«العرب» ترصد خططهم لتحويل أحلامهم إلى واقع.. طموحات خريجي أكاديمية «قطر - الدوحة» تعانق السماء

alarab
محليات 30 يونيو 2021 , 12:25ص
يوسف بوزية

 الغالية المالكي: سألتحق بـ «جورجتاون» لاهتمامي بالشؤون الدولية
 جنى سليمان: أتطلع لدراسة «القانون التجاري» في «ليفربول» 
 سما أيوب: حصلت على فرصة تدريبية بـ «وايل كورنيل»
 دانا شاتيلا: سأتخصص في ضيافة الأعمال الدولية في «غليون» 
 نزار راضي: فخور بانتمائي للمجتمع المتنوع في أكاديمية قطر 

أعرب عدد من خريجي دفعة 2021 بأكاديمية قطر - الدوحة عن اعتزازهم بالتخرج من أكبر وأعرق مدارس مؤسسة قطر، والتي اكتسبت على مدى ربع قرن منذ العام 1996 سمعة طيبة في التميّز الأكاديمي وتحقيق نتائج ممتازة، من حيث تمكين الطلاب من تحقيق مواهبهم وتعزيز شعورهم بأهمية التحصيل الدراسي، مؤكدين عزمهم مواصلة مسيرة النجاح في مسيرتهم العلمية.
وأجمعوا لـ «العرب» على أن «أكاديمية قطر- الدوحة» أثرت النواحي الفكرية والإبداعية والمعرفية لديهم عبر توفير أفضل تعليم مدرسي بجودة عالمية، حيث أهلّتهم للالتحاق بأعرق الجامعات بما فيها جامعات المدينة التعليمية التي تضم فروع أعرق الجامعات العالمية.
كما أعرب الخريجون عن تطلعاتهم للمستقبل وطموحاتهم الأكاديمية لمرحلة ما بعد التخرج من أكاديمية قطر- الدوحة..

معايير عالية

في هذا السياق قالت الغالية المالكي إنها حصلت على القبول في عدة جامعات ولكن قررت الدراسة في جامعة جورجتاون في قطر، ولذلك لاهتمامي بالشؤون الدولية والثقافات المتعدده من خلال دراسة الشؤون السياسية والثقافية.
وأضافت أنها اختارت الدراسة في أكاديمية قطر الدوحه لأن لها معايير عالية في التعليم تؤهل الطالب للدراسة وتركز على تعليم الطالب على نحو متكامل من خلال تنمية المهارات وبناء شخصية تستطيع أن تواكب التغيير.
وحول المعارف والمهارات التي حصلت عليها أثناء الدراسة في اكاديمية قطر أكدت انها «اكتسبت من خلال دراستي في قطر أكاديمي العديد من المهارات سواء في القيادة او التواصل او الابحاث وكذلك الاعتماد على النفس ومثال على ذلك مثلت المدرسة في قيادة مؤتمر THIMUN Qatar للطلاب في قطر وكذلك المشروع الشخصي لطلاب الصف العاشر في إبداء مهاراتهم وتطويرهم لذاتهم على حسب رؤيتهم الشخصية.
وأشارت إلى انها قضت اجمل الايام في اكاديمية قطر الدوحة والتي «كانت بمثابة بيتي الثاني بين مجموعة من الصديقات كالاخوات الى جانب حرص المعلمين الذين كانوا لنا دائما عونا على تقديم المشورة وخاصة في الصف الثاني عشر».

نظام البكالوريا العلمية

وقالت جنى سليمان إن اكادمية قطر الدوحة تعد من افضل المدارس في منطقة الخليج العربي. كما يتميز الطاقم التعليمي والاداري بالدراية والخبرة الواسعة في مجال التعليم، مشيرة الى ان المدرسة لديها نظام البكالوريا العلمية التي تتيح للطلاب اكمال دراستهم الجامعية في كل جامعات العالم، إلى جانب القدرة على تحفيز الطلاب والمساهمة في تنمية المهارات. 
وأضافت جنى انها تتطلع لإكمال الدراسة الجامعية في إحدى الجامعات البريطانية العريقة الا وهي جامعة ليفربول. حيث سوف اتخصص في القانون التجاري، مؤكدة ان نظام البكالوريا ساهم في تخطي السنة التحضيرية والبدء في السنة الاولى مباشرةً. 
وحول المعارف والمهارات التي اكتسبتها في اكاديمية قطر- الدوحة قالت انها تشمل الكثير من المهارات بما فيها الاعتماد على الذات، حيث كان لي شرف اختياري رئيسة ادارية لمؤتمر Thimun الذي قمنا بتنظيمه انا والفريق الذي تم اختياره بالمشاركة، حيت استفدت من هذا المؤتمر مهارة الخطاب وروح العمل الجماعي والإطلاع على قضايا التي تهم العالم مما زاد من تراكم المعرفة لدي. وقمت بتحديد أهدافي المستقبلية حيث اخترت تخصص القانون التجاري للنأي بنفسي وتحقيق اهدافي ومساعدة الاخرين على قدر استطاعتي. الى جانب ذلك، اكتسبت مغامرة حيث قامت اكاديمية قطر بتنسيق رحلة مدرسية الى سويسرا تعلمنا فيها التزلج على الجليد، وكانت رحلة ومغامرة رائعة لي ولزملائي تعلمنا فيها روح المغامرة والشجاعة والاعتماد على النفس. كما ان اطلاعنا على ثقافة وطبيعة جبال الالب الشاهقة بحد ذاته تجربة ثرية.. لقد كانت رحلة لا تنسى لانها التجربة الاولى لي في سويسرا وحدي والتزلج للمرة الأولى. 
وأعربت جنى عن شعورها بالإرتياح ضمن المجتمع منذ انضمامها الى اكاديمية قطر في الصف الثامن، حيث شعرت انه مرحب بي منذ الايام الاولى. لم تكن أكاديمية قطر مجرد مدرسة بقدر ما كانت بيتي الثاني الذي كنت اقضي فيه معظم وقتي رفقة أصدقائي والمعلمين الافاضل. لقد عشت اجمل سنين حياتي التي اكتسبت من خلالها اصدقاء العمر ومعلمين بمثابة الأهل.

تراكم الخبرات
وأكدت سما أيوب انها حظيت بفرص لا محدودة منذ التحاقها بالأكاديمية منذ 15 عامًا، ساعدتني أكثر في التعرّف على ذاتي وإدراك طموحي. وأعربت عن شعورها بالإمتنان لكل الخبرات التي اكتسبتها في أكاديمية قطر – الدوحة. 
وقالت: لقد التحقت بأكاديمية قطر منذ الصغر بسبب الفرص التي تتيحها للطلبة من خلال المسابقات العالمية وأنشطة اللاصفية الثرية بإشراف معلمين متمرسين يكرّسون جهودهم لدعم الطلاب. 
وأضافت: أن خريجي أكاديمية قطر- الدوحة يتفوقون على غيرهم ويلتحقون بأهم وأكبر الجامعات العالمية. فتتميز أكاديمية قطر عن غيرها على أنها تجمع بين إثراء النواحي الفكرية والبدنية والإبداعية، وخلال مسيرتي الدراسية، كنت أطمح دوماً لأدرس طب. وبفضل الله عز وجل قد حصلت على القبول لدراسة الطب في جامعات عالمية وفي دول متعددة ولكنني اخترت أن أستكمل دراستي في جامعة وايل كورنيل للطب، في المدينة التعليمية. وقد أخذت هذا القرار بناء على الفرص العديدة والدعم المتواصل الذي توفره الكلية خلال عدد سنوات أقل من جميع الجامعات حول العالم.
وتابعت: وكوني طالبة في أكاديمية قطر – الدوحة هي بحد ذاتها ميزة تجعلني أقرب من تحقيق حلمي، ويعود ذلك إلى موقع المدرسة المميز في المدينة التعليمية. كوني جزءاً من أكاديمية قطر – الدوحة، تمكّنت من استكشاف المدينة التعليمية. ومن خلال الدورة الصيفية التي تجريها جامعات المدينة التعليمية، تمكنت من الحصول على فرصة تدريبية في مجال البحوث في الجامعة التي سوف ألتحق بها في العام الدراسي المقبل.
وحول أهم المعارف والمهارات التي حصلت عليها أشارت إلى ان الطلاب في أكاديمية قطر الدوحة يحظون بالرعاية بطريقة تساعدهم على إبراز كامل إمكانياتهم، ودعم تطوّرهم وتقدمهم من خلال البرامج والمبادرات والأنشطة التي تنظمها الأكاديمية، والتي تتيحها مؤسسة قطر ككل.
 وقالت: قد تمكنتُ من استكشاف مجالات الطب والعلوم، ما ساعدني في تحديد المسار المهني الذي أنوي اختياره بعد المدرسة الثانوية. أتيحت لي الفرصة أن أمثل نفسي ومدرستي ودولة قطر في أعظم مسابقة عالمية للعلوم والهندسة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية: (Intel ISEF) وتميز المشروع بفوزه وحصوله على جائزتين بعد تحقيق الفوز بالمرتبة الأولى على مستوى دولة قطر. 

إثراء النواحي الفكرية

 وساعدتني أكاديمية قطر - الدوحة في الحصول على نظرة أفضل عن الحياة بشكل عام. وأرى أن الأكاديمية لا تركز على تنشئة طلاب المدارس فحسب، ولكنها تعمل على بناء أفراد يتحلّون بالقدرة على التعامل مع العالم بعد المدرسة الثانوية. فتتميز أكاديمية قطر عن غيرها على أنها تجمع بين إثراء النواحي الفكرية والبدنية والإبداعية. 
وتابعت: كوني خريجة وبرتبة الأولى على دفعة 2021 لأكاديمية قطر، أتيحت لي فرص كثيرة للإلتحاق بمسابقات وبرامج عالمية، بالإضافة إلى قبول من جامعات عديدة حول العالم. وأساس هذا الإنجاز كان الأسلوب الذي تتخذه المدرسة لإعداد الطلاب لمستقبلهم، وبالتحديد تقديم برامج البكالوريا الدولية وتمكين الطلبة من مباشرة المبادرات الخاصة بهم في المدرسة خلال الأنشطة الإضافية. إن البيئة التعليمية تحرص على بناء شخصيات الطلبة كمواطنين عالميين، فيتميز طلابنا عن غيرهم بإنجازاتهم المتنوعة ومهاراتهم المتكاملة واستعدادهم للحياة الجامعية والمهنية.

مجتمع متنوع
من جانبها قالت دانا شاتيلا انها اختارت الدراسة في اكاديمية قطر- الدوحة لأنها تعتبر من اهم المؤسسات التعليمية العريقة في دولة قطر. حيث انها تقدم مستوى عاليا من المناهج الاكاديمية، كما أنها تتميز بتنوع الطلبة من جنسيات مختلفة من قطريين وأجانب، مما يتيح لي الاختلاط والانفتاح والتعرف على المجتمعات المتنوعة. هذا التنوع يساعد على تقوية المعرفة بثقافات العالم المختلفة ويعزز ويقوي منهجية التعليم ويهيئنا للانخراط والاندماج بالمجتمعات الاخرى. ولعل من اهم ميزات أكاديمية قطر، هو برنامجها التعليمي المعترف به عالميا آي بي (شهادة البكالوريا الدولية) والتي تؤهل الطلبة للجامعات ويعتبر من اهم البرامج التعليمية وأكثرها تداولا في المدارس. كما ان هذا البرنامج يتيح للطلبة التمعن والاطلاع بعمق من خلال الأبحاث والتحليلات لتنمية الفكر وتهيئة الطالب لمواجهة التحديات للانخراط في الجامعات.
 وأوضحت دانا انها قررت متابعة دراستها في جامعة غليون في مدينة موندرو بسويسرا والتخصص في ضيافة الاعمال الدولية. جامعة غليون مصنفة ضمن ثلاثة أفضل جامعات في العالم لتعليم الضيافة، وتم اختياري لهذه الجامعة العريقة لمستوى التعليم العالي ولشهرتها بحيث أستطيع بعد التخرج إيجاد فرص عمل في أي مكان في العالم. انا متحمسة جدا للالتحاق بالجامعة قريبا للقاء والتعرف على زملاء من طلبة من بقاع الأرض خاصة علمت ان زميلتي في المسكن صينية الجنسية وانا متحمسة للتعرف عليها والتعلم من ثقافتها.

 رحلات عالمية

وأشارت إلى انها استطاعت الاستفادة من المنهاج التعلمي آي بي وطورت مهاراتي التعليمية خاصة في الأبحاث والدراسات والتحاليل. كما اتيحت لي فرص لزيارة معارض والسفر الى باريس والتي كانت رحلة استكشافية رائعة، ولكن يا للأسف تكملة الرحلة المقررة الى روما قد الغيت بسبب الكوفيد. الا انني تمكنت خلال الرحلة من بناء صداقات وتعارف مع جنسيات متعددة محليين وفلسطينيين وحتى بريطانيين. كما استطعت في هذه الرحلة من تطوير مهارتي بالكمبيوتر وتقديم العروض من خلال دورات تدريبية متطورة.
ابنة 13 عاما
وحول الحياة الطلابية في الاكاديمية قالت دانا: قضيت حياتي التعليمية في الاكاديمية منذ العمر 13 عاما، وبالنسبة لي تعتبر أجمل فترة قضيتها في الاكاديمية. الحياة في اكاديمية قطر رائعة بامتياز حيث توفرت لدينا خدمات تعليمية درجة أولى وأحدث تكنولوجية في التعليم حيث ان المدرسين يخضعون دائما لدورات تدريبية نستفيد منهم ومن التقنيات الحديثة المطبقة. كذلك الوسائل الرياضية المتاحة مثل السباحة حيث كنا نقضي أوقاتا ممتعة دون ملل. ان بيئة الاكاديمية صديقة ونشعر اننا جميعا عائلة واحدة وخاصة المعلمين الذين دائما يساعدوننا ويقدمون النصائح والاستشارات الينا عند الحاجة، العلاقة ما بين المعلم والطالب متينة ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل فلا مجال للشعور بالخوف او القلق من مناقشة المواضيع التعليمية. بخلاف المدارس التقليدية، الاكاديمية تعلمنا الثقة بالنفس التي تعززها السبل التعليمية وخاصة اثناء الكوفيد حيث أثبتت إدارة الاكاديمية جدارتها بتنظيم التعليم عن بعد اثناء الاغلاق العام.

من الأفضل عربياً

في حين أعرب نزار راضي عن سعادته بفرصة أنه كان أحد أعضاء المجتمع الطلابي المتنوع في أكاديمية قطر- الدوحة مؤكدا انها إحدى أفضل المدارس في العالم العربي إن لم تكن أفضلها على الإطلاق من حيث التميز الأكاديمي والجودة في التعليم.. مؤكدا انه ينوي الإلتحاق بجامعة كارنيجي ميلون لقربها من أهلي ولما تتميز به من سمعة عالمية طيبة.. 

مدير الأكاديمية: إثراء مناهجنا بالدراسات العربية والإسلامية

قال ستيفن ميك مدير أكاديمية قطر- الدوحة، إن الأكاديمية توفر نفس جودة التعليم للأطفال من جميع الأعمار بدءًا من أصغر طلابنا في مركز التعليم المبكر الذي يعتمد المنهج الإبداعي، وهو منهج قائم على اللعب حيث يكون الأطفال مشاركين نشطين في عملية التعلم، بالإضافة إلى البرامج الثلاثة للبكالوريا الدولية - السنوات الابتدائية، والسنوات المتوسطة وبرامج الدبلوم. يتم توحيد هذه البرامج التعليمية القوية من خلال ملف المتعلم وحقيقة أنها تشجع الطلاب على أخذ زمام المبادرة في تعلمهم والتفكير بأنفسهم.
وأضاف: يتم إثراء مناهجنا بتدريس الدراسات العربية والإسلامية. كما أن طلابنا الناطقين باللغة العربية قادرون على تعميق فهمهم لتراث البلاد من خلال دراسة تاريخ قطر. يضمن مزيج الدراسات الإنجليزية والعربية بأن يصبح طلابنا مستعدين تمامًا للانغماس في مجتمعاتهم، بينما يثقون في الدراسة والعمل في الخارج.
وشدد على أن هيئة التدريس الدولية والمحلية ذات الخبرة تشجع طلابنا على البحث عن آفاق لا حدود لها من خلال معرفة أنفسهم وفهم بعضهم البعض. كما توسع مجموعة واسعة من أنشطة المناهج الدراسية من تجربة التعلم للعديد من الطلاب مثل تمثيلهم المدرسة في الألعاب الرياضية والألعاب الأكاديمية والمسابقات الدولية ونموذج الأمم المتحدة وما إلى ذلك. نحن فخورون بالطريقة التي مثل بها طلابنا مدرستنا وبلدهم الغالي قطر.