منظمة العفو الدولية تطالب بالتحقيق في قمع تظاهرات لبنان
حول العالم
30 أغسطس 2015 , 04:57م
وكالات
دعت منظمة العفو الدولية الحكومةَ اللبنانية، للتحقيق في مزاعم بشأن استخدام أفراد من الأمن القوة المفرطة في تفريق تظاهرات في بيروت، الأسبوع الماضي، احتجاجاً على أزمة النفايات وفساد الطبقة السياسية الحاكمة.
ولم تمنع عمليات القمع، التي مارستها الأجهزة الأمنية، الأسبوع الماضي، من مشاركة عشرات الآلاف، أمس السبت، في تظاهرة حاشدة، في ساحة الشهداء وسط بيروت، للتنديد بفساد الحكومة ومنحها 72 ساعة لحل أزمة النفايات.
وقالت كبيرة مستشاري شؤون الأزمات بمنظمة العفو الدولية، لمى فقيه: "رد مسؤولو الأمن اللبنانيون على التظاهرات التي كانت سلمية إلى حد بعيد، في وسط بيروت، بإطلاق ذخيرة حية في الهواء، وإطلاق الرصاص المطاطي وعبوات الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وفي بعض الأحيان كانوا يلقون الحجارة ويضربون المتظاهرين بالهراوات والبنادق".
وأضافت: "استخدام العنف من قبل بعض المتظاهرين لا يعفي قوات الأمن من اللوم، في استهداف التظاهرات التي كانت سلمية في معظمها".
وذكرت المنظمة - نقلاً عن أرقام من الصليب الأحمر - أن "343 شخصاً تلقَّوُا العلاج من إصابات، وإن 59 آخرين نقلوا للمستشفى بعد الاحتجاجات".
وشارك آلاف اللبنانيين، أمس، في الاعتصام الذي دعت إليه الحملات المدنية والشبابية اللبنانية، في ساحة الشهداء، وسط بيروت.
ونجح المنظمون من حملات "طلعت ريحتكم"، و"بدنا نحاسب"، و"عالشارع"، و"شباب 22 آب" وغيرها، في تنظيم التحرك الذي يعارض سياسة السلطة اللبنانية، المتمثلة في فريقي 8 آذار و14 آذار وغيرهما، التي يقول عنها المتظاهرون إنها "تُنْعِم في التفرقة الطائفية والفساد وإهدار حقوق المواطنين".