سوريا الأشد فتكا بالصحفيين في 2015 يليها العراق
حول العالم
29 ديسمبر 2015 , 06:17م
رويترز
قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" - المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام - اليوم الثلاثاء، إن الهجوم الذي نفذه مسلحون على مقر صحيفة شارلي إبدو الأسبوعية الساخرة، وَضَعَ فرنسا ثالث أكثر دول العالم من حيث عدد القتلى من الصحافيين، عام 2015، ولا تتقدم عليها سوى سوريا والعراق.
وفي تقريرها السنوي، قالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها، إن 67 صحافيا في أنحاء العالم قُتلوا خلال العام الحالي، سواء في هجمات بسبب أعمالهم أو خلال العمل. وقُتل أيضا نحو 27 مواطنا في أثناء ممارسة العمل الصحافي بصفتهم هواة، وسبعة من العاملين في مجال الإعلام.
وقال الأمين العام لمراسلون بلا حدود، كريستوف ديلوار، لرويترز: "الغالبية ليسوا صحافيين وجدوا في المكان غير المناسب في التوقيت غير المناسب في أثناء عمليات قصف، بل صحافيون تم اغتيالهم لمنعهم من أداء واجبهم".
وأضاف: "اليوم إذا كنت صحافيا، حتى لو كان جمهورك من القراء في بلدك فقط ... فأنت تعرض نفسك لخطر تصرفات المهاويس في الجانب الآخر من العالم، مجموعات من المتطرفين الدينيين قد تضعك على قائمة سوداء، وبعدها يتحرك آخرون ويأتون إليك ويقتلونك".
وقُتل ثمانية صحافيين في باريس، في السابع من يناير؛ حين هاجم مسلحون مكاتب صحيفة شارلي إبدو، وكان هذا أول هجوم من نوعه في بلد غربي. وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن هذا يعني أن ثلثي المراسلين الذين قُتلوا في أثناء عملهم لاقوا هذا المصير، في بلد يعيش حالة سلم على عكس 2014.
وقُتل 11 صحافيا في العراق، وعشرة في سوريا، هذا العام، وهما البلدان الأكثر فتكا بالصحافيين. وفي المرتبة الرابعة جاء اليمن ثم جنوب السودان والهند والمكسيك والفلبين وهندوراس.
ويزيد عدد القتلى من الصحافيين في 2015 بواحد فقط عن 2014، ويقل بقليل عن المتوسط في السنوات العشر الماضية. وفي إطار منفصل أحصت "مراسلون بلا حدود" أيضا - للمرة الأولى - عدد الصحافيين الذين تُوُفُّوا لأسباب غير واضحة في 2015، وبلغوا 43 صحافيا.
/أ.ع