قال دييجو سيميوني مدرب أتليتيكو مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم اليوم الثلاثاء إن دييجو كوستا والوافد الجديد لويس سواريز يمكنهما تكوين شراكة قوية هذا الموسم.
وسجل كوستا الهدف الأول في فوز أتليتيكو الساحق 6-1 على غرناطة يوم الأحد الماضي قبل أن يفسح المجال لسواريز، الذي خاض مباراته الأولى منذ انتقاله من برشلونة ليسجل هدفين ويصنع ثالث في غضون 20 دقيقة فقط.
وقال سيميوني في مؤتمر صحفي قبل مواجهة ويسكا خارج أرضه غدا الأربعاء بالطبع يمكنهما اللعب معا. الشيء المهم هو تقديمهما أفضل ما لديهما من قدرات، دييجو بشخصيته وسواريز بقيادته.
إنهما لاعبان مختلفان. دييجو يفضل اللاعب على الجناحين والركض في مساحة، بينما سواريز أفضل في الركض سريعا لمسافات قصيرة، ويركض بشكل قطري في منطقة الجزاء، ويلعب وظهره للمرمى وخطير داخل المنطقة .
ومع ذلك لم يلمح المدرب الأرجنتيني إلى كيف سيكون عليه فريقه أمام ويسكا. وقال ربما يبدأ كوستا وسواريز المباراة معا أو ربما في بعض فترات المباراة أو يلعبان بشكل منفصل .
وبينما كان سواريز أحد أبرز المهاجمين في إسبانيا في اخر ست سنوات، وسجل 198 هدفا خلالها مع برشلونة، نجد أن كوستا عانى لاستعادة مستواه الذي ساهم في قيادة أتليتيكو إلى لقب الدوري الإسباني عام 2014. ومنذ عودته إلى أتليتيكو من تشيلسي في 2018 نجح في تسجيل 11 هدفا فقط في الدوري وبدا مركزه في الفريق مهددا بوصول سواريز.
لكن رئيس النادي انريكي سيريزو أعلن أن كوستا سيبقى هذا الموسم، وأضاف أن النادي تخلى عن سعيه للتعاقد مع المهاجم إدينسون كافاني القادم من أوروجواي.