سابق أحلامك تدعم وترعى الأقلام الواعدة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن الملتقى القطري للمؤلفين عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن انطلاق تدريب مجموعة من الشباب من أصحاب المواهب في الكتابة الابداعية وذلك ضمن مسابقة سابق أحلامك مع حمد، التي تم اطلاقها يوم 4 مايو الماضي التي تستهدف فئة الشباب الموهوبين في الكتابة الإبداعية في مجال القصة، وتأتي المسابقة ضمن مشروع رعاية المواهب الشابة ودعمها من خلال اختيار مجموعة من الأعمال في مجال القصة لنشرها بالتعاون مع دور النشر المحلية بعد عرضها على لجان تحكيم متخصصة لاختيار الأعمال التي تستحق أن ترى النور.

وصرح حمد التميمي مدير البرامج الشبابية بالملتقى والمشرف على البرنامج أن الملتقى استقبل منذ الاعلان عن المسابقة ما يزيد على 20 مشاركة لكنها لم تستوف الشروط المطلوبة لذلك تم اقصاؤها وتم ترشيح مجموعة من المشاركات لشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و 36 سنة ولازالت فرصة الانضمام للبرنامج التدريبي متاحة لكل من تتوافر لديه الشروط، بأن يكون قطريا أو مقيما في دولة قطر، بأن يرسل نسخة من كتاباته والبطاقة الشخصية مع بيانات التواصل على الايميل الموضح في الإعلان، ويستهدف البرنامج، التدريب على الكتابة القصصية والشغف والرغبة في تطوير مواهبهم، حيث تأتي هذه المسابقة ضمن برامج اكتشاف ورعاية المواهب في مجال الكتابة، ومن المتوقع أن تنطلق في مرحلة لاحقة، بعد مسابقة حقق أحلامك مع حمد لدعم الشباب لنشر كتابهم الأول، مسابقة الأديب للشباب، التي تنطلق سنويا في الإجازات بغرض استثمار هذه الفترة لاكتشاف القدرات الكامنة.

سيبدأ التدريب من خلال تقديم مجموعة من الورش خلال شهر أغسطس تصل إلى 8 ورش، في مجال الكتابة الإبداعية من قبل مجموعة من الكتاب المتخصصين من أعضاء الملتقى لمساعدتهم على تجويد أعمالهم لتعرض فيما بعد على لجان التحكيم في أفضل صورة ممكنة. وأضاف أن الملتقى القطري للمؤلفين يضع تشجيع الشباب من بين الأولويات في خطته الاستراتيجية وتأتي هذه المسابقة ضمن رؤية واسعة تصب في أهداف وزارة الثقافة والرياضة ونابعة من الرؤية الوطنية 2030 التي تضمن تطوير إمكانيات الشباب وقدراتهم وتستجيب لتطلعاتهم.

ودعا الشباب إلى استثمار الفرص التي توفرها مختلف الجهات المهتمة بالثقافة من تدريبات وورش ومسابقات سواء حية أو عن بعد، لتطوير مواهبهم وصقلها وتكثيف قراءاتهم وتنوعها قدر المستطاع وعدم التسرع في النشر قبل مراجعتها عشرات المرات، مؤكدا أنه من المهم أن تعرض الكتابات على أهل الاختصاص وأصحاب الخبرة قبل التفكير في نشرها ولابد للشباب أن يكون واعيا بضرورة الاستماع إلى آراء أهل الخبرة وتقبل النقد البناء ليتمكنوا من دخول مجال الكتابة الاحترافية وليتمكنوا من ايصال فكرهم ورؤيتهم وصوتهم ليس فقط على الصعيد المحلي بل العالمي وليتمكنوا من المنافسة في العالم العربي.