الجبير: الخيار العسكري للإطاحة بالأسد لا يزال مطروحاً

alarab
حول العالم 30 سبتمبر 2015 , 01:17م
وكالات
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الثلاثاء إن هناك خيارا للتدخل العسكري في سوريا، وإن هذا التدخل سينتهي بالإطاحة برأس النظام السوري بشار الأسد، في حال لم ينجح الخيار السياسي في إقناعه بالرحيل.

وأوضح الجبير لمجموعة من الصحافيين أن الخيار العسكري قد يكون أطول من حيث المدة وأكثر دمارا، لكن الخيار برمته متروك بيد الأسد وإذا ما سيوافق على خارطة الطريق السياسية التي تم الاتفاق عليها بين الدول الأساسية في عام 2012، والذي يتيح له نقل السلطة لحكومة انتقالية.

ولم يشر وزير الخارجية السعودي إلى ما يمكن أن يفعله معارضو نظام الأسد من الغرب أو العرب نتيجة الخطة العسكرية الجديدة لروسيا في سوريا، والتي تعد أقرب حليف له مع إيران.

وأفاد الجبير بأن الجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة يحاربان ضد الأسد ويحصلان على المساعدات من عدد من الدول، وأن هذا سيتم بشكل مكثف.

وقال إن خريطة الطريق السياسية التي وضعت في 2012 بجنيف كانت على أساس اتفاق شمل مجلسا استشاريا حكوميا مكونا من عناصر موجودة بالحكومة، وإن المعارضة قد تحصل على قوة تنفيذية بعد رحيل الأسد كي تعمل على إصلاح هيئات الدولة، وإصدار دستور جديد، وعقد انتخابات من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وأضاف الجبير "يمكن تحديد موقفنا إذا ما وافق بشار على الخيار السياسي، ورحل عن البلاد، مشيرا إلى عدم وجود أي دليل على ذلك خصوصا مع دعم روسيا وإيران له".

وأكد الجبير أن السعودية لا تتدخل في الشؤون الخارجية للدول، لكن إيران هي من تقوم بذلك، داعيا للنظر في اعتداءات إيران على الدول الأخرى في المنطقة.

واستنكر الجبير ما تقوم به روسيا من ادعاءات لحل مشكلة سوريا والقضاء على تنظيم الدولة، متسائلا "إذا كانت تريد الحل فلماذا لم تنضم للتحالف الدولي؟".

وتابع إن "السعودية طالبت منذ فترة بمنطقة حظر طيران وتعزيز تسليح المعارضة السورية".. مضيفا "إذا كان قد تم هذا لما كنا في هذا الوضع".
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الثلاثاء إن هناك خيارا للتدخل العسكري في سوريا، وإن هذا التدخل سينتهي بالإطاحة برأس النظام السوري بشار الأسد، في حال لم ينجح الخيار السياسي في إقناعه بالرحيل.

وأوضح الجبير لمجموعة من الصحافيين أن الخيار العسكري قد يكون أطول من حيث المدة وأكثر دمارا، لكن الخيار برمته متروك بيد الأسد وإذا ما سيوافق على خارطة الطريق السياسية التي تم الاتفاق عليها بين الدول الأساسية في عام 2012، والذي يتيح له نقل السلطة لحكومة انتقالية.

ولم يشر وزير الخارجية السعودي إلى ما يمكن أن يفعله معارضو نظام الأسد من الغرب أو العرب نتيجة الخطة العسكرية الجديدة لروسيا في سوريا، والتي تعد أقرب حليف له مع إيران.

وأفاد الجبير بأن الجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة يحاربان ضد الأسد ويحصلان على المساعدات من عدد من الدول، وأن هذا سيتم بشكل مكثف.

وقال إن خريطة الطريق السياسية التي وضعت في 2012 بجنيف كانت على أساس اتفاق شمل مجلسا استشاريا حكوميا مكونا من عناصر موجودة بالحكومة، وإن المعارضة قد تحصل على قوة تنفيذية بعد رحيل الأسد كي تعمل على إصلاح هيئات الدولة، وإصدار دستور جديد، وعقد انتخابات من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وأضاف الجبير "يمكن تحديد موقفنا إذا ما وافق بشار على الخيار السياسي، ورحل عن البلاد، مشيرا إلى عدم وجود أي دليل على ذلك خصوصا مع دعم روسيا وإيران له".

وأكد الجبير أن السعودية لا تتدخل في الشؤون الخارجية للدول، لكن إيران هي من تقوم بذلك، داعيا للنظر في اعتداءات إيران على الدول الأخرى في المنطقة.

واستنكر الجبير ما تقوم به روسيا من ادعاءات لحل مشكلة سوريا والقضاء على تنظيم الدولة، متسائلا "إذا كانت تريد الحل فلماذا لم تنضم للتحالف الدولي؟".

وتابع إن "السعودية طالبت منذ فترة بمنطقة حظر طيران وتعزيز تسليح المعارضة السورية".. مضيفا "إذا كان قد تم هذا لما كنا في هذا الوضع".


س.ص /م.ب