تقنيات المزامنة ... مفتاح الاستمتاع بالألعاب
تكنولوجيا
29 أبريل 2015 , 02:28م
د.ب.أ
أفادت مجلة "جيم ستار" بأنه يمكن لعشاق الألعاب الاستمتاع بتجرِبة لعب أفضل، إذا كانت الشاشة وبطاقة الرسومات تعملان في تزامن كامل؛ إذ لا تظهر على الشاشة الصور المتداخلة.
وأضافت المجلة الألمانية أن ذلك هو الهدف الأساسي، الذي تسعى لتحقيقه تقنيات التزامن المختلفة، مثل تقنية "أيه.أم.دي" FreeSync أو تقنية نفيديا G-Sync.
وتعمل تقنية التزامن بين الشاشة وبطاقة الرسومات على ظهور تحسينات واضحة في أثناء الاستمتاع بالألعاب، من خلال عدم ظهور تشويش أو تداخل في الصورة أو توقف التمرير، خاصة في نطاق تقنية الدقة الفائقة الكاملة (Full HD 1920 x 1080 بيكسل) مع معدل تنشيط للصورة يبلغ 60 هرتز.
وأوضح اختبار المجلة الألمانية أن هناك فرقاً كبيراً في الجودة بين التقنيتين، يتعلق بمقارنة الأداء مع ألعاب Battlefield 4 وFar Cry 4 وBatman: Arkham Origins، كذلك Total War: Rome 2.
وتعول شركة نفيديا في تقنيتها G-Sync على التكنولوجيا الخاصة بها في الشاشة، كما تشترط أيضاً وجود بطاقة رسومات متوافقة للشركة المنتجة. وتزخر أسواق الإلكترونيات حاليا بثمانية موديلات من الشاشة المتوافقة مع هذه التقنية.
ولا تتطلب تقنية FreeSync من شركة "أيه.أم.دي" أي مكونات صلبة متوافقة بشكل مسبق. وإلى جانب بطاقة الرسومات "أيه.أم.دي" المزودة بتقنية FreeSync يجب أن تستوفي الشاشة معايير المواصفة DisplayPort-1.2a، وأن تشتمل على رقاقة Scaler متوافقة. وتزخر أسواق الإلكترونيات العالمية بموديلين من الشاشات المتوافقة مع تقنية FreeSync، ومن المقرر أن تشهد الأسواق إطلاق ستة موديلات أخرى قريباً.
وكي تعمل تقنيات التزامن بصورة صحيحة - بالتالي تتم مواءمة معدل تنشيط الصورة في الشاشة بشكل ديناميكي، مع القدرة الحالية لبطاقة الرسومات - فإنه يجب توصيل الشاشة عن طريق منفذ DisplayPort؛ نظراً لأن منافذ HDMI أو DVI لا تتوافق مع هذه التقنيات.
ومع ذلك هناك بعض المستخدمين لا يُفِيدون بدرجة كبيرة من مزايا تقنيات المزامنة FreeSync أو G-Sync. وكلما زادت كفاءة الأجهزة والمكونات الصلبة الخاصة بالمستخدم فإن التحسينات تصبح أقل وضوحاً.
وبالنسبة لعشاق الألعاب الذين يمتلكون أجهزة قوية وشاشات بتقنية 144 هرتز فإن شراء الشاشات المزودة بتقنيات المزامنة لن يكون مفيداً، إلا عند الرغبة في الحصول على موديل أكبر أو شاشة بدقة وضوح أكبر.