أسهم أوروبا تقتدي بالمكاسب الأمريكية

لوسيل

لندن - رويترز

انضمت الأسهم الأوروبية إلى موجة صعود نظيرتها الأمريكية بعد تصريحات تصب في اتجاه التيسير النقدي من جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مما عزز ثقة المستثمرين تجاه أسواق الأسهم رغم عدم التيقن بشأن تصعيد محتمل في النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين. وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة مع صعود جميع البورصات الرئيسية ومعظم القطاعات وبهامش مريح.
ويقلل المتعاملون الآن من خطر رفع سريع لأسعار الفائدة قد يضر بالاقتصاد الأمريكي وسوق الأسهم بعد أن قال باول إن سعر الفائدة القياسي الحالي أقل بقليل فحسب من تقديرات مستوى لا يكبح الاقتصاد ولا يعززه. وكتب نيل ولسون محلل السوق لدى ماركتس.كوم إذا كنت تبحث عن محفز لموجة صعود في الأسهم خلال ديسمبر، فقد حصلت عليه أمس الأول من مجلس الاحتياطي . وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالدورة الاقتصادية، التي كانت من بين الأشد تضررا خلال موجة البيع الأخيرة، المؤشرات في أنحاء القارة.
وفي أسواق العملات العالمية، انخفض الدولار مقابل بقية العملات الرئيسية أمس حيث فسرت الأسواق تصريح جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بأن سعر الفائدة أقل من مستوى الحياد بقليل كمؤشر على قرب نهاية دورة رفع أسعار الفائدة المستمرة منذ ثلاثة أعوام. ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية، 0.2 بالمئة إلى 96.64 وهو أدنى مستوى في نحو أسبوع.
وفاجأ باول الأسواق أمس الأول عندما لمح إلى أن سعر الفائدة القياسي البالغ اثنين إلى 2.25 بالمئة أقل بقليل فقط من النطاق الواسع لتقديرات المستوى المحايد والذي كان في سبتمبر بين 2.5 و3.5 بالمئة. ويخالف هذا تعليقات باول في أكتوبر عندما قال إن سعر الفائدة يبعُد كثيرا عن المستوى المحايد في الوقت الراهن .
وتراجع الدولار على نطاق واسع، حيث انخفض 0.4 بالمئة مقابل الين الياباني إلى 113.25 ين بينما نزل 0.25 أمام اليورو. وسجل اليورو 1.1394 دولار بعدما لامس 1.13975 دولار وهو أعلى مستوى في نحو أسبوع. وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.2830 دولار لكنه انخفض 0.2 بالمئة مقابل اليورو إلى 88.81 بنس.