انطلقت ثاني جلسات فعالية الخيمة الخضراء التي ينظمها برنامج أصدقاء الطبيعة ، الاثنين الماضي، بعنوان الوقاية الصحية للمرضى في شهر رمضان ، لمناقشة الضوابط الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة خلال فترة الصيام، وعواقب عدم التزام المرضى بالنصائح الطبية، بالإضافة إلى دور المجتمع المدني في التوعية الصحية في رمضان.
وأكد الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، على ضرورة متابعة الطبيب للتأكد من الحالة الصحية، على أن يكون ذلك بوقت كاف لتنظيم معدلات السكر في الدم قبل البدء بالصيام لتجنب المضاعفات جراء الصيام. ومراجعة الجرعات وتنظيم وقتها لتناسب ساعات الصيام.
وأضاف الحمق على مريض السكري تكرار فحص نسبة السكر بالدم خلال الصيام وخاصة في الأسبوع الأول من 5 إلى 6 مرات على مدار اليوم ، والحرص على أن تكون النتائج ضمن المستوى المطلوب.
منوهاً على ضرورة الابتعاد عن الغذاء المشبع بالدهون والنشويات، وتناول الغذاء الصحي في وجبتي الإفطار والسحور، مع ضرورة الإكثار من شرب الماء لتجنب الجفاف، وتأخير وجبة السحور قدر الإمكان.
بالإضافة إلى الامتناع نهائياً عن ممارسة الرياضة خلال ساعات الصيام لتجنب نوبات الهبوط، ويفضل ممارستها بعد ساعتين من الإفطار.
ونوه الدكتور عبدالله النعمة مدير مركز روضة الخيل الصحي على ضرورة أن يقوم أصحاب أمراض السكري والقلب والضغط المرتفع بتقسيم وجبة إفطارهم على مراحل، وأن يبدأوا بشرب الماء و3 تمرات، ثم البدء في الوجبة الأساسية التي يجب أن تحتوي على البروتين والألياف والفيتامينات، لتجنب الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر بالدم.
وأكد د. سلام شراب من وزارة الصحة العامة، أن فوائد الصيام على صحة الإنسان عظيمة، فالصيام يساعد الجهاز الهضمي على الراحة، وكذلك يريح العضلة القلبية، كما أن ساعات الصيام تساعد الكبد على التخلص من السموم الزائدة، وكذلك الكلى، كما أن الشهر الكريم فرصة رائعة لمن يريدون التخلص من الدهون الزائدة.
فيما قدم الدكتور منصور أبو سلمى من وزارة الصحة العامة، عدة نصائح للصائمين أهمها ضرورة تناول وجبة الإفطار على 3 مراحل، لتجنب سوء الهضم في الساعات اللاحقة من الإفطار، مع التركيز على تناول الخضروات والفواكه والأطعمة المليئة بالألياف التي تعطي إحساساً بالجوع لأطول فترة ممكنة، كما نصح بأن تشمل وجبة السحور نشويات مركبة مثل الخبز الأسمر أو الشوفان، مع شرب 8 أكواب من الماء يومياً بين الإفطار والسحور.