

تنتظر فرقنا مهمة صعبة وشاقة في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، بعد النتائج المخية للآمال والهزائم الثقيلة التي تلقتها في الجولة الأولى، والتي باتت بسببها مطالبة بتحقيق الانتصارات، وأيضا تقديم المستوى الذي يليق بهم وبتاريخهم وبشعبيتهم وجماهيريتهم.
الجولة الأولى شهدت تعادل السد مع العين بالإمارات بهدف، وخسارة الغرافة أمام الاستقلال بطهران 0- 3، والريان أمام الهلال السعودي بالدوحة 1- 3 بدوري النخبة، والوكرة خسر أيضا أمام تراكتور الإيراني 0- 3 في دوري أبطال آسيا 2.
الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا للنخبة تنطلق غدا الإثنين، ويستضيف فيها السد (نقطة واحدة) فريق الاستقلال الإيراني (3 نقاط)، فيما يحل الريان (بدون نقاط) ضيفا على النصر السعودي (نقطة واحدة)، ويوم الثلاثاء القادم يستضيف الغرافة (بدون نقاط) فريق العين الإماراتي حامل اللقب (نقطة واحدة).
وفي دوري أبطال آسيا 2، يحل الوكرة (بدون نقاط) ضيفا يوم الأربعاء القادم على فريق رافشان الطاجيكي (نقطة واحدة) في العاصمة (دوشانبي) ضمن المجموعة الأولى.
كل المباريات ستكون في منتهى الصعوبة والقوة لفرقنا، وتتطلب منهم جهدا غير ومستوى لائقا لتعويض الخسارة الأولى، وبدء مرحلة الانتصارات من أجل المنافسة على التأهل لدور الـ 16.
السد استعاد توازنه بعد الخسارة القاسية أمام الدحيل، وحقق انتصارا كبيرا على الغرافة 4- 2 في الجولة السادسة لدوري النجوم، وقدم أداء يمكن القول إنه أفضل نسبيا من أدائه في الفترة السابقة، وهو يدرك أن مهمته ليست سهلة، وفريق الاستقلال من الفرق المنافسة على التأهل، كما أنه من الفرق التي لعبت كثيرا في الدوحة.
ومن المؤكد أن الزعيم سيعمل بكل قوته من أجل تحقيق الانتصار الأول في البطولة، وتصحيح صورته أمام جماهيره، ورغم أن منافسه له من القوة ما له إلا أن انتصاره على الغرافة 3- 0 كان في المقام الأول بسبب الأخطاء الدفاعية القاتلة للفهود والتي لا يجب أن يكررها الزعيم.
مأزق الريان
ويعيش الريان مأزقا صعبا وهو يستعد لمواجهة النصر السعودي بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث يمر الرهيب بفترة غير جيدة بالمرة محليا وقاريا، وأصبحت الهزائم تلاحقه في البطولتين رغم تغيير مدربه السويدي سباغي وتعيين الوطني يونس علي خلفا له بدون جدوى حيث تلقى خسارة رابعة بالدوري أمام العربي الذي واجهه بعشرة لاعبين وهو ما أثر على معنويات الفريق واللاعبين والجماهير التي باتت مطالبة بنسيان أحزانها والوقوف خلف الفريق حتى يمر من هذه الأزمة الصعبة.
صعوبة المهمة التي تنتظر الريان لا تتوقف عند حد مواجهة النصر السعودي في عقر داره، بل في ضرورة تحقيق الريان للنصر بأي وسيلة، بينما النصر مطالب أيضا بالفوز بعد أن سقط في فخ التعادل مع الشرطة العراقي بالجولة الأولى.
من المؤكد أن يونس علي لم يسعفه الوقت أمام العربي، لكن الفرصة الآن أفضل لإعادة ترتيب الأوراق، ووضع الخطة والأسلوب المناسب ورسم شخصية جديدة للفريق يستطيع من خلالها المنافسة بقوة.
رغم صعوبة المهمة أيضا إلا أن امتلاك الريان لعدد كبير من الأوراق الرابحة تجعله قادرا على مواجهة النصر وتحقيق الفوز عليه.
مهمة الغرافة الصعبة
الغرافة لا تقل مهمته صعوبة عن الريان، فهو يعيش في مأزق صعب أيضا بعد أن تلقى خسارة جديدة وبرباعية أمام الزعيم بالجولة السادسة قبل مواجهته المرتقبة مع العين الإماراتي.
الغرافة يعاني من بعض المشاكل الفنية، لكن أكبر مشكلة تواجهه وتواجه مدربه البرتغالي مارتينيز هي الأخطاء والثغرات الدفاعية التي جعلت شباكه تهتز 8 مرات في 6 مباريات بالدوري ناهيك عن ثلاثية الاستقلال الإيراني، ومن هنا فإن الغرافة إن استطاع علاج هذه الثغرات الدفاعية فإنه سيكون قادرا على مواجهة حامل اللقب الآسيوي والوصول إلى الانتصار الأول.
تفاؤل وكراوي
على العكس يبدو الوكرة متفائلا بتعويض الخسارة الأولى أمام تراكتور، وتخطي عقبة رافشان بعد أن تولى قيادته المدرب الوطني الكفء علي المري وقاده إلى انتصارين متتاليين في الدوري وإلى استعادة جزء كبير من مستواه وإلى استعادة أيضا الروح الحماسية والروح القتالية التي تميز الفريق.
ويبدو الوكرة أفضل فنيا من منافسه الطاجيكي لكن المشكلة في إقامة المباراة في أجواء مختلفة وعلى ملعب المنافس وبالتالي فإن الفريق بحاجة إلى إعداد معنوي جيد بجانب الإعداد الفني.