واحد منهم، وسترتكب العديد من الأخطاء على مر حياتك، فأنت لست معصوماً من الأخطاء، لكن المهم أن تتخلص من تلك الأخطاء وتصححها بسرعة، وحاول أن تبتعد عن زملاء العمل السلبيين، كي تكون حياتك العملية أقل توتراً وعصبية.
- كن مبادراً دائماً، لتقضي على الروتين القاتل، واجعل المبادرة جزءا من سلوكك، كي تتخلص من حالة الكسل والخمول الناشئ عن تراكم المسؤوليات، وتعدد الاهتمامات، لذلك زود نفسك أسبوعياً بمبادرة لإنجاز أمورك الأساسية، ودع الاصرار طريقك للنجاح.
- كُنْ سعيداً فالسعادة تكمن في حبك كموظف لعملك، ورغبتك في تحسين أدائك نحو الأفضل، وتحاشَ التحكم في الآخرين، فالمتحكمون بالسيطرة على الآخرين يشعرون بحالات التوتر، فإذا رغبت بحياة هادئة وسعيدة، كن أقل تحكماً.

❚ التفكير الإيجابي

- لا تخسر صحة جسمك وفراغ وقتك بالتقصير في طاعة ربك والثقة بسالف عملك، فاجعل الاجتهاد غنيمة صحتك والعمل فرصة فراغك.
- لا تمضِ يومك في غير منفعة ولا تضع مالك في غير منيعة، فالعمر أقصر من أن ينفد في غير المنافع والمال أقل من أن يصرف في غير الصنائع.
- للسعادة والفلاح علامات تلوح، وإشارات تظهر وهي شهود على رقي صاحبها ونجاح حاملها، وفلاح من اتصف بها.
- إن قيمتك في معانيك الجليلة وصفاتك النبيلة.
- إن سعادتك في معرفتك للأشياء، واهتمامك وسموك.
- من حسن الطالع وجميل المقابلة تبسم الزوجة لزوجها والزوج لزوجته، إن هذه البسمة إعلان مبدئي للوفاق والمصالحة.

❚ همسات

- عندما يكون الأطفال في حاجة إلى التعبير عن أمور تخصهم فيجب علي الآباء والأمهات الاستماع الى أولادهم ومحاولة إدراك وجهات نظرهم.
- ملاحظة تصرفات الأبناء وسلوكهم مع بعضهم البعض والإصلاح في ذلك قدر الاستطاعة.
- اغرس في الصغير احترام الكبير واغرس في الكبير العطف على الصغير.
- لا تَعِد الأطفال بموعد ثم تخلفه، ولا تكذب عليهم، فإنهم يتعلمون منك.
- التدريب وتعويد الأبناء على الطاعات وأعمال البر منذ الصغر.
- ينبغي على الزوجين تخصيص وقت معين خلال اليوم للعب مع الأطفال وتعليمهم بعض المهارات المفيدة.
- الاحترام المتبادل بين الزوجين يساعد في توفير الأمان اللازم للعائلة كلها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/02/2025/أكثر-من-طريقة-للتخلص-من-ضغوط-العمل]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250202_1738525241-292.jpg?t=1738525241"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 03 Feb 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من القولون العصبي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/02/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القولون-العصبي-1]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعاني من القولون العصبي من الصغر والآن عمري 33 وما زالت نفس الاعراض في آخر زيارة لي للطبيب كتب لي مضاد اكتئاب كعلاج للقولون ، لكني لم اخذ العلاج لان الطبيب باطني وغير مختص بالصحة النفسية.
سؤالي هو هل القولون العصبي يستدعي مراجعة عيادة صحة نفسية
مع العلم انه في هذه الايام لدى قلق وتوتر واضطرابات بالنوم وخفقان واضطرابات جنسية كسرعة القذف.
أرجو منكم الإفادة. وشكرا. أخوكم عباس.

يجبُ أن تعلم أنَّ القولون العصبي مرضٌ وظيفي، أي أنَّه اضطرابٌ في وظيفةِ القولون، وكل التَّحاليل والتصاوير والمناظير والعينات تكونُ طبيعية في هذا المرض وله علاقةٌ وطيدةٌ مع العواملِ النَّفسية والقلق، فتزدادُ الأعراض مع الضغوطات النَّفسية، والتوتر والقلق، خاصةً عندما تصادفُ الإنسان مشكلة أو يريدُ أن يقومَ بعملٍ ما، وتخفُّ عند الراحةِ النَّفسية، ولذا كثيراً ما يكونُ جزءاً من علاجِ الأدوية التي تقلِّلُ من القلق.
يُعتبرُ القولون العصبي المسبب الرئيسي للقلقِ والتوترِ النَّفسي لدى غالبيةِ الناس، فإذا تمَّ علاجهم وخفف التوتر عنهم زال ألم هذا المرض، واختفت أعراضه، فالضغوطُ النَّفسية أيضاً ارتبطت بتحليلِ هذا النوع من المرض. ولهذا فقد ارتبط عندك - أخي الفاضل - تهيُّج القولون بالخوف والقلق والاكتئاب وعدم استقرار المزاج أما بالنسبة لسؤالك حول علاقة القولون بزيارة الطبيب النفسي، فالقولون العصبي كما ذكرت لك أنه مرتبط بالأعصاب فكلما تهيج القولون زاد عندك القلق والتوتر والخوف والحزن وعدم الرغبة في الأكل ولا في التحدث مع الآخرين وتصاب بكآبة حادة، لأن ذلك مرتبط بالأعصاب، وفي هذه الحالة فإنك تحتاج إلى بعض الأدوية النفسية منها مضادات الاكتئاب والقلق.
ولهذا أنصحك باتباع الخطوات التالية حتى لا تهيج عندك القولون وتعيش في راحة وطمأنينة بعيدا عن التوتر والقلق، وشرب الأدوية:
1- ابتعد عن كل ما يقلقك ويوترك.
2- إذا أمكنَ أن تمارس تمارين الاسترخاء، وذلك باتِّباع الخطوات التالية:
- اختر مكاناً هادئاً خالياً من الضوضاء ومشتتات الانتباه.
- استلقِ على ظهرك على السرير، أو على كرسيٍ مريح، وتأكَّد من خلو المكان الذي تستلقي عليه من أي أجزاء نافرةٍ أو ضاغطةٍ على بعضِ أجزاء الجسم.
- اصرف انتباهك عن المشكلات التي تُشغل بالك في هذه اللحظة، وفكَّر في حدثٍ سعيد، مع التَّركيز على إتمامِ وتجويدِ الخطوات التي تقوم بها.
- خذ نفسًا عميقًا عن طريق الأنف، ثم احبسه بالصدر لمدة 10 ثوان، ثم أخرجه تدريجيًا ببطءٍ وقوةٍ عن طريق الأنف والفم معًا، وكرر هذا التمرين ثلاث مرات.
- اقبض كفة اليد اليمنى، واضغط عليه بشدةٍ لمدةِ خمس ثوان، ثم ابسطها، ودعها مسترخيةً لمدة 10 ثوان، ولاحظ الفرق بين التوتر والاسترخاء، كرِّر ذلك ثلاث مرات.
ولتصبح هذه القاعدة مكرَّرة في الخطوات القادمة دونَ الحاجةِ لتكرار ذكرها، وهي: قبضٌ وشدٌ وتوترٌ لمدَّة خمس ثوان، ثم بسطٌ وإطلاقٌ واسترخاءٌ لمدة 10 ثوان، وكرِّر ذلك ثلاث مرات، مع ملاحظةِ الفرق بين التوترِ والاسترخاء في كل مرة.
3- حاول أن تكونَ صاحب ابتسامةٍ عريضة؛ فالابتسامةُ تخفِّف من خوفك وهلعك، وتُنسيك كل الهموم والأحزان.
4- حاول أن تعتمدَ على تناولِ الأعشاب مثل: (البابونج، النعناع، الكراوية، الينسون) كلها تعبرُ من المهدئات لتهيجِ القولون، بالإضافةِ إلى تنظيمِ الوجبات الغذائية، والابتعاد عن الأكلات الدَّسمة، وحاول أن تضع برنامجاً للرياضة فهو يساعدُ أيضاً من آلام وتهيج القولون.
5- مارس التَّمارين الرياضية، فهي علاجٌ نفسي وجسدي، وتعطيك راحة واطمئنان، وتُخفف من آلام القولون.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/03/02/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القولون-العصبي-1]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250202_1738525312-473.jpg?t=1738525312"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 03 Feb 2025 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من الانطوائية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/20/01/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الانطوائية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمري 41 سنة، عندما كان عمري 14 سنة تقريباً انطويتُ على نفسي، ولم أعد أخرج من البيت؛ بسبب أنني اكتشفتُ أني ضعيف الشخصية، فكنت أجلس أغلب وقتي في البيت، وفي غرفة النوم كنت أحجز نفسي، وأستلقي على السرير، وأسبحُ في عالم الأحلام؛ لكي أنسى العالم الذي أعيش فيه. أرجو أن تفيدوني وتحلوا مشكلتي، لا تقولوا لي: مارس تمارين رياضية؛ لأنني لن أفعل؛ بسبب كسلي، حتى إنني في بعض الأحيان أفضلُ أن أخسر أموالاً تصل إلى مئات الريالات؛ بسبب أنني أفضل النوم على أن أكسب هذه الأموال في ساعتين!
وجزاكم الله خيراً. أخوكم / أبو فهد.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي أبو فهد، حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
أولى خطوات العلاج -أخي الفاضل- هي: إثبات وجودك وشخصيتك، بمعنى: أن لا تحقر نفسك، ولا تصغر من حقها مهما كانت المشاكل والظروف، فالله تعالى أكرم الإنسان، وسخر له كل شيء في خدمته، فلماذا أنت تحقر نفسك؟! فأنت شخصيةٌ قوية تستطيع أن تفعل الكثير والكثير، ولكن هذا يحتاج منك إلى الاستعانة بالله، والانطلاقة. أنا لا أريدك -أخي الحبيب- أن تبقى في إرسال رسائل سلبية إلى عقلك الباطني أنك لا تستطيع أن تتحرك، ولا تستطيع أن تعمل، ولا فائدة منك، ولا تصلح لهذا الأمر؛ فكل هذه الرسائل السلبية استبدلها برسائل إيجابية، أنت قادر بإذن الله تعالى، وتستطيع أن تعمل، وأن تنجز، وأن تقضي على الخمول والكسل.
وأنا أريدك أيضاً أن تتخلص من عزلتك الداخلية؛ وذلك بعدم التفكير في الأشياء السلبية عن نفسك، ودائماً حاول أن تذكر الإيجابيات عن نفسك، فمهما كان الإنسان فلديه إيجابيات وسلبيات، فحاول أن تغلب الجانب الإيجابي لديك؛ حتى تخرج من عزلتك، وتتحرر من الأفكار السلبية التي منعتك من التفكير في النجاح والتفوق، والعمل للمستقبل.
أخي الحبيب، أنت لديك من القدرات والمهارات ما تستطيع أن تفعل الكثير والكثير، وما دمت قد شخصت حالتك بنفسك، وعرفت العلة؛ فالعلاج سهلٌ لديك، ويكمن في الجانب السلوكي، وهو تقدير الذات، بمعنى أن تعطي مكانة لشخصيتك ونفسك، ولا تحقرها.
إذن: لتعش حياتك وفقاً للمبادئ الإسلامية التي تأمرك بعدم احتقار الأمور (ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق) حيث تكمن قيمة العمل في النتيجة المترتبة على الفعل، لا في تكلفة الفعل نفسه.
يقول العالم جوته: «أشر الأضرار التي ممكن أن تُصيب الإنسان هو ظنه السيئ بنفسه»، ويقول آرنس هولمز في كتابه «النظريات الأساسية لعلم العقل»: «أفكاري تتحكم في خبراتي، وفي استطاعتي توجيه أفكاري».
ولهذا مطلوبٌ منك أخي الحبيب اتباع الخطوات التالية:
1- اربط علاقتك بالخالق، ولا تتمسك بالمخلوق، وهذا السلوك لابد أن تواظب عليه طوال حياتك «الدعاء، والتضرع، والإنابة».
2- يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة.
3- يجب أن تكون رسالتك إيجابية.
4- يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر.
5- يجب أن يُصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها.
6- دون على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية لها تأثير عليك، مثل: «أنا عديم القيمة، أنا لست ذا فائدة، أنا ضعيف» ثم مزق هذه الورقة التي بها الرسائل السلبية، وألق بها بعيداً.
7- دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تُعطيك القوة، وابدأ بكلمة: أنا، مثل: «أنا طموح، أنا متميز، أنا مبدع».
8- دون هذه الرسائل الإيجابية في مفكرةٍ صغيرة، واحتفظ بها معك.
9- والآن خُذ نفساً عميقاً، واقرأ الرسالة الواحدة تلو الأخرى، إلى أن تستوعبهم جيداً.
10- ابدأ مرةً أخرى بأول رسالة، وخذ نفساً عميقاً، واطرد أي توتر داخل جسمك.
11- اغمض عينيك، وتخيل نفسك بشكلك الجديد، ثم افتح عينيك.
12- ابتدأ من اليوم، واحذر في ماذا تقول لنفسك، واحذر في ما الذي تقوله للآخرين، واحذر فيما يقوله الآخرون لك.
لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول: الغِ، وقم باستبدالها برسالةٍ أخرى إيجابية، وبإذن الله تعالى ستتغير حياتك إلى الأفضل، وتصبح إنساناً فعالاً معطاءً في مجتمعك، تخدم نفسك وغيرك.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/20/01/2025/مستشارك-النفسي-أعاني-من-الانطوائية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250119_1737315098-435.jpg?t=1737315098"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Jan 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[موضة الاضطرابات النفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/20/01/2025/موضة-الاضطرابات-النفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[هل نعيش في زمن تحولت فيه الاضطرابات النفسية والعلاج النفسي إلى «موضة» وأصبحت موضة الاضطرابات النفسية متقلبة مثل شعبية نجوم المطاعم ورحلات السفر. فمثلا تجد الطفل أكثر حركة في البيت والمدرسة لم يعد مجرد طفل نشيط، ولكن الأسرة تشتكي من تصرفاته ومن سلوكياته، ويرون أنه أصبح مريضا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ويحتاج إلى تناول الدواء.
ونجد أيضا الحزن على وفاة أحد الأقارب لم يعد مجرد حزن بل هو اكتئاب حاد يجب أن يخضع صاحبه للعلاج النفسي وتناول العقاقير من أجل التغلب عليه، وهناك بعض الأشخاص تكون درجاتهم الدراسية سيئة أو عدم التركيز في إنهاء الكتاب، وهذا ليس بسبب عدم المذاكرة أو غياب التركيز، وإنما أصبح اضطراب عسر القراءة.
وقد تجد أيضا بعض الأشخاص يتم توقيفهم عن الوظيفة فلم يعد ذلك مشكلة بل صار اضطراب ما بعد الصدمة يجب عليه أن يتناول مهدئا من أجل تجاوز آثارها.
وقد أطلق فرانسس في كتابه «إنقاذ للسواء» صيحة تحذير من موجة التوسع المفرط في التشخيص في الطب النفسي، أي اعتبار كثير من السلوكيات السوية والعادية سلوكيات مرضية، كما استعرض فرانسس تبعات هذا الخلل من وصف السوي على أنه مريض ووضعه على أدوية سيضطر للتعامل مع آثارها دون أن يكون بحاجة إليها، في الوقت الذي لا ينال من هم يعانون بالفعل وبحاجة إلى هذه التدخلات ما يستحقونه من اهتمام.
ونرى أن حالات الحزن العادية قد تحولت إلى اكتئاب مرضي، نظرا لعدم وجود حدود فاصلة واضحة بين المستويات الحادة من الاكتئاب المرضي وبين الأحزان اليومية والطبيعية.
وقد ذكر آلن فرانسس أنه لا يمكن التسوية بين الأحزان الطبيعية وبين الاضطرابات النفسية، فليس هناك تشخيص لكل إحباط ولا عقار لكل مشكلة، فصعوبات الحياة مثل المشاكل الأسرية والمرض والمشاكل المالية والخلافات والنزاعات لا يمكن إزاحتها من حياتنا. ونجد أن الحزن وعدم الرضا والتثبيط لا يجب توصيفه كاضطراب نفسي علينا أن نعالجه بعقار.

❚ التفكير الإيجابي

- يستحيل ببساطة أن يؤثر أي إنسان على أي من آرائك أو مشاعرك، أو عواطفك ما لم تسمح له بذلك.
- خذ على نفسك عهداً بأنك لن تسمح لأحد بعد الآن أن يتحكم في حياتك أو رد فعلك تجاهه، أو تجاه الأحداث التي يفتعلها، أمسك بزمام الأمور.
- اعلم أنك وحدك تختار الطريقة التي تمارس بها حياتك، لا تتطلب هذه الأمور تغييراً جوهرياً في شخصيتك، وإنما تحتاج فقط إلى التزام تام بأن تلقي الماضي وراء ظهرك.
- ينبغي أن نحقق انتصارات صغيرة متوالية إلى أن يأتي يوم ندرك فيه أننا قد فزنا بالحرب.
- لقد مر كل فرد منا بتجارب ناجحة وأخرى فاشلة، فأحياناً نعتلي القمة، وأحياناً نجد الحياة مجرد شراك نقع فيها.
- إذا لم يكن لديك قيم ومبادئ واضحة محددة تعيش لأجلها - فإنه من السهل أن تسيطر عليك آراء الآخرين الذين يستغلونك لتحقيق أهدافهم، تأكد من وقوفك على أرض صلبة.

❚ همسات

- عند دخول الزوج إلى المنزل لا تبادريه بمشاكل الطفل بل اختاري الوقت المناسب ليكون على استعداد لمشاركتك الحديث والمناقشة.
- الخروج من المنزل فترة وترك الطفل مع الزوج وحدهما يكسب الزوج الثقة في قدرته على تحمل مسؤولية تربية ولده.
- ممارسة بعض الألعاب مع زوجك وطفلك واللهو سويا يضفي جوا من الألفة والمتعة بالإضافة إلى أهميته لإزالة توتر الأب من المسؤولية الجديدة.
- كوني صبورة مع زوجك فمسؤولية الأبناء ليست بالأمر الهين على الأب فلا تسخري منه إذا أخطأ بل اجعلي الأمر يبدو كمزاح لتضحكا عليه سويا.
- لا تجعلي اهتمامك بطفلك ينسيك اهتمامك بزوجك حتى لا تتحول علاقتهما إلى نوع من الغيرة.
- اتركي لزوجك فرصة ليقضي وقتا خاصا به خارج البيت مع أصدقائه أو في ممارسته بعض نشاطاته وهواياته حتى يستطيع الاستمرار في أداء دوره بكفاءة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/20/01/2025/موضة-الاضطرابات-النفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250119_1737315036-250.jpg?t=1737315036"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Jan 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[هوس الطب النفسي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/12/01/2025/هوس-الطب-النفسي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[الهوس أو مرحلة الهوس هو حالة يتعرض فيها الشخص لتغيير في السلوك يؤثر تأثيرًا كبيرًا على أدائه لفترة أسبوع واحد أو أكثر، ويختلف الهوس عن الهوس الخفيف (لأن الهوس الخفيف لا يسبب عجزًا كبيرًا في الأداء الاجتماعي أو المهني، ويستمر لفترة لا تقل عن 4 أيام بدلاً من أسبوع)، ويشير الهوس إلى حالة من المزاج المرتفع أو العصبي بشكل غير طبيعي ومستمر مع تقلب في المزاج، وغالبًا ما يرافقه هياج أو فرط نشاط أو إفراط في التفاؤل أو شعور بالعظمة أو تشتت وغيرها من الأعراض.
قد تختلف أنواع الصدمات، ولكنها تتفق جميعها في هذه الهزة النفسية القوية التي نشعر بها في داخلنا فتشل قدرتنا على التفكير والتعامل مع الناس بطريقة طبيعية.
الصدمات جزء لا يتجزأ من حياة بني آدم على هذه الأرض، فتقلبات الحياة صعودا وهبوطا، مدا وجزرا، ارتقاء وانتكاسا، كلها من طبيعة وعينا بالحياة، بل ان هذه التقلبات قبل أن تكون طبيعة في العالم الذي نعيش فيه فهي طبيعة في نفوسنا من الداخل، ولذلك فكما أن للنفس نشاطها وفتورها وهمتها وكسلها، وإعراضها وإقدامها، فإن الحياة أيضا لها أحزانها وافراحها ويسرها وعسرها وسراءها وضراءها، ومن هنا فإن التقلبات المزاجية، والصدمات الحياتية والظروف المعيشية الطبيعية تملي علينا أحيانا مجموعة من الضغوط التي نستجيب لها بالحزن تارة وبالتوتر تارة وبالقلق تارة، وبحسبي مقاومة الشخص ومرونته النفسية يبدأ في مواجهة هذه المواقف السلبية وتقبل أثرها السيئ، ثم يبدأ في البحث عن الدعم عن أصدقائه أو عائلته، أو تفريغ طاقته السلبية في المشي أو ممارسة الرياضة أو البوح عما بداخله لأحد المقربين منه حتى يستعد اتزانه النفسي إلى ما كان قبل وقوع هذه الصدمة.
وقد تستمر الأعراض لمدة أسبوع كامل على الأقل لكي تصنف الأعراض على أنها هوس أو تؤدي إلى صعوبات في الأداء أو تتطلب دخول المستشفى، ومن الأعراض:
التشويش الذهني
عند شعور الشخص أنه مشتت الانتباه أو أن أفكاره متلاحقة ومتسارعة كثيرًا ما يسبب له الانزعاج والتوتر والقلق، وأنه لا يستطيع التركيز والاحتفاظ بأفكاره معًا، هذا ما يسمى بالعجز المعرفي التي أكدت دراسة على وجوده عند الأشخاص المصابين بالهوس.

انخفاض الحاجة إلى النوم
كعرض من أعراض الهوس تبدو النشوة وكأنها مشاعر مفرطة وشديدة وغير معقولة من السعادة والأمل والإثارة، بشرط ألا تكون هذه الأعراض ناجمة عن تناول بعض المواد مثل: الأدوية أو العلاجات الأخرى، وقد يشعر الشخص في البداية بالراحة مع شعوره بالنشوة في حال كان مصابًا بالاكتئاب، لكن سرعان ما تتصاعد المشاعر الجيدة إلى مستويات لا يمكن السيطرة عليها وتكون غير مريحة.

الثرثرة أو الكلام السريع
أن بعض الأشخاص يتحدثون في الحالة الطبيعية بطريقة أسرع من غيرهم أو يكررون الكلام، فإن الأشخاص المصابين بالهوس يفعلون ذلك فقط خلال نوبة الهوس، وهذا اختلاف ملحوظ عن سلوكهم المعتاد في الكلام، لكن البعض الآخر قد يكون قادرًا على اكتشاف هذا التغيير بسهولة أكبر ويُعتبر التحدث بصوت عال أكثر من المعتاد هو عرض آخر من أعراض الهوس.
زيادة الطاقة أو فرط النشاط
من أهم سمات نوبات الهوس هو الزيادة في الأنشطة الموجهة نحو الهدف (الاجتماعية، أو الأكاديمية، أو العملية، أو الجنسية) والنشاط النفسي الحركي على شكل إثارة، ويمكن أن تسهم هذه الطاقة أو النشاط المتزايد في مواجهة مشكلات مع النوم.
يُعالج الهوس بعدة طرق، وقد يستخدم المختص علاجًا لوحده أو مجموعة من العلاجات معًا، ومن هذه العلاجات:
الأدوية، العلاج النفسي والتي تتضمن مجموعة متنوعة من التقنيات، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج الأسري أيضا مفيد لأفراد عائلة المصاب بالهوس.

تحسين نمط الحياة
قد يساعد تحسين نمط الحياة على تقليل حدوث نوبات الهوس مثل:
- ممارسة التمارين اليومية.
- اتباع نظام غذائي أكثر توازنًا يتضمن وجبات منتظمة مليئة بالفواكه والخضراوات الغنية بالمغذيات
الحرص على تنظيم النوم وأخذ قسط كافٍ منه.
- ممارسة التعاطف مع الذات؛ ما يعني مسامحة نفسك على التفاعل مع المحفزات وممارسة أنشطة الرعاية الذاتية.

❚ التفكير الإيجابي

- لكل إنسان وجود وأثر، ووجوده لا يغني عن أثره، ولكن أثره يدل على قيمة وجوده.
- إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بأنك تتحكم في حياتك بإذن الله تعالى.
- الإنسان الفعال حقا هو الذي يجعل المبادئ القويمة مركزا لاهتمامه ومنطلقا لرسالته.
- الأسرة المستقرة المتكاتفة مصدر أساسي من مصادر سعادة الإنسان، ومهما حقق الإنسان النجاح في عمله فإنه لا يشعر به إذا نجح في بناء أسرته.
- إن جسدك هو وسيلة المواصلات التي تسير بك في رحلة النجاح، وبدون التمتع بصحة قوية يصعب على الإنسان أن يستمر في الفاعلية.
- الإنسان كائن اجتماعي بطبعه يحتاج للإحساس بالصداقة والألفة.

❚ همسات

- احترم ذوات أطفالنا ومشاعرهم، وحاجاتهم وميولهم.
- احترام انجازاتهم ولو كانت يسيرة.
- ذم الفعل والسلوك الخاطئ ولا تذم الفاعل ذاته، فلا تقل: أنت كذاب، وقل: هذا كذب.
- تخير الكلمات المشجعة والمحفزة لهم.
- المشاجرات المتكررة للوالدين أمام الأولاد تقلل من احترام الأولاد للآباء.
- تجنب سب ولعن أولادك، ولاتمنعهم من مجالسة الكبار المعروفين بالخير والاستقامة، فهذا يزيد من تقديرهم.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/12/01/2025/هوس-الطب-النفسي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250111_1736618649-409.jpg?t=1736618649"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Jan 2025 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. الاكتئاب والألم الجسدي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/12/01/2025/مستشارك-النفسي-الاكتئاب-والألم-الجسدي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعاني منذ اكثر من سنتين من ألم تزداد حدته مع الوقت تناولت علاجات ومسكنات كثيرة بدون فائدة عدا عن مناظير وصور مقطعية لم تظهر اي سبب لألم. سؤالي هو هل للاكتئاب دور في هذا الالم وكيف لي ان اتأكد من ذلك؟ وان كنت فعلا مصابة بالاكتئاب ما هو علاجه؟ وهل لديكم عيادات استطيع من خلالها زيارة طبيبا نفسيا؟ وشكرا. أختكم إيمان.

الإجابة :
الشيءُ الذي تُعانينا منه هو ما يُسمى في مصطلحِ علمِ النَّفس بـ «الفوبيا أو الخوف»، والخوفُ درجات، فقد يكونُ بسيطاً، أو متوسطاً، أو شديداً، بالإضافةِ إلى أنَّ الخوف أنواع، ومنه ما ذكرته أنت في رسالتك، وهو الخوف والقلق، والأفكارُ الوسواسية وهذا كله بسببِ الخوف الذي ينتابك بين الحينِ والآخر.
الفوبيا أو الخوف الذي تُعانينا منه يحتاجُ إلى علاجٍ روحيٍ إيماني وسلوكي، أكثرُ منه علاجا دوائيا، وأقصدُ هنا بالعلاجِ الرُّوحي الإيماني هو: تقويةُ علاقتك بالله سبحانه وتعالى، والتمسك بحبلهِ، وعدم اللجوء إلَّا إليه
وهناك عيادة الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، يمكن لك أن تراجعيها، وكذلك العيادات النفسية بالمستشيفات الخاصة مثل العمادي والأهلي والدوحة.
كذلك أنت بحاجةٍ إلى علاجٍ سلوكي، وهناك خطواتٌ يمكنُك اتباعها من أجلِ الخروج من أزمتك هذه، وهي كالآتي:
1- عدمُ إرسال رسائل سلبية فيها الخوف والتردد إلى عقلك الباطني، فكلَّما برمجت نفسك على الخوفِ من الشيءِ الذي أمامك؛ بالفعلِ ستحدثُ لك أعراضُ الخوف، من خفقانٍ، وجفافِ الحلق، وكثرة رجفان في اليد، وستنفذه في عقلك الواعي.
2- إذا أمكنَ أن تمارسي تمارين الاسترخاء، وذلك باتِّباع الخطوات التالية:
- اختاري مكاناً هادئاً خالياً من الضوضاء ومشتتات الانتباه.
- استلقي على ظهرك على السرير، أو على كرسيٍ مريح، وتأكَّدي من خلو المكان الذي تستلقين عليه من أي أجزاء نافرةٍ أو ضاغطةٍ على بعضِ أجزاء الجسم.
- اصرفي انتباهك عن المشكلات التي تُشغل بالك في هذه اللحظة، وتفكَّري في حدثٍ سعيد، مع التَّركيز على إتمامِ وتجويدِ الخطوات التي تقوم بها.
- خذي نفسًا عميقًا عن طريق الأنف، ثم احبسيه بالصدر لمدة 10 ثوان، ثم أخرجيه تدريجيًا ببطءٍ وقوةٍ عن طريق الأنف والفم معًا، وكرري هذا التمرين ثلاث مرات.
- اقبضي كفة اليد اليمنى، واضغطي عليه بشدةٍ لمدةِ خمس ثوان، ثم ابسطيها، ودعيها مسترخيةً لمدة 10 ثوان، ولاحظي الفرق بين التوتر والاسترخاء، كرِّري ذلك ثلاث مرات.
ولتصبح هذه القاعدة مكرَّرة في الخطوات القادمة دونَ الحاجةِ لتكرار ذكرها، وهي: قبضٌ وشدٌ وتوترٌ لمدَّة خمس ثوان، ثم بسطٌ وإطلاقٌ واسترخاءٌ لمدة 10 ثوان، وكرِّري ذلك ثلاث مرات، مع ملاحظةِ الفرق بين التوترِ والاسترخاء في كل مرة.
3- يجب أن تعلم أنَّ الخوف لا يزولُ مرةً واحدة، ولكن يحتاجُ إلى تدرجٍ لإزالةِ مشاعر الخوف والهلع التي كنت تخافين منها، والمرتبطة برؤية شيءٍ، أو ركوبِ شيء، أو دخول مكانٍ ما.
4- لا تعتمدي كثيراً على العلاجات الدَّوائية، ولكن كما قلت لك: العلاج الإيماني، بالإضافةِ إلى العلاجِ السلوكي، وأن تواجهي هذه الأشياء والمواقف دونَ خوفٍ أو تردد.
5- حاولي أن تكوني صاحب ابتسامةٍ عريضة؛ فالابتسامةُ تخفِّف من خوفك وهلعك، وتُنسيك كل الهموم والأحزان.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/12/01/2025/مستشارك-النفسي-الاكتئاب-والألم-الجسدي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250111_1736618771-388.jpg?t=1736618771"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Jan 2025 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الهشاشة النفسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/01/2025/الهشاشة-النفسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قد تتصور أن المراهقة مرحلة عمرية تبدأ في عمر 14 سنة وتنتهي مع حلول 18 أو 19 عاما بحد أقصى، لكن في عالمنا الحديث وبسبب مجموعة من العوامل تطول فترة المراهقة وتمتد أحيانا إلى منتصف العشرينات، وبدلا من أن تبدأ مرحلة المراهقة في السنوات الإعدادية، وتنتهي مع آخر سنوات المدرسة وأولى سنوات الجامعة، فإننا نجد أن جيلنا الحالي تبدأ مراهقته حين يكون في أواخر مرحلته المدرسية، وتنتهي ربما بعد تخرجه من الجامعة بسنوات، فقد أكدت العديد من الدراسات أن متوسط مرحلة المراهقة في العالم حاليا صار ينتهي عند سن 25 عاما، أي أن الشاب أو الفتاة قبل بلوغه لـ 25 عاما سيكون مراهقا في مشاعره، في علاقاته مع الآخرين، في تعامله مع مشاكل الحياة اليومية وفي فهمه وتصوره عن حقائق الأشياء وطبائع الأمور.
لقد تم تسمية الجيل الحالي من الشباب بجيل «رقائق الثلج» من طرف العديد من المحللين وذلك لسببين أساسين:
الأول – لأن رقائق الثلج هشة جدا وسريعة الإنكسار، لا يتحمل أي ضغط عليها بأي شكل من الأشكال، إذا تعرض هيكلها الضعيف لأدنى لمسة خارجية له ستجعله يتفكك ويتكسر بالكامل.
وهذا هو جيل رقائق الثلج، هش نفسيا، ويتحطم شعوريا مع أول ضغط يواجهه في الحياة، لا يشعر إلا بالضعف ولا يجيد لعب دور الضحية، رقيق الجلد وسريع الانكسار وتركيبته النفسية خالية من أي هيكل صلب يقويها ويدعمها ويساعدها في مواجهة مشاق الحياة.
أما السبب الثاني لتشبيه جيل الشاب برقائق الثلج فهو شعور كل فرد من هذا الجيل بالتفرد، ويتم تغذيته دائما بأفكار التميز والريادة، ويحس دائما بالاستحقاق أي أن له توقعات عالية من جميع علاقاته الاجتماعية، يتوقع معاملة راقية له وحفاوة زائدة تجاه وجوده، وولاء خالصا لأفكاره، وكأن الأمور حقوق خاصة له وحده دونا عن سائر الخلق.
ولوحظ أن هذا الجيل يرفض أحيانا أن يكبر، بمعنى أنه يرفض أن يتولى مسؤوليات مرحلة الرشد، ويظل طفلا في تعامله مع متطلبات المعيشة، ويتحطم مع أول صدام حقيقي له مع مشاكل وضغوط للحياة الواقعية، ورغبتهم الدائمة في التهرب من أي ثقل واستبعاد أي ضغط من حياتهم ما يجعلهم أطفالا كبار في المجتمع.
ولقد ظهرت الهشاشة النفسية بين جيل المراهقين لأسباب كثيرة أهمها عدم تحمل هذا الجيل للمسؤوليات منذ صغره حتى في أبسط الأمور، وتعوده الدائم على الاعتماد على غيره في إنجاز أهدافه، أو مذاكرة دروسه، أو إنهاء مشاغله هذا الانفكاك الكامل بين الخبرة الشباب وبين الحياة الحقيقية تجعله أكثر دلالا وأكثر انهزاما أمام الضغوط.
ولهذا مطلوب من الشباب اليوم لكي يتفادى الهشاشة النفسية أن يدرب نفسه على المرونة النفسية، لأنه سيعود بالفائدة العظيمة عليهم والتي تتمثل في:
- تحسين صحتهم النفسية والذهنية.
- تحسين الأداء الإدراكي المعرفي.
- الحفاظ على الهدوء الداخلي في المواقف المجهدة.
- النظر إلى الحياة على أنها سلسلة من التحديات لا المشاكل.
- الاستقرار في مواجهة الأزمات.
- القدرة على الثبات والاستقرار والازدهار في حالات الضغط المستمر.
- القدرة على الارتداد إلى الوراء والتعافي بسرعة من الانتكاسات.
كل هذه الأمور تضيف إلى رصيد إدراكك بواقع الحياة، فتحسن من مهاراتك الاجتماعية وتضيف إلى خبرتك في التعامل مع المشاكل، وإدارة الوقت وتنظيم الأولويات وترتيب حياتك، الأمر الذي يؤهلك للنضج النفسي لتكون مستعدا بشكل أكفأ لطبيعة مرحلة الرشد.

❚ التفكير الإيجابي

- لا تكن مثل من يقضي الشطر الأول من حياته في انتهاء الشطر الثاني، ويقضي الشطر الثاني في التأسف على الشطر الأول، فعش يومك.
- احرص على العمل الصالح بالطريقة الصحيحة من أجل الوصول إلى الهدف الصحيح.
- بمزيج من المعرفة والمهارة يمكن تحقيق النجاح والرضا عن النفس دون إجهاد.
- تذكر أنك كلما كرست وقتا كافيا للاسترخاء وتمكنت من السيطرة على حياتك الذهنية كلما أحسنت استغلال طاقاتك الإبداعية.
- الشخص الذي يرغب في الوصول إلى الارتقاء بأعماله يتعين عليه أن يقدر قوة العادة.
- احذر المتشائم فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها، وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذر وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.

❚ همسات

1. إن تربية الأبناء من أعظم الأمور التي يجب أن تُصرف فيها الطاقاتُ والأموال والأوقات
2. إن تربية الأبناء الصحيحة تتسم بالعلم والعمل، ولا يُمكن أن تكون بالمزاج والتقليد.
3. التربية الصحيحة للأبناء متكاملةٌ، لأنها تُعنى بالروح والعقل والجسد، فهي دائماً في توازنٍ متميزٍ وفريد.
4. إذا أردت أن تقرَّ عينك ويرتاح أبناؤك فربِّهم على مراقبة الله وحده بعيداً عن تربية الرياء.
5. معرفُتك القيم والمعتقداتِ ومراحل النمو عند الأطفال تفتح أمامك آفاقاً لتربية رائعة وممتعة بإذن الله.
6. أبناء اليوم رجال الغد، وما نبذله اليوم في تربيتهم إنما هو إسهام منا رائعٌ في نصر أمتنا وعِزها في المستقبل.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/01/2025/الهشاشة-النفسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250105_1736105582-451.jpg?t=1736105582"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 06 Jan 2025 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. سرحان ابني وعدم التركيز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/01/2025/مستشارك-النفسي-سرحان-ابني-وعدم-التركيز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتور لدي ابن عمره ٦ سنوات يعاني من صعوبة في التركيز وكثرة السرحان مع العلم انه متأثر بشخصية الرجل العنكبوت.. فما الحل معه؟ وهل يمكنني القدوم معه شخصيا لمركزكم للاستشاره؟ أختكم /‏ أم سعود.

الإجابة /‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة أم سعود حفظكِ الله ورعاكِ، كما أشكركِ على تواصلك معنا.
اعلم أن الإنسان بطبعه يحاول الابتعاد عما يؤلمه ويهدد حياته بالأذى أو المخاطر، لذا نراه يدافع عن نفسه لحمايتها وحفظها من كل سوء أو مكروه، ولا تحب أن تبدو ناقصة أمام الآخرين، وتتولد من هذه الطبيعة طبيعة أخرى وهي أنها تبغض من يحاول أن يبدي بعض عيوبها أمام الآخرين بغضا يجعلها تأبى قبول الإصلاح فيها حتى وإن كان النقد في محله، وولدك في هذه السن يتمتع بحساسية مرهفة سيما نحو نقد الآخرين له فكلمة بسيطة توجه إليه كفيلة بجرح مشاعره وإيقاظ الآلام والحسرات في نفسه.
وأحياناً نجد أسلوب التأنيب والتذمر من بعض أولياء الأمور أو المعلمين أو المعلمات في معاملتهم وحوارهم مع الأطفال، إنما هو أسلوب يحتاج إلى مراجعة، فالأمر لايعود بالفائدة أبداً إنما مثل هذا الأسلوب في التعامل يشعرهم بالمهانة والإزدراء والتي تمس صميم ذواتهم.
حاولي أن تبحث عن أسباب المشكلة التي تعترض طفلك، فعن طريقها يمكن من وضع الحلول المناسبة ومعرفتك للأسباب تمكنك من فهم طفلك وفهم ظروفه.
حاولي أن تستخدمي فنية السؤال مع طفلك اجلسي معه واسأليه عن أحواله الصحية أحواله الدراسية من أي شيء يشكو، فأسلوب السؤال يكون استطلاعاً لرأيه واستكشافاً لمواقفه وفيه تحريك للذهن، وتنشيط للفكر، وكذلك إشباع لحب الاستطلاع لديه، وهو عنصر التشويق الذي يستهويه.
وحتى تكون ناجحاً في طرح أسئلتك وقطف ثمارها جيداً عليك بالخطوات التالية:
1- ليكن سؤالك باعثاً للمتعة في إجابته.
2- وجه سؤالك بطريقة صحيحة لتحصل على كم وفير من المعلومات.
3- لا تسأل سؤالاً ذا نهاية مغلقة؛ فإنك بذلك تغلق الحوار مع طفلك ولا تحصل على معلومات كافية.
4- حاول أن تسأله عن المدرسة، مثال: ما الذي تجده جميلاً في المدرسة؟ ما الشيء الذي تحبه في مدرستك؟ هل تحب جميع مدرساتك؟
5- حاول أن تكون له الأذن الصاغية ولا تقاطعه في الكلام، اسمع منه كل شيء حتى وإن كان خطأ ثم بعد أن ينتهي من الكلام صحح له الخطأ وعزز له الصحيح، لأنك حينما تسمع لطفلك تفهم ما يشغله.
وابتعدي عن الغضب والعصبية، لعل ثورة الغضب التي تعتريك قد تحول بينك وبين طفلك، فينفر منك طفلك ولا يمكن أن يصغى إليك، وهذا بدوره يكسر جسر الثقة والتواصل بينكما؛ فإنك حين تتكلم بلغة هادئة لينة، فستجعل طفلك يسمع إليك، ويتكلم معك بكل حرية دون خوف أو قلق.
أختي الفاضلة كل ما ذكرته لك خطوات يجب أن تتبع لعلاج مشكلة طفلك، فهو محتاج إلى صدر حنون يضمه وأذن صاغية تسمع كلامه.
أما عن سؤالك حضورك إلى الجمعية ففي الوقت الحاضر لا نستقبل حالات، وإنما عن طريق الاستشارات الهاتفية يوم السبت والثلاثاء والخميس من الساعة الرابعة عصرا، وحتى الساعة الثامنة مساء.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/06/01/2025/مستشارك-النفسي-سرحان-ابني-وعدم-التركيز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20250105_1736105677-14.jpg?t=1736105677"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 06 Jan 2025 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي: الوطنية.. إحساس فطري أم مكتسب؟]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/19/12/2024/مستشارك-النفسي-الوطنية-إحساس-فطري-أم-مكتسب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتور أتقدم لكم بشكري الجزيل على ما تبذلونه من جهد في تقديم المساعدة للآخرين، ولكن سؤالي هذه المرة هو عن حب الوطن، فهل حب الوطن شيء فطري أم مكتسب ؟، وما علامات حب الوطن ؟
وجزاكم الله خيرا.
أخوكم / أبو حمد.

الإجابـــة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
أخي الحبيب أبو حمد حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
اعلم أن حب الوطن أمر فطري وليس مكتسبا، كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يُغادره إلى مكانٍ آخر، فما ذلك إلا دليلٌ على قوة الارتباط وصدق الانتماء، والوفاء الخاص لهذا الوطن
وحتى يتحقق حب الوطن عند الإنسان لابُد من تحقق صدق الانتماء إلى الدين أولاً، ثم الوطن ثانياً، إذ إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحُث الإنسان على حب الوطن؛ ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه، فعن عبد الله بن عباسٍ ( رضي الله عنهما ) أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة: «ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ» رواه الترمذي.
ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُعلم البشرية يُحب وطنه لما قال هذا القول الذي لو أدرك كلُ إنسانٍ مسلمٍ معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في أجمل صوره وأصدق معانيه، ولأصبح الوطن لفظاً تحبه القلوب، وتهواه الأفئدة، وتتحرك لذكره المشاعر.
وإذا كانت حكمة الله تعالى قد قضت أن يُستخلف الإنسان في هذه الأرض ليعمرها على هدى وبصيرة، وأن يستمتع بما فيها من الطيبات والزينة، لاسيما أنها مُسخرةٌ له بكل ما فيها من خيراتٍ ومعطيات ؛ فإن حُب الإنسان لوطنه، وحرصه على المحافظة عليه واغتنام خيراته ؛ إنما هو تحقيقٌ لمعنى الاستخلاف الذي قال فيه سبحانه وتعالى: { هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } (سورة هود: الآية 61).
وأما عن علامات حب الوطن فتتمثل في ما يلي:
1- التربية على استشعار ما للوطن من أفضالٍ سابقةٍ ولاحقة عليه ( بعد فضل الله سبحانه وتعالى ) منذ نعومة أظفاره، ومن ثم العمل على رد الجميل، ومجازاة الإحسان بالإحسان.
2- الحرص على مد جسور المحبة والمودة مع أبناء الوطن في أي مكانٍ منه لإيجاد جوٍ من التآلف والتآخي والتآزر بين أهله الذين يمثلون في مجموعهم جسداً واحداً مُتماسكاً في مواجهة الظروف المختلفة..
4- العمل على أن تكون حياتك الخاصة والعامة على أرض الوطن فيها راحة واطمئنان، إلّا عندما تدرك ما عليك من الواجبات فتقوم بها خير قيام.
5- تقدير خيرات الوطن ومعطياته والمحافظة على مرافقه ومُكتسباته التي من حق الجميع أن ينعُم بها وأن يتمتع بحظه منها كاملاً غير منقوص.
5- الإسهام الفاعل والإيجابي في كل ما من شأنه خدمة الوطن ورفعته سواءٌ كان ذلك الإسهام قولياً أو عملياً أو فكرياً، وفي أي مجالٍ أو ميدان؛ لأن ذلك واجب الجميع ؛ وهو أمرٌ يعود عليهم بالنفع والفائدة على المستوى الفردي والاجتماعي.
6- التصدي لكل أمر يترتب عليه الإخلال بأمن وسلامة الوطن، والعمل على رد ذلك بمختلف الوسائل والإمكانات الممكنة والمُتاحة.
7- الدفاع عن الوطن عند الحاجة إلى ذلك بالقول أو العمل، وأن تجعل فداءك للوطن، وهذا واجب ديني وإنساني.
وبالله التوفيق.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/19/12/2024/مستشارك-النفسي-الوطنية-إحساس-فطري-أم-مكتسب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241218_1734552059-332.jpg?t=1734552059"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Dec 2024 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واجب ديني وإنساني.. حب الوطن من الإيمان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/19/12/2024/واجب-ديني-وإنساني-حب-الوطن-من-الإيمان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[إن الإنسان بلا وطن هو كيان بلا روح، والإنسان بلا وطن جسد بلا إحساس، فالفاقد للوطن فاقد للأمن والاستقرار، والفاقد للأمن والاستقرار فاقد للاطمئنان، والوطن بلا أمن واستقرار غابــة يعيش فيــها القـوي ويهان فيها الضعيف، ونحمد الله على الأمن الذي نعيشه في بلادنا أدام الله أمنها واستقرارها.
حب الوطن أسر القلوب وهيمن عليها، حتى لو شغلت بأحداث الحياة فلا يمكن أن تخفي حب الوطن، لأن حبه فطري غريزي، وأيضاً شرعي ديني، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حق وطنه مكة المكرمة بعدما هاجر منها إلى المدينة المنورة (والله إنك أحب البلاد إلي ولو أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت) وقال صلى الله عليه وسلم مؤكداً على معنى حب الوطن (اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة) أما ما يقوله بعض الناس وينسبه للنبي صلى الله عليه سلم بقوله: حب الوطن من الإيمان، فهذا ليس من قول الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكفي الحديثان الصحيحان السابقان في إثبات معنى هذه المقولة.
وإذا كانت محبة الوطن غريزية ودينية فإن كراهية الوطن مخالفة للغريزة والفطر ومخالفة للدين، ولا يكره شخص وطنه إلا لانتكاسة في عقله وفطرته، ولهذا من الخطأ أن يقول لا بد من غرس حب الوطن في الناشئة، لكون حب الوطن مغروسا في الفطر السليمة، والذي ينبغي أن يقال لا بد من نشر التعليم الذي يرفع من مستوى التفكير الإيجابي وينمي العقل، فإذا فعل ذلك سقينا بذرة حب الوطن، وحب الوفاء في الفطر. وهذا في نظري ملحظ مهم لا ينبغي أن نغلفه.
ولعل أحداً يسأل كيف أعرف أن حب الوطن متجذر وموجود؟ وكيف أعرب ضد ذلك؟ أقول لحب الوطن براهين ساطعة مثل الشمس لا يمكن أن تحجب، فحب الوطن كما أنه غزيرة وفطرة ومطلب ديني، كذلك أدلته ظاهرة ومظاهره مشاهدة، في صور من البذل والعطاء والتضحية تخرج من روح وقلب عمره حب الوطن. حب الوطن حقيقة لا خيال، حب الوطن دائم غير منقطع، حب الوطن نعمة لا نقمة حب الوطن سعادة يسعد به المواطن ويسعد به غيره، حب الوطن رسالة يحملها كل مواطن على قلبه ولسانه ويده، حب الوطن سلوة وأنس للأرواح وللأجساد المهاجرة.حب الوطن يثبته عمل دؤوب بنصح وإخلاص ومحبة ليزدهر الوطن بالأعمال الوطنية المجيدة.

❚ التفكير الإيجابي

- إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بأنك تتحكم في حياتك بإذن الله تعالى.
- الإنسان الفعال حقا هو الذي يجعل المبادئ القويمة مركزا لاهتمامه ومنطلقا لرسالته.
- الأسرة المستقرة المتكاتفة مصدر أساسي من مصادر سعادة الإنسان، ومهما حقق الإنسان النجاح في عمله فإنه لا يشعر به إذا فشل في بناء أسرته.
- إن جسدك هو وسيلة المواصلات التي تسير بك في رحلة النجاح، وبدون التمتع بصحة قوية يصعب على الإنسان أن يستمر في الفاعلية.
- لا يستطيع الإنسان مهما أوتي من مهارات وقدرات أن ينجح نجاحا كاملا بمفرده، فهو كائن اجتماعي بطبعه يحتاج للإحساس بالصداقة والألفة.

❚ همسات

- حب الوطن واجبات ومسؤوليات يجب علينا أن نترجمها على أرض الواقع.
- المواطنة الصادقة حب وتلاحم، واحترام حقوق الإنسان ومشاركة في خدمة المجتمع، وتفاعل وبناء وإنجاز.
- من معاني الوطنية الجميلة التي نحتاج التواصي بها وغرسها في الأجيال.
- قيمة الفرد في الحياة من خلال ما يقدمه وينجزه وفي النهاية يعود بالخير على الوطن والمواطن والمقيم.
- من مقتضيات حب الوطن الدفاع عنه والنصيحة له والحرص على سلامته واحترام أفاده واحترام نظمه وقوانينه وثقافته.
- المواطنة الصادقة هي أن تعبر عن حب وطنك ببناء مستقبله والمحافظة على مكتسباته وحقوقه والمشاركة في علوه.
- العمل على رفعة شأن الوطن وازدهاره وتقدمه واجب شرعي فلا بد من معرفة سبل تحقيقها.
- من سبل تحقيق رفعة شأن الوطن وازدهاره الإخلاص في العمل والعلم والأخذ بأسباب التقدم والتكنولوجيا.
- يجب تعزيز حب الوطن والمحافظة على الأمن والإستقرار والممتلكات في نفوس النشء والشباب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/19/12/2024/واجب-ديني-وإنساني-حب-الوطن-من-الإيمان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241218_1734551974-82.jpg?t=1734551974"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Dec 2024 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أخاف من الشيء المرتفع]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/12/2024/مستشارك-النفسي-أخاف-من-الشيء-المرتفع]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود أن أستفسر عن حالتي كلما أركب المصعد أو أي شيء مرتفع تصيبني رهبة وخوف، أرجو منكم تفسير حالتي، وكيف أزيل هذا الخوف. وجزاكم الله خيرا. أخوكم / أبو كرم.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السائل أبو كرم حفظكِ الله ورعاكِ، ووفقك لكل خير وشفاك من كل مكروه، كما أشكركِ على تواصلك معنا.
الشيء الذي تُعاني منه هو ما يُسمى في مصطلح علم النفس بـ»الفوبيا أو الخوف»، والخوف درجات، فقد يكون بسيطاً، أو متوسطاً، أو شديداً، بالإضافة إلى أن الخوف أنواع، ومنه ما ذكرته أنت في رسالتك، وهو الخوف من ركوب المصعد، ومن ركوب السيارة، ومن السفر، وغيرها من المخاوف.
ومعروفٌ أن مرض الفوبيا هو مرضٌ نفسي، والمقصود به: الخوف الشديد المتواصل من مواقف، أو نشاطات، أو أجسامٍ معينة، أو أشخاص؛ وهذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادةٌ يعيش في ضيقٍ وضجر.
الفوبيا أو الخوف الذي تُعاني منه، يحتاج إلى علاجٍ روحيٍ إيماني وسلوكي، أكثر منه علاج دوائي، وأقصد هنا بالعلاج الروحي الإيماني هو: تقوية علاقتك بالله سبحانه وتعالى، والتمسك بحبله، وعدم اللجوء إلا إليه، ويكون عندك يقينٌ تامٌ أن النافع والضار هو الله، وأن كل شيء مقدرٌ بأمره، فاطمئن، ولا تخف، ولا تحزن، وغير هذا الحزن بالفرح، والخوف والقلق بالاطمئنان والراحة.
كذلك أنت بحاجة إلى علاجٍ سلوكي، وهناك خطواتٌ يمكن لك اتباعها من أجل الخروج من أزمتك هذه، وهي كالآتي:
1- تمسك بحبل الله تعالى، واطلب منه العون والسداد، والتوفيق والشفاء.
2- تعلم الرضا، وعدم السخط؛ فهذا سيجلب لك الراحة النفسية.
3- أكثر من قراءة القرآن والأذكار {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
4- عدم التفكير السلبي في السلوك الذي ستقوم به.
5- عدم إرسال رسائل سلبية فيها الخوف والتردد إلى عقلك الباطني، فكلما برمجتِ نفسك على الخوف من الشيء الذي أمامك؛ بالفعل ستحدث لك أعراضُ الخوف، من خفقانٍ، وجفاف الحلق، وكثرة رجفان في اليد، وستنفذه في عقلك الواعي.
6- حاول أن تستخدم تمرين الاسترخاء لعدة فترات؛ لكي يزول عنك بالتدريج هذا الخوف.
7- يجب أن تعلم أن الخوف لا يزول مرةً واحدة، ولكن يحتاج إلى تدرجٍ لإزالة مشاعر الخوف والهلع التي كنت تخاف منها، والمرتبطة برؤية شيءٍ، أو ركوبِ شيء، أو دخول مكانٍ ما.
8- لا تعتمد كثيرا على العلاجات الدوائية، ولكن كما قلت لك: العلاج الإيماني، بالإضافة إلى العلاج السلوكي، وأن تواجه هذه الأشياء والمواقف دون خوفٍ أو تردد.
9- حاول أن تُسافر، وتركب السيارة، وتركب المصعد، وتحدّ كل هذه الأمور وغيرها بدون خوف، ودائماً أعط كما قلت لك رسائل إيجابية إلى عقلك الباطني أنه لن يحدث شيءٌ -بإذن الله تعالى-، وإنما هي ٌأفكار وسواسية سيطرت على دماغك.
10- حاول أن تكون صاحب ابتسامةٍ عريضة؛ فالابتسامةُ تخفف من خوفك وهلعك، وتُنسيك كل الهموم والأحزان.
قد يكون الخوف من الأشياء هو سبب زيادة تهيج القولون العصبي عندك، فحاول أن تكون هادئا مطمئنا مستقر البال، فالجانب النفسي سينعكس لا محالة على الجانب الجسدي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/12/2024/مستشارك-النفسي-أخاف-من-الشيء-المرتفع]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241209_1733771759-815.jpg?t=1733771759"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 10 Dec 2024 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[نصائح ضرورية لتفادي قلق الامتحانات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/12/2024/نصائح-ضرورية-لتفادي-قلق-الامتحانات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تعد فترة الامتحانات من أصعب الفترات وأدقها على الطالب حيث يسميها الكثيرون بالأيام الفارقة في العمر الدراسي للطالب، وهى تتطلب حكمة في التعامل مع ضغوطها لئلا يصاب الطالب بأعراض القلق والتوتر اللذين يمكن في حالة زيادتهما عن المعدل الطبيعي أن يهدرا مجهود العام، وكثير من الطلبة يعانى من أعراض مختلفة لهذا القلق والتوتر، فمنهم من يصاب بنهم كبير في الأكل، ومنهم من يصاب بفقدان شهية كامل، أو بأرق وعدم القدرة على النوم، أو يصاب بحالة يقظة دائمة للدماغ، وأيضا يمكن أن يصاب بحالة من النسيان تفقده القدرة بإمكانية دخول الامتحان من الأساس.

الامتحان هو وسيلة لا تهدف إلى تعجيز الطالب ولا إلى الانتقام منه بل هو اختبار لما تعلمه الطالب خلال العام الدراسي لذلك قد يترافق الامتحان بأعراض ومشاعر تؤثر في نفسية الطالب ونتائجه وعلاماته كما قد تسبب آلاماً وقلقاً متزايداً يتجاوز الحالة العادية للقلق وهذه الأعراض تزداد كلما اقترب موعد الامتحان وقد تؤدي إلى الصداع وضيق التنفس أو قلة شهية وأرق واكتئاب.‏
كل إنسان يعاني من ضغط القلق في فترات مختلفة من حياته وبهذا المعنى يكون القلق حالة عامة لأن الشروط المحيطة بالإنسان وتطور الحوادث والمفاجآت والتكوين المبكر السابق للشخص الإنساني كل هذه الأمور تدعو إلى وجود القلق وهذا النوع الخفيف من القلق يظهر على شكل إشارة تحفزنا إلى أن يكون لدى الطالب الدافع للدراسة ومضاعفة الجهد لأنه من الوسائل الأساسية للتخلص منه.‏
أي أن القلق العادي يجب أن يكون دافعاً محرضاً للدراسة أما الشذوذ في القلق يجعل سلوكنا مضطرباً ودراستنا أخف وتصرفاتنا مفككة.‏
والطلاب يبدون متفاوتين في درجة القلق وشدته وهذا عائد إلى طبيعة شخصياتهم ودرجة تمكنهم من المواد ( ودرجة طموحاتهم المستقبلية )‏.
الامتحان هو الشغل الشاغل للطالب ولأسرة الطالب وعندما يقترب موعد الامتحان تستنفر جميع الأسر ويستنفر الطالب ويصبح الجو مشحوناً بالتوتر والقلق، وهناك خطوات يجب العمل أثناء فترة الإمتحانات وهي:
1- أن يدرك الطالب ويعي أن الامتحان هو محصلة جهد قام به خلال العام الدراسي.
2- أن لا يجهد نفسه بشكل كبير جداً وأن يبتعد عن الخوف الذي لا مبرر له طالما أنه درس وحفظ وأدى واجبه طوال العام.
3- أن يكون جاهزا ودرس المواد بشكل كامل‏.
4- ممارسة الحركات الرياضية تساعده على شحن الذهن.‏
5-أن يأخذ قسطاً كافياً من النوم قبل يوم الامتحان ولا يطيل السهر.‏
6- لا يكثر من شرب المنبهات فيقع فريسة الأرق.‏
7- لا يحاول أن يراجع كل شيء في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان.‏
8- لا يذهب إلى الامتحان ومعدته خاوية ويأخذ معه قطعة من البسكويت أو الحلوى أو ما شابه ذلك لتساعده للابتعاد عن القلق.

❚ التفكير الإيجابي

- الجيوب الفارغة لم تمنع أحدا من إدراك النجاح، بل العقول الفارغة والقلوب الخاوية هي التي تفعل ذلك.
- النجاح يكون من نصيب من تحلوا بالشجاعة ليفعلوا شيئا، لكنه نادرا ما يكون من نصيب الخائفين من العواقب
- لدى كثير من الناس أفكار رائعة، لكن القليل منهم من يقرر أن ينفذ أفكاره هذه.
- الناجح شخص يفعل لا يؤجل.
- النجاح ليس له نهاية، والفشل ليس أبديا.
- ليس هناك حدود للعقل يقف عندها سوى تلك التي أقنعتنا بوجودها.

❚ همسات

- تعامل مع الأولاد حسب العمر الزمني والنضج العقلي والعاطفي.
- استغل فرصة حب الأولاد للمسامرة مع الوالدين في التوجيه والنصح.
- لا ينبغي الانشغال التام عن الأولاد بأي أمر كان.
- سلم على الأولاد وحادثهم وحاورهم ومازحهم وعلمهم.
- اهتم بالسنوات الست الأولى فلها أهمية بالغة في تكوين شخصية الطفل.
- المداعبة والمزاح مع الأولاد لا يقلل من الهيبة بل يزيدها.
- ابدأ معهم قراءة كتاب أو دربهم على مهارة جديدة واترك لهم فرصا للإنجاز.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/12/2024/نصائح-ضرورية-لتفادي-قلق-الامتحانات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241209_1733771692-617.jpg?t=1733771692"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 10 Dec 2024 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[يحول المشاعر السلبية إلى مرض عضوي.. ضوابط ضرورية لتحقيق الصحة النفسية للأطفال]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/02/12/2024/يحول-المشاعر-السلبية-إلى-مرض-عضوي-ضوابط-ضرورية-لتحقيق-الصحة-النفسية-للأطفال]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يكون الاهتمام بالأطفال ونموهم السليم، وصحتهم الجسدية على رأس أولويات الوالدين، لكن ذلك لا يكفي إذا كان الهدف هو توفير حياة سعيدة، ومستقرة، ومليئة بالنجاح لطفلهم، حيث تعتبر الصحة النفسية الجيدة مفتاح النمو الصحي، ولا تقل أهميتها عن الصحة البدنية، فهي الطريقة التي يفكر بها الأطفال، وتتحكم في شعورهم تجاه العالم من حولهم، ونظرتهم لأنفسهم، ولها دور كبير في كيفية تعامل الأطفال مع ضغوط الحياة وتحدياتها، كما أن سلامتها تساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية، والسلوكية التي تنعكس في حياتهم حتى بعد سن الطفولة، فلذلك يجب معرفة أهمية الصحة النفسية للطفل والتأكد من سلامتها.

ولقد حَظِيت مرحلةُ الطُّفولة واحتياجاتها المتنامية في العقود الأخيرة باهتمام كبيرٍ من قِبَل كلِّ المَعنيِّين بشؤون الطفل والقائمين على تربيته، من علماء نفس وآباء ومربِّين، وأُدباء وغيرهم، وبشكل خاص احتياجاته النفسيَّة، التي تتمركز أهمها في:
احتياجه إلى الحب والعطف والحنان، والأمن والطمأنينة والانتماء، وإلى الجو الأُسري المُفعم بالدِّفء، والمودَّة والرَّأْفة، القائم على التفاهُم والثِّقة والاحترام، ولا سيَّما في مراحل الطفولة الأولى، باعتبار هذه الاحتياجات تَضمن للطفل جانبًا مهمًّا من الاستقرار العاطفي والنمو الانفعالي السليم، وتُعزِّز لَدَيه الشعور بالأمان والثقة بالذات، كما أنَّ الطفل يحتاج إلى إشباع احتياجاتٍ عدَّة أخرى؛ كالحاجة إلى ممارسة الاستقلال الشخصي، وإلى اكتساب بعض المهارات العقليَّة والحركيَّة والاجتماعيَّة الأساسية، وبعض المعايير الأخلاقيَّة المهمَّة في المجتمع.
ولا يَعني مفهوم الصحة النفسيَّة بالضرورة الإنسان الخالي من الأمراض النفسية، فهناك من الأشخاص مَن لا يعانون من أيِّ مرض نفسي، إلاَّ أن أدوارهم وحركتهم في الحياة أقلُّ مما هو متوقَّع لأمثالهم، وهي كذلك بالنسبة لإبداعاتهم وتكيُّفهم الاجتماعي، وقد عرَّف علماء النفس الصحة النفسية بأنها: «مفهوم إيجابيٌّ متعدِّد المستويات، يكون فيه الإنسان صحيحًا على المستوى الجسدي، ثم على المستوى النفسي، ثم على المستوى الاجتماعي، ثم على المستوى الرُّوحي، فهو مفهوم متعدِّد المستويات لابد أن يكون في حالة توازُن ما بين إشباع هذه المستويات وتنشيطها، وأي مبالغة في إشباع جانب معيَّن على حساب الجانب الآخر، سيُحدث إخلالاً بذاك التوازن».
إنَّ للأسرة تأثيرًا أساسيًّا في تكوين شخصية الطفل من سائر جوانبها ومراحل نموِّها، خاصة النمو النفسي أو الانفعالي؛ لذا تلعب الظروف التي تعيش فيها أيُّ أسرة، والعلاقات التي تسود بين أفرادها - دورًا مهمًّا وأساسيًّا في هذا المجال، تنعكس بظلالها على الوضع النفسي للطفل وسلوكياته بصورة مباشرة، الأمر الذي يُلقي على عاتق الأسرة مسؤولية كبيرة وحسَّاسة في الوقت نفسه، ومن واجباتها لتحقيق صحة نفسية أفضل لأطفالها نذكر: إبعادهم عن أجواء المشاحَنات التي تحدث بين أفراد الأسرة وبين الوالدين على وجه الخصوص، والتي تكون عادةً بيئة نفسيَّة سيِّئة للنمو، ومصدرًا للعديد من المشكلات النفسية والاجتماعية.
كما عليها أن تتجنَّب التفرقة في المعاملة، ‏أو اللجوء إلى المقارنة بين الأطفال، أو استخدام أساليب الزجر والتهديد والحِرمان، والعقاب البدني والنفسي المبالَغ فيه، أو توجيه عبارات التوبيخ والانتقاد المستمرَّة لهم، اعتقادًا بإسهامها في تربيتهم تربية قويمة.

❚ التفكير الإيجابي

- اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج.
- كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته.
- إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك في الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
- من عاش بوجهين مات لا وجه له.
- إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.
- تكلم وأنت غاضب.. فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك

❚ همسات

- اعلم أنك قدوة لأبنائك فإذا تهاونت بالعبادة أو تكاسلت عنها وتثاقلت عند القيام بها تأثر أبناؤك بك في ذلك واستثقلوا العبادة وربما تهربوا منها.
- علّم ابنك أن الناس يتفاضلون بالتقوى والعمل الصالح لا بالأنساب والأحساب والأموال.
- لا تخلف وعدك أبدا وبخاصة مع أبنائك فإن ذلك يرسّخ في نفوسهم فضيلة الوفاء بالعهد.
- لا تمانع في أن يختار ابنك أصدقاءه بنفسه، ويمكنك أن تجعله يختار من تريد أنت دون أن تشعره بذلك.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/02/12/2024/يحول-المشاعر-السلبية-إلى-مرض-عضوي-ضوابط-ضرورية-لتحقيق-الصحة-النفسية-للأطفال]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241201_1733081465-814.jpg?t=1733081465"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 02 Dec 2024 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. شيء غريب في حياتي !]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/02/12/2024/مستشارك-النفسي-شيء-غريب-في-حياتي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[عمري تقريباً 21 أعاني منذ زمن بعيد عندما كنت صغيرة في المرحلة الإعدادية من حالة غريبة جداً تزعجني كثيراً هي أنني فجأة أفقد الشعور بنفسي وبالواقع وأبدأ أشعر كأن ما أراه أمامي حلم يعني كأنني نائمة وما أراه هو أحلام أفقد الشعور بالواقع حتى عندما أريد أن أتكلم أحس كأنني لست أنا وكأنني أستمع لنفسي وهي تتحدث أبدأ أشعر أني لا أستطيع الشعور بالواقع من حولي شعور مزعج جداً كأن عندي مرضا معينا بالدماغ أو شيئا آخر لست أدري لكن الأمر مزعج كثيراً وكذالك أعناني من اكتئاب وتوتر وخجل والتفكير الكثير والوسوسة في الصلاة أفيدوني جزاكم الله خيرا. أختكم / نور.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي السائلة نور حفظكِ الله ورعاكِ، وأشكركِ على تواصلك معنا.
فاعلمي أن القلق هو شعور الإنسان بعدم الراحة تجاه شيء ما يمكن أن يحدث وهو غير مؤكد، أو خطر محدق يخاف منه الإنسان؛ فيشتت ذهنه، ويضايقه، ويقلق منامه، ويعكر صفوه! والقلق الشديد والذي يعتبر مرضاً يعتبر عدو النجاح والوصول إلى الهدف المنشود، بخلاف القلق البسيط الذي يجعل الذهن متفتحا ومنتبها لما يدور أمامه.
وهذا الخوف هو خوف وهمي تتخيلينه أنت من شدة التعب، أو القلق، أو مرت عليك حادثة مؤلمة جعلتك تتخيلين كل شيء يحدث أمامك سيضرك ويتعبك، فلما يأتيك هذا الفزع والقلق، فلا تخافي، واجعلي إيمانك بالله قويا! ولا تفكري في الأمور المجهولة، ولا تشغلي بالك بها.
ويجب أن تعلمي أن الخوف والقلق لصان من لصوص الطاقة، وهما عائقان في وجه النجاح؛ لأنه يستهلك جميع طاقتك وقواك، ويجعلكي تركزين تفكيرك على النواحي السلبية التي تكمن في حياتك بدلا من أن تركزي في تفوقك، ونجاحك في الحياة.
حاولي أن تواجهي هذا الخوف بقوة الإيمان، وقوة اليقين والاعتقاد، وإذا كنت تعيشين حياة الفزع والخوف، فإنك ستظلين تعيشين أسيرة حبيسة للخوف طوال حياتك، وتفنين عمرك في الأوهام، بادري بالانطلاق، ولا تفكري في شيء، وأبعدي عنك القلق والخوف، عيشي حياتك بعيداً عن التوتر.
اعلمي أن الإنسان الإيجابي هو الذي يأخذ بزمام المبادرة في حياته، ويعترف بمسؤولياته الكاملة عن أفعاله وتصرفاته، فيكون تفكيرك إيجابياً بعيداً عن الارتباك والخوف والقلق، والشخص الإيجابي يتميز بصفات، نذكر منها:
1- ألا ينهزم للواقع، بل يبحث عن البدائل دائماً.
2- يتحكم في ردوده وأفعاله.
3- يبذل قصارى جهده كي يفوز بثقة الآخرين.
4- يجرب أساليب كثيرة تقربه إلى الناس ولا ييئس.
واطمئني، فأنت بخير ولله الحمد، وهذا مجرد ضعف في شخصيتك، فحاولي أن تقويها كما ذكرت لك، وتقدرين ذاتك وتحاولين أن تعيد الثقة بنفسك، ولكن أحذرك من لصوص الطاقة الذين يسرقون منك النجاح والعزيمة والجد، حاولي أن تحذري منهم، وهم: التعب، والقلق، وتشتت الذهن، وكثرة الأكل، أي: التخمة، فكلها لصوص تعمل على سلب الطاقة الفكرية والجسدية من الإنسان.
وقد تحتاجين أيضا إلى جلسات إرشادية نفسية من أجل تهدئة النفس وتعزيز الأفكار الإيجابية لديك.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/02/12/2024/مستشارك-النفسي-شيء-غريب-في-حياتي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241201_1733081534-171.jpg?t=1733081534"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 02 Dec 2024 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[يحول المشاعر السلبية إلى مرض عضوي.. 4 أسباب رئيسية للوقوع في فخ القلق]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/24/11/2024/يحول-المشاعر-السلبية-إلى-مرض-عضوي-4-أسباب-رئيسية-للوقوع-في-فخ-القلق]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث ان هذه المشاعر حسب رأي خبراء الصحة النفسية ما هي سوى صمام الأمان، والذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدد الجسم وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال سلوك أو ردود فعل معينة.

وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف.
عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.
وهذه الأمراض متفاوتة في الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية (البدنية) أو النفسية.
لابدّ في الحياة من كدر، ولابدّ من منغّصات، ولابدَّ فيها من توتر وابتلاء، فهذه الأمور من حكم الله سبحانه في الخلق، لينظر أيُّنا أحسن عملاً، فالواجب أن نعرف طبيعة الحياة، ونتقبلها على ما هي عليه، ولا يمنع ذلك من دفع الأقدار بالأقدار، ومقاومة المكاره بما يذهبها، فإن معرفة طبيعة الحياة لا يعني سيطرة روح اليأس، بل عكس ذلك هو الصحيح.
قد تمر بظروف أسرية غير مستقرة، وطفولة بائسة وصعوبات حياتية مع أسرتك، وهذا شيء طبيعي قد يحدث لكثير من الناس، ولكن غير العادي أن يستمر الإنسان في هذه الظروف دون أن يحاول هو أن يخرج منها أو يغيرها وأن يرسم مصيره بنفسه.
وقد تعود أسباب القلق إلى:
1) ضعف الإيمان فمن يكون مضطرب الإيمان ومن يكون ارتباطه بالله تعالى ارتباطاً ضعيفاً فإنه يكون عرضة للإصابة بالقلق.
2) كما تشكل المشاكل المتراكمة سبباً من أسباب القلق وخصوصاً عندما تصل إلى حد التعقيد وعدم القدرة على حلها.
3) كما أن الخوف من المستقبل ومن المجهول يجعل الإنسان يعيش حالة من القلق.
4) وكذلك التعامل مع وقت الفراغ بطريقة سلبية يؤدي إلى توليد القلق في شخصية الإنسان.
ومن تكون شخصيته تتسم بالانفعال والتوتر الشديد والغضب لأتفه الأسباب وعدم القدرة على التحكم في شخصيته فإن هذا الإنسان يتولد لديه القلق نتيجة لما تخلفه من تصرفات من ردود أفعال الآخرين.
ولكي تتخلص من القلق عليك:
1) تقوية الإيمان: فهو من أقوى الأدوية في علاج القلق، وكل الأمراض النفسية.
2) وكذلك تجاوز المشاكل والتغلب عليها والانطلاق في رحاب الحياة الواسع.
3) التخطيط للحياة بصورة دقيقة وعلمية.
4) الاستفادة من أوقات الفراغ بما يفيده في الدنيا والآخرة.
5) التفاؤل بالحياة والتحلي بروح الأمل والنظرة الإيجابية للحياة كل هذه العوامل تسهم في علاج القلق وخلق حالة من الاستقرار والاطمئنان النفسي.

❚ التفكير الإيجابي

- العطاء يساوي الأخذ، فالنجاح عمل وجد وتضحية وصبر لتحصد نجاحا وثمارا وتصل للهدف، فمن جد وجد.
- تنظيم الأمور بطريقة مناسبة يسهل التعامل معها بالتزام التخطيط والبعد عن الفوضى والارتجالية.
- لا تجعل شخصيتك شفافة بحيث يسهل كشف ما وراءها لكل عابر سبيل، ففي الحياة الكثير من الأشرار.
- في كل إنسان صفات ضعف وصفات قوة، فالعاقل الموفق من وجه حياته وعمله وتخصصه نحو ما فيه صفات القوة وحاول تقوية نقاط الضعف.
- غيّر رأيك بنفسك فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى مما تعتقد، اكتشف مواهبك واستفد منها.

❚ همسات

- عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد وتصرف في حدود إمكانياتك.
- أعط القدوة من نفسك لشريكك في الحياة، ودع أفعالك تتحدث عن شخصيتك.
- لا تدع الفرصة للتدخل بينكما واحرص على حل مشاكلكم قدر الاستطاعة.
- تذكر حسنات زوجك عند نشوب أي خلاف ولا تجعل المساوئ تسيطر على عقلك.
- أبناؤك نعمة كبرى فلا تجعليهم نقمة بإهمالك وسوء التربية والانشغال عنهم بأي شيء.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/24/11/2024/يحول-المشاعر-السلبية-إلى-مرض-عضوي-4-أسباب-رئيسية-للوقوع-في-فخ-القلق]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241123_1732390646-698.jpg?t=1732390646"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 24 Nov 2024 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. الخوف من اختبار رخصة السواقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/24/11/2024/مستشارك-النفسي-الخوف-من-اختبار-رخصة-السواقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل ستة عشر عاما بدأت تعلم قيادة السيارة ولكن لظروف خاصة لم استمر ومنذ ذلك الحين وانا لا اشعر بالرغبة فيها بل واحس ان فيها صعوبة. هل هذه تعتبر من المخاوف المحمودة. على الرغم اني احاول الآن التعلم من جديد.
شكرا. هدى.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي السائلة هدى حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
ونسال الله تعالى أن يوفقك في اجتياز امتحان رخصة قيادة السيارة.
المشكلة التي تعانين منها هي ما يُسمى بالرهاب الاجتماعي، وهذه المشكلة يرجع سببها إلى تكوين شخصيتك، فهناك بعض الشخصيات المنطوية التي تُحب العزلة، وعدم الاختلاط بالآخرين والاندماج في المجتمع.
والرهاب الاجتماعي لا يظهرُ في حالةٍ واحدة، بل قد يظهرُ في حالات كثيرة، كالتردد في الكلام أمام الآخرين، أو الكتابة، أو الأكل، أو المشي؛ فكل هذه الحالات تدخلُ تحت إطار الرهاب الاجتماعي، وهذه الحالة كانت معك منذ الصغر، ولكن لم تُعالج في حينها، إلى أن تطورت معك في الكبر؛ ولهذا فالعلاج يبدأ من عندك أنت، ومثل هذه الحالات تحتاجُ إلى قوة الشخصية، بالإضافة إلى التدريب العملي، ولا تحتاجين إلى معالجٍ نفسي؛ فالشخصية الخجولة علاجها سلوكي أكثر منه نفسي، وهذا يحتاجُ منك إلى تعزيز قوة العزيمة والإرادة عندك.
أنا لا أريدك أن تكوني من النوع المتردد الذي لا يثقُ في نفسه، وينتابه الخجل والقلق، وأعصابه تضطرب إذا احتك بالآخرين، ويتردد في اتخاذ القرار.
حاولي أن تبرمجي نفسك على إزالة الخوف من نفسك، ولا تتركي هذا السلوك يُهيمن عليك، فأنت تستطيعين أن تتعلمي قيادة السيارة مثل الأخريات، ولكن الأفكار الانهزامية هي التي طغت عليك، وجعلتك تبرمجين نفسك على الخوف من كل شيء، وفي الواقع أنت إنسانةٌ طبيعيةٌ متزنة، أشغلت نفسك بما لا فائدة فيه، وتفرغتِ فقط للأفكار الوسواسية، وكل منا يستطيعُ أن يبرمج نفسه بحسب التفكير، ومن الآن أريدك أن تجعلي تفكيرك إيجابياً، لا خوف فيه، ولا قلق، ولا انزعاج. ومطلوب منك -أختي الفاضلة- الخطوات التالية:
1- اطردي عنك الخوف والخجل؛ من خلال تفكيرك السلبي عن شخصيتك، بحيث تستبدلين التفكير السلبي بالتفكير الإيجابي.
2- لا تحاولي أن تصغري وتحقري من نفسك أمام الأخريات، وأنك لا تستطيعين أن تنظري إلى صديقاتك، أو تجلسي معهن؛ فهذه البرمجة قد تؤثر على سلوكك، وعلى حركاتك.
3- مارسي تمارين الاسترخاء: مددي جسمك على الفراش أو البساط، وأفردي ذراعيك على الجانبين، واجعلي عضلاتك مسترخية تماماً، وركزي انتباهك على حركات التنفس، وأغمضي عينيك، واكتمي النفس للحظات، ثم قومي بالزفير ببطء وهدوء وانتظام، وتصوري أن توترك ومللك وإحباطك وقلقك وخوفك تخرج مع الهواء وتتلاشى.
4- فكري في أنك ستنجحين بإذن الله تعالى في أخذ رخصة السواقة بكل جدارة وامتياز دون خوف أو قلق.
5- كلما جاءتك فكرة الانسحاب من الإقدام على أي مشروع حاولي أن تعملي عكس الفكرة، واستمري في الإقدام عليه دون خوف أو تردد.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/24/11/2024/مستشارك-النفسي-الخوف-من-اختبار-رخصة-السواقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241123_1732390720-748.jpg?t=1732390720"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 24 Nov 2024 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. (أخاف من المقابلة الوظيفية)]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/17/11/2024/مستشارك-النفسي-أخاف-من-المقابلة-الوظيفية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أسعد الله أوقاتكم، وأتمنى منكم مساعدتي
عندي مقابلة عمل، وهي مهمة بالنسبة لي، وأعاني من الرهبة والخوف والتلعثم:
١- هل يوجد دواء يمكن أن أتناوله قبل المقابلة بساعات؛ يجعلني هادئا، وواثقا من نفسي، ولا يفقد تركيزي؟
٢- هل الأندرال مع الزاناكس سوف يكون مناسبا لهذه الحالة؟ أرجو المساعدة، فأنا مضطر لأخذ دواء،
وشكرا لكم. أخوكم فهد.

الإجابة /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنت شخصت مشكلتك من خلال وصفكِ للأعراض التي تنتابكِ وهي: الخجلُ، والخوفُ أثناء التحدثِ أمامَ الآخرين وعدم الثقةِ بالنفسِ، وهذهِ المشكلةُ يرجعُ سببها إلى تكوين شخصيتك، فهناك بعضُ الشخصيات المنطوية التي تُحب العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين، والاندماجُ في المجتمع.
والمصابُ بالرهاب الاجتماعي يخافُ من أن يخطئ أمامَ الآخرين فيتعرضُ للنقدِ أو السخريةِ أو الاستهزاء، وهذا الخوف الشديدُ يؤدي إلى استثارةٍ قويةٍ للجهاز العصبي غير الإرادي، حيث يتمُّ إفراز هرمون يسمى «ادرينالين» بكمياتٍ كبيرة تفوق المعتاد ممَّا يؤدي إلى ظهورِ الأعراض البدنية على الإنسانِ الخجول في المواقف الاجتماعية، أمَّا الخجلُ الذي تعانين منه فهو الخجل من الآخرين.
وبالنسبة لنجاح مقابلتك لا تعتمد بالأساس على العلاج الدوائي أخي الفاضل، ولا يمكن أن يصرف دواء بالسرعة العاجلة وهذا من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس، ولكن علاجك الصحيح أخي الفاضل هو تعديل السلوك وتغيير التفكير من السلبي إلى الإيجابي، ولا بد من أن تعطي لنفسك مكانة وقوة حتى تتغلب على الخوف والخجل، وترسل الرسائل الإيجابية إلى عقلك الباطني أنك ستنجح في مقابلتك بإذن الله تعالى، وتجتاز مرحلة الخوف والرهبة والقلق.
ولكي تتخلص من هذه الظاهرة يتطلب منك خطوات منها:
1- لابدَّ أن تحدد أسباب شعورك بالخجل، فعلى سبيل المثال، هل يُرعبكِ أن يُقال شيءٌ ما حول مظهرك؟ لابدَّ من وجود سببٍ وراء طريقة ردِّ فعلك، وحاول أن تتخلص منها.
2- لابدَّ أن تكون مقدرا تماماً لقدراتكِ ومهاراتك؛ حتى لا يكون هناك شعورٌ كاذبٌ بالنقص.
3- ولابدَّ أن تكون لديكِ قوةُ الإرادةِ في مواجهةِ الآخرين والاندماج معهم، ممَّا يزيدكِ الثقة في نفسكِ فتتخلصين تدريجياً من الخجل..
4- حاول أن تتعلم المهارات الاجتماعية كأن تعمل على ضمان النجاح والتفوق دون الإخلالِ بحقوقِ الآخرين، وتتمتع بالشجاعةِ والقوةِ والقدرة على اتخاذِ القرارات الحاسمة، والقدرة على التفاوضِ والتحاورِ والإقناعِ بتلقائية.
5- حاول أن تواجه الآخرين وتتكلم معهم، وذلك بتحديدِ أفكارك وترتيبها وتوضيح الرسالة التي تريد أن تبلغها لغيرك، ولابدَّ أن تدعم وجهات نظرك بالحقائق التي تدعم أفكاركِ، وتجعل لك مصداقية لدى الآخرين.
6- لا تحاول أن تصغر وتحقر من نفسكِ أمام الآخرين، وأنك لا تستطيع أن تتكلم بطلاقة، أو أن تمشي بكل حرية، فهذه البرمجة قد تؤثرُ على سلوكك وعلى حركاتك.
7- درب نفسك وأمام المرآة في البيتِ على الحديثِ بكل طلاقةٍ وبدون خوف، فهذا سيزيدك ثقتك بنفسك أكثر.
8- مارس تمارين الاسترخاء قبل الذهاب إلى موعد المقابلة لأنّها تساعدكِ في التّغلبِ على القلقِ والتوتر، واختار مكاناً هادئاً في الغرفة واستلقي على السرير، ومدِّ رجليكِ ويديكِ وليكن النور خفيفاً، وحاول أن تستخرج كل المشاكل والهموم والأفكار التي تُعاني منها وارميها وراء ظهرك، وحاول تكرار هذا التمرين لعدة مرات.
9- حاول أن تصلي ركعتين قبل الذهاب إلى المقابلة، وتلح في الطلب والدعاء بأن يوفقك الله وييسر لك أمرك.
10- انظر الأفضل في نفسك، فأحد الطرق لتكريسِ الثقةِ بالنفسِ هو التوجه إلى الأشياء الحسنة في الذاتِ والتقليل من تأنيب الذات.
11- اشعر بإيجابية تجاه نفسك، ولا تجعل نفسك تشعر بالإحباط وتمتع بوقتك.
وبالله التوفيق
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/17/11/2024/مستشارك-النفسي-أخاف-من-المقابلة-الوظيفية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241116_1731784948-341.jpg?t=1731784948"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 17 Nov 2024 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الاهتمام بالحمية العقلية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/17/11/2024/الاهتمام-بالحمية-العقلية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[الحمية الغذائية يعرفها الكثير من الناس، وبإمكان أي شخص أن يختار ما يناسبه من أغذية تحميه من الأمراض الجسدية - بإذن الله - بل إن هناك مراكز متخصصة لتقديم النصائح والارشادات في هذا المجال، لكن في المقابل - وهو الأهم - لا يوجد هناك اهتمام بالحمية العقلية والحماية من الملوثات والمنغصات العقلية وما أكثرها في هذا الزمن

فلابد من تدريب العقل على تجاهل كل الأخبار والأفكار التي لا فائدة من السماح لها بدخول العقل وكذلك تجنب فضول الكلام والنظر والخوض في أعراض الناس ونقل غريب الأخبار وما لا طائل من ورائه والتركيز على الوجبات العقلية المفيدة التي تسمو بالعقل وترضي خالقه { ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﻒُ ﻣَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻚ ﺑِﻪِ ﻋِﻠْﻢ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﺴَّﻤْﻊ ﻭَﺍﻟْﺒَﺼَﺮ ﻭَﺍﻟْﻔُﺆَﺍﺩ ﻛُﻞّ ﺃُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻛَﺎﻥَ ﻋَﻨْﻪُ ﻣَﺴْﺌُﻮﻟًﺎ }.
ويوجد بالعقل خاصية من أجمل وأكبر الخاصيات التي منحها الله للإنسان وهي الذاكرة التي يترجمها العقل عن طريق كل ما يتعرض له الإنسان من سمع وبصر وكلام ورواسب وأحداث فالإنسان يمر بحياته مراحل عدة يتعرض من خلالها بصدمات وأزمات حسية واجتماعية ومادية ويتعلم في حياته الكثير سواء بالفطرة والتقليد دون علم منهجي وسواء ما يتعلم من دراسات ومفهوم وفكر يقوم مركز الذاكرة بترجمة هذا وتحويله الى طاقات توزع مع طاقات الغذاء فيتأثر بها الجسم في تحركاته انفعالاته واحساسيه وايضا تتدخل في هيئته وشخصيته وجسده وكل ما يخصه من نظراته أفكاره، طريقة المشي، الجلوس، الإيجابية، السلبية، الإفراط، التعصب، الاستقامة، الانحراف، الرشاقة، النحافة، التخمة، وهكذا.
فالتعرض لأحاسيس عديدة يصعب عليك الشكوى منها مثل ( الخوف، التردد، عدم الثقة، الاهتزاز، الضعف الداخلي، أمنيات لا تسطيع أن تشرحها لتتحقق، خيال واسع يتسبب في صراعات داخلية مع الواقع، تفكير في أشياء وعدم قدرة على التوقف بالتفكير بها.
ولهذا الأمر فنحن نحتاج إلى الحمية العقلية من أجل:
تصفية الذهن وتنقية جهاز الأفكار بالعقل.
ترتيب الأولويات في الذاكرة العقلية.
احساس بالقوة والهدوء والأمان.
الثقة بالنفس وتنميتها.
عدم التردد وعدم الاهتزاز والملل.
النشاط والحيوية على مدار ساعات النهار وأثناء أعباء العمل.
تنظيم الوقت واكتساب الجسم خواص الطبيعة.
الاستمتاع بنعمة النوم والراحة في أقصر مدة للراحة.
استغلال كل الطاقات واكتساب طاقات أخرى.
عدم الشعور بضيق النفس بدون أسباب، سرعة البديهة.
فتح قنوات جديدة للتفكير وبطرق أخرى.
تنمية وتقوية القدرات الشخصية ومنها للإبداع والمهارة.
ولكي نبحث ونجد هذه المقادير من السوق النفسي الداخلي لكل منا لابد أن يتأهل ويهيئ نفسه لهذا وأيضا ليطمئن جانب الفضول الإنساني وتهدئة تيارات الاعتراضات سواء كانت علمية أو غير علمية.

❚ التفكير الإيجابي

1- ابتسم في وجوه الآخرين.
2- تواصل مع من يقاطعونك.
3- استمع لمشاكل الآخرين وواسيهم.
4- احتفظ بردة فعل إيجابية على أي تصرف سلبي.
5- احرص على معرفة آراء الآخرين واستمع لهم.
6- قدم حسن الظن بالناس وتجاوز عن زلاتهم.

❚ همسات

1- راقب حياة ولدك من بعيد وقوّم سلوكه بالقصص الليلية قبل النوم.
2- علمه كيف يحاكم الأشياء، وكيف يستمتع مع الأصدقاء.
3- علمه كيف يصفح ويضحك، ويستمتع بوقته بطريقة إيجابية دون أن يلحق بنفسه أو بالآخرين الأذى.
4- علمه أدب الحوار وإبداء الرأي من خلال استماعك لآرائه بعد انتهاء القصة،ففي هذه اللحظات يصنع أفكاره ومعتقداته.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/17/11/2024/الاهتمام-بالحمية-العقلية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241116_1731784841-798.jpg?t=1731784842"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 17 Nov 2024 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من القلق والخوف]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/11/2024/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القلق-والخوف]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعاني من القلق والخوف المفاجئ وقلة النوم وومضات الأفكار السريعة وتزداد الأعراض خصوصا قبل النوم
الرجاء الإفادة، شكرا لجهودكم.
أخوكم / فراس.

الإجابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل فراس حفظك الله ورعاك، كما أشكرك على تواصلك معنا.
الشيءُ الذي تُعاني منه هو ما يُسمى في مصطلحِ علمِ النَّفس بـ «الفوبيا أو الخوف»، والخوفُ درجات، فقد يكونُ بسيطاً، أو متوسطاً، أو شديداً، بالإضافةِ إلى أنَّ الخوف أنواع، ومنه ما ذكرته أنت في رسالتك، وهو الخوف والقلق، والأفكارُ الوسواسية وهذا كله بسببِ الخوف الذي ينتابك بين الحينِ والآخر، وجعلك تفكرُ كثيراً، وحالتك النفسية غير مستقرة، ويُسبِّبُ لك الأرق بالليل.
ومعروفٌ أنَّ مرضَ الفوبيا هو مرضٌ نفسي، والمقصودُ به: الخوفُ الشديدُ المتواصل من مواقف، أو نشاطات، أو أجسامٍ معينة، أو أشخاص، وهذا الخوفُ الشديدُ والمتواصل يجعلُ الشَّخص المصابَ عادة يعيشُ في ضيقٍ وضجر.
الفوبيا أو الخوف الذي تُعاني منه يحتاجُ إلى علاجٍ روحيٍ إيماني وسلوكي، أكثرُ منه علاج دوائي، وأقصدُ هنا بالعلاجِ الرُّوحي الإيماني هو: تقويةُ علاقتك بالله سبحانه وتعالى، والتمسك بحبلهِ، وعدم اللجوء إلَّا إليه، ويكونُ عندك يقينٌ تامٌ أنَّ النَّافعَ والضَّار هو الله، وأنَّ كل شيءٍ مقدَّرٌ بأمره، فاطمئن، ولا تخف، ولا تحزن، وغيِّر هذا الحزن بالفرحِ، والخوف والقلق بالاطمئنانِ والرَّاحة.
كذلك أنتَ بحاجةٍ إلى علاجٍ سلوكي، وهناك خطواتٌ يمكنُ لك اتباعها من أجلِ الخروج من أزمتك هذه، وهي كالآتي:
1- عدمُ إرسال رسائل سلبية فيها الخوف والتردد إلى عقلك الباطني، فكلَّما برمجت نفسك على الخوفِ من الشيءِ الذي أمامك؛ بالفعلِ ستحدثُ لك أعراضُ الخوف، من خفقانٍ، وجفافِ الحلق، وكثرة رجفان في اليد، وستنفذه في عقلك الواعي.
2- مارس التَّمارين الرياضية؛ فهي علاجٌ نفسي وجسدي، وتعطيك راحة واطمئنانا، وتُخفف من آلام القولون.
3- إذا أمكنَ أن تستغلَ وقتَ فراغك بما يعودُ عليك بالفائدة؛ فالفراغ قد يتعبك ويجعلك تعيش في خوف وتوتر، فأشغل نفسك ولا تترك وقتك يضيع سدى.
4- لا تنس أن تقرأ أيضاً الدعاء الذي يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابنا الأرق، قل: (اللهم غارت النجوم وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، أهدئ ليلي وأنم عيني).
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/11/2024/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القلق-والخوف]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241109_1731180174-222.jpg?t=1731180174"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 10 Nov 2024 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مهارات التغلب على الغضب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/11/2024/مهارات-التغلب-على-الغضب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[التحكم في انفعال الغضب والسيطرة على النفس من الأمور بالغة الأهمية لكي ينجح الإنسان في حياته ويستطيع أن يتوافق مع نماذج البشر على اختلاف طباعها وأخلاقها.. وأيضاً لكي يتجنب ما يسببه الغضب من اضطرابات نفسية وعضوية متعددة، ويتفادى كثرة التصادم والاحتكاك والذي يحصد ـ بسببه خصومات وعداوات كثيرة.
يتصدر الغضب وسرعة الانفعال قائمة العوامل المسببة للاضطرابات النفسية والتشوش الذهني وإهدار طاقات الناس النفسية والبدنية، وهو أيضاً من أهم أسباب اختلال التوافق واللياقة النفسية والاجتماعية، وهناك حقيقة لا تقبل الجدل تقول:» لا ينال العلا من كان طبعه الغضب «، فالغضب لا يفرز إلا الضغينة والحقد، وهو نار تحرق العقل وتسحق البدن وتصيبه بأمراض لا حصر لها. ويتفق معظم علماء النفس على أن الغضب ضرورة لحماية النفس من عدوان العالم الخارجي، ولكن عندما يصبح الفرد سهل الاستثارة يغضب لأتفه الأسباب وتزداد حدة انفعالاته لفترات طويلة فانه سوف يعانى من أعراض التوتر المستمر والقلق المزمن وضعف التركيز والإعياء الذهني و البدني وفقد الرغبة فى الاستمتاع بالحياة، مع بعض الأعراض الاكتئابية.
والغضب مثل البخار المضغوط فى إناء محكم إذا لم يجد منفذاً لخروجه فانه يصيب الفرد بمرض أو أكثر من تلك المجموعة المسماة بامراض النفس- جسمية مثل قرحة المعدة وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والقولون العصبي والصداع العصبي المزمن.. الخ، ويعبر البعض عن ذلك بأن الغضب إذا لم يخرج فسوف يستقر فى أحشائك.
وللرسول صلى الله عليه وسلم منهج فعال لتعديل السلوك فى حالات الغضب يتضمن عدة طرق وأساليب ناجحة نذكر أحدها وهو يهدف إلى طرد الأفكار الخاطئة المثيرة للانفعال أولاً بأول، بتكرار وترديد بعض الآيات الكريمة «فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين» (المائدة 13) «ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور» (الشورى 43). والحديث الشريف «الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب» وأن يحاكى ويقلد الثبات والقوة النفسية والحلم فى نماذج الأنماط السلوكية للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومنها أنه كان يوما يمشى ومعه أنس فأدركه أعرابي فجذبه جذباً شديداً وكان عليه برد غليظ الحاشية، قال «انس» رضي الله عنه: «حتى نظرت إلى عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثرت فيه حاشية البرد من شدة جذبه « فقال: «يا محمد هب لي من مال الله الذي عندك « فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك ثم أمر بإعطائه ومنع الصحابة من التعرض له، ولما أكثرت قريش إيذاءه قال: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» وعفا عنهم جميعاً، تلك هي أعظم درجات القوة النفسية ودلالة اكتمال العقل وانكسار قوة الغضب وخضوعها التام للعقل والحكمة.
وإذا أردت التدريب على هذا المنهج عليك فى نهاية كل يوم أن تجلس فى خلوة علاجية مسترخياً على مقعد مريح وأن تأمر ذهنك بطرد كل الأفكار السلبية والهموم وأن تتأمل منهج الرسول الذى ذكرناه والمواقف العملية المثيرة للغضب التى تعرضت لها ومدى نجاحك فى تطبيق وتقليد هذا المنهج فى معالجتها.. وأن تتابع ذلك وتسجله فى مفكرتك الخاصة يومياً لمدة شهر وسوف تشعر بالقوة النفسية وتزايد قدراتك فى السيطرة على الغضب.

❚ التفكير الإيجابي

- من سعادة العبد أخذ الحيطة واستعمال الأسباب مع التوكل على الله عز وجل.
- من سعادة العبد قدرته على كسب الناس واستجلاب محبتهم وعطفهم.
- إياك والحقد على الناس وحب الانتقام منهم وحسدهم على ما آتاهم الله من فضله « ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله «.
- إن ضجة الحياة وبلبلة الناس وتشويش الآخرين كفيل بإزعاجك، وهدّ قواك وتشتيت خاطرك وليس لك سكينة ولا طمأنينة إلا في كتاب ربك وذكر مولاك.
- السعادة سلوة خاطر بحق يحمله، وانشراح صدر لمبدأ يعيشه، وراحة قلب لخير يكتنفه.

❚ همسات

تجاهل الناس الذين يرددون كلمة مستحيل.
بقدر ما تركز مجهودك في موضوع ما تحقق النجاح المطلوب.
رؤيتك السلبية لنفسك بسبب فشلك في الحياة والنظرة الإيجابية تدفعك دائما للنجاح.
ما تخاف منه قد يحدث لك إذا استمررت في التفكير فيه.
لا تقارن نفسك بالآخرين وخصوصا الفاشلين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/10/11/2024/مهارات-التغلب-على-الغضب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241109_1731180098-102.JPG?t=1731180098"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 10 Nov 2024 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مستشارك النفسي.. أعاني من القولون العصبي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[http://95.217.235.12/article/27/10/2024/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القولون-العصبي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[محليات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعاني من القولون العصبي من الصغر والآن عمري 33 ولازالت نفس الاعراض وفي آخر زيارة لي للطبيب كتب لي مضاد اكتئاب كعلاج للقولون ولكني لم اخذ العلاج لان الطبيب باطني وغير مختص بالصحه النفسية. سؤالي هو هل القولون العصبي يستدعي مراجعة عيادة صحة نفسية مع العلم ان هذه الايام لدي قلق وتوتر واضطرابات بالنوم وخفقان واضطرابات جنسية كسرعة القذف ارجو الافادة. وشكرا. أخوكم: عباس.
الإجابة السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الفاضل عباس حفظك الله ورعاك، ووفقك لكل خير وشفاك من كل مكروه، كما أشكرك على تواصلك معنا.
يجبُ أن تعلم أنَّ القولون العصبي مرضٌ وظيفي، أي أنَّه اضطرابٌ في وظيفةِ القولون، وكل التَّحاليل والتصاوير والمناظير والعينات تكونُ طبيعية في هذا المرض وله علاقةٌ وطيدةٌ مع العواملِ النَّفسية والقلق، فتزدادُ الأعراض مع الضغوطات النَّفسية، والتوتر والقلق، خاصةً عندما تصادفُ الإنسان مشكلة أو يريدُ أن يقومَ بعملٍ ما، وتخفُّ عند الراحةِ النَّفسية، ولذا كثيراً ما يكونُ جزءاً من علاجِ الأدوية التي تقلِّلُ من القلق.
يُعتبرُ القولون العصبي المسبب الرئيسي للقلقِ والتوترِ النَّفسي لدى غالبيةِ الناس، فإذا تمَّ علاجهم وتخفيف التوتر عنهم زال ألم هذا المرض، واختفت أعراضه، فالضغوطُ النَّفسية أيضاً ارتبطت بتحليلِ هذا النوع من المرض.
ولهذا فقد ارتبط عندك - أخي الفاضل - تهيُّج القولون بالخوف والقلق والاكتئاب وعدم استقرار المزاج أما بالنسبة لسؤالك حول علاقة القولون بزيارة الطبيب النفسي، فالقولون العصبي كما ذكرت لك أنه مرتبط بالأعصاب فكلما تهيج القولون كلما زاد عندك القلق والتوتر والخوف والحزن وعدم الرغبة في الأكل ولا في التحدث مع الآخرين وتصاب بكآبة حادة، لأن ذلك مرتبط بالأعصاب، وفي هذه الحالة فإنك تحتاج إلى بعض الأدوية النفسية منها مضادات الاكتئاب والقلق.
ولهذا أنصحك أخي الحبيب باتباع الخطوات التالية حتى لا تهيج عندك القولون وتعيش في راحة وطمأنينة بعيدا عن التوتر والقلق، وشرب الأدوية: 1- ابتعد عن كل ما يقلقك ويوترك.
2- إذا أمكنَ أن تمارس تمارين الاسترخاء، وذلك باتِّباع الخطوات التالية: - اختر مكاناً هادئاً خالياً من الضوضاء ومشتتات الانتباه.
- استلقِ على ظهرك على السرير، أو على كرسيٍ مريح، وتأكَّد من خلو المكان الذي تستلقي عليه من أي أجزاء نافرةٍ أو ضاغطةٍ على بعضِ أجزاء الجسم.
- اصرف انتباهك عن المشكلات التي تُشغل بالك في هذه اللحظة، وتفكَّر في حدثٍ سعيد، مع التَّركيز على إتمامِ وتجويدِ الخطوات التي تقوم بها.
- خذ نفسًا عميقًا عن طريق الأنف، ثم احبسه بالصدر لمدة 10 ثوان، ثم أخرجه تدريجيًا ببطءٍ وقوةٍ عن طريق الأنف والفم معًا، وكرر هذا التمرين ثلاث مرات.
- اقبض كفة اليد اليمنى، واضغط عليه بشدةٍ لمدةِ خمس ثوان، ثم ابسطها، ودعها مسترخيةً لمدة 10 ثوان، ولاحظ الفرق بين التوتر والاسترخاء، كرِّر ذلك ثلاث مرات.
ولتصبح هذه القاعدة مكرَّرة في الخطوات القادمة دونَ الحاجةِ لتكرار ذكرها، وهي: قبضٌ وشدٌ وتوترٌ لمدَّة خمس ثوان، ثم بسطٌ وإطلاقٌ واسترخاءٌ لمدة 10 ثوان، وكرِّر ذلك ثلاث مرات، مع ملاحظةِ الفرق بين التوترِ والاسترخاء في كل مرة.
3- حاول أن تكونَ صاحب ابتسامةٍ عريضة؛ فالابتسامةُ تخفِّف من خوفك وهلعك، وتُنسيك كل الهموم والأحزان.
4- حاول أن تعتمدَ على تناولِ الأعشاب مثل: (البابونج، النعناع، الكراوية، الينسون) كلها تعبرُ من المهدئات لتهيجِ القولون، بالإضافةِ إلى تنظيمِ الوجبات الغذائية، والابتعاد عن الأكلات الدَّسمة، وحاول أن تضع برنامجاً للرياضة فهو يساعدُ أيضاً من آلام وتهيج القولون.
5- مارس التَّمارين الرياضية، فهي علاجٌ نفسي وجسدي، وتعطيك راحة واطمئنان، وتُخفف من آلام القولون.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[http://95.217.235.12/article/27/10/2024/مستشارك-النفسي-أعاني-من-القولون-العصبي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="http://95.217.235.12/get/maximage/20241026_1729972808-263.jpeg?t=1729972808"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 27 Oct 2024 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
