الأمم المتحدة تنبه إلى أن الوضع الإنساني في الصومال يبقى "حرجا"

alarab
حول العالم 31 أغسطس 2015 , 05:54م
أ.ف.ب
حذرت الأمم المتحدة - الاثنين - أن الوضع الإنساني في الصومال يبقى "حرجا"، بعد أربعة أعوام من مجاعة واسعة النطاق، لافتة النظر إلى ازدياد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.

وقال منسق المساعدة الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال، بيتر دي كليرك، إن "مستويات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية حرجة. إن الأفارقة الإنسانيين والمانحين تفادوا الأسوأ، لكن علينا القيام بالمزيد".

وأكد - في بيان - أن "ما يثير القلق خاصة هو وضع النازحين".

وأظهرت أرقامٌ، نشرتها - الاثنين - وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية في الأمم المتحدة، وشبكة التحذير المبكر من المجاعة، التي تمولها الوكالة الأمريكية للتنمية (يو.أس.أيد) أن عدد من يحتاجون إلى مساعدة إنسانية ارتفع في ستة أشهر من 731 ألفا إلى 855 ألفا، أي بنسبة 17 في المئة.

وأضاف المصدر نفسه أن الأمطار القليلة أضرت بالمحاصيل، ويعاني نحو 215 ألف طفل دون الأعوام الخمسة سوء تغذية حادا، بينهم أربعون ألفا معرضون "لخطر المرض والموت".

وأوردت الأمم المتحدة أن هذه المعلومات تظهر أن "الوضع يظل مقلقا"، وذلك بعد أربعة أعوام من جفاف في القرن الإفريقي، تسبب في الصومال بمجاعة، أودت بأكثر من 250 ألف شخص.

وتابعت - في بيانها - أن "الأمور تحسنت منذ ذاك، لكن الحاجات الإنسانية تبقى هائلة، وعدد من هم في حاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية لا يزال يناهز 3 ملايين"، لافتة النظر إلى أن "قدرة (هذا البلد) على استيعاب الصدمات، سواء كانت نزاعات أو كوارث طبيعية، محدودة جدا".

وبرغم انسحاب مقاتلي حركة الشباب الإسلامية من معاقلهم في وسط الصومال وجنوبها منذ 2011، لا يزال هؤلاء يسيطرون على الكثير من المناطق الريفية، ويشنون هجمات على القوات الحكومية وقوة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى اعتداءات انتحارية تصل إلى العاصمة الصومالية.