

فاقم المنخفض الجوي الشديد الذي يضرب قطاع غزة منذ أيام معاناة النازحين الفلسطينيين، حيث أدت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة إلى اقتلاع وغرق آلاف الخيام، مما أثر على أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو 1.5 مليون يعيشون في مخيمات ومراكز إيواء بدائية.
وغمرت المياه خياما في مناطق منخفضة، خاصة في خان يونس ودير البلح، فيما اقتلعت الرياح خياما أخرى، مضطرة عائلات بأكملها، بما فيها أطفال وكبار سن، إلى الخروج إلى العراء وسط برد قارس. كما انهار عدد من المباني المتضررة سابقا من القصف الإسرائيلي بفعل العواصف.
وأفادت مصادر محلية بوفاة 17 شخصا على الأقل، بينهم 4 أطفال، منذ بداية المنخفضات في ديسمبر، جراء البرد أو الغرق أو انهيار مبان، مع غرق نحو 90% من مراكز الإيواء.
ودعت جهات فلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية والمساعدات، محذرة من كارثة إنسانية مع استمرار الطقس السيئ.
على جانب آخر أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أمس، استشهاد المتحدث الرسمي باسمها أبو عبيدة، إلى جانب عدد من قادتها البارزين، خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
وفي كلمة مصورة بثتها قناة الأقصى التابعة لحماس، ظهر الناطق الجديد باسم الكتائب، محتفظا باللقب التاريخي «أبو عبيدة»، مرتديا الزي العسكري والكوفية الحمراء، لينعى الشهيد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم)، الذي شغل منصب المتحدث منذ عام 2002.
كما نعت الكتائب قائد أركانها محمد السنوار (أبو إبراهيم)، وقائد لواء رفح محمد شبانة (أبو أنس)، والقائد حكم العيسى (أبو عمر)، وقائد التصنيع العسكري رائد سعد.
وأكدت أن استشهاد أبو عبيدة تم في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في حي الرمال بغزة في أغسطس الماضي.