رئيس وزراء الأسد: تفاقم أزمة الطاقة بسبب استهداف المتشددين للمحطات

alarab
حول العالم 29 يوليو 2015 , 10:08م
رويترز
تخضع الكهرباء في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد في سوريا للترشيد بشكل متزايد بعد تصعيد
المتشددين الإسلاميين لهجماتهم على محطات الغاز.

وأشار رئيس وزراء الأسد وائل الحلقي في كلمة ألقاها أمام البرلماناليوم الأربعاء إلى وقوع عدة هجمات كبرى منذ مايو أيار على محطات الغاز في الصحراء قرب تدمر منذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية
عليها.

وقال الحلقي إن الشهرين الماضيين شهدا هجمات ممنهجة من جانب ما وصفها "بجماعات إرهابية" تستهدف حقول ومحطات وأنابيب الغاز المتجهة الى محطات الطاقة مشيرا إلى أن ذلك تسبب في خفض الإمدادات إلى كميات متواضعة.

وشهدت سوريا التي كانت يوما واحدة من أكبر منتجي النفط والغاز الطبيعي في منطقة شرق البحر المتوسط تراجعا في معدل توليد الطاقة إلى ما يقارب ربع ما كانت تنتجه قبل نشوب الحرب والذي بلغ تسعة آلاف ميجاوات.

ويشمل هذا الرقم نحو 1500 ميجاوات من الطاقة الكهرومائية التي يتم توليدها من سدين على نهر الفرات قرب الرقة العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا.

وقال الحلقي إنه يتم ترشيد استهلاك الكهرباء بحيث يجري قطعها لفترات أطول من 8 إلى 18 ساعة ما بين محافظة واخرى طبقا "للظروف الأمنية".

واضطرتحكومة الأسد للجوء بشكل متزايد إلى استيراد المنتجات البترولية لتوليد الكهرباء بعد سقوط كثير من حقولها النفطية الآن في أيدي الجماعات المتشددة التي تسيطر على مساحات واسعة من أراضي شرق البلاد قرب العراق.

وقال الحلقي إن انتاج النفط تراجع الآن إلى أقل من عشرة آلاف برميل يوميا مقارنة بنحو 380 ألف برميل يوميا قبل الحرب. ولم يذكر الحلقي من أين تأتي هذه الواردات.

وتقول وزارة الطاقة الأمريكية إن إيران تواصل تزويد سوريا بنحو 60 ألف برميل من الخام يوميا لكن هذه الكمية لا تكفي لتلبية الاحتياجات.

وقالت جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا أمس الثلاثاء إنها استولت على محطة زيزون الحرارية وهي من محطات توليد الطاقة الرئيسية في شمال غرب سوريا.