مواطنون ومقيمون: فعاليات درب الساعي تجسد التراث وتواكب المونديال

alarab
محليات 29 نوفمبر 2022 , 12:15ص
الدوحة - العرب

أعرب مواطنون ومقيمون عن فخرهم بما تقدمه دولة قطر من إبداع وجهد متواصل لإبراز الثقافة القطرية والعربية والتراث الأصيل أمام زوار الدولة من مختلف الجنسيات، مؤكدين أن كل قطري وخليجي وعربي ومسلم عليه أن يشعر بالفخر تجاه ما تقدمه دولة قطر سواء من خلال التنظيم المبهر لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، أو من خلال احتفالات اليوم الوطني في درب الساعي، التي أضحت قبلة للعائلات والزوار للاستمتاع بباقة منوعة من الفعاليات والأنشطة التي تناسب جميع الأعمار. 

رحابة وسهولة وصول 
قال عبدالله حميد الشمري، إن المقر الجديد لدرب الساعي هذا العام يتميز بالرحابة وسهولة الوصول إليه، كما أنه يبرز مختلف الفعاليات المقدمة للجمهور بشكل أكثر تميزاً، كما أن هذا الجهد الواضح في التنظيم داخل درب الساعي يشرفنا أمام الزوار من مختلف الجنسيات.
وأضاف: خلال زيارتي إلى ساحة الفعاليات رأيت إقبالاً كبيراً من قبل الزوار الأجانب الذي يستمتعون بالتعرف على ثقافتنا وتقاليدنا، وهنا أود أن أتقدم بالشكر إلى قيادتنا الرشيدة وكافة المسؤولين الذين رفعوا رؤوسنا أمام العالم أجمع وجعلونا نشعر بالفخر بفعل هذا التنظيم المبهر سواء في احتفالات اليوم الوطني أو بطولة كأس العالم.

تجربة رائعة للغاية 

بدوره قال حسان أحمد من الأردن الشقيق: الانطباع الأول الذي شعرت به مع دخولي إلى ساحة درب الساعي كان رائعاً للغاية، فهناك وفرة في الفعاليات المخصصة للأطفال وهي تتنوع بين التعليمي والترفيهي وهو ما يجعل تجربة زيارة درب الساعي ممتعة وتستحق التكرار يوماً بعد يوم.
وأضاف: الكرم القطري المعهود واضح في كل شيء بداية من الاستقبال الودي والترحيب بنا وإعطاء الأطفال كوبونات مجانية للألعاب، وبشكل عام نحن كعائلة مستمتعون بكل ما نراه هنا في ساحة الاحتفالات.
وتابع: الفعاليات تناسب جميع الفئات والأعمار، وأنصح الجميع بألا يفوتوا فرصة هذا المكان المميز، الذي يجسد عبق التراث القطري والعربي في كل ركن من أركانه، سواء التصميم أو الأنشطة الثقافية والتراثية، أو الألعاب والحرف التراثية وكذلك الصقور والهجن المرتبطة بالبيئة المحلية.

المتعة في أجواء كروية 

من جهتها قالت السيدة منى الكندري إن درب الساعي مكان مثالي للعائلات وخاصة الأطفال فهناك العديد من الأنشطة المخصصة لهم، ويعد خطوة مميزة، تضاف إلى التنظيم الاحترافي، فكل شيء هنا منظم وفي مكانه المناسب.
وأضافت: نشعر بالفخر عندما نرى كل هذه الجهد المبذول لإظهار قطر في أبهى صورة، والجميل هنا أن درب السعي يواكب بطولة كأس العالم من خلال التعريف بثقافتنا القطرية وهويتنا الأصيلة أمام الزوار من مختلف الجنسيات، كما أن هناك العديد من الأنشطة الرياضية المقدمة للجمهور، بالإضافة إلى بث مباريات المونديال على شاشات كبيرة وهو ما يجعل تجربة زيارة درب الساعي مكتملة وممتعة في آن واحد.

احتفاء بالتراث والهوية 

وقال محمد علي مقبالي من سلطنة عمان الشقيقة: هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها درب الساعي، وحقيقة أشيد بهذا المكان التراثي الذي يذكرنا بموروثنا الجميل وهويتنا الخليجية والعربية، ومن خلال منبركم أشكر دولة قطر على ما تقدمه خلال بطولة كأس العالم واحتفالات اليوم الوطني، وهذا الجهد لا يمكن وصفه إلا بالقول إن قطر أبدعت.
وتابع: كل خليجي وعربي ومسلم يجب أن يشعر بالفخر تجاه هذا الإبداع الذي تقدمه قطر خلال هذا العرس الرياضي العالمي.