

أثبت الزعيم في دوري النجوم 2025 انه فريق لا يعرف اليأس، وانه فريق لا يرضى إلا بالصدارة والقمة، ولا يقبل سوى الحصول على المراكز الأولى، وعلى الألقاب مهما حصل.
دوري 2025 يثبت بما لا يدع مجالا للشك امتلاك السد لشخصية البطل، الذي يرفض أي عقبات وأي مصاعب، ويرفض الاستسلام، ويصر على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة.
كل هذه المقومات وعوامل النجاح ظهرت بوضوح في الموسم الماضي، رغم ان كل المؤشرات كانت تؤكد صعوبة احتفاظه باللقب للموسم الثاني على التوالي، بعد ان تفوق الدحيل منذ الجولة الأولى، وبعد ان تعثر الزعيم كثيرا وظل بعيدا عن مكانه المفضل في الصدارة والقمة.
تراجع السد كانت له أسبابه حيث قاده مدرب جديد وهو الاسباني فيليكس سانشيز مدرب العنابي الأسبق والذي توقع الجميع أن ينجح سريعا بحكم عمله السابق مع منتخبنا ومعرفته التامة باللاعبين خاصة لاعبي السد الذين كانوا دائما الركيزة الأساسية لقائمة العنابي.
لكن النجاح لم يكن سهلا وسريعا، واحتاج إلى بعض الوقت والى المزيد من الجهد، والى تحمل الانتقادات التي وجهت للإدارة بعد التعاقد مع سانشيز، وهو سرآاخر من اسرار النجاح، حيث اكدت الإدارة ثقتها في اختيارها وطالبت جماهيرها بالصبر التي لم تكن راضية في بداية الموسم وبسبب بعض النتائج عن الاختيار، وبمرور الوقت تأكد للجميع حسن اختيار الزعيم لمدربه الجديد.
ربما غاب الزعيم في القسم الأول عن الصدارة وعن القمة وعن الأداء والمستوى المتوقع، وهو امر طبيعي خاصة وانه كان يحارب في جبهة أخرى وهي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مما اثر على الأداء لبعض الوقت، حتى استطاع المدرب الخبير الوصول إلى الأداء والمستوى الذي يليق بالزعيم وان يصل به الى القمة.
لم ييأس الزعيم من الصدارة المستمرة للدحيل، ولم ييأس رغم استمرار الترشيحات لصالح منافسه، وحاول بقوة واستمر في المطاردة واقترب تدريجيا من القمة حتى استطاع في لحظة تعثر فيها المنافس، واستغل الأمر وصعد الى القمة في الجولتين الأخيرتين ولم يتركها حتى صعد الى المنصة ليحتفظ بالدرع للموسم الثاني على التوالي ويحقق اللقب للمرة الثامنة عشرة في تاريخه.
وبسبب هذا النجاح الكبير حصل نجمه اكرم عفيف على لقب افضل لاعب في قطر للمرة الخامسة، وحصل سانشيز على لقب افضل مدرب، ومشعل برشم على لقب افضل حارس مرمى، وحصلت جماهيره التي وقفت خلفه على جائزة افضل مدرج.