

أحيت العديد من المنظمات الدولية أمس الأربعاء ذكرى السبعين لاتفاقية اللاجئين لعام 1951، وهي من المعاهدات الدولية الرئيسية.
وتأتي الذكرى السبعين في ظل بيانات مخيفة بشأن وضع اللاجئين حول العالم فما يقارب المليون طفل ولدوا كلاجئين خلال الـ 3 أعوام الماضية فقط بسبب الحروب والنزاعات الداخلية والإقليمية.
كما يوجد 82.4 مليون شخصٍ حول العالم في عداد المهجرين قسراً. وبالرغم من تردي أوضاع كثير من اللاجئين فإن بعض الحكومات تحاول التحايل على مبادئ تلك الاتفاقية بما يزيد من الأعباء التي يواجهها اللاجئون حول العالم.
وقال فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «لا تزال الاتفاقية توفر الحماية لحقوق اللاجئين في جميع أنحاء العالم».
وأضاف: «بفضل الاتفاقية، فقد تم إنقاذ ملايين الأرواح، وبعد مرور سبعين عاماً على صياغتها، من المهم أن يحافظ المجتمع الدولي على مبادئها».
وأعرب غراندي عن قلقه من المحاولات الأخيرة التي قامت بها بعض الحكومات لتجاهل مبادئ الاتفاقية أو التحايل عليها، من عمليات طرد اللاجئين وطالبي اللجوء على الحدود البرية والبحرية وإبعادهم، إلى اقتراح نقلهم قسراً إلى دول ثالثة لمعالجة قضاياهم دون ضمانات مناسبة للحماية.