أطلقت إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتاب المنتقى ضمن إصدارات الكتب التي تقوم الوزارة بطباعتها وتوزيعها على الجهات والمؤسسات والأفراد في إطار نشر الثقافة الإسلامية، وذلك في إطار الفعاليات التي أعلنت عنها الوزارة ضمن طاعة ومغفرة .
وكتاب المنتقى من أعمال العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع التميمي - رحمه الله - وهو من علماء دولة قطر.
ويقوم بالتعليق على الكتاب والتعريف به محقق الكتاب الدكتور عبد الإله الشايع. يشتمل هذا المنتقى على ثمانية كتب مختارة في العقيدة والفقه والآداب، حققها ورتبها الباحث عبد الإله الشايع، وقدم لها ترجمة موجزة للشيخ ابن مانع رحمه الله.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الوزارة لتدشين الكتاب قال رئيس قسم المطبوعات حسن محمد الأصفر إن المشروع يأتي ضمن رؤية قطر في ترسيخ العلم وتكريم العلماء، والتعريف بعلماء من قطر. وأكد أن رعاية الوزارة للمشروع تأتي بناء على توجيهات من سعادة د. غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأشار الأصفر إلى أن بداية المشروع كانت بطباعة كتب فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود ثم كتب الشيخ أحمد بن حجر، ثم الكتاب الحالي لفضيلة الشيخ محمد بن مانع وتشمل كتب الشيخ 8 رسائل علمية حققها ورتبها وجمعها الدكتور عبد الإله الشايع. وفي تصريحات صحفية أكد الأصفر أن تكلفة الطباعة للكتاب الواحد 20 ريالا، حيث تمت طباعة 5 آلاف نسخة، بتكلفة إجمالية 100 ألف ريال،
موضحاً أن الوزارة لا تقوم ببيع كتب ويتم توزيعها مجاناً وسيكون الكتاب متاحا على قوائم توزيع طلبة العلم وتحدث الدكتور عبد الإله الشايع عن منهجه في تحقيق الكتاب وعن حياة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع التميمي وأبرز مؤلفاته والأثر الذي تركه والعلم الذي ورثه، مشيراً إلى أن الشيخ كتب عنه 4 رسائل جامعية و3 رسائل ماجستير.
كما تحدث عن نشأته في أسرة علمية معروفة برز عدد من أفرادها بالعلم، تولى والده القضاء في عنيزة وكذلك أعمامه.
وحول مكانة الشيخ العلمية نقل الشايع قول مفتي عام المملكة محمد بن إبراهيم عندما كانت تأتيه أسئلة من قطر وكان يقول: عندكم الشيخ محمد بن مانع. وتتلمذ على يد الشيخ محمد بن مانع مجموعة من العلماء والقضاة سواء في المملكة العربية السعودية أو في قطر كالشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري والشيخ عبدالله بن زيد آل محمود والشيخ قاسم بن درويش فخرو وغيرهم من العلماء وشغل الشيخ أعمالا كثيرة منها تولي التدريس في الحرم وكان رئيساً لهيئة التمييز العليا ومديراً للمعارف، ورئيساً للوعاظ ورئيساً لدار التوحيد.