طلاب بالثانوية لـ «العرب»: امتحان «الأحياء» متوسط المستوى

alarab
محليات 30 يونيو 2025 , 01:26ص
يوسف بوزية

أعرب عدد من طلبة الصف الثاني عشر الذين استطلعت «العرب» آراءهم صباح أمس عن ارتياحهم من اختبار مادة الأحياء الذي أداه طلبة المسار العلمي في اليوم الختامي لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي 2025- 2024.
وأكدوا أن مستوى الاختبار كان سهلاً إلى متوسط، مع صعوبة «سؤال واحد» تطلب وقوفاً وتفكيراً طويلين، مبينين أن الأسئلة المقالية تحاكي المنهج الدراسي وتناسب قدراتهم الفردية، دون أن يخلو الشق الاختياري من أسئلة نوعية لفرز الطالب المتميز من المتوسط.
وأعربوا عن ارتياحهم من انتهاء اختبارات الفصل الدراسي الثاني وعن أملهم في تحصيل درجات عالية، مؤكدين أن الاختبارات في أغلب مواد الثانوية العامة كانت متوازنة وشاملة، وعكست المنهج الدراسي بشكل عام. كما أعربوا عن شكرهم للدور الذي اضطلعت به مدارسهم في توفير الوسائل والجو المناسب لأداء الاختبارات، من خلال المراجعات الصباحية، بالإضافة إلى الحصص الإثرائية التي ساهمت في الحفاظ على مستواهم وتحسينه في بعض الجوانب، خاصة مع استمرار التدريب على نماذج الاختبارات التي قامت بها المدارس في أيام الدراسة العادية.

محمد دلول: الصعوبة في سؤال واحد

أكد محمد دلول الطالب في الصف الثاني عشر، مسار علمي بمدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع الثانوية للبنين أن اختبار مادة الأحياء جاء في متناول أغلب الطلاب، من دون مفاجآت أو صعوبات، باستثناء الأسئلة المقالية التي تتطلب تفكيراً، وتضمنت سؤالاً واحداً على الأقل لا يخلو من الصعوبة أو التعقيد.
وأوضح أن الأسئلة الاختيارية تضمنت 15 سؤالاً وكانت متشابهة إلى حد كبير مع تلك الموجودة في المراجعات والاختبارات التجريبية، وهو ما سهل علينا اجتياز الامتحان بسهولة.
وأشار إلى أن الاختبار راعى كافة أجزاء المنهج، بما فيه الأجزاء الأكثر صعوبة، كما راعى التقسيم الخاص بالاختبار التجريبي، وهو ما يؤكد على أهمية الاختبارات التجريبية في التحضير للامتحانات، من حيث إعدادنا بشكل جيد للاختبار النهائي، بما تتضمنه من أسئلة تشمل الأجزاء الرئيسية من المادة وفهم الأسئلة والتدريب عليها، لافتا إلى أن الطالب الذي يخوض الاختبار التجريبي يسهل عليه فهم المادة وحفظها أكثر من الطالب الذي لا يخوض هذه الاختبارات خلال الفترة التي تسبق موعد نهاية الفصل الدراسي الثاني، وهو ما يستدعي منا توجيه الشكر لإدارة المدرسة لحرصها على تعزيز مستوى طلبتها من خلال العديد من الاجراءات التي تصب في مصلحتهم وتضمن رفع مستواهم الأكاديمي قدر الإمكان.

عبدالعزيز الخولي: الأسئلة من المقرر الدراسي

عبر عبدالعزيز الخولي، الطالب في الصف الثاني عشر من مدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع – المسار العلمي – عن ارتياحه لمستوى أسئلة اختبار مادة الأحياء، بما فيها الاسئلة الاختيارية.
واشار إلى أن غالبية الأسئلة جاءت من نماذج الاختبارات التجريبية، فضلاً عن أن غالبية الأسئلة أيضاً من المقررات التي تم تدريسها، مشيداً بتعامل المدرسة مع الطلبة وقت الاختبارات وقبلها خاصة من حيث توفير المراجعات اليومية التي استمرت إلى نهاية الاختبارات، وأعرب عن تفاؤله بتحصيل درجات عالية تتوافق مع اجتهادة طول فترة الاختبارات.
وأوضح أن عدد الأسئلة كان طويلاً لكنه مناسباً لزمن الاختبار الذي كان وافياً لتدوين الإجابات والتأكد منها ومراجعة الأسئلة الاختيارية والمقالية.
كما أعرب عن شكره لإدارة المدرسة التي وفرت الوسائل والجو المناسبين للطلاب من خلال المراجعات الصباحية بالإضافة إلى الحصص الإثرائية التي عملت على تحسين مستوى الطلاب خاصة مع التدريب على نماذج الاختبارات التي تقوم بها المدرسة في أيام الدراسة العادية.
وأكد أن الاختبارات التجريبية تقيس جاهزية الطلبة لاداء الاختبار النهائي، كما تزيل الخوف من نفوسهم وهو ما ينعكس على تهيئتنا نفسياً وذهنياً بعد حفظ المادة وفهمها بشكل يسمح لنا بالتعاطي الإيجابي مع الأسئلة الامتحانية بسهولة ويسر.

سعيد حمد: الاختبار يخلو من الصعوبات

قال سعيد حمد، الطالب في الصف الثاني عشر – المسار العلمي – من مدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع الثانوية للبنين إن الاختبار الأخير (مادة الأحياء) جاء شبيهاً من حيث السهولة بالاختبارات السابقة.
وأضاف: إن الامتحانات في مستوى الطالب المتوسط، وخالية من التعجيز أو التعقيد، مبيناً أن أسئلة الأحياء جاءت واضحة وموزعة بشكل متوازن، مع بعض التساؤلات التي تتطلب التفكير العميق، وهو ما يعكس طبيعة الامتحانات التي تحفز الطالب على التفكير.
وأعرب سعيد عن شكره لإدارة مدرسته على دعمها وتوفير البيئة المناسبة لحفظ المنهج وفهمه ومراجعته ولا سيما خلال المرحلة الأخيرة التي تسبق موعد اختبارات الفصل الدراسي الثاني، سواء من خلال إجراء الاختبارات التجريبية، التي خففت المنهج بشكل كبير، أو من خلال الحصص الإثرائية وتوقيت اجراء الاختبار التجريبي الذي يسبق اختبارات نهاية الفصل الثاني، لافتاً إلى أن الاختبارات لا تخلو من صيغ الأسئلة الصعبة، مبينا أن الطلبة يتعرفون على الإجابات النموذجية من خلال مدارسهم، الأمر الذي يساهم في تهيئتهم وينعكس بشكل مباشر - أو غير مباشر - على أدائهم بشكل ملحوظ في الاختبار النهائي.

أحمد دلول: سهولة «المقالي» مفاجأة سارة

قال الطالب أحمد دلول، من المسار الأدبي، إنه لم يتوقع أن يكون اختبار الأحياء بهذه السهولة، خاصة أسئلة الجزء المقالي الذي كان بمثابة مفاجأة سارة له.
وأضاف: إن الأسئلة كانت في أغلبها مباشرة وضمن ما درسناه في المنهج طوال العام الدراسي، كما أن الوقت المخصص أكثر من كافٍ، ولم نواجه صعوبة في أي سؤال، وانتهى أغلبنا من حل الأسئلة ومراجعتها في منتصف الوقت. وأكد دلول أهمية المراجعة بعد انتهاء كافة الإجابات، مع ضرورة إعادة قراءة الأسئلة والأجوبة سواء بسواء، لأن الخطأ في فهم السؤال يؤدي إلى كتابة إجابة خاطئة كلياً، وهو ما يستدعي التأني والتركيز والمراجعة من دون استعجال على الخروج في منتصف الوقت المقرر للاختبار.
وأضاف أن المراجعات والحصص الإثرائية التي قامت بها إدارة المدرسة كان لها دور كبير في الإجابة عن جميع أسئلة الاختبار، منوهاً أنه استطاع الإجابة بثقة عن جميع أسئلة الاختبار وهو ما يضمن تحقيق نسبة مئوية عالية جدا إن شاء الله. وأشار إلى حرصه على المذاكرة قبل الاختبار والمراجعة بعده وعدم الاستعجال والانشغال بورقة الاختبار.
وأبدى ارتياحه بعد الخروج من الاختبار بسبب سهولة الأسئلة في مجملها.