أكدت الولايات المتحدة، اليوم، أن الإطاحة بالرئيس المنتخب للنيجر محمد بازوم تعرض مساعداتها العسكرية لنيامي للخطر.
وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، في تصريحات، نذكر أولئك الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة بالقوة أن إطاحة الرئيس المنتخب ديموقراطيا محمد بازوم ستعرض تعاون الولايات المتحدة الكبير مع حكومة النيجر للخطر ، مشددا على أن الاستيلاء العسكري قد يدفع واشنطن لوقف التعاون الأمني وسواه مع حكومة نيامي .
كما حذر من أن الانقلاب من شأنه أن يقوي المنظمات المتطرفة العنيفة ويقوض الاستقرار ويؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن والعنف في المنطقة ، مضيفا نعتقد أنه لا يزال هناك مجال للدبلوماسية هنا، وأن هذه الدبلوماسية تتم متابعتها بنشاط ليس من الولايات المتحدة فحسب، لكن أيضا من جانب حلفائنا وشركائنا الأفارقة أيضا .
وتواصلت الولايات المتحدة مع بازوم ومسؤولي الدفاع في النيجر، لكن كيربي لفت إلى أنه لا يعلم عن أي محادثات محددة مع زعيم الانقلاب، موضحا أن قرابة ألف جندي أمريكي في النيجر سيبقون في أماكنهم حاليا.
ولفت المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إلى أن بلاده تراقب، بجانب الشركاء الدوليين الآخرين، الوضع من كثب لتحديد الخطوات التالية بشكل جماعي.
وكان قادة الانقلاب في النيجر، قد أعلنوا في وقت سابق من اليوم، تعليق العمل بالدستور، وحل الحكومة وجميع المؤسسات السابقة بعد عزل الرئيس محمد بازوم من منصبه، بينما عين الجنرال عبدالرحمن تياني نفسه رئيسا جديدا للبلاد.