أكد تقرير شركة المزايا العقاري أن السوق العقاري القطري يعتبر من أكثر الأسواق التي تزدحم فيها المشروعات العقارية من كافة الفئات والاستهدافات، حيث بدأت بتسليم المشروعات والوحدات السكنية والتجارية منذ أكثر من عام، إضافة إلى أنها مستمرة في إدخال المشاريع الجديدة إلى أسواقها، مما يعني وجود اتجاه تصاعدي في قطاع الإنشاءات على المدى المتوسط والطويل.
وقال التقرير الى أن البيانات المتداولة تشير إلى أن السوق العقاري القطري سيشهد تسليم ما يزيد على 60 ألف وحدة سكنية وما يقارب 700 برج وعمارة خلال الأعوام القادمة حتى عام 2020، الأمر الذي يفسر بأن أي تراجع يسجل على قوى الطلب أو زيادة تسجل على المعروض من الوحدات السكنية والمكاتب من شأنها الإضرار بآليات السوق، وتعرض المستثمرين لمخاطر كبيرة نتيجة الصعوبات التي سيواجهونها في عمليات التأجير والبيع بالأسعار السائدة، بالإضافة إلى التحديات التي ستواجهها المشروعات الممولة من قبل المصارف.
وأكد التقرير أن السوق العقاري الخليجي يواصل مسيرته الاقتصادية المميزة رغم الضغوطات والتحديات المتنوعة التي تحيط به، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، بينما مازالت مؤشرات الانتعاش تختبر مواقع عدة في أسواق المنطقة تبعاً لمؤشرات العرض والطلب ومستويات السيولة الاستثمارية الموجهة للاستثمار العقاري، أو الاتجاه نحو التملك من قبل مواطني دول المنطقة أو من قبل المقيمين والمستثمرين الأجانب.