قال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في بيان أمس إن زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا اجتمعوا على أن الاتفاق النووي مع إيران هو أفضل سبيل لمنعها من امتلاك سلاح نووي. وجاء في البيان أن ماي أجرت اتصالات هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل واتفقوا على أن الأمر قد يحتاج توسيع نطاق الاتفاق ليشمل قضايا مثل الصواريخ الباليستية وما سيحدث عند انقضاء أجل الاتفاق وأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وأضاف البيان إنهم ملتزمون بمواصلة العمل معا ومع الولايات المتحدة عن كثب فيما يتعلق بكيفية معالجة مجموعة التحديات التي تشكلها إيران بما فيها القضايا التي قد يشملها أي اتفاق جديد .
في غضون ذلك، أعلن مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون أمس ان الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بعد ما اذا كان سينسحب من الاتفاق النووي الايراني ام لا. وقال بولتون لشبكة فوكس نيوز ان ترامب لم يتخذ قرارا بعد حول الاتفاق النووي، سواء لجهة البقاء أو الانسحاب . واضاف ان الرئيس الاميركي يدرس بالتأكيد اقتراح نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون حول بدء مفاوضات في شأن اتفاق جديد موسع.
واقترح ماكرون مطلع الاسبوع على ترامب الحفاظ على الاتفاق الاصلي الذي سيصبح أولى الركائز الاربع لاتفاق مستقبلي. و الركائز الأخرى تتعلق بما بعد العام 2025 عندما سينتهي العمل ببعض البنود المتعلقة بالأنشطة النووية وايضا الصواريخ البالستية المثيرة للجدل التي تملكها طهران ودورها في المنطقة الذي يزعزع الاستقرار . وقال بولتون أعتقد انه امر يهم الرئيس ويستحق التفكير فيه .