

تُشارك جامعة قطر في النسخة السنوية من الحملة الوطنية «أسبوع قطر للاستدامة 2022»، الذي يُعقد في الفترة من 8 إلى 15 أكتوبر المقبل.
تأتي هذه الخطوة انطلاقا من مسؤوليتها وموقعها بوصفها بيت الخبرة الذي يمتلك من الخبرات المتراكمة والقدرات المعرفية والأكاديمية ما يجعلها رائدة في صناعة الاستدامة والتنمية الشاملة وتقديم الاستشارات للمؤسسات وصناع القرار في التخطيط والتنفيذ للمساهمة فيهما، كلٌّ في مجاله واختصاصه.
وقد قدمت الجامعة لعدد من المبادرات الخضراء التي تعزز ثقافة الاستدامة كمبادرات تقليل الهدر من الطعام، والحدّ من انبعاث الغازات وإعادة التدوير للورق والأطعمة وغيرها، وتحويل بعضها إلى وقود حيوي، فضلا عما تقوم به من توعية وما تنجزه من أبحاث في ميادين الهندسة والعلوم الطبية والبيئية المختلفة والتي تسهم في تحقيقها وتوفير متطلباتها.
وقال الدكتور هتمي الهتمي، مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة بجامعة قطر: «إن الجامعة تشعر بمسؤولية كبرى تتمثل في تقديم المساعدة للمؤسسات على توظيف التقنية على نحو سليم وفي الابتعاد عن الطرائق التقليدية التي لم تعد ذات جدوى في عصر الرقمنة المتسارع بمنجزاته وابتكاراته التي تفاجئنا كل يوم بجديد.
وأضاف: «يعكف حاليا القائمون على مزرعة جامعة قطر على مشروع لتقليل هدر الطعام، إضافة إلى استغلال الفضلات الغذائية بتحويلها إلى سماد طبيعي، يستعمل في المشاريع الزراعية الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي ومتطلباته، والذي أثبتت الظروف أنه أولوية وطنية لا بد منها ولا غنى عنها، إضافة إلى الأبحاث والدراسات التي أنجزتها الجامعة بهذا الخصوص وهي كثيرة.
وكشف عن أن جامعة قطر بصدد تشكيل فريق عمل لإحدى الشركات التي سوف تعمل تحت مظلة شركة جامعة قطر القابضة، وتعتمد في مجال عملها التخصُصي على تحويل الأكل غير الصالح إلى أسمدة لتستخدم في مزرعة جامعة قطر، وصولًا إلى مرحلة «صفر في الهدر»، لافتا إلى أن هناك تعاونًا مع عددٍ من الأندية والمُبادرات الشبابية المحلية الطموحة، مثل: مبادرة مستقبل أخضر، وصاحبتها الشابة عائشة المعاضيد والهادفة لنشر الوعي البيئي في المجتمع، ومبادرة (إطعام) وصاحبتها الشيخة النوار بنت ناصر آل ثاني لدعم وإعانة عمال البناء والنظافة في قطر».