وقع نحو مليون شخص التماسا يحث بريطانيا على سحب دعوة إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لزيارة لندن وتناول العشاء مع الملكة إليزابيث.
وبدأ الالتماس قبل أن توجه رئيسة الوزراء تيريزا ماي يوم الجمعة الدعوة لترامب ليقوم بزيارة دولة وهو ما يعني أنه سيأتي بناء على دعوة من الملكة إليزابيث. ويعتزم ترامب زيارة بريطانيا في وقت لاحق هذا العام.
إلا أن الحملة لمنع زيارته لبريطانيا اكتسبت زخما بعد أن وقع ترامب أمرا تنفيذيا بتعليق دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر ومنع مؤقتا المسافرين من سوريا وست دول أخرى غالبية سكانها من المسلمين.
وحتى الآن وقع 930 ألف شخص على الالتماس.
وبمجرد أن يتجاوز عدد التوقيعات 100 ألف يجب أن يبحث أعضاء البرلمان فتح باب النقاش فيما يتعلق بالالتماس.
وانتقد برلمانيون من حزب المحافظين الحاكم ومن حزب العمال المعارض الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب وقال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال إنه يجب تعليق زيارة الدولة.
وعلى صعيد متصل تظاهر الآلاف في الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، احتجاجا على الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب بمنع اللاجئين ومواطني 7 دول من دخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت. وشارك أكثر من 15 ألف شخص في مظاهرة نظمتها في مانهاتن بنيويورك، 12 مؤسسة على رأسها تحالف نيويورك للهجرة، والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير). وأكمل بعض المتظاهرين احتجاجهم في مطار جون إف كينيدي. وشهدت مدينة بوسطن مظاهرة ضمت حوالي 10 آلاف شخص، أسهم في تنظيمها مكتب كير في ماساتشوستس، وشارك بها السناتوران الديمقراطيان عن ماساتشوستس إليزابيث وارن وإيد ماركي. كما خرجت مظاهرات ضد قرار ترامب في دالاس وأتلانتا وسان فرانسيسكو وسياتل وشيكاغو ولوس أنجلوس والعاصمة واشنطن.بدوره أعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنه سيتم قريبا تخصيص خط هاتفي لتقديم المساعدة القانونية للعائلات التي مُنعت من دخول الولايات المتحدة.