المنافسات تشتعل قبل حسم السيف الذهبي.. محمد حمد المناعي: نجاح لافت لمهرجان سمو الأمير للهجن

alarab
رياضة 29 أبريل 2026 , 01:23ص
إسماعيل مرزوق

المهرجان الغالي.. تنظيم احترافي وإثارة تبلغ الذروة

 نجاح لافت ومشاركة قياسية وأجواء رائعة

قبل إسدال الستار.. المهرجان يواصل إبهار الجميع

 

أكد محمد حمد المناعي، مدير العلاقات العامة والاتصال باللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن النجاح الكبير الذي يشهده المهرجان الغالي لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة عمل متواصل وتخطيط دقيق من قبل اللجنة المنظمة، إلى جانب الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة الهجن في دولة قطر.
وأشار إلى أن هذا النجاح يُعد مكسبًا مهمًا لرياضة الهجن، ويعزز مكانة مهرجان سمو الأمير كأحد أبرز وأهم المهرجانات في المنطقة، لافتًا إلى أن هذا الحدث الختامي يترقبه سنويًا ملاك ومحبّو الهجن في قطر ودول الخليج، لما يحمله من قيمة تاريخية وتراثية ورياضية كبيرة.
وأشاد محمد حمد المناعي بالأجواء التنظيمية المميزة التي يشهدها مهرجان سمو الأمير للهجن، مؤكدًا أن النسخة الحالية من المهرجان تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق نجاح استثنائي على كافة المستويات، سواء التنظيمية أو الفنية أو الجماهيرية، في ظل مشاركة قياسية تعكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها هذه الرياضة التراثية العريقة في قطر والمنطقة الخليجية.
وأوضح المناعي أن المهرجان، ومنذ انطلاقته في الثامن عشر من الشهر الجاري، يقدم صورة مثالية للتنظيم الاحترافي، حيث تسير جميع الأمور بسلاسة وانسيابية، بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة وكافة اللجان العاملة، مشيرًا إلى أن مرور 12 يومًا من المنافسات كان كافيًا ليؤكد أن هذه النسخة تُعد من أنجح وأكبر النسخ على الإطلاق، استنادًا إلى الأرقام والإحصائيات التي تم تسجيلها من حيث عدد المشاركين، والأشواط، والحضور الجماهيري.
وأضاف أن توقيت إقامة المهرجان في هذا الوقت من العام أسهم بشكل كبير في زيادة الإثارة والمتعة، حيث توافرت ظروف مثالية للمنافسة، سواء من ناحية الطقس أو الجاهزية الفنية للهجن والمضمرين، الأمر الذي انعكس بوضوح على قوة الأشواط والمستوى العام للمنافسات، والذي وصفه بأنه «رائع بشهادة الجميع».

إثارة متصاعدة قبل الختام الكبير
وأشار المناعي إلى أن الإثارة بلغت ذروتها مع اقتراب المهرجان من يومه الختامي، حيث تتجه أنظار جميع المشاركين نحو الأشواط الحاسمة التي ستحدد هوية الفائزين بأهم الرموز، وفي مقدمتها السيف الذهبي، الذي يمثل الحلم الأكبر لكل ملاك الهجن والمضمرين. حيث ان السيف الفضي اليوم، وغدا السيف الذهبي.  وأكد أن الاستعدادات بلغت أقصى درجاتها في هذه المرحلة، حيث يحرص الجميع على الظهور بأفضل مستوى ممكن، في ظل المنافسة الشرسة التي تميز هذا الحدث الكبير، مضيفًا أن «السيف الذهبي هو الهدف الرئيسي للجميع، وهو ما يجعل التحدي أكثر قوة والإثارة أكثر حضورًا».

حضور جماهيري ومشاركة قياسية
وتطرق المناعي إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي يشهده المهرجان في مشهد يعكس الشعبية الواسعة لسباقات الهجن وارتباطها الوثيق بالهوية والتراث الخليجي.
كما شدد على أن المشاركة الواسعة من داخل قطر وخارجها، خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، أضفت طابعًا تنافسيًا مميزًا، وأسهمت في رفع مستوى التحدي بين المشاركين الذين يتطلعون إلى الفوز بالجوائز القيمة في هذا المحفل الغالي.

نجاح لم يأتِ من فراغ
واختتم المناعي حديثه بالتأكيد على أن الجميع على موعد مع ختام استثنائي يليق بحجم هذا الحدث الكبير، في ظل التطلعات بأن يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لرياضة الهجن  .