

واصل الهلال الأحمر القطري في تنفيذ أنشطة تقليم الأشجار ومد بواري الري في المناطق المستهدفة ضمن مشروع «خلق فرص عمل من خلال إعادة إحياء وتوسعة ثلاثة مشاريع ري متوسطة في منطقة سلقين» التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا.
يأتي ذلك بالشراكة مع صندوق الدعم الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وضمن جهود دعم الأمن الغذائي وسبل كسب العيش.
يهدف المشروع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي للمزارعين، والمساهمة في تمكينهم اقتصادياً، وخلق فرص عمل للنازحين والمجتمع المضيف، من خلال تأسيس 3 أنظمة ري متوسطة لري الأشجار والمحاصيل البينية لمساحة 290 هكتاراً من الأراضي الزراعية في منطقة سلقين شمال سوريا، بالإضافة إلى تقليم 67,000 شجرة زيتون لصالح مستفيدين آخرين من مشاريع الري.
وتشمل أنشطة مشاريع الري صيانة الأحواض السابقة والبوابات وآبار السحب، وتأهيل قناة ري الفاروقية بطول 1.8 كم، ومد شبكة ري بطول 5.1 كم وشبكة توزيع بطول 9.7 كم، ومد شبكة كهرباء إلى غرف الضخ، وتوفير 3 محولات عالية الجهد و22 برجاً كهربائياً ولوحات توزيع وكابلات، إضافة إلى توريد وتركيب 7 مضخات متوسطة التدفق بسعة 75-150 م3 على نهر العاصي.
ويعمل المشروع على دعم سبل كسب العيش للقرى المستهدفة، من خلال توفير فرص العمل بتشغيل 140 عاملاً في نشاط تقليم الأشجار، وتشغيل 40 عاملاً آخرين في الحفر وتأهيل مشاريع الري. وفي نهاية المشروع، سيتم تدريب مجالس إدارة جمعية مستخدمي المياه على إدارة المشروع، لضمان الاستمرارية في تشغيله وتقديم خدماته للمزارعين.
يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية والمستدامة في الشمال السوري منذ 2016، حيث نفذ خلال تلك الفترة العديد من مشاريع الري الكبرى.