كثر موت الفجأة.. فبم تنصح؟

alarab
نفحات رمضان 31 مارس 2024 , 01:42ص
الدوحة - العرب

سؤال اليوم: كثُر موت الفجأة، فبم تنصح وربما دنا الأجل واقترب الحساب؟

ويجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور فضل مراد أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بكلية الشريعة في جامعة قطر، قائلاً: ورد في الحديث الشريف أن كثرة موت الفجأة من علامات الساعة، وهو حديث صحيح، وهو يكون راحة للمؤمن، وأخذا أسيفا للكافر.
وأضاف: وهو من العلامات الصغرى لاقتراب الحساب، نسأل الله السلامة والعافية، والواجب على المؤمن أن يكون مستعداً للقاء الله في أي لحظة، لأن الله سبحانه وتعالى إنما أخفى عنا الآجال لنستمر في العمل ونحسن في العمل، ولله الحمد، نحن في شهر الصيام فتح الله فيه أبواب الخيرات وأبواب الجنان، وصفد الشياطين وغلق أبواب النيران، وهذا علامة من علامات فضله على الأمة.
وتابع د. فضل مراد: علينا أن نستغل هذه الأيام الفاضلة في الصيام والقيام والصدقات والبر والجود والخيرات وكثرة ذكر الله وقراءة القرآن وتأمله وتدبره، وفي التواصل وصلة الأرحام، فهي من أفضل الأعمال في هذا الشهر الفضيل. 
وقد روى الإمام أحمد في المسند عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة، فقال: راحة للمؤمن وأخذة أسف للفاجر.
وفي حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة». وصحح الحديث الألباني في السلسلة وصحيح الجامع