بررت روسيا انسحابها مؤخرا من معاهدة السماء المفتوحة بالقول بأن خطوات الولايات المتحدة وحلفائها لم تترك أي فرصة للحفاظ على المعاهدة .
ورأى السيد ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريح صحفي بثته قناة /روسيا اليوم/، أنه تحت ضربات الإدارة الأمريكية السابقة انتهت المعاهدة حول القوات المسلحة التقليدية في أوروبا التي كان ينظر إليها بمثابة حجر الزاوية للأمن الأوروبي، لأن الولايات المتحدة منعت حلفاءها من إبرام الاتفاقية حول تحديث هذه المعاهدة .
وتابع مشاركتنا في هذه المعاهدة كانت مشروطة باستعداد الولايات المتحدة لفتح أجوائها ، مضيفا عندما تم الإخلال بالميزان نتيجة انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، لم يبق أمامنا أي خيار آخر .
واعتبر المسؤول الروسي أن بلاده حاولت إنقاذ المعاهدة لكن شركاءنا لم يوافقوا على ذلك، ولم يقدموا أدنى حد من الضمانات التي طلبناها ، مشيرا إلى أن تغير الوضع الأمني يتطلب من روسيا اتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية.
يذكر أن معاهدة السماء المفتوحة التي وقعتها روسيا مع أكثر من 30 دولة غربية بينها الولايات المتحدة في 1992، دخلت حيز التنفيذ عام 2002، وكانت تنص على إجراءات متبادلة لتعزيز الثقة في المجال الأمني والدفاعي، بما في ذلك تحليقات متبادلة للطائرات فوق أراضي الدول الأعضاء وتبادل المعلومات.
وفي مايو 2020 أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، متهما روسيا بانتهاكها، فيما أعلنت موسكو قبل أيام انسحابها من المعاهدة أيضا.