لاجئون سوريون يعبرون إلى أوروبا عبر القطب الشمالي

alarab
حول العالم 31 أغسطس 2015 , 05:00م
أ.ف.ب
عَبَرَ عشرات السوريين - الهاربين من الحرب - الحدود بين روسيا والنرويج، للوصول إلى أوروبا، في منطقة تبعد أكثر من 4000 كم عن دمشق.

وقال هانس موليباكن - رئيس شرطة كركينيس، بالقرب من مركز ستورسكوغ الحدودي - إن "عددهم ارتفع كثيرا هذه السنة"، مشيرا إلى أن نحو 150 عبروا الحدود منذ بداية السنة، غالبيتهم سوريون.

في المقابل، لم يعبر أكثر من عشرة في 2014 هذا المعبر الشمالي، الذي كان من المناطق القليلة الحدودية بين الاتحاد السوفياتي السابق ودول حلف شمال الأطلسي، إذ تتدنى الحرارة في الشتاء إلى 15 تحت الصفر.

وأوضح موليباكن أن بعض المهاجرين السوريين كانوا مقيمين في روسيا منذ سنوات، والبعض جاؤوا بالطائرة من بلد مجاور لسوريا، إلى موسكو، ثم إلى مورمانسك، في شمال غرب روسيا، ومنها إلى كيركينيس.

وبسبب منع عبور الحدود سيرا، يستخدم بعض المهاجرين الدراجة، مستغلين "ثغرة في القانون"، وفق مسؤول الشرطة.

وضبطت الشرطة نحو عشرين دراجة، وفرضت غرامات تصل إلى 6000 كورونا (650 يورو)، على روس ونرويجيين، أقلوا لاجئين في سياراتهم.

وبعد عبورهم يتم نقل اللاجئين إلى أوسلو؛ إذ يسجل طلبهم لدراسته. وتقول سلطات الهجرة النرويجية إن أقل من ألف سوري طلبوا اللجوء في البلد منذ بداية السنة.

وخلال هذه الفترة اجتاز أكثر من 300 ألف مهاجر - من جنسيات مختلفة - البحر المتوسط باتجاه أوروبا، وفق حصيلة نشرتها - الجمعة - المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة. وقتل أكثر من 2500 مهاجر في أثناء عبورهم المحفوف بالمخاطر.