

اكتفى عنابي اليد بالوصافة والميدالية الفضية إثر خسارته في نهائي ماراثوني أمام شقيقه البحريني بنتيجة 29-25 بعد التمديد للأشواط الإضافية عقب نهاية الوقت الاصلي بالتعادل 24-24. في البطولة الآسيوية الـ22 بالكويت،
وبهذه النتيجة، يغادر العنابي منصة الذهب التي احتكرها بقبضة من حديد لمدة 12 عاماً، تربع خلالها على عرش القارة لست نسخ متتالية، ليعلن هذا التراجع عن ضرورة مراجعة شاملة وعميقة كما تستوجب استيعاب الدروس القاسية، بدءا من تحديات نقص الإعداد وصولا إلى عملية تجديد الدماء، في وقفة مع الذات تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة بناء الهيبة القطرية المعهودة، لضمان عودة اليد القطرية إلى مكانها الطبيعي والوحيد؛ سيدا للقارة الصفراء من جديد.
شهدت الدقائق الاولى انطلاقة قوية من جانب الأحمر البحريني، الذي فرض أفضلية نسبية مبكرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للبحرين بنتيجة 14-11. وفي الشوط الثانى جاء التعادل 24-24.
وفي الأشواط الإضافية اتسم أداء المنتخب البحريني بفعالية هجومية أكبر وحنكة تكتيكية في التعامل مع الدقائق الحاسمة، وبينما حاول العنابي مجاراة الإيقاع، إلا أن التسرع عاد ليخيم على أدائه في الأمتار الأخيرة.
برز بشكل لافت حارس المرمى البحريني محمد عبدالحسين، الذي واصل تألقه الكبير وحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 29-25، ليتوج بطلاً للقارة للمرة الأولى في تاريخه.
أعرب أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، عن حزنه العميق لضياع لقب البطولة الآسيوية الـ22، مؤكداً أن خسارة العنابي في المباراة النهائية أمام المنتخب البحريني وتنازله عن العرش القاري بعد هيمنة استمرت لست نسخ متتالية، هي لحظة قاسية تتطلب وقفة جادة للمكاشفة ووضع الاصبع على مكمن الداء.
وأشار إلى أن الارتباك الدفاعي وغياب التركيز في فترات حاسمة من النهائي كانا نتيجة طبيعية لنقص الجاهزية التنافسية العالية التي تُكتسب عادة من المعسكرات الدولية.
واختتم الشعبي حديثه بمطالبة عاجلة بضرورة تصحيح المسار واستعادة الهيبة القارية.
وأكد عادل هلال العنزي، رئيس جهاز منتخبنا، أن خسارة اللقب القاري في المحطة الأخيرة أمام المنتخب البحريني تمثل درسا قاسيا يجب استيعابه سريعا، مشيرا إلى أن العنابي قاتل حتى الرمق الأخير رغم الظروف غير المواتية التي أحاطت برحلة الدفاع عن العرش الآسيوي.