الدوحة تفوز بلقب «عاصمة السياحة الخليجية» لعام 2026

alarab
اقتصاد 01 يناير 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

أعلنت اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية عن اعتماد فوز مدينة الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، وذلك في إطار تعزيز العمل السياحي المشترك بين دول المجلس، وقد بارك أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولون عن السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي هذه المخرجات. ويأتي هذا الاختيار تتويجاً لملف استراتيجي متكامل قدمته قطر للسياحة، والذي جسد رؤية دولة قطر ومقومات الدوحة كوجهة عالمية تجمع بين الأصالة الثقافية والابتكار الحضاري، والاستدامة وجودة الحياة، بما يتناسب مع التوجهات الاستراتيجية نحو تنويع مصادر الاقتصاد وتعزيز السياحة كقطاع محوري للنمو.
وصرح سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar، قائلاً: «يمثل اختيار الدوحة عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2026 محطة مفصلية تؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة في ترسيخ القطاع السياحي كركيزة أساسية ضمن استراتيجية التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. 
أضاف ويؤكد هذا التقدير التقدم النوعي الذي حققته الدولة في بناء منظومة سياحية متكاملة ومستدامة قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً، ومدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، وسهولة الوصول، وتجربة زائر استثنائية».
وأضاف سعادته: «بالنظر إلى عام 2026، يمثل هذا اللقب منصة استراتيجية لتعزيز التعاون السياحي الخليجي، وتحفيز الاستثمارات، وخلق فرص اقتصادية جديدة، إلى جانب ترك إرث طويل الأمد يعزز مكانة الدوحة كمركز إقليمي رائدة سياحيًا بما يشمل سياحة فعاليات الأعمال، واستضافة الفعاليات والمهرجانات السياحة الكبرى، إضافةً إلى كونها وجهةً مفضّلة للسياحة العائلية».
واستند اختيار الدوحة إلى منظومة متكاملة من الركائز الاستراتيجية، في مقدمتها البنية التحتية المتطورة للنقل والمواصلات، بدءاً من مطار حمد الدولي الحائز على جوائز عالمية والخطوط الجوية القطرية التي تربط الدوحة بأكثر من 177 وجهة عالمية، وصولاً إلى شبكات المترو والترام التي تضمن تجربة تنقل سلسة للزوار.
كما عززت الدولة من جاذبيتها السياحية عبر سياسات تأشيرات مرنة من خلال منصة «هيّا»، إلى جانب بيئة استثمارية تنافسية وشراكات استراتيجية إقليمية ودولية وحملات ترويجية مبتكرة أسهمت في ترسيخ حضور دولة قطر على خارطة السياحة العالمية.
كما أبرز الملف قدرة الدوحة على تقديم تجربة سياحية شاملة ومتنوعة، مدعومة بنية تحتية متقدمة المستوى لاستضافة الفعاليات الكبرى والمؤتمرات، إلى جانب رزنامة فعاليات سنوية ثرية بالفعاليات الثقافية، والرياضية، والترفيهية.
ويتكامل ذلك مع التزام الدولة الراسخ بالاستدامة والحفاظ على التراث، وتطوير السياحة البيئة، وريادة متنامية في مجالات السياحة العلاجية والاستشفائية.
ومن المقرر أن تكشف قطر للسياحة وVisit Qatar خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل برنامج «عاصمة السياحة الخليجية» في الدوحة، بما يشمل مبادرات تعاون خليجية، وحملات ترويجية، وفعاليات مجتمعية وثقافية وترفيهية تُقام على مدار العام، بما يضمن أثرًا اقتصادياً وسياحياً مستدامًا ويعزز مكانة الدوحة كوجهة محورية في المشهد السياحي الاقليمي والعالمي.
وقطر للسياحة، الجهة المسؤولة عن التنظيم والنهوض بالقطاع السياحي وتوسيع نطاق عروضه عبر تنمية الموروث الثقافي الغني للبلاد وتطوير معالم الجذب والتجارب السياحية الفاخرة. وتتبنى في ذلك رؤية واضحة تسعى من خلالها إلى ترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحية عائلية رائدة تتمتع بسجل حافل في تميز الخدمة وتحقيق نمو اقتصادي متنوع وقائم على الابتكار. وتعمل قطر للسياحة على تنظيم وتطوير صناعة السياحة وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار السياحي. وتتولى قطر للسياحة وضع الاستراتيجية الخاصة بالقطاع السياحي ومراجعتها بصفة دورية والإشراف على تنفيذها، مستهدفة في ذلك تنويع العروض السياحية في البلاد وزيادة الإنفاق السياحي للزوار. كما تعمل قطر للسياحة على تعزيز حضور قطر عالمياً.