

اكدت الجولة الرابعة لدوري نجوم QNB على ان معركة الدرع واللقب بين الزعيم البطل والدحيل والوصيف، ستكون هذا الموسم قوية وصعبة وعلى اشدها، ولن يكون فوز اي منهما بدوري 2022 سهلا بالمرة، حيث اصبح الصراع قويا ومثيرا، ولم يقتصر على مجرد تحقيق الانتصارات، بل والحصول عليها بأكبر عدد من الاهداف، حيث اشعل الفريقان الاجواء ب(حرب اهداف) مثيرة ادت الى تمزيق شباك الشمال والسيلية 12 مرة، 7 منها للزعيم في مرمى الشمال، و5 للدحيل في مرمى السيلية.
واثبتت الجولة انه من الصعب على اي فريق اخر المنافسة مع السد والدحيل على اللقب، الا اذا حدثت نتائج غير متوقعة بالمرة وهو امر قد يشهده الدوري لاسيما ونحن لا نزال في محطاته الاولى.
الجولة الرابعة اكدت من جديد على ان صراع المربع سيكون ايضا قويا بعودة العربي والغرافة الى الانتصارات على حساب قطر وام صلال، وايضا مع الوكرة رغم تعادله السلبي مع الاهلي.
في المقابل لا تزال بعض الفرق الكبيرة غائبة عن المنافسات سواء في الصدارة او المربع وفي مقدمتهم الريان الذي اخفق في تحقيق انتصاره الاول وعاد بتعادل ايجابي مع الخور، وكذلك السيلية والاهلي وام صلال.
كما لا يزال قطر بعيدا تماما عن مستواه وعن الانتصارات بعد ان انهالت عليه الهزائم والخسائر واضطر للتراجع الى المركز الاخير برصيد نقطة بدلا من الخور الذي تقدم للمركز الحادي عشر بنقطتين، وكل هذه النتائج تؤكد ان صراع القاع سيكون ملتهبا.

انتصارات ساحقة
لم يكتف السد والدحيل بمواصلة الانتصارات ومواصلة صراعهما الملتهب على الصدارة والقمة، بل انطلقا بكل قوتهما الهجومية واطاحا بالشمال والسيلية في مهرجان اهداف مثير، تسبب في اعتلاء السد القمة للمرة الاولى هذا ولكن بفارق الاهداف ايضا عن الدحيل.
كان من الممكن ان تشهد مباراة الدحيل مع السيلية مفاجأة كبيرة ثانية، لكن تغييرا واحدا للدحيل كان كافيا لقلب موازين ومجرى المباراة من تفوق سيلاوي الى اكتساح دحلاوي.
التغيير الذي اجراه مدرب الدحيل باشتراك اولونغا كان كافيا ليعيد الخطورة الى هجوم فريقه والتي اختفت على مدار 45 دقيقة، ولم يكن التغيير فقط باشتراك اولونغا ولكن بتراجع المعز علي الى الخلف قليلا، وتحوله الى صانع العاب حيث ساهم في تسجيل اولونغا لثلاثة اهداف فيما صنع دفاع الدحيل هدفين بتمريرة امامية، وبتمريرة اخرى عرضية.
اما للزعيم فكان من الممكن ان يكتفي بالفوز ببعض الاهداف في مباراته مع الشمال، لكن استفزاز الشمال له كان مبررا للرد عليه وبقوة وبسبعة اهداف ناهيك عن الفرص الاخرى الضائعة.
تقدم الزعيم بهدفه الاول واعتقد ان الامور سوف تسير بسهولة، لكنه صدم بهدف التعادل الشمالي السريع، فانتفض عيال الذيب وردوا على الهدف المفاجئ برباعية، وعاد الشمال ليستفز الذئاب بهدف ثان بعد هدفهم الخامس الذي كان كافيا لإراحة الاعصاب فانتفضوا من جديد وردوا بهدفين لتصل الغلة الى سباعية ساهمت في انتزاع البطل للصدارة للمرة الاولى هذا الموسم .
*الاحلام يقفز والملك يسقط.
باستراتيجيته المعهودة وباستراتيجية مدربه الوطني يونس علي، واصل فريق الاحلام انتصاراته وواصل تقدمه في دوري النجوم، وخطف انتصارا مهما على منافس قوي باسلوب الدفاع القوي والهجوم الخاطف.
قطر كان الافضل والاكثر تفوقا، لكن كرة القدم لا تعترف بكل ذلك، وتعترف فقط بالاهداف وهو ما فعله العربي وفشل فيه قطر الذي حصل على فرص سهلة تماما واهدرها بشكل غريب، وعلى العكس حصل العربي على عدد اقل من الفرص اقتنص منها اثنتين كانتا كفيلتين بالانتصار الثالث والقفز والتقدم للمركز الثالث للمرة الاولى.
*الفهود تبدأ المطاردة
وضرب فهود الغرافة اكثر من عصفور بحجر واحد، بالفوز على ام صلال، حيث استعادوا الانتصارات رغم النقص الكبير في صفوف الفريق وغياب 3 محترفين وعدد من النجوم القطريين وبدؤوا المطاردة مع العربي
الفهود استطاعوا بأداء جماعي جيد تعويض هذه الغيابات والعودة الى الانتصارات بل والتفوق على منافسهم القوي ام صلال الذي لم يظهر بحالته الطيعبية وافتقد باربوسا عقله المفكر وصانع العابه فكانت الخسارة الاولى
*تعادلا غير مرضٍ.
ورغم عدم خسارتهما الا ان الاهلي والوكرة حققا تعادلا غير مرض بالمرة سواء لطموحاتهما او لادائهما الرائع خلال اللقاء والذي كان سريعا للغاية ومفتوحا على مصراعيه، وكان بحاجة الى المهاجم والى الهداف البارع الذي يستطيع استغلال هذه الفرص والتي كان معظمها سهلا خاصة ركلة جزاء الوكرة التي اهدرها اوميد لاعب الاهلي السابق، ويمكن القول ان الاهلي والوكرة لو عرفا طريق الانتصارات وهو ما نتوقعه في الجولات القادمة سيكون لهما دور كبير في صراع المربع.
لم يكن ايضا تعادل الريان والخور مرضيا للفريقين، حيث كان الفريقان يطمعان في الانتصار الاول ولم يفلحا رغم الفرص الكثيرة التي سنحت للمهاجمين.
الريان اثبت من جديد انه في حاجة ماسة الى ترميم دفاعه المتهالك والمفتوح على مصراعيه، والخور بحاجة ايضا الى مهاجم وهداف يعرف طريق المرمى.

اولونغا ينفرد بصدارة الهدافين
للمرة الاولى هذا الموسم ينفرد لاعب بصدارة الهدافين وهو الكيني اولونغا لاعب الدحيل الذي سجل خماسية في مرمى السيلية ورفع رصيده الى 7 اهداف.
وفي المركز الثاني الجزائري بغداد بونجاح (السد) برصيد 4 اهداف.
ثم الايفواري يوهان بولي (الريان) واندريه (السد) برصيد 3 اهداف.
ورابح يحيى وعبد الرحمن محمد (الدحيل) وبهاء فيصل (الشمال) ووتاباتا (السد) وارون سليم (العربي) وسعيد براهيمي واسماعيل الحداد (الخور) برصيد هدفين لكل منهم.
أسرع هدف
سجل المغربي اسماعيل الحداد مهاجم الخور اسرع هدف في الدوري حتى الآن في مرمى الريان وبعد مرور 33 ثانية فقط من ضربة البداية، وبعد خطأ من حارس الريان الذي اهدى الكرة الى لاعبي الخور ومرروها سريعة الى الحداد سددها بسهولة في المرمى مسجلا اسرع هدف.
فيما اختفت البطاقات الحمراء في الجولة الرابعة بعد ان ظهرت في الجولة الثانية وكانت من نصيب علي قادري لاعب الاهلي وهي البطاقة الحمراء الوحيدة حتى الآن.
21 هدفا
واصل معدل التهديف الارتفاع في الجولة الرابعة حيث سجلت الفرق 21 هدفا مقابل 19 هدفا الجولة الماضية ومقابل 17 هدفا في الجولة الثانية، و14 هدفا في الجولة الاولى، وكان الانتصار الاكبر للسد على الشمال 7-2 والدحيل على السيلية 5-0 والعربي على قطر 2-0 والغرافة على ام صلال 1-0 وتعادل الريان والخور 2-2 والاهلي والوكرة سلبيا.
وارتفع عدد الاهداف الى 71 هدفا في 24 مباراة بنسبة 2،9 هدف في كل مباراة وهي نسبة جيدة للغاية.
ويعتبر السد هو الاقوى هجوميا برصيد 16 هدفا بمعدل 4 اهداف في كل مباراة، يليه الدحيل برصيد 14 هدفا.