كسر تدريجي للجليد، يبدو أنه يأخذ طريقه الآن بين إيطاليا وإيران، في أعقاب إجراء سفن حربية إيطالية تزور إيران تدريبًا عسكريًا بحريًا مع سفينتين إيرانيتين في مضيق هرمز، في مؤشر على تحسن العلاقات بين روما وطهران كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أمس الأربعاء.
ويشكل رسو سفينة حربية غربية هي أورو في مرفأ بندر عباس الكبير على الساحل الإيراني على الخليج، حدثا نادرا منذ انتصار الثورة الإسلامية في 1979.
وقال سفير إيطاليا في إيران ماورو كونشياتوري إنه مؤشر إيجابي يفترض أن يسمح بتعزيز العلاقات بين بلدينا . وكانت إيطاليا الشريك الأول لإيران قبل تعزيز العقوبات الأوروبية والأمريكية في 2012، وهي تريد الاستفادة من الاتفاق حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات عن طهران لاستعادة هذه المكانة.
واختار الرئيس الإيراني حسن روحاني إيطاليا لتكون أول دولة غربية يزورها في يناير الماضي.
كما كان رئيس الوزراء ماتيو رينزي أول مسؤول أوروبي بهذا المستوى يزور طهران بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015.
وقال روحاني آنذاك إن إيطاليا تتمتع بمكانة خاصة لدى الإيرانيين وشركاتها وصناعاتها تلقى تقديرا كبيرا .