أبرزها تدشين الاستراتيجية الوطنية للوزارة 2025-2030.. 2025 عام مليء بالمبادرات الوطنية والإنجازات في «التنمية الاجتماعية»

alarab
محليات 31 ديسمبر 2025 , 01:22ص
الدوحة - العرب

واصلت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة خلال عام 2025 تنفيذ مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات والتشريعات التي تعزز من دور الأسرة وتمكين الفئات المختلفة، وذلك في إطار استراتيجيتها الوطنية (2025–2030) 
وشهد العام 2025 تدشين الاستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة (2025–2030) والتي تُعد إطارًا شاملًا لتطوير السياسات والبرامج الاجتماعية، وتعزيز الانتقال من مفهوم الرعاية إلى التمكين، عبر دعم الأسرة، وتمكين المرأة، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، وتعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي والتي تم اطلاقها تحت شعار من الرعاية إلى التمكين ووفقًا لمبادئ رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الإنسان في صميم التنمية لتشكل إطارًا شاملًا يعزز الانتقال من نماذج الرعاية التقليدية إلى التمكين الاجتماعي والاقتصادي. 
وتستهدف الاستراتيجية دعم الأسرة، وتمكين المرأة، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، وتوسيع نطاق الشراكات مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، بما يعكس التزام الوزارة بتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة وفق رؤية قطر الوطنية 2030.

جائزة للتميّز في العمل الاجتماعي وحملات لتعزيز الاستقرار الأسري

ضمن جهودها لترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، أعلنت الوزارة عن جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، التي تمثل أول جائزة وطنية رسمية تُعنى بتكريم المبادرات والأفراد والمؤسسات الذين أسهموا بجهود مؤثرة في خدمة المجتمع، مما يعزز الابتكار والاستدامة في العمل الاجتماعي. 
نفذت الوزارة خلال العام مجموعة من الحملات الإعلامية والتوعوية الهادفة إلى دعم الأسرة والمجتمع، ومن أبرزها: 
حملة السبت البنفسجي لرفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز ثقافة الدمج المجتمعي. 
حملة 16 يومًا لوقف العنف ضد المرأة للتأكيد على حماية المرأة ومناهضة جميع أشكال العنف.  
 وفي النصف الثاني من عام 2025 أطلقت الوزارة برنامج الوعي المالي حيث قدم البرنامج 16 محاضرة استفاد منها 644 مشاركا من مختلف الفئات العمرية وبالتعاون مع الجهات الشريكة لتعزيز الثقافة المالية لدى الأسر.  كما تعاونت الوزارة مع قناة الريان الفضائية لإعداد 13 حلقة من برنامج سنة أولى زواج الذي يناقش قضايا الحياة الزوجية.  
وكان للوزارة تعاون مع إذاعة قطر لإطلاق بودكاست يتناول الحديث عن حقوق كبار السن لتعريف المجتمع بحقوقهم وذلك بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن. 
كما أحيت الوزارة مناسبات إنسانية ومجتمعية، من بينها اليوم العالمي للغة برايل، نظّمت الوزارة مؤتمر أهالي التوحد – تعرّف على التوحد الذي هدف إلى رفع الوعي باضطراب طيف التوحد، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات في الدعم والدمج.

قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.. محطة نوعية 

شهد عام 2025 محطة نوعية على صعيد الحقوق والحماية القانونية، مع صدور قانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يأتي استكمالًا لنهج دولة قطر في ضمان حماية الحقوق الأساسية وتعزيز الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع. 
وينص القانون على حماية الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة، ويعزز فرص تكافؤ الفرص، ويكفل لهم النفاذ إلى الخدمات التعليمية والصحية والوظيفية والخدمات الرقمية، ويضع آليات واضحة لمعالجة المعوقات التي كانت تحول دون مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. 
ويجسد هذا التشريع التزام الدولة بتطبيق أفضل المعايير الدولية في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويشكل إطارًا تشريعيًا متينًا لدعم الشمول والمساواة.
امتدادًا لهذا التوجه التشريعي، أطلقت الوزارة منصة يُسر الرقمية لتعزيز النفاذ الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ومقدمي الرعاية، بالتعاون مع مركز مدى، مما يسهم في تسهيل الوصول للخدمات والمعلومات. 
كما دشّنت الوزارة استراتيجية مركز مدى (2026–2028) الهادفة إلى تطوير السياسات والخدمات الداعمة للشمول الرقمي.

مشاركات إقليمية ودولية تُبرز الدور الريادي لقطر

شاركت الوزارة في إكسبو أوساكا 2025 – اليابان، مستعرضة تجربتها في التمكين الأسري والتنمية الاجتماعية    
 ترأست دولة قطر، ممثلة بسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، أعمال القمة الاجتماعية الخامسة والأربعين في المملكة الأردنية الهاشمية 
المشاركة في الاجتماع الثاني للجنة الدائمة لشؤون المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين لتعزيز التعاون الخليجي في قضايا المرأة
المشاركة في الدورة 44 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بالبحرين لمناقشة القضايا الاجتماعية والإنسانية وتعزيز العلاقات التنموية
كما مثلت الوزارة دولة قطر في المنتدى الدولي الرابع «المرأة في الألفية الثالثة بموسكو. 
المشاركة في المنتدى الخليجي الخامس للسياسات الأسرية بالكويت   
 وترسيخًا للتعاون الثنائي في مجالات التنمية الاجتماعية، أجرى وفد من الوزارة زيارة عمل للمملكة العربية السعودية، هدفت الزيارة إلى الاطلاع عن كثب على التجارب الرائدة وأفضل الممارسات السعودية في مجال الضمان الاجتماعي.   وفي إنجاز دولي تعززه الشراكات العالمية، وقّعت دولة قطر مذكرة تفاهم مع التحالف الدولي للإعاقة، تمهيدًا لاستضافة القمة العالمية الرابعة للإعاقة 2028 في الدوحة، تأكيدًا على التزام الدولة بتعزيز الحقوق والشمول والعدالة الاجتماعية على الصعيد العالمي 
كما أطلقت الوزارة المختبر الوطني للعمل التطوعي بهدف تطوير منظومة العمل التطوعي، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
 كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع جهات وطنية وخيرية لتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية. 
كما شهد عام 2025 توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وجمعية قطر الخيرية في مجال الحماية الاجتماعية وتهدف المذكرة الى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجهتين وتوسيع نطاق التعاون في تطوير البرامج والمبادرات لدعم الفئات المستحقة بما يحقق التكامل بين الجهود الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

مؤتمر القمة الاجتماعية.. محطة بارزة في مسيرة الوزارة

حرصت الوزارة على تعزيز دورها الريادي في دعم العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة، من خلال تطوير السياسات والبرامج والمبادرات الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز الشراكات على المستويين المحلي والدولي.
جاءت استضافة الوزارة لمؤتمر القمة الاجتماعية تأكيدًا على دورها الفاعل في دعم قضايا التنمية الاجتماعية وتعزيز التعاون الدولي، حيث شكّل المؤتمر منصة رفيعة المستوى جمعت قادة الدول وصنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا الاجتماعية ذات الأولوية وبحث سبل تطوير العمل الاجتماعي المشترك.
وشهدت القمة مشاركة رفيعة المستوى من رؤساء دول وحكومات، ووزراء، وكبار المسؤولين، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، حيث وفّرت منصة شاملة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التنمية الاجتماعية.
 وتضمن المؤتمر جلسات حوارية متخصصة ناقشت أبرز القضايا والتحديات الاجتماعية، إضافة إلى لقاءات ثنائية أسهمت في تعزيز التعاون وبناء شراكات استراتيجية بين الدول والجهات المشاركة. 
كما أسفرت القمة عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى دعم العمل الاجتماعي المشترك، وتطوير البرامج والمبادرات ذات الأثر المستدام. 
كما نظمت الوزارة معرضاً مصاحباً للقمة « معرض من الرعاية إلى التمكين «، الذي قدّم توثيقًا بصريًا لمسيرة دولة قطر في مجال التنمية الاجتماعية، من خلال عرض مجموعة من الصور الأرشيفية والحديثة التي ترصد تطور الجهود والمبادرات الاجتماعية منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحاضر وسلّط المعرض الضوء على مراحل التحول في السياسات والبرامج الاجتماعية، وما شهدته من انتقال تدريجي من مفاهيم الرعاية الاجتماعية إلى التمكين والتنمية المستدامة، بما يعكس رؤية الدولة والتزامها بالارتقاء بالإنسان وبناء مجتمع متماسك ومزدهر. 
وأكدت الوزارة التزامها بمخرجات القمة، حيث ستعمل على مواصلة تنفيذ إعلان الدوحة، وترجمة توصياته إلى خطط عملية ومبادرات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية، وترسيخ التعاون الدولي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المدى الطويل.

جوائز وأوسمة تقدير لجهود الوزارة

حصلت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على شهادة شكر وتقدير من هيئة الرقابة الإدارية والشفافية وذلك تقديراً لجهودها ومساهمتها الفاعلة في تطبيق القانون رقم (9 ) لسنة 2022 بشأن تنظيم الحق في الحصول على المعلومات 
وفي إطار التحول الرقمي، حصدت الوزارة جائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون الخليجي عن تطبيق سكون المعني برقمنة القاموس الموحد للغة الإشارة العربية، مما يعزز من قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على التواصل الرقمي والخدمات الشاملة. 
كما كرمت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الوزارة لمشاركتها في مبادرة “السبت البنفسجي في المملكة العربية السعودية، وذلك تقديرًا لمشاركتها الفاعلة في مبادرة “السبت البنفسجي” التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي ودعم مسيرة التمكين والشمولية للأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وتم تكريم المشاريع القطرية الرائدة في مجال العمل الاجتماعي على هامش اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون في الكويت، وشمل التكريم عددًا من النماذج القطرية المتميزة في القطاع الاجتماعي.
وحصلت الوزارة على شهادة الايزو في حوكمة تقنية المعلومات ISO 38500:2024 وذلك بعد اجتيازها متطلبات التقييم والتدقيق الخارجي بنجاح.
كما كرّم سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وذلك بمناسبة تحقيقها للنسب المستهدفة في توطين الوظائف الحكومية.  
كما تم تكريم الوزارة بجائزة الغرفة الإخبارية التابعة لمكتب الاتصال الحكومي وذلك تقديرا لنشاط الوزارة الإعلامي لعام 2024. 
كما تم تكريم الوزارة من قبل جامعة قطر وذلك لدعم الطلبة وتوفير فرص التدريب والتوظيف وتعزيز الشراكات. 
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة أن حصاد عام 2025 يمثل محطة أساسية في مسيرة بناء مجتمع متماسك، شامل، ومستدام، يضع الإنسان والأسرة في قلب السياسات التنموية، ويعزز مكانة دولة قطر كنموذج رائد في التنمية الاجتماعية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

تعاون مع وزارة الدفاع لإطلاق بطاقة «تستاهل»

في إطار تعزيز الشراكات الحكومية وتكامل الجهود لخدمة الفئات المستفيدة، جرى التعاون مع وزارة الدفاع لإطلاق بطاقة تستاهل المخصصة لمنتفعي الضمان الاجتماعي، التي تهدف إلى توفير خصومات ومزايا لدى عدد من الجهات والمتاجر ومقدمي الخدمات.
 وتأتي هذه المبادرة دعمًا للاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة حياة المستفيدين، من خلال التخفيف من الأعباء المعيشية وتمكين المستفيدين من الاستفادة من خدمات متنوعة بشروط ميسّرة  ويجسّد إطلاق بطاقة “تستاهل” التزام الجهات المعنية بتطوير مبادرات مبتكرة في مجال الحماية الاجتماعية، وتعزيز التكافل المجتمعي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية.
في سياق آخر، أطلقت الوزارة مسابقة “عائلة المباراة» بمناسبة يوم الأسرة العربية في مبادرة تهدف إلى تعزيز القيم الأسرية والروح الإيجابية وتشجيع التفاعل العائلي ضمن أجواء المباريات.
وتستهدف المسابقة جميع أفراد العائلة، بما في ذلك الأب، الأم، والأبناء، حيث يتم اختيار العائلات الأكثر تفاعلاً وحماساً والتزاماً بالقيم الرياضية والروح الجماعية، إلى جانب احترام الآخرين وتشجيعهم بروح ودّية، ما يعكس الصورة الحقيقية للأسرة المتماسكة والمتفاعلة اجتماعياً.

تعاون بين «التنمية» والمجتمع المدني لبناء القدرات المؤسسية

أعلنت الوزارة خلال العام عن إشهار الجمعية القطرية للسلامة على الطرق، دعمًا لدور المجتمع المدني في تعزيز السلامة المرورية ونشر الوعي المجتمعي في هذا المجال 
كما تم اشهار جمعية مرضى الزهايمر والتي تهدف الى تقديم الدعم والمساندة لمرضى الزهايمر وذويهم وتعزيز الوعي المجتمعي حول هذا المرض في دولة قطر.
أطلقت الوزارة فعاليات يوم الأسرة في قطر، بمشاركة واسعة من عدد من الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والمراكز التابعة للوزارة وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز قيم التماسك الأسري، ودعم السياسات الاجتماعية التي تسهم في حماية الأسرة وتمكينها، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

تمكين اقتصادي ودعم مستدام للأسر المنتجة

استعرضت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة أبرز إنجازات مبادرة «من الوطن»، التي تهدف إلى تمكين الأسر المنتجة ودعم المشاريع الوطنية، وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في إطار دعم المنتج المحلي وتحقيق الاستدامة.
وحققت المبادرة نتائج نوعية، حيث بلغ عدد الأسر المنتجة المستفيدة أكثر من 708 أسر منتجة، تضم 620 سيدة و78 رجلاً، إلى جانب دعم ما يزيد على 1000 منتج قطري في مجالات متعددة تشمل المنتجات الغذائية، والحِرفية، والمشغولات اليدوية.
كما أسهمت المبادرة في إطلاق 75 مشروعًا إنتاجيًا جديدًا، وضمّت 68 من أصحاب المشاريع من فئة الضمان الاجتماعي، في خطوة تعكس التزام الوزارة بتمكين الفئات المستحقة اقتصاديًا وتحويلها إلى فئات منتجة ومساهمة في المجتمع.
وشهدت المبادرة مشاركة فاعلة للأسر المنتجة في ورش تدريبية ومعارض تسويقية على مدار العام، حيث شاركت الأسر في 19 سوقًا موسميًا، إلى جانب أكثر من 64 فعالية ونشاطًا. 
وتأتي مبادرة «من الوطن» ضمن جهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لدعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وتمكين الأسر من تسويق منتجاتها وإبراز هويتها الوطنية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الاجتماعية المستدامة، حيث شهد هذا العام مشاركات واسعة في معرض الأسر المنتجة والجائزة التشجيعية للأسر المنتجة.
ركزت الوزارة جهودها في جانب التمكين الاقتصادي على دعم أصحاب المشاريع الإنتاجية والرخص المنزلية من خلال برامج للتوعية المالية وتنظيم فعاليات تسويقية. 
كما نظمت البازار الشتوي لدعم المشاريع الوطنية من الوطن وشاركت في معارض محلية متعددة مثل معرض قطر الزراعي ما ساهم في فتح آفاق تسويقية جديدة للأسر المنتجة.
ودعمًا لاستدامة المشاريع الوطنية الصغيرة، تمت الموافقة على إلغاء استقطاع نسبة (20%) من صافي أرباح الأسر المنتجة.
وفي إطار دعم السياسات الإسكانية، استضافت الوزارة المنتدى الوزاري العربي السادس للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، تحت شعار «استدامة عمرانية… لمستقبل الأجيال»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء من الدول العربية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الإسكان والتنمية الحضرية.