

جاء على موقع إسلام ويب هذا السؤال: ما حكم مثل هذه المنشورات على الفيسبوك:
- «لا تَمُرّ إلا وأنتَ كاتِب الحوقلة؛ فَهي رافعة نافِعَة دافِعة، وكنز مِن كُنوز الجنة».
- «حَوقِلوا بنية سماع خبر مفرح، وقضاء حاجاتنا».
- أو حوقلوا سبع مرات، وهكذا؟ وهل التفاعل معها يُفيد؟
وجاء الرد كالتالي: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالأمر بالحوقلة عند الدخول على الفيس هو من الترغيب في الخير، والدعوة إليه؛ فلا حرج فيه.
ولا شك أن الحوقلة نافعة للعبد، ويؤجر عليها، وهي كنز من كنوز الجنة. وقد ورد أن قولها، والإكثار منها سبب في تفريج الكربة، كما في قصة مالك الأشجعي حين أُسِرَ ولده.
كما ذكرنا أن مشروعية الإتيان ببعض الأذكار، والتوسل بها إلى الله تعالى في قضاء الحاجات، ومنها الحوقلة.
ولم يرد في الشرع - فيما نعلم - تحديد عدد معين لها، كما لم يرد أن من قالها سمع خبرًا طيبًا.
والخلاصة: إن الأمر بها مشروع، ولكن دون تخصيص ما لم يرد به الشرع.