الخطوط الماليزية: من المبكر التكهن بشأن الحطام الذي عثر عليه
حول العالم
30 يوليو 2015 , 10:12ص
أ.ف.ب
أعلنت شركة الخطوط الجوية الماليزية اليوم الخميس أنه "من المبكر" التكهن بشأن ما إذا كان الحطام الذي عثر عليه أمس الأربعاء قبالة جزيرة لا ريونيون الفرنسية بالمحيط الهندي هو أحد أجزاء طائرتها البوينج 777 المفقودة منذ مارس 2014.
كانت السلطات الماليزية قد أعلنت أنها أرسلت فريقا إلى لا ريونيون للتحقق من قطعة حطام عثر عليها أمس الأربعاء قبالة الساحل الشرقي للجزيرة الفرنسية ويشتبه في أنها قد تكون لطائرة الرحلة "إم إتش 370" التي فقد أثرها بشكل غامض في 8 مارس 2014 وعلى متنها 239 شخصا.
وقالت "الخطوط الجوية الماليزية" في بيان إنه "في الوقت الراهن، من المبكر بالنسبة إلى الشركة الجوية التكهن بشأن مصدر الجنيح" الذي عثر عليه، مؤكدة أنها تتعاون مع "السلطات المختصة لتأكيد" ما إذا كان هذا الحطام مصدره بالفعل الطائرة المفقودة.
كان وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لي قد قال للصحافيين في نيويورك الأربعاء إثر جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول طائرة أخرى تابعة للشركة نفسها أسقطت فوق أوكرانيا في يوليو 2014 "أيا يكن الحطام الذي تم العثور عليه يجب أن يخضع لمزيد من التحقق كي يكون بوسعنا أن نؤكد ما إذا كان يخص الرحلة إم إتش 370 أم لا".
وأضاف "لهذا السبب أرسلنا فريقا للتحقيق في هذه المسائل ونأمل أن نتمكن من التحقق من الأمر في أسرع وقت ممكن".
كان أشخاص ينظفون شاطئا في الجزيرة الفرنسية الواقعة قرب مدغشقر في المحيط الهندي قد عثروا على قطعة حطام يبلغ طولها حوالي مترين ويبدو أنها جزء من جناح طائرة.
وفتحت سلطات النقل الفرنسية تحقيقا لتحديد مصدر هذا الحطام الذي نمت عليه أصفاد بحرية.
وقال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس "من المبكر جدا الوصول إلى خلاصات. في الوقت الراهن يجب علينا أن نحدد إلى أي طراز ينتمي هذا الحطام. عندما نفعل ذلك يمكن أن نحدد الشركة" التي كانت الطائرة تتبع لها.
وانضمت إلى التحقيق الفرنسي أستراليا التي تنسق عمليات البحث الدولية في المحيط الهندي للعثور على الطائرة المفقودة.
من جهته وجد الخبير الفرنسي في سلامة النقل الجوي كزافييه تييلمان "أوجه شبه لا تصدق بين جنيح بوينج 777 والحطام الذي عثر عليه"، حسبما قال في تغريدة على تويتر.
والجنيح هو جانح صغير متصل بالحافة الخلفية لجانح الطائرة يشغله الطيار لتوجيه الطائرة لدى إقلاعها وهبوطها ودورانها.
وأضاف أن العثور على هذا الجنيح في لا ريونيون لا يعني بالضرورة أن الطائرة سقطت بالقرب من الجزيرة الفرنسية بل إنها قد تكون سقطت قبالة سواحل أستراليا كما يعتقد المحققون أن التيارات البحرية هي التي جرفت هذه القطعة من الحطام إلى حيث تم العثور عليها.
ولكن بعض خبراء الطيران لا يتفقون مع فرضية أن هذه قطعة من حطام الطائرة المفقودة، إذ يقول بعضهم إنها قد تكون قطعة من حطام طائرة إيرباص إيه310 التابعة للخطوط اليمنية والتي سقطت في 2009 قبالة سواحل جزر القمر أو لطائرة ثنائية المحرك سقطت جنوب لا ريونيون في 2006.
كانت طائرة البوينج 777 قد اختفت بشكل غامض في 8 مارس 2014 بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا.
ولم يعثر على أي أثر للطائرة على الرغم من عمليات البحث المكثفة التي قادتها أستراليا في المحيط الهندي، لتصبح هذه الكارثة الجوية أحد أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني.