بكين تقيد عدد قائدي المركبات في الأيام التي تشهد تلوثاً شديداً
منوعات
31 مارس 2015 , 10:47ص
رويترز
استحدثت بكين إجراءات لتقييد عدد سائقي المركبات في الأيام التي يشتد فيها تلوث الهواء وذلك في أحدث مسعى للسلطات بالعاصمة الصينية لمكافحة الدخان الضبابي الذي غطى المدينة بشكل متكرر في الأعوام القليلة الماضية.
ويقول مسؤولون بقطاع الصحة إن معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين سكان بكين البالغ عددهم 21 مليونا تتزايد مع تصنيف العاصمة الصينية بين المدن الأكثر تلوثا في العالم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر تعهد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشانج ببذل كل الجهود الممكنة لمكافحة التلوث الذي وصفه بأنه "آفة تفسد على الناس الاستمتاع بالحياة".
وقال مكتب حماية البيئة في بيان في وقت متأخر أمس الاثنين إن سائقي المركبات سيسمح لهم بالقيادة يوما بعد يوم عندما تعلن المدينة تحذيرا "باللون الأحمر" في إشارة إلى توقعات بتلوث شديد لثلاثة أيام.
وأضاف أن المركبات الثقيلة بما في ذلك مركبات التشييد سيحظر عليها السير على الطرق عندما يكون التحذير من جودة الهواء باللون البرتقالي أو الأحمر.
وأكد أنه "في الأعوام الأخيرة واصلت المدينة زيادة جهودها لمنع تلوث الهواء والسيطرة عليه بتقييد استخدام الفحم والسيطرة على انبعاثات الوقود من السيارات".
"لكن الملوثات البيئية التي يجري إطلاقها حاليا مازالت تتجاوز قدرة البيئة "على التعامل معها"،وفي ظل أحوال جوية سلبية للغاية فإنه من المرجح أن يؤدي ذلك إلى تلوث خطير للهواء".
وبدأ سكان المدن الذين يتزايد ثراؤهم الاعتراض على سياسة الصين للنمو بأي تكلفة والتي غذت الاقتصاد على مدى ثلاثة عقود.
ويتزايد الوعي البيئي في الصين. وفي أواخر فبراير نشر الصحافي الصيني تشاي جينغ فيلما وثائقيا جديدا على الإنترنت بشأن التلوث ما أثار نقاشا على مستوى البلاد حول المشاكل البيئية.
لكن في غضون أسبوع من إطلاقه لم يعد الفيلم متاحا على مواقع تبادل تسجيلات الفيديو على الإنترنت في البلاد ما يثير قلقا لدى مستخدمي شبكة المعلومات الدولية الصينيين بأن ذلك حدث بتدخل من جهاز الرقابة.