طلاب «جورجتاون» في واشنطن يعمّقون مهاراتهم العربية

alarab
محليات 30 مايو 2025 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أكملت مجموعة من دارسي اللغة العربية من الناطقين بغيرها، أو من يعرفون باسم «وارثي اللغة» من أجيال الشباب الذي ولد وتربى في المهجر، الذين قدموا من حرم جامعة جورجتاون في واشنطن مؤخرًا، أكملوا زيارة أكاديمية وثقافية موسعة إلى جامعة جورجتاون في قطر، تُوجت بمشاركتهم في مسابقة للمناظرات باللغة العربية على مستوى الجامعات استضافتها جامعة قطر في الثالث عشر من أبريل 2025.
وقد أتاح هذا التبادل الذي استمر أسبوعًا كاملًا، والذي يرتكز على التزام جورجتاون بالتعليم متعدد اللغات والثقافات، أتاح الفرصة للطلاب الزائرين لتعميق قدراتهم في الحديث باللغة العربية أثناء مشاركتهم لزملائهم المحليين والإقليميين في مناقشة قضايا معاصرة ومهمة.
وكجزء من تحضيراتهم للمناظرات، شارك الفريق في عدد من ورش العمل التدريبية المكثفة في جامعة جورجتاون في قطر لخمسة أيام تحت إشراف الدكتور سيروان حريري، الأستاذ المساعد في تدريس اللغة العربية. وركزت الجلسات على أساسيات المناظرات باللغة العربية، بما في ذلك بنية الحجج والمصطلحات والإلقاء الخطابي.
عن هذه التجربة الثرية قال شادي مخلوف طالب السنة النهائية في الحرم الجامعي بواشنطن العاصمة (دفعة 2025) الذي يدرس السياسة الدولية: كانت رحلتنا إلى جامعة جورجتاون في قطر فرصة رائعة للتعلم والحوار. كانت منافسات المناظرة الوطنية الذي شاركنا فيها متميزة للغاية، حيث قمنا بمزج أعضاء من فريق المناظرات الزائر من الحرم الجامعي مع أعضاء من فريق مناظرة جورجتاون في قطر لتشكيل 4 فرق مختلفة. على الرغم من أن حرمنا الجامعي موجود على بعد آلاف الأميال، إلا أنه شعرنا كما لو كنا نتنافس كجامعة واحدة. الأهم من ذلك، أن الطلاب الذين التقينا بهم كانوا ودودين وطيبين. لقد اكتسبت أصدقاء جددا وأعدت الاتصال بأصدقاء قدامى زاروا الحرم الجامعي الرئيسي في الزيارات التبادلية السابقة.
تضمنت ورش العمل مناظرات صورية حول مواضيع راهنة مثل فرض الضرائب على ممارسات تلوث البيئة، ومعايير وسياسات القبول بالدراسة الجامعية. ومن خلال هذه المحاكاة، تدرب الطلاب على التحدث باللغة العربية الفصحى بسلاسة وصقل مهاراتهم في التفكير النقدي والمنطقي.
أما خارج الفصل الدراسي، فقد أتيحت للطلاب فرصة الاطلاع على كيفية استخدام اللغة العربية في أنحاء قطر، وأوضح الدكتور حريري ذلك بقوله: ”لقد استكشفنا بعض المؤسسات الأكثر شهرة في قطر - من قناة الجزيرة إلى متحف قطر الوطني، وجامعة قطر، ومكتبة قطر الوطنية، والمقر الرئيسي لمؤسسة قطر، والعديد من الأماكن الأخرى“. كان من بين أبرز الفعاليات جولة حصرية في المقر الرئيسي لشبكة الجزيرة الإعلامية في الدوحة، حيث شاهد الطلاب مباشرة إنتاج الأخبار وبثها على الهواء باللغتين العربية والإنجليزية.
وقد تركت هذه التجربة وراء الكواليس انطباعًا عميقا لدى الطلاب، الذين يستخدم العديد منهم قنوات الجزيرة العربية كوسيلة لتعلم اللغة العربية وممارستها. قال أوين شيباني (دفعة 2025) الطالب في الحرم الجامعي بواشنطن العاصمة: ”إن موقع قناة الجزيرة العربية هو أحد أهم المصادر التي ألجأ إليها لتعلم اللغة العربية“.