دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تفوز بجائزة الكتاب العالمي 2019
ثقافة وفنون
30 يونيو 2019 , 06:31م
الدوحة- قنا
فازت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، بجائزة الكتاب العالمي لعام 2019 عن كتابها /قنديل ألمى/ الصادر في نهاية عام 2018، من تأليف الكاتبة بسمة الخطيب، المتخصصة في أدب الأطفال.
وقالت السيدة ريما إسماعيل، مديرة التواصل والمشاريع الخاصة بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر في تصريح بمناسبة هذا التتويج، إن ترجمة هذا الكتاب إلى الانجليزية تحت عنوان / The Light of Hope / تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على قوة التواصل بين الثقافات في مجال أدب الأطفال، كما أنها تعزز نشر رسالة الكتاب بين قطاع جماهيري أكبر، منوهة إلى أن فوز الكتاب بجائزة الكتاب العالمي لعام 2019، يصب في توسيع دائرة قراء دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على الساحة العالمية.
وأوضحت ريما أن كتاب /قنديل ألمى/، يقدم رسالة في غاية الأهمية، تمنح الأمل للصغار، ومن ثم فهو كتاب يستحق كل ما ناله وسيناله من تقدير واهتمام.
ويحكي الكتاب قصة الفتاة الصغيرة /ألمى/ وهي في طريق عودتها للمنزل عبر غابة مظلمة فتواجه في طريقها العديد من العقبات التي ترمز لمصاعب الحياة، لكنها تتخطاها بالقوة والمثابرة ومساعدة الأصدقاء.
من جهتها، أكدت الكاتبة بسمة الخطيب على أهمية رسالة الكتاب للأطفال عامة وللفتيات الصغيرات خاصة، مشيرة إلى أن داعي تأليف هذا الكتاب كان خصيصا لبناتها وللفتيات الصغيرات من شتى أنحاء العالم، موضحة لهن في ثنايا مؤلفها، أنهن سيواجهن مصاعب عديدة في حياتهن، ولكن عليهن أن يتصدين لها، وأن يعلمن أنهن قادرات على ذلك.
وأضافت: "أردت أن أستحضر فكرة الرحلة من أدب الأطفال. وأن أوضح للأطفال ضرورة تخطي العقبات، بل وإمكانية تخطيها من خلال رحلة هدفها التعليم والإلهام في الوقت ذاته.
من جانبها، تواصل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر التزامها بتيسير الترجمات راقية المستوى للأعمال الهادفة، من العربية إلى العديد من اللغات الأخرى والعكس. فالترجمة تفتح الباب على مصراعيه أمام أعمال المؤلفين العرب لكي تصل إلى قطاعات أكبر من الجمهور على مستوى العالم، ومن ثم تسنح لهم الفرصة للتميز بين نظرائهم بما يقدمونه من رؤى فريدة بشأن القضايا العالمية ورسائل تمثل محورا للإنسانية.
وكان للفنان اللبناني-الفرنسي بلال باسل، صاحب الفن التصوري للكتاب، دور فاعل في تجسيد قوة النص من خلال رسوماته المعبرة.
وقال عن ذلك: "استهدفت اتجاها فنيا خاصا لهذا المشروع لإضفاء حس سينمائي على المحتوى، وذلك بإبراز المشاعر القوية للرسومات وتمكين القراء من معايشة أحداث القصة، وتقمص شخصية بطلتها "ألمى".